19 يوليو، 2018 - 22:07

علاقة نعيمة صالحي بـ عمار سعداني؟

بالرغم من أن الصورة المتداولة على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي و التي تُظهر الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني وهو يحتفل بفوز المنتخب الفرنسي بكاس العالم في شوارع باريس رافعًا العلم الفرنسي داخل سيارة، بادية للعيان أنها مزيفة و مفبركة و ليست صحيحة

. إلا أنّ النائب بالبرلمان الجزائري و رئيسة حزب العدل والبيان، نعيمة صالحي،سارعت إلى الدفاع بــ”إستماتة” عن عمار سعداني، و قالت نعيمة صالحي في منشور لها على صفحتها الشخصية على “فايسبوك”، : “مهما اختلفنا مع بعض رجال الدولة الجزائرية لكن لا يصل اختلافنا معهم الى درجة تصديق مثل هذه الخزعبلات والصور المركبة”.

واعتبرت، صالحي، أن الغرض من وراء نشر صورة سعداني بهذه الطريقة هوالمساس بهيبة الدولة الجزائرية. فما السبب أو الدافع القوي الذي جعل نعيمة صالحي-على غير عادتها-تُنصب نفسها محاميًا على سعداني الذي هو نفسه لم يكلف نفسه عناء الدفاع عن نفسه،و لا حتى حزبه “الأفلان” سارع إلى الذود عنه و إنصافه….فما علاقة نعيمة صالحي بعمار سعداني؟ و هل للأمر علاقة بعودة قوية مرتقبة بسعداني للسلطة؟.

عمّـار قـردود

19 يوليو، 2018 - 21:13

مقال “الجزائر1” يصنع الحدث وطنيًا وعربيًا

صنع مقال “منع 150 سياسي و عسكري من السفر” الذي نشر بموقع “الجزائر1” بتاريخ 16 جويلية الجاري الحدث وطنيًا و عربيًا و عالميًا بسبب نوعية الخبر و نوعيته و حصريته خاصة بالتزامن مع الظروف الحالية التي تشهدها الجزائر على إثر سلسلة من التغييرات الهامة و الجذرية التي قام بإحداثها رئيس الجمهورية.

و تم تداول الخبر الذي إنفرد بنشره موقع “الجزائر1” على نطاق واسع عبر قارات العالم الخمس،و إذا كانت الصحافة العربية و العالمية تناقلت الخبر و أشارت إلى المصدر بكل إحترافية و مهنية،فإن بعض وسائل الإعلام الجزائرية قامت بالسطو على الخبر و نسبته إليها في سقطة أخرى من سقطاتها المهنية مثلما كان الأمر مع موقع إخباري جزائري بدولة أوروبية و موقع إخباري جزائري و وسائل إعلام وطنية أخرى.

وكان خبر “”منع 150 سياسي و عسكري من السفر” محور حصص إخبارية على عدة قنوات عربية و أجنبية،مثلما حدث في قناة “العربية” التي خصصت له حيزًا هامًا و تناولته بإسهاب و بإستضافة المستشار الإعلامي لمجمع الشروق علي ذراع.

عمّـار قـردود

 

19 يوليو، 2018 - 18:54

علي حداد يتورط في صفقة مشبوهة..؟

كشفت مصادر مطّلعة من داخل وزارة الأشغال العمومية والنّقل حسب ما نشره موقع  “منبر الجزائر”، عن إعادة بعث صفقة “مشبوهة” إستفاد منها رجل الأعمال “علي حداد” سنة 2016، بالجلفة، ومنحها إيّاه مؤخّرا من طرف مصالح الوزير “زعلان”.

تفاصيل “الفضيحة”، تعود لسنة 2016، وتخصّ مشروع الشطر الرابط بن الجلفة والأغواط، الذي شهد تدخلا عالي المستوى في قطاع الأشغال العمومية بخصوص صفقة مشبوهة، إستفاد منها رجل الأعمال “علي حداد” بقيمة 1769 مليار سنتيم .

في حين قدّمت شركة زرواطي للطرقات، عرضا، بقيمة 1550 مليار سنتيم ، إلّا أن مديرية الأشغال العمومية لولاية الجلفة، منحت المشروع لشركة حداد، على الرغم من الفارق المسجل في العرض المالي.
وخلّفت الفضيحة، فتح تحقيق في الصفقة، وتجميد المنح المؤقت للمشروع، لصالح شرطى etrhb haddad، إضافة إلى تقديم شركة زرواطي، طعنا لدى اللجنة الوطنية للطعون، إضافة إلى إنهاء مهام المدير الولائي للأشغال العمومية بالجلفة.

