27 أكتوبر، 2017 - 08:49

“علم المثليين” يعتمد كشعار لعلامة ميوبيبي

هل هي صدفة ام الامر مدبر !
تداول رواد التواصل الاجتماعي فيس بوك صور لعلامة  ميوبيبي تحمل في غلافها علم لمثليين , مما ادا الى غضب الفيسبوكيون من هدا الشعار و عتبروه ترويج لعلم المثليين.
ميلود .ع 

26 أكتوبر، 2017 - 22:07

“الجزائر1” تكشف تفاصيل الإعتداء الإرهابي بعنابة

قام مساء اليوم الخميس في حدود الساعة التاسعة إرهابيان كانا على متن سيارة “كليو كومبيس” بيضاء اللون تحمل ترقيم ولاية الوادي بإطلاق وابل من الرصاص على حاجز أمني للشرطة بحي 8 ماي 1945 المحاذي للمقبرة اليهودية بمدينة عنابة الساحلية-شرق الجزائر-

حيث تمكنا من إصابة شرطي بجروح خطيرة في إشتباك مسلح قبل أن يلوذا بالفرار نحو وجهة مجهولة. و قد سارعت مصالح الأمن إلى فرض طوق أمني مشدد على جميع مداخل و مخارج المنطقة لمحاصرة الإرهابيين الذين يكون أحدهما قد تعرض إلى إصابات خطيرة على مستوى الرأس و الظهر بحسب ما أفادنا به شهود عيان كانوا بمكان الحادث و من المحتمل جدًا الإيقاع بهما أحياء أو القضاء عليهما قبل مطلع شمس يوم الجمعة و سنوافيكم بالمستجدات أولاً بأول حال ورودها إلينا.

هذا و كشف مصدر أمني مطلع لـــ”الجزائر1” أن الأجهزة الأمنية و الإستخباراتية بولاية عنابة كانت على علم بإحتمال تعرض المدينة لعملية أو إعتداء إرهابي خلال هذه الأيام ،حيث إستفرت أجهزة الأمن المختلفة قواعدها تحسبًا لأي طارئ و شنت وحدات مكونة من عناصر الجيش الوطني الشعبي ووحدات شرطة قضائية متنقلة “BMPG” خلال الساعات القليلة الماضية في مناطق عدة بولاية عنابة حملة بحث وتفتيش في جبال ولاية عنابة، باشراف مباشر من قائد القطاع العسكري العملياتي بعنابة و ذلك بعد ورود معلومات جد مؤكدة حول تسلل إرهابيين اثنين من تنظيم الدولة الإسلامية” داعش” إلى مناطق جبلية قريبة من بلديتي برحال وسيدي عمار ،

و بحسب ذات المصدر فإن المعلومات التي وصلت إلى قيادة الجيش في ولاية عنابة افادت بتمكن إرهابيين اثنين ينحدران من ولاية عنابة قادمين من تونس عبر ولايات الوادي تبسة وسوق اهراس ، و هي المعلومة الأمنية التي أكدت أن الإرهابيين كانا ضمن مجموعة إرهابية في ليبيا وقد تمكنا من عبور الاراضي التونسية عبر الصحراء الجنوبية ومن ثمة التسلل مجددًا عبر صحراء ولاية الوادي،مرورًا بتبسة و سوق أهراس وصولاً إلى عنابة،

وقد دفعت هذه المعلومات الأجهزة الأمنية بولاية عنابة لتشكيل مجموعة عمل مشتركة بين الشرطة والدرك والجيش هذا و قد شرعت الأجهزة الأمنية في التحقيق مع عدة مشبوهين بغية التوصل إلى هوية الإرهابيين المتسللين من تونس،حيث قامت مصالح الأمن بعنابة بالتحقيق مع شقيق إرهابي فار موجود حاليًا في سوريا ، ووالد إرهابي آخر التحق بتنظيم “داعش” الإٍهابي في ليبيا عام 2014 ، و أحد أقارب إرهابي ثالث موجود ضمن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ، وتتخوف الأجهزة الأمنية من إحتمال بداية نشاط إرهابي مسلح جديد في ولاية عنابة عبر الإرهابيين القادمين من ليبيا .

