11 فبراير، 2018 - 11:45

عزل 578 أستاذ مضرب بالبليدة

أعدت وزارة التربية الوطنية مقررات العزل الخاصة بالأساتذة المضربين في العديد من الولايات، ليتم تطبيقها بداية من اليوم .

وأصدرت مديرية التربية لولاية البليدة مقرر العزل لأحد الأساتذة المضربين ، بسبب إهمال منصبه.

إن مقرارات العزل سيتم تطبيقها اليوم ضد الأساتذة المضربين، بناءا على تعليمة الوزارة.

11 فبراير، 2018 - 10:55

بالفيديو ..نواب البرلمان فقراء

عد زعيمة حزب العدل و البيان و النائب بالبرلمان الجزائري نعيمة صالحي التي أثارت تصريحاتها التهجمية ضد الأمازيغية أستياء بعض الجزائريين و صنعت الحدث في الآونة الأخيرة،هاهي النائب البرلماني حليمة زيدان تدلي بتصريحات غريبة تسببت في إثارة جدلاً واسعًا من خلال برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات الفضائية الجزائرية الخاصة،الجمعة الماضية.

فقد أثارث تصريحات هذه البرلمانية عن حزب جبهة المستقبل من ولاية الشلف موجة سخط و لغط، بعدما قالت أنها فقيرة،و سبب كل ذلك هو أنها تتقاضى راتبًا شهريًا صافيًا قدره 26 مليون سنتيم دون إحتساب الحوافز و الإمتيازات الآخرى ليصل الراتب الشهري أزيد من 30 مليون سنتيم،مع العلم أن الأجر القاعدي الأدنى في الجزائر “السميغ” يبلغ 18 ألف دينار جزائري فقط.ما يعني أن أجرها يمثل 10 أضعاف الأجر الوطني الأدنى.
البرلمانية المتحجبة زيدان، خلال مشاركتها في برنامج “ما زال الحال”، على قناة الجزائرية الأولى الخاصة، قالت إن الراتب الشهري لنواب البرلمان في الجزائر لا يكفي.وتابعت: “صدقني النائب لا حول له ولا قوة، أنا شخصيًا كنائب، فقيرة، الـ26 والله ما تكفي -تقصد 26 مليون سنتيم شهريًا-“.وقالت: “عليكم ألا تروا أن مبلغ 26 مليون كبير جدًا. لو كنت موظفة لكان كافيا بالتأكيد، أما بالنسبة لمتطلبات حياة النائب، فهو لا يغطي كل شيء”.

وأضافت: “لا تكفي لأن النائب لديه التزامات، وتنقلات كثيرة”، مضيفة أن بعض النواب تراكمت عليهم الديون؛ بسبب ضعف الراتب.

وحين واجهها الإعلامي، يونس صابر شريف، الذي يدير الحلقة، بأن النواب يتمتعون بامتيازات كثيرة، من أموال وحصانة، قالت البرلمانية حليمة زيدان أن ذلك غير كاف أبدًا.

و هي التصريحات التي ألهبت مواقع التواصل الإجتماعي في لمح البصر و هناك حتى من بعض النشطاء الفايسبوكيين من طالب بتنظيم “تليطون شعبي” لمساعدة البرلمانية حليمة زيدان و كل نواب البرلمان “الفقراء و المساكين”.

وقال ناشطون آخرون إن تصريحات البرلمانية حليمة زيدان تعتبر بمثابة استفزازًا للشعب الجزائري و خاصة لذوي الدخل الضعيف و المحدود،بل هناك من قال أنها تسخر من الشعب الذي لم يجد البعض منه ما يسدون به جوعهم و جوع أبناءهم لتأتي هي و تقول أنها فقيرة رغم أن تتقاضى 26 مليون سنتيم شهريًا دون أن تقدم أي عمل تستحق عليه هذا المبلغ المعتبر
و قد جاء رد البرلمانية حليمة زيدان على هذه الحملة ضدها سريعًا، حيث أشارت بأصابع الإتهام إلى إدارة البرنامج الذي قالت أنها تسعى إلى تحقيق مشاهدات كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على حسابها.

وتابعت في منشور عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”: “لكنهم يعلمون جيدًا الفرق بين الصحافة المحترفة، وصحافة………. صدقوني نتمنالهم النجاح؛ لأنه بكل بساطة أعرف قيمة نفسي مثلما أعرف مستواهم الصحفي و الاحترافي، وفخورة كوني نائبة شابة، ومزالني نتعلم من الحياة وما زالت الحياة قدامي. و فيما يخص تقاضي النواب جاوبت كيف للمنشط أن يغير مسار الموضوع و يتكلم على الشهرية لأنهم مساكن هذا ما حاكمين على النائب و ما نجاوبوش هكذاك؟ كيما قالهالهم السفير الفلسطيني توقعت أسئلة غير هاذيك و أنا نقلهم قالهالكم السفير الفلسطيني و نزيد نقلكم أنا و للأسف. كنت نتمنى يسألوني على الوضع الراهن للبلاد أو نتكلم على أي قطاع مثلا و لكن و للأسف. “.

عمّــــار قــــــردود

10 فبراير، 2018 - 20:52

رفع الدعم عن أسعار الوقود

كشف وزير المالية عبد الرحمن راوية، اليوم السبت 10 فيفري، أن الحكومة ستضع حدا لدعم أسعار البنزين اعتبارا من عام 2019، ورفع الدعم عن مواد أخرى بداية من عام 2020، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

وجاءت تصريحات وزير المالية من دبي، على هامش الاجتماع بين وزراء المالية العرب وصندوق النقد الدولي.

ولم يحدد الوزير المواد الأخرى التي سيرفع عنها الدعم بداية من 2020، مشيرا إلى أن الدولة تدعم مجموعة واسعة من السلع والخدمات مثل الكهرباء والخبر والوقود، وبرر راوية خطوة الحكومة بمحاولة القضاء على عجز الميزانية في غضون ثلاث أو أربع سنوات.

10 فبراير، 2018 - 16:24

قرباج مهدد بالسجن بسبب؟؟

علم موقع الجزائر1 من مصادر متطابقة ان  رئيس الرابطة المحترفة المنحلة محفوظ قرباج، مهدد لدخول إلى السجن بسبب مخالفته القوانين المنصوص عليها، وعدم تكييف قوانين هيئته.

وحسب المادة70 من قانون الجمعيات، فإن أي جمعية لم تكيف قوانينها في مدة أقصاها عامين فإنها منحلة ومصير مسيريها السجن.
وهو المحظور الذي وقع فيه محفوظ قرباج، الذي لم يكيف قوانين الرابطة المحترفة بالأخص تلك التي نصها الإتحاد الجزائري “الفاف”.
للك فإن الرئيس الذي سحبت منه تسيير الرابطة المحترفة، مهدد بالسجن، خاصة بعدما لجأ إلى “التاس” من أجل استرجاع حقه في رئاسة الرابطة.