إلّا أنّ مصادر من وزارة الأشغال العمومية، أفادت لـ “منبر الجزار”، أن لجنة الطعون على المستوى الوزاري، رفضت الطعن المقدم من طرف شركة الأشغال العمومية لصاحبها “محمد زرواطي”، وصاحبة العرض المالي الأدني في الصفقة، التي أثارت جدلا واسعا في عهد الوزير السابق ” عبد القادر واعلي “.

وأضاف مصدر آخر من مديرية الأشغال العمومية لولاية الجلفة، أنّ قضية إقصاء شركة الأشغال العمومية لصاحبها محمد زرواطي، جاء بعد إختفاء جزء من ملفه المقدم للمناقصة.
إذ أن أبرز الوثائق المختفية كانت “شهادة انجاز الأشغال المماثلة”، التي تم إثباتها عن طريق مراسلات رسمية، بين مدير الأشغال العمومية لولاية الجلفة ونظيره بولاية بشار أين يقع المقر الإجتماعي لشركة زرواطي للأشغال العمومية.

س.مصطفى 

19 يوليو، 2018 - 17:26

من يعارض رغبة الرئيس بوتفليقة..؟

بعد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس الذي قال أنه لا أحد يمكنه إجبار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على الترشح لعهدة خامسة، وهو تصريح مثير و غريب يصدر لأول مرة من ولد عباس.

ها هو وزير التجارة الأسبق و الأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، يحذو حذو ولد عباس و يصرح قائلاً “لا يجب على أي شخص إجبار الرئيس بوتفليقة على الترشح لعهدة خامسة، كما لا يحق لأحد منعه من الترشح، خارج المجلس الدستوري”. تصريح بن يونس جاء اليوم الأربعاء الماضي لأحدى وسائل الإعلام الوطنية و أضاف “لقد دعمنا الرئيس بوتفليقة للعهدة الرابعة في 2014. اتركوا العهدة الرابعة تنتهي واتركوا رئيس الجمهورية يتخذ قراره بضميره ..”.

و يُمكن إعتبار موقف عمارة بن يونس هذا يتناغم مع إتجاه حزبه الأمبيا صوب المعارضة، بعد خرجته الأخيرة و لقاءه برئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، خاصة إشارته إلى أن حزب الحركة الشعبية الجزائرية لم يعلن عن تأييده للعهدة خامسة التي دعا إليها حزب جبهة التحرير الوطني و حزب التجمع الوطني الديمقراطي و تجمع أمل الجزائر و الاتحاد الوطني للعمال الجزائريين.و تأكيده بأن موقف الامبيا سيتم اتخاذه خلال إجتماع قادم لمجلسه الوطني ما بين سبتمبر 2018 و جانفي 2019.

و يبدو أن عمارة بن يونس الذي غير نسبيًا من موقفه المساند لبوتفليقة ربما علم من جهات ما أن الرئيس بوتفليقة لن يترشح إلى عهدة خامسة لهذا أراد البحث له عن تموقع جديد في الساحة السياسية.

و رغم أن الرئيس بوتفليقة لم يُعلن بعد موقفه من الترشح إلى عدة خامسة من عدمها قبل حوالي 9 أشهر من رئاسيات 2019،إلا أن  الساحة السياسية و الاجتماعية بكل تياراتها لا تزال تطالب الرئيس بوتفليقة بالبقاء في الحكم لعهدة جديدة لضمان استمرار الكثير من البرامج التي اطلقها الرئيس

عمـار قـردود

 

 

19 يوليو، 2018 - 09:48

313 الف راسب في شهادة البكالوريا..

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر متطابقة  ان  نقابات التربية المستقلة، طالبت بإلغاء الإصلاحات التربوية والبدء من جديد، لتحسين نسبة النجاح في شهادة البكالوريا، خاصة وأنها لم تعرف تطورا منذ تطبيق إصلاحات بن زاغو في 2003، فيما تساءلت عن مصير أزيد من 313 ألف راسب في الشهادة.