فقد أشارت تقارير إستخباراتية و أمنية أن الإرهابيان “الداعشيان” المتسللان من تونس قادمان من ليبيا كانا بصدد تنفيذ هجومات إرهابية خطيرة من بينها محاولة تفجير مقر الأمن الولائي لعنابة ،تفجير فندق الشيراتون الكائن وسط مدينة عنابة،و تفجير مسرح عنابة الجهوي و مؤسسات أخرى.

عمّــــــار قـــــردود

26 أكتوبر، 2017 - 21:03

إشتباك بين الشرطة ومجموعة ارهابية في عنابة

علم موقع الجزائر1 انه أصيب  شرطي بجروح خطيرة في إشتباك وقع مساء اليوم الخميس بين أفراد للشرطة ومجموعة ارهابية أصيب فيها شرطي بجروح خطيرة في عنابة ، 

فإن الارهابيين كانوا على متن سبارة كليو كومبيس بيضاء اللون بحي 8 ماي 45 المحادي للمقبرة اليهودية

ف.سمير

 

26 أكتوبر، 2017 - 20:49

اصابة شرطي بطلقات نارية في عنابة

 أصيب  شرطي بجروح خطيرة في إشتباك وقع مساء اليوم الخميس بين أفراد للشرطة ومجموعة ارهابية أصيب فيها شرطي بجروح خطيرة في عنابة ، 

فإن الارهابيين كانوا على متن سبارة كليو كومبيس بيضاء اللون بحي 8 ماي 45 المحادي للمقبرة اليهودية

 

ف.سمير

26 أكتوبر، 2017 - 17:54

تفاصيل انتحار طالب في جامعة سيدي بلعباس

أقدم طالب جامعي يزاول دراسته بجامعة الجيلالي اليابس بسيدي بلعباس، على الانتحار.

حسب مصادر الجزائر1 تعود حيثيات هذه القضية

تأخر الأستاذ اليوم عن موعد المحاضرة و اتصل برئيس القسم ليخبره أنه سيتأخر بنصف ساعة و على الطلاب أن ينتظروه فقام رئيس القسم بإعلام الطلبة بذلك فمنهم من بقي داخل القاعة و منهم من خرج بمحاذاتها لإنتظاره … جاء الأستاذ و دخل القاعة دون أن يراه الطلبة الذين كانوا في انتظاره بالخارج و بعد حوالي خمس دقائق دخل الطالب المعني فقام بطرده الأستاذ بحجة أنك متأخر فرد عليه الطالب أنه كان حاضرا منذ البداية و كان في انتظاره و لم يره لحظة دخوله لا أكثر الا أن الأستاذ أصر على طرده من القاعة ليتوجه الطالب الى رئيس القسم و يخبره بالحادثة هذا الأخير تعاطف مع الطالب و حاول اقناع الأستاذ بترك الطالب يدخل القاعة ليدرس الا أن الأستاذ رفض ذلك … بعدها جاء مساعد رئيس القسم و وبَّخ الطالب و لامه على توجهه الى رئيس القسم و على شكايته من الأستاذ فخرج الطالب و هنا للأسف كان المنعرج الخطير و المؤسف للحادثة … توجه الطالب المعروف بكونه جد حساس نفسيا ازاء الكلام الجارح و الظلم و المعروف خاصة بحسن خلقه و آدابه الراقية الى اقتناء قارورة لمادة التنظيف و قام بشربها بعدها بدقائق مر من هنالك صدفة أحد الطلبة ليجده يتخبط على الأرض و يلفظ أنفاسه الأخيرة تاركا رسالة  أين قام بطلب نجدة أعوان الأمن الذين سارعوا الى عين المكان لكن للأسف توفي .

ف.سمير

26 أكتوبر، 2017 - 17:38

ميسي يبكي دماً خلف الجدران

يبدو أن تنظيم “داعش” و بعد أن شهد إنحسارًا كبيرًا و بدأ بريقه-الذي كان وهاجًا-في الخفوت و تعرض إلى ضربات موجعة في كل أنحاء العالم آخرها في الفلبين،لم يجد أمامه-من أجل البروز إعلاميًا من جديد-سوى الرياضة و هدد بإستهداف مونديال “روسيا 2018” متوعدًا باستهداف الملاعب والفرق المشاركة في هذا الحدث الرياضي العالمي.

