10 سبتمبر، 2017 - 00:08

هذا ما قاله “علي حداد” عن “الرئيس بوتفليقة”..!؟

كشف رجل الاعمال الجزائري المثير للجدل “علي حداد” في صفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” فيما يتعلق بتوجيهات رئيس الجمهورية بعد العزيز بوتفليقة 

قائلا ” نحن في منتدى رؤساء المؤسسات، وبصفتي رئيسا له، أؤكد انضمامنا إلى التوجهات الاستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء، الذي اجتمع أمس، تحت رئاسة فخامة رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة.

وفي هذا الصدد، إنه من الواجب والحكمة والوطنية، أن نساند تلك التوجيهات السديدة، التي أسداها فخامة رئيس الجمهورية، بالأخص تلك التي تتعلق بالتضامن والتشاور والتنسيق بين الجهاز الحكومي بقيادة السيد أحمد أويحيى، وجميع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين، لكونها تمثل الخيار العقلاني لضمان التقدم الفعلي في تجسيد الإصلاحات في إطار السلم المدني.

سنضاعف جهودنا ولن ندخر أي جهد لتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية وبلوغ التنافسية الاقتصادية من اجل الحفاظ على مكسب التضامن الوطني والعدالة الاجتماعية.

وسأعمل مع الجميع، بعيدا عن كل الحسابات الضيقة والحساسيات السياسية، التي ينبغي تركها جانبا، ونضع اليد في اليد من اجل الحفاظ على الاستقلال الاقتصادي لبلادنا. لهذا فنحن ندعم قرار مجلس الوزراء الرامي لمراجعة قانون النقد والصرف واعتماد مصادر تمويل غير تقليدية داخلية.

9 سبتمبر، 2017 - 23:33

ماذا قال اللواء ” عبد الغني هامل “..!؟

أكد اللواء عبد الغني هامل المدير العام للأمن الوطني، و رئيس ”أفريبول” على أهمية العمل المشترك والتعاون والتنسيق بين أجهزة الأمن في مختلف دول العالم لمواجهة مختلف التحديات الأمنية، وإيجاد الحلول المناسبة لعديد الظواهر الإجرامية الخطيرة

وقال اللواء عبد الغني هامل، خلال مشاركته في أشغال الاجتماع الثاني رفيع المستوى ‘’أوروماد – شرطة IV” المنعقد بلاهاي بصفته ضيف شرف، ”إن هذا اللقاء من شأنه أن يثري البرامج المتعددة التي تم تسطيرها في هذا الإطار”، وأبرز أهمية آلية ”أفريبول” التي دعمت بها القارة الإفريقية،

مؤكدا أنها ستعكف على تنفيذ برنامج عمل يهدف أساسا إلى تقييم نطاق التهديدات الأمنية التي تمس المنطقة، وتطوير أرضية تواصل وتعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون الإفريقية ونظيراتها الأوروبية، من خلال تبادل الخبرات والمعلومات من أجل ضمان فعالية أعلى في مواجهة هذه التهديدات.

وأكد اللواء عبد الغني هامل على سعيه لضمان دور محوري لآلية أفريبول، ضمن ورقة طريق الاتحاد الإفريقي من أجل الوقاية ومحاربة مختلف أشكال الجريمة العابرة للحدود، بالتنسيق التام مع نظيراتها من الهيئات الشرطية والمنظمات الدولية والإقليمية، موضحا أن هذه التحديات الأمنية تشكل أولوية ومنطلق أساسي.

وأضاف أن مخطط عمل أفريبول قد أعطى الأولوية لمختلف المواضيع التي تطرق لها مشروع ‘’أوروماد – شرطة’’، من خلال محاربة مختلف أشكال الجريمة ودعم التعاون والتنسيق المشترك وتسخير الطاقات في جميع التخصصات الأمنية لأفراد الشرطة بمختلف الدول الإفريقية، معتبرا أن أفريبول تشكل قيمة مضافة وأداة حاسمة في مجال التعاون الشرطي الدولي للتصدي المشترك للتحديات الأمنية الجديدة التي تهدد السلام والأمن في مختلف بقاع العالم.

في هذا السياق، دعا رئيس أفريبول نظرائه إلى ترقية التعاون الدولي إلى تعاون عملياتي مواكبة للتحولات التي تعرفها الجريمة المستحدثة واكتساب الخبرات والمهارات التقنية الحديثة، والإمكانيات الضرورية للتصدي بأكثر فعالية لمختلف أشكال الإجرام

 

9 سبتمبر، 2017 - 22:40

ماذا يحدث لـ “أسعد ربراب”..!؟

بلغ موق الجزائر من مصادر متطابقة ان رجل الاعمال الجزائر يسعد برراب صاحب مجمع “سفيتال” يواجه موجة من الانتقادات من قبل نقابات عمالية و صحافة ايطالية

وذلك بسبب التأخر الكبير في إطلاق مشروع مصنع الصلب والذي كان قد تعاقد مع السلطات الايطالية بشأنه منذ ثلاث سنوات.
و حسب مارد في جريدة الحياة الجزائرية يبدو أن الحماس الكبير الذي كانت توليه السلطات الايطالية لمالك مجمع سيفيتال بدا يتراجع مع تأخر هذا الأخير بإطلاق مشروع الصلب الذي عملت الحكومة الايطالية في 2014 بكل قوتها على منح الصفقة لربراب بدلا من مجمع “جندال” الهندي وهذا لإنقاذ الاقتصاد الايطالي .

غير انه حاليا تتعالى أصوات عمالية، نقابية ، سياسية وإعلامية تطالب بإعادة النظر في الصفقة ومنحها للمجمع الهندي في إطار خطة إنقاذ مصانع الصلب ب”بيومبينو”، و إنعاش الاقتصاد المحلي، و قد وصفة الصحافة الايطالية المجمع الهندي بـ “الفارس الأبيض” .
 

9 سبتمبر، 2017 - 22:16

هكذا يخطط “ماكرون” لإجهاض الدبلوماسية الجزائرية

يحاول الرئيس الفرنسي “ماكرون” في المدة الأخيرة افشال كل مبادرات التي تقوم بها الجزائر في الساحل الافريقي وبالأخص الازمة الليبية , التي لا تزال عالقة بسبب التدخل الفرنسي للسيطرة على المنطقة

حيث انطلقت في برازافيل عاصمة جمهورية الكونغو ، اليوم السبت، أشغال اجتماع الجنة الأفريقية رفيعة المستوى الرابعة، المعنية بإيجاد حل للأزمة صراع في ليبيا بحضور 15 رئيس دولة وقادة ليبيين، بينهم عبد القادر مساهل الذي يمثل الجزائر في هذا الاجتماع.

ويواجه هذا الاجتماع تحدي كبير من أجل إنجاحه، لا سيما وأن السلطات الفرنسية تسعى لإفشاله بشتى الطرق من أجل فرض مبادرتها، وهو ما انتقده قادة أفارقة خلال الاجتماع وفقا لما نقلته “فرانس برس” حيث اتهم المسؤولون الأفارقة التدخلات الخارجية في محاولة حل النزاع الليبي بعد اكثر من شهر، في إشارة مباشرة إلى مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ، الذي استضاف كل من فايز السراج وخليفة حفتر منذ ما يقارب الشهر في باريس.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فكي محمد “لا شيء يضر بجهودنا لحل الازمة الليبية اكثر من الانزعاج من جداول اعمال ونهج المتدخلين”.

وتبرز التدخلات الفرنسية ومساعيها في الانفراد بحل الأزمة الليبية عدم حضور حفتر، الذي تردد أنه أرسل ممثلين إلى برازافيل، لكن تبين لاحقا أنه لا يوجد له ممثلون في الاجتماع.

 

9 سبتمبر، 2017 - 17:48

أمطار رعدية ابتداء من اليوم

أمطار رعدية يعلن عنها الديوان الوطني للأرصاد الجوية، اليوم السبت،  ستجوب 15 ولاية شمالية وتتراوح من 30 إلى 50 ميلمترا.

والولايات المعنية هي: الشلف، الجزائر العاصمة، البليدة، مستغانم، تيبازة، المدية، جيجل، سكيكدة، عنابة، الطارف، بومرداس، البويرة، تيزي وزو سطيف وبجاية.

وستتراجع الحرارة ما بين 24 إلى 26 درجة على ولايات الشمال، و22 بالولايات الداخلية، ومن 35 إلى 45 درجة بالجنوب.

 

ف.سمير

9 سبتمبر، 2017 - 14:54

سر علاقة “احمد اويحي” بـ “شكيب خليل”..!؟

علم موقع الجزائر1 من مصادر متطابقة  , أن “شكيب خليل” وزير الطاقة الأسبق  و تحت اشراف الوزير الاول “احمد اويحي” يعكف على إعداد تقارير حول الإقتصاد الجزائري و توقعاته حول سوق النفط الدولية ,

و هو من وضع النقاط الرئيسية في مخطط حكومة أحمد أويحي، و قد باشر سلسلة لقاءات و إجتماعات مكثفة مع عدد من خبراء الإقتصاد

وفي ذات السياق أكدت الحكومة في مخطط عملها، الذي صادق عليه مجلس الوزراء الأربعاء الماضي، وسيحال على البرلمان في غضون أيام، بأن الأوضاع “لا تبشر بالخير” انطلاقا من تحاليل اقتصادية لـ “شكيب خليل” وفريقه تستبعد أي تحسن محسوس لأسعار النفط على الأمدين القصير والـمتوسط، ما يعني أن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر منذ 2014 ستستمر على الأقل لعامين آخرين.

عمار قردود