و وصف الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية، قويدر يحياوي في اخر “تصريحاته” ان نسبة النجاح في البكالوريا المعلنة أمس والمقدرة بـ55.88 بالمائة “بالمقبولة”، في ظل الظروف الاستثنائية التي مر بها الموسم الدراسي الجاري، جراء الإضرابات، في حين تساءل عن مصير العدد الكبير من الراسبين والذي فاق 313 ألف راسب، متخوفا بأن يكون مصيرهم الشارع، خاصة بالنسبة للممتحنين الذين سبقت لهم الإعادة.

واضاف المتحدث  بضرورة تقييم إصلاحات المنظومة التربوية من خلال تثمين النقاط الإيجابية وتقويم مكامن الخلل، وإلا إلغاءها والشروع في إصلاحات جديدة، مؤكدا بأن التوصيات المنبثقة عن لجنة الإصلاحات في 2003 برئاسة بن زاغو، تعهدت آنذاك بتحقيق نسبة نجاح تصل إلى 70 بالمائة بعد 10 سنوات، أي مع حلول 2013، غير أن النسبة ما تزال تراوح نفسها بعد مرور 15 سنة عن الإصلاحات

ف.سمير

18 يوليو، 2018 - 18:11

“الافلان” في ورطة بسبب ولد عباس

تسبب تصريح جمال ولد عباس في ازمة لحزب “الافلان” بعد أخير خرجاته التهريجية حول “محفوظ نحناح ” و  اويحي وعلاقتهما بالرئيس بوتفليقة في رئاسيات 1999, وقال ولد عباس خلال الندوة الصحفية التي عقدها في مقر الحزب في العاصمة، في سياق تأكيده على الدعم الكامل وغير المشروط للأفلان للرئيس بوتفليقة في الرئاسيات المسبقة،

قال  بأن “رئيس حزب إسلامي رئيسه توفي وكان صديقا للرئيس –في إشارة إلى الراحل محفوظ نحناح – ساله عن المقابل الذي سيتلقاه حزبه في حال فوز بوتفليقة، فرد عليه لا أعدكم بشيئ، من أراد التصويت عليا فهذا برنامجي، ولم آتي لكي أتساوم”.

و لم تتوقف اتهامات ولد عباس لحمس بمساومة بوتفليقة، بل طالت أيضا ثاني اكبر حزب موالي في البلاد، الأراندي، حيث أكد ولد عباس في ذات السياق بأن الأمين العام لحزب التجمع الديمقراطي، أحمد أويحيى (دون ذكره بالإسم مباشرة) الذي كان جديدا وقتها في الساحة ، هو الاخر ساوم بوتفليقة مقابل دعمه في ذات الاستحقاقات، و قال ولد عباس أنه سأل بوتفليقة عن عدد الحقائب الوزارية وعدد الولاة، فرد عليه بوتفليقة “هذا في سوق الفلاح انا لم آتي لأبيع وأشتري، أنا رئيس كل الجزائريين”.

حيث رد “مقري” إن “الشيخ محفوظ نحناح رحمه ليس في حاجة لمن يدافع عن نزاهته وتضحياته، والجميع يعلم دوره الأساسي في المحافظة على البلد في وقت لم يفعل كثير من السياسيين ذلك من انداده وأقرانه”, كما اعتبر مقري أن نحناح ليس رجل مساومة، بل هو من تنازل عن حقه في رئاسة الجمهورية بعد أن زكاه الناخبون سنة 1995.

لكن على ما يبدو ان هذا التصريح قد ازم الوضع بين الحزبين بسبب تصريح ارتجالي لولد “عباس” دفع بحزاب الافلان الى الاعتذار رسميا حيث قال مقري في منشور له على الفيس بوك “اتصل أحد المسؤولين في قيادة جبهة التحرير هذا الصباح بالسيد رئيس الحركة د. عبد الرزاق مقري يكذب ما نسب لأمينها العام عن الشيخ محفوظ وأنهم سيصدرون توضيحا بهذا الشأن وهذا هو التوضيح الذي نشر”

وأضاف “مقري” وصلنا من قيادة جبهة التحرير بأن التصريحات التي نقلت عن السيد الأمين العام لجبهة التحرير بخصوص الشيخ محفوظ نحناح والحركة ليست صحيحة وانهم سيوضحون الموضوع، وحينما نلتقي قريبا بجبهة التحرير سنتحدث عن مبادرة الحركة حول التوافق الوطني والرئاسيات.

ف.سمير