19 ديسمبر، 2017 - 09:49

عم يقتل إبنة أخيه في بجاية بسبب؟؟

تمكنت مصالح الدرك الوطني لولاية بجاية، من العثور على جثة الطفلة سلماني البالغة من العمر 9 سنوات على بعد 400 متر من مسكنها بدوار آيث داود بلدية لفلاي دائرة سيدي عيش.

وحسب مصادر أمنية، الجاني هو عم الطفلة الضحية.

 

نه يرجح أن يكون الدافع على الجريمة المقترفة تصفية حسابات حول نزاع على العقار بين العائلتين.

 

ف.سمير

19 ديسمبر، 2017 - 09:34

تعين إبنة وزير الطاقة رئيسة للجنة المالي بوهران

رسميا ستترأس أمال قيتوني زوجة إسماعيل إبنة مصطفى قيتوني وزير الطاