15 يوليو، 2017 - 16:24

“عبد المالك سلال” سفير الجزائر بفرنسا..!؟

علم موقع الجزائر 1 إستنادًا إلى المصدر دبلوماسي مرموق إن الحركة الجديدة التي سيتم إقرارها قد تشمل تعيين الأمين العام السابق لوزارة الشؤون الخارجية “حسان رابحي” سفيرًا للجزائر في فرنسا و ذلك لشغل هذا المنصب الذي لا يزال شاغرًا منذ ديسمبر 2016 بعد إنهاء مهام السفير السابق بباريس عمار بن جامع،

كما أن تسريبات أخرى تفيد أن سفير الجزائر الحالي ببروكسل عمار بلاني لديه حظوظ وفيرة لشغل منصب سفير الجزائر بفرنسا إلى جانب أسماء أخرى كوزير الطاقة السابق عبد المجيد بوطرفة، وزير الطاقة الأسبق يوسف يوسفي، مفوض السلم و الأمن بالاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي،و ربما تختار الرئاسة إسم غير متوقع بتاتًا،

فيما أبدى شكوكه حول الأنباء التي تتحدث عن الوزير الأول السابق عبد المالك سلال و وزير الصناعة و المناجم السابق عبد السلام بوشوارب و أنهما مرشحان لشغل منصب سفير للجزائر في فرنسا.

كما استبعد تعيين وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة “لاعتبارات خاصة و موضوعية “،نافيًا في ذات الوقت جميع الأنباء التي أفادت،في وقت سابق، أن رمطان لعمامرة رفض شغل منصب سفير الجزائر بباريس،

لأن لعمامرة رجل دولة من العيار الثقيل و ماضيه و تاريخه الديبلوماسي يرشحه لأن يكون خير سفير للجزائر في فرنسا،و لكن في نفس الوقت أشار مصدرنا أن السلطات الجزائرية بحوزتها عدة أسماء و عدة خيارات لافتًا إلى أن تعيين سفير دولة في دولة أخرى يخضع إلى عدة اعتبارات و لا بد أن يحدث هناك توافق بين البلدين،

و لهذا و قبل الإعلان عن تعيين أي سفير تكون هناك اتصالات على أعلى مستوى بين البلدين للموافقة على اعتماد السفير الجديد،و بالتالي فمن غير المنطقي القول أن فلان أو علان عُرض عليه منصب السفير و تم رفضه.

لؤي موسى

15 يوليو، 2017 - 16:08

تسلل مقاتلي “داعش” ضمن المهاجرين الغير شرعيين الى الجزائر

بلغ موقع الجزائر1 ان الاجتماع الدي حضره خبراء جزائريين  في واشنطن حدر من إلى خطر تسلل الإرهابيين ضمن المهاجرين الغير شرعيين.

و سيتيح هذا الاجتماع للخبراء الجزائريين الحديث مباشرة عن التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب التي أصبحت مرجعًا دوليًا في هذا المجال. وأوضح بيان لكتابة الدولة للخارجية الأمريكية أن المحادثات التي ستجرى بين 72 بلدًا مشاركًا ستدور حول تعزيز مكافحة الجماعة الارهابية التي تسمي نفسها تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” وكذلك وسائل زيادة الضغط على فروعها وشبكاتها على الصعيد الدولي.

وستجتمع مجموعة التحالف اليوم الخميس من أجل تحليل محادثات الأيام السابقة ومناقشة الأولويات فما يخص المكافحة في مدينة “الرقة” السورية التي تعد معقل تنظيم “داعش” في سوريا إضافة إلى “الموصل” العراقية التي تم تحريرها مؤخرًا من هذا التنظيم الارهابي. و الجدير بالذكر أن مجموعة التحالف قد دعت ممثلي بعض البلدان الأفريقية والاتحاد الافريقي والقوة المختلطة متعددة الجنسيات إلى المشاركة اليوم الخميس في دورة حول التهديد الذي يمثله تنظيم “داعش” في حوض بحيرة التشاد.

وجاءت هذه الاجتماعات في مرحلة حاسمة من مكافحة تنظيم “داعش” بعد تحرير مدينة “الموصل” إذ تهدف إلى توحيد الجهود قصد ضمان الاستقرار للمدن المحررة وكذا تسهيل الرجوع الطوعي للأهالي النازحين حسبما أكده بيان كتابة الدولة.

كما تعد هذه الاجتماعات تكملة الاجتماع الوزاري المنعقد شهر ماي الماضي بواشنطن عقب انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وعد بمكافحة الإرهاب كأولوية إذ أمر وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بوضع مخطط للقضاء على تنظيم “داعش”و يحدث كل هذا بالتزامن مع أنباء غير مؤكدة تفيد مقتل زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي و هو الخبر الذي أكدته روسيا و إيران و دول أخرى و تحفظت عنه أمريكا.

و نشير إلى أن الجزائر رفضت المشاركة كذلك سنة 2015 في تحالف عسكري إسلامي لمحاربة الإرهاب تحتضن الرياض مقر قيادته، ويتألف هذا التحالف من 34 دولة عربية وإسلامية، رغم أن الجزائر لها ثقل وإلمام بملف الإرهاب.

هذا و ترفض الجزائر أن تشارك بجيشها في تحالفات عربية أو إقليمية أو دولية التزامًا بدستورها الذي ينص على عدم انخراط الجيش الجزائري في أي مهام قتالية خارج الحدود، مما شكّل عقيدة راسخة في السياسة الخارجية، مفادها عدم السماح بخروج قوات مقاتلة جزائرية خارج الوطن، و ذلك منذ مشاركتها في الحروب العربية-الإسرائيلية سنتي 1967 و1973.

لؤي موسى

 

15 يوليو، 2017 - 12:47

طفل ينافس “الشاب” خالد في الغناء امام الجمهور

تفاجئ “الكينغ” الشاب خالد بصعود طفل صغير الى الركح محاولا المنافسة و الغناء امام الجمهور  خلال سهرات “تيمقاد” 

شجاعة الطفل وتفاعل الجمهور مع المشهد ادهش واثار اعجاب الشاب خالد الدي تجاوب مع الطفل وسلمه الميكروفون و تركه يغني امام الجمهور بكل حرية.

ف.سمير

15 يوليو، 2017 - 12:28

اكتشاف مخزن للمواد الكيميائية بجبال سكيكدة

كشفت مفرزة للجيش الجزائري، امس الجمعة، مخبأين (02) للإرهابيين يحتويان على (500) كيلوغرام من المواد الكيميائية التي تدخل في صناعة المتفجرات، إضافة الى معدات تفجير وكمية من المواد الغذائية، بسكيكدة، حسب ما أفادت به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح المصدر انه :”في إطار مكافحة الإرهاب وإثر عمليات بحث وتمشيط، كشفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، يوم 14 جويلية 2017 بسكيكدة/ن.ع.5، مخبأين (02) للإرهابيين يحتويان على (500) كيلوغرام من المواد الكيميائية التي تدخل في صناعة المتفجرات، إضافة الى معدات تفجير وكمية من المواد الغذائية. فيما دمرت مفرزة أخرى خمس (05) قنابل تقليدية الصنع بالمدية/ن.ع.1″.

وأضافت الوزارة “في إطار محاربة التهريب والجريمة المنظمة، ضبطت مفرزة للجيش الوطني الشعبي وعناصر الدرك الوطني، في عمليتين منفصلتين بكل من جيجل/ن.ع.5 وغرداية/ن.ع.4، تاجري (02) مخدرات وحجزوا (33,2) كيلوغرام من الكيف المعالج”.
من جهة أخرى، أحبط عناصر من حراس الشواطئ بعنابة/ن.ع.5، محاولة هجرة غير شرعية لثمانية (08) أشخاص كانوا على متن قارب تقليدي الصنع، حسب البيان.

15 يوليو، 2017 - 12:18

“الغش” بالعاصمة خوفا من تبون..!

رصد شهود، عيان صبيحة اليوم ، بعض التجاوزات الخاصة بأشغال استعجالية لتزيين الجزائر العاصمة” قبيل بدء الوزير الأول “عبد المجيد تبون” زيارة التفقدية للمدينة الأولى في البلاد.

حيث رصد مصدر “الجزائر1” , عملية الغش العلني و “التراقاع” من قبل اعوان سلطات بلدية “عين البنيان” والمدينة الجديدة “سيدي عبد الله” كمخرج لتجاوز “سقطاتهم المهنية” قبل وصول الوزير الاول عبد المجيد تبون .

وأفاد دات المصدر أنّه قبل ساعات قليلة عن زيارة الوزير الأوّل، جرى الشروع في حملات تنظيف متسارعة، جُنّدت لها جميع الوسائل الماديّة والبشرية، وشملت الطرقات والشوارع التي سيمرّ بها موكب “تبون”، وفي لمح البصر غُرست الأشجار ودُهنت الأرصفة ونُظفت الأحياء السّكنية وتمّ تعليق لافتات مرحّبة بالوزير.

 

 

14 يوليو، 2017 - 23:13

تعزيزات أمنية في محيط السفارة الفرنسية بالجزائر !

أفاد مصدر أمني جزائري مطلع لــ”الجزائر 1″أنه و بناء على طلب من السفير الفرنسي الجديد بالجزائر تم تعزيز التواجد الأمني في محيط مقر السفارة الفرنسية بالعاصمة صباح اليوم الجمعة 14 جويلية

و هي التعزيزات الأمنية التي تسببت في خلق أزمة مرورية و أثارت فزع و تساؤلات الجزائريين،حيث إعتقدوا أن شخصية بارزة بصدد زيارة مقر السفارة أو تهديد إرهابي ما.

لكن مصدرنا أكد أن وجود احتياطات أمنية مكثفة في محيط السفارة الفرنسية بالجزائر العاصمة ، جاء بسبب حفل تقيمه السفارة في ذكرى الثورة الفرنسية المصادف لــ14 جويلية من كل عام

وبحسب شهود عيان لـــ”الجزائر 1″ فقد تم مشاهدة سيارات الشرطة وعناصرها وهي تحيط بمقر السفارة الفرنسية وخصوصًا الشارع المؤدي إلى مبنى السفارة.

لؤي موسى

عاجل