وللمرة الثانية خلال أسبوع أصدر التنظيم الإرهابي تهديدًا جديدًا للمونديال؛ بنشره صورة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وهو “يبكي دمًا”، بثتها وكالة “وفا ميديا فاونديشن” التي تعد واحدة من الأذرع الإعلامية العديدة لـ”داعش”، ونشرها موقع “سايت إنتل غروب” المتخصص في تعقب أنشطة التنظيمات الإرهابية. ومع عبارات “الإرهاب العادل .. إنكم تقاتلون دولة لا تعرف الخسارة في ميزانها”؛

نشر الذراع الإعلامي للتنظيم صورة يظهر فيها “البرغوث” خلف القضبان وهو يبكي دمًا من عينه اليسرى-صورة مرفقة مع هذا المقال-. وجاء التهديد بعد نحو أسبوع من آخر مماثل، بصورة منسوبة أيضا للتنظيم ذاته، وفيها يظهر رجل ملثم يحمل سلاحًا رشاشًا بجانب شعار “داعش”، وفي الخلفية يبدو ملعب “فولغوغراد”، أحد الملاعب التي ستستضيف مباريات مونديال روسيا 2018، وبالصورة لاح شعار المونديال مع عبارة “انتظرونا في روسيا” باللغتين الروسية والعربية.

ونشرت صورة ميسي بعد ساعات من قيام مجموعة أخرى حاملة لاسم “صوفان غروب”، متخصصة في الشؤون الاستخباراتية ومقربة من الاستخبارات المركزية الأمريكية ، بتقديم تقرير يؤكد أن “روسيا هي البلد الأول التي يقدم منها مقاتلون ينضمون إلى داعش”.

وبحسب هذه المنظمة فإن ما يقرب من 4 آلاف روسي سافروا إلى سوريا والعراق للانضمام والقتال في صفوف “داعش”، عاد 400 منهم إلى بلدهم، ويرتفع الرقم إلى 8717 شخصًا إذا ما تم حساب نظرائهم القادمين من الجمهوريات السوفياتية السابقة.

“داعش” سبق له أن أعلن مسؤوليته عن القنبلة التي انفجرت في محيط “ملعب فرنسا”، في “سان دوني الباريسية” في نوفمبر 2015 أثناء مباراة للمنتخب الفرنسي، ضمن سلسلة هجمات دامية في “عاصمة الإنس و الجن” خلفت مئات القتلى والمصابين الأبرياء. وكانت اللجنة المنظمة للمونديال في نسخته لعام 2018 قد أكدت أن “الأمن مضمون في البطولة العالمية رغم التفجيرات التي وقعت في أبريل الماضي بمحطة مترو أنفاق سان بطرسبرغ”، واحدة من المدن الـ11 التي ستستضيف الحدث الكروي العالمي، وخلّفت عشرة قتلى وعشرات المصابين. وصرح المدير العام للجنة المنظمة، اليكسي سوروكين، بقوله “هناك أمن مطلق وقلنا هذا أكثر من مرة، يمكننا تأكيد أن الأمن أثناء كأس العالم مضمون إلى أقصى درجة”،

وهذا ما أكدته السلطات الروسية حينما استضافت الجمهورية الاتحادية فعاليات “كأس القارات” خلال شهر جوان الماضي. و أعلن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف أن الكرملين يميل إلى التشكيك في مصداقية استنتاجات مجموعة Soufan Center الأمريكية حول قتال آلاف الروس بجانب الإرهابيين في سوريا. وقال بيسكوف:” الكرملين على الأغلب يميل للتشكيك بهذه المعلومات”.

وذكر أن موسكو لا تعلم على أي أساس تم تحضير هذا التقرير ومن أين أخذت المعلومات التي شكلت صلبه وماهي المصادر الموجودة لدى معدّي الوثيقة، وفقا لما ذكرته قناة “روسيا اليوم” الإخبارية الروسية.

وأعاد بيسكوف إلى الأذهان أن الرئيس فلاديمير بوتين كان قد أعلن في بداية العملية العسكرية الروسية في سوريا،أن موسكو تعتبر أحد أهداف العملية، حماية أمنها الوطني بسبب وجود عدة آلاف من أبناء روسيا وخاصة من جمهوريات شمال القوقاز في الأراضي الخاضعة لـ”داعش”، مؤكدا أن موسكو طالما أشارت إلى خطورة عودة هؤلاء المسلحين إلى الوطن واعتبرت أن التصدي لذلك يعد من أولوياته.

 عمّـــــــار قـــــردود