9 سبتمبر، 2017 - 14:15

عقوبات جد صارمة ضد قادة وضباط الجيش..!؟

قانون العقوبات الجزائري يعتبر “إفشاء السر المهني” جناية يُعاقب عليها مرتكبها: المؤسسة العسكرية الجزائرية تدعو منتسبيها إلى ضرورة كتمان الأسرار و الإلتزام بواجب التحفظ إن الشرف المهني يقتضي الاحتفاظ بالسر وعدم إعلانه وعلى سبيل المثال : فإن المريض يكون واثقًا من الطبيب الذي يعالجه حيث يؤمنه عن سره والمتهم يكون مطمئنًا إلى محاميه الذي يلتزم عن عدم الكشف عن أسراره.

فما بالك إذا تعلق الأمر بالأسرار العسكرية و الأمنية التي قد يتسبب البوح بها إو إفشاءها-عن قصد أو عن غير قصد-بخراب وطن بأكمله.

فمن الأسرار التي أوجب القانون الجزائري كتمانها و ألزم الأشخاص المنوط بهم حفظها وعدم إفشائها البتة نظرًا لأهميتها وذلك لتعلقها بالمصالح العليا للبلاد؛ وهي الأمور الخاصة بقوة الدولة العسكرية وحجم عتادها، وقواتها، وما تستخدمه من خطط تدريبية، وما تقوم به من صناعات عسكرية لتطوير وتحديث أسلحتها.

وكذلك ما يتعلق بأنواع الأسلحة واماكنها وبالجملة كافة الأمور المتعلقة بكل ما سبق، وقد أسماها المُشرع (أسرار عسكرية) وشدد العقاب على تلك الجريمة، فجعل الإعدام عقوبة لكل من يسلم لدولة أجنبية أو لأحد ممن يعملون لمصلحتها سر من الأسرار لصالح دولة أجنبية أو حتى جعله غير صالح لأن ينتفع به

من هذا المنطلق المنطقي و المعقول دعت وزارة الدفاع الوطني أفراد الجيش الجزائري إلى ضرورة الحفاظ على “السر المهني للمؤسسة العسكرية”، بعدما تم في الآونة الأخيرة تداول الصور والمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي و هو عمل غير مقبول و غير أخلاقي لأنه لا يجوز التلاعب في مثل هكذا أمور

.. وأوضحت وزارة الدفاع الوطني من خلال حملة توعوية لأفراد الجيش الوطني الشعبي نشرتها على صفحات مجلة “الجيش”-لسان حال الجيش الجزائري- في عددها لشهر جوان الماضي، أن “الحفاظ على الصورة المشرفة للجيش الوطني الشعبي على الشبكات الاجتماعية مسؤوليتك أنت أيضا-في إشارة إلى أفراد الجيش الجزائري-“.

وأكدت الوزارة المعنية أن السر العسكري مهمة الجميع، ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يشكل خطرًا على أمن وحياة أفراد الجيش الجزائري

وبحسب مصادر عسكرية جزائرية لـــ”الجزائر1” فإن إطلاق وزارة الدفاع الوطني لهذه الحملة التوعوية جاءت بغية الحفاظ على صورة المؤسسة العسكرية الجزائرية والسر المهني، و ذلك بعد الانتشار الواسع للعديد من المنشورات لأفراد الجيش الجزائري على مواقع التواصل الاجتماعي، تحمل صورًا لعمليات تمشيط أو اشتباكات مع الجماعات الإرهابية، وصور للإرهابيين المقضى عليهم في الجبال،

و أيضًا صور لمنتسبي المؤسسة العسكرية وأسلحتهم في أشكال بعيدة كل البعد عن انضباط المؤسسة وصرامتها وهو ما يمس بالصورة الحقيقية لمؤسسة الجيش الجزائري. إفشاء أسرار الوظيفة مجرم بموجب أحكام قانون العقوبات الجزائري أي أنه يشكل جريمة جنائية، وقد شدد المشرع الجزائري العقوبة إذا كان إفشاء الأسرار يتعلق بأمن الدولة ولمصلحة عملاء الحكومات الأجنبية أو الحصول عليها لغرض التجسس.

بالإضافة إلى ذلك فأن واجب عدم إفشاء أسرار الوظيفة والتكتم في أمورها يعتبر من أهم الواجبات التي نص عليها في العديد من التشريعات المعمول بها في الجزائر سواء كانت قوانين أو لوائح

. ولاشك أن واجب عدم إفشاء الأسرار والمعلومات الذي يلزم به الموظفين بالدولة بكل فئاتهم ومستوياتهم ملزم به موظفي و منتسبي المؤسسة العسكرية الجزائرية بل أنهم ملزمون به أكثر من غيرهم نظرًا لمناصبهم الحساسة التي لها علاقة مباشرة بأمن الوطن و إستقراره.

و وفقًا لذات المصادر فإن وزارة الدفاع الوطني أصدرت لمنتسبي المؤسسة العسكرية مهما كانت رتبهم تعليمات بعدم نشرهم لأي صور سواء لهم بلباسهم العسكري أو للثكنات أو لللآليات العسكرية أو العتاد الحربي أو الأسلحة و عمليات التمشيط و صور الإرهابيين الذين يتم القضاء عليهم،

و في خطوة عملية حازمة ألزمت الجميع بمنع التصوير كخطوة أولية ستليها خطوة قادمة أكثر حزمًا و تتعلق بمنع حيازة منتسبي الجيش الجزائري لأجهزة هواتف نقالة مزودة بكاميرات تصوير مع إخضاع الجميع إلى عمليات تفتيش روتينية و دورية و في حالة عدم إلتزامهم بهذه التعليمات سيتم تعريضهم لعقوبات قاسية جدًا.

و أشارت مصادرنا أن وزارة الدفاع الوطني بصدد إجراء إحصاء شامل لعدد الحسابات الشخصية لمنتسبي المؤسسة العسكرية على مواقع التواصل الإجتماعي مع إمكانية وضعها تحت الرقابة في حال عدم إلتزام العسكريين بالسر المهني.

كما علمنا أن نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح قد أبدى غضبه الكبير من تلك التسريبات التي تصل إلى وسائل الإعلام الجزائرية و الأجنبية و الخاصة بالعمليات الميدانية التي تقوم بها الوحدات المختلفة للجيش الجزائري و نشرها أو بثها عبر وسائل الإعلام المتعددة قبل الإعلان الرسمي عنها من طرف الوزارة المعنية.

عمار قردود

 

9 سبتمبر، 2017 - 13:53

النيران تلتهم 25 مليار في غرداية

أفادت مصادر خاصة لـــ”الجزائر1″ أنه تم إندلاع ،نهاية الاسبوع، حريق مهول باحدى ورشات المؤسسة الوطنية للقنوات بولاية غرداية بالجنوب الجزائري و ذلك-حسب مصدرنا- على خلفية عملية تلحيم يدوية بإحدى الورشات لبعض الانابيب التي تحوي إحدى مكوناتها مادة سريعة الالتهاب

حيث تم احتراق بعض الانابيب واتلاف بعض المعدات والآلات قدرت بحوالي 25 مليار سنتيم فيما لم يتم تسجيل اي خسائر بشرية بعدما تدخلت مصالح الحماية المدنية بولاية غرداية .

حيث تم تسخير 4 شاحنات وسيارتي اسعاف و تم اخماد النيران في ظرف قياسي الأمر الذي جنب المؤسسة كارثة حقيقية كادت ان تعصف بكل المعدات نظرًا لعدم توفر هذه الوحدة على معدات السلامة ومنبه الحرائق بالاضافة الى انتهاء مدة صلاحية اجهزة المطافئء مما جعل بمسؤولي الشركة يستنجدون بمصالح الحماية المدنية التي تدخلت بشكل متأخر بسبب بعد المسافة وتعطل حركة المرور.

وبحسب المدير الولائي للحماية المدنية بغرداية المقدم وطواطي لـــ”الجزائر1″ فإن حجم الخسائر مس بعض المعدات التي تقوم مصالح الشركة باحصائها من طرف خبير فيما لم تسجل اي اصابات وسط العمال ، من جهته هذا و تحفظ المسؤول الول على مستوى المؤسسة الوطنية للقنوات بولاية غرداية على كشف ملابسات الحريق وكذّب شائعات الخسائر-25 مليار سنتيم- و قال ان الحريق مس بعض الانانبيب فقط و أن الخسائر تكاد لا تذكر….؟.

عمّار قـردود

8 سبتمبر، 2017 - 22:48

اختفاء فتاة في ظروف غامضة ببجاية

لايزال سكان قرية تعزبين ببلجية برباشة في ولاية بجاية في رحلة البحث عن المدعوة” ايت مهوب ايمان” المدعوة” جوزليات التي اختفت مند اول امس في ظروف غامضة عندما خرجت من منزلها العائلي المدكور انفا ومن يومها لم نتمكن من العثور عليها إلى غاية الآن.
وقد تركت عائلتها في حزن شديد رغم اتصالنا بها عشرات المرات بواسطة هاتفها الذي ظل مغلقا، وهو ما سمح بدخول الشك إلى قلوبنا يقول أخيها ما جعلنا نقدم بلاغا حول اختفائها لدى مصالح الدرك والأمن الوطنيين وهما يقومان بالتحقيقات اللازمة لفك لغز اختفاء هذه الشابة.
أ‌-  امسوان

8 سبتمبر، 2017 - 22:14

طرد “سليماني” من المنتخب الوطني

كشف مصدر مسؤول بالإتحاد الجزائري لكرة القدم لـــ”الجزائر1″ عن طرد  اللاعب الجزائري الدولي اسلام سليماني  و ذلك بسبب مردوده السيئ و تهاونه في الدفاع بإستماتة كبيرة عن ألوان المنتخب الوطني بالاضافة الى سلوكياته غير المقبولة فوق الميدان و خارجه،.

عمار قردود

8 سبتمبر، 2017 - 21:57

حصريا.. أسماء اللاعبين المعزولين من طرف “زطشي”

كشف مصدر مسؤول بالإتحاد الجزائري لكرة القدم لـــ”الجزائر1” عن أسماء اللاعبين الجزائريين الدوليين الخمسة الذي أعلن رئيس الـــ”فاف” خير الدين زطشي،اليوم الجمعة،عن التخلي عنهم بداية من مباراة الخضر مع الكاميرون بالعاصمة ياوندي يوم 7 أكتوبر المقبل .

و ذلك بسبب مردودهم السيئ و تهاونهم في الدفاع بإستماتة كبيرة عن ألوان المنتخب الوطني ناهيك عن سلوكياتهم غير المقبولة فوق الميدان و خارجه،و هؤلاء النجوم هم :

نبيل بن طالب،عيسى ماندي،وهاب رايس مبولحي،ياسين براهيمي و إسلام سليماني.

و قد يتم إسقاط إسم من هذه الأسماء الخمسة مثلما قد يرتفع العدد بإضافة إسم أو إسمين آخرين و ذلك بحسب عملية التقييم.

و توقع مصدرنا أن “تتسع دائرة إقالة اللاعبين و تخلي الخضر عن خدماتهم،خاصة على ضوء بعض التقارير التي تفيد أنه في حالة إبعاد لاعب معين فسيتضامن معه بعض زملاءه و يحاولون إنتهاج أسلوب الضغط و المساومة على مسؤولي الإتحاد الجزائري لكرة القدم من أجل ثنيهم عن التراجع عن قرارهم و أنه و بناء على ذلك إحتمال جدًا التخلي عن كل متمرد داخل كتيبة الخضر مهما على شأنه و مكانته في المنتخب لأن مصلحة الجزائر و سمعة الخضر فوق كل إعتبار”.

و إستنادًا إلى ذات المصدر فإن المنتخب الجزائري سيشهد ثورة حقيقية في التغيير و سيتم بشكل مرحلي الإستغناء عن خدمات ما تبقى من الجيل الذي شارك في مونديال 2010 كالحارس رايس وهاب امبولحي و كارل مجاني و رياض بودبوز و عدلان قديورة.

هذا و كان رئيس الفاف خير الدين زطشي قد أكد، اليوم الجمعة، قرب التخلي عن 5 من “نجوم” الخضر مُستقبلاً بسبب مردودهم السيء.وأوضح خير الدين زطشي عدم رضاه عما شاهده أمام زامبيا :”هناك 4 الى 5 أسماء سيتم إستبعادها خلال التربص القادم”.ورفض الرجل الأول في الفاف منح أسماء العناصر المعنية بالإستبعاد “المؤقت” كما وصفه، ولكنه أكد بأنها شاركت بصفة أساسية مؤخرًا.

وفي نفس السياق، أشار زطشي إلى أنّ “النجوم” المعنيين أصبحوا يعتقدون بأنهم فوق المنتخب وهو أمر مرفوض كُليًا.
و تتقاطع تصريحات خير الدين زطشي مع وزير الشباب و الرياضة الهادي ولد حلي فيما يخص تحميلهما لمسؤولية هزيمة الخضر في مباراتي زامبيا إلى اللاعبين الذين تقاعسوا في أداء دورهم على أكمل وجه،حيث حمل وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي اللاعبين مسؤولية تراجع آداء “الخضر”، مؤكدًا ان الذي لا يبلل قميص المنتخب عليه الرحيل فورًا.

وعلى هامش زيارته التفقدية لولاية قسنطينة أمس الخميس أكد ولد على أنه يجب مساءلة اللاعبين حول هزيمتي زامبيا، مضيفًا أنه سيجتمع مع رئيس الاتحادية خير الدين زطشي في الأيام المقبلة لطلب تفسيرات حول تراجع مردود لاعبي “الخضر”.

وصرح ولد علي بأن كل الجهود ستبذل من أجل “إعادة تكوين الفريق الوطني لكرة القدم وبعث روح المقاومة لديه” ، مضيفًا أن “شيء ما انكسر في صفوف الفريق الوطني” مشيرًا إلى أنه من “المهم والضروري مضاعفة الجهود والعمل على إعادة بناء الفريق الوطني لكرة القدم”.

وبعدما أكد بأن نتائج الفريق الوطني لكرة القدم كانت “مخيبة للآمال” أوضح ولد علي بأن الفريق الوطني يضم عديد المواهب” وأنه يجب العمل على “تثمين” هذه المواهب وإعطاء الوقت للمدرب الوطني لوضع وتهيئة فريقه”.

عمّــــــــار قـــــردود

8 سبتمبر، 2017 - 20:26

المهمة الخاصة لـ “شكيب خليل” في رئاسة الجمهورية

كشف مصدر مطلع لـــ”الجزائر1″ أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عين منذ حوالي شهر و نصف وزير الطاقة الأسبق المثير للجدل شكيب خليل مستشارًا خاصًا لرئيس الجمهورية في الشؤون الإقتصادية و الطاقوية

و على الرغم من أنه لم يتم الإعلان عن ذلك التعيين بصفة رسمية تمامًا مثل حدث مع شقيقه الأصغر السعيد بوتفليقة الدي تم تعيينه مستشارًا خاصًا له منذ عدة سنوات، إلا أن شكيب خليل بات من مرتادي مقر رئاسة الجمهورية بشكل يكاد يكون شبه دائم،

حيث و وفقًا لذات المصدر فإن وزير الطاقة الأسبق يعكف على إعداد تقارير حول الإقتصاد الجزائري و توقعاته حول سوق النفط الدولية، كما أن شكيب خليل هو من وضع النقاط الرئيسية في مخطط حكومة أحمد أويحي، و قد باشر سلسلة لقاءات و إجتماعات مكثفة مع عدد من خبراء الإقتصاد و الطاقة و إلتقى عدد من الوزراء و مسؤولين بارزين كالرئيس المدير العام لشركة “سوناطراك” و هو من كان وراء تعيين الرئيس المدير العام الجديد لشركة “سونلغاز”، كما أفاد مصدرنا أن شكيب خليل هو الذي إقترح إعادة فتح ملف إستغلال الغاز الصخري

. و بحسب مصدرنا لا يعتبر تعيين وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل كمستشار إقتصادي لرئيس الجمهورية بالأمر المفاجئ لأن الرئيس بوتفليقة مهّد لذلك بشكل جيد و ذكي منذ أعطى الضوء الأخضر لعودته إلى الجزائر سنة 2016 و تم إسقاط كل تهم الفساد، التي كانت تلاحق وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل المعروف بقربه من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، رسميًا و نهائيًا بفضل قرار سياسي صدر من أعلى سلطات البلاد،

ليضاف بذلك إلى عدد من كبار المسؤولين الجزائريين الذين استفادوا أيضا بنفس الطريقة من إلغاء تهم رشاوي واختلاس أموال عمومية.

عمار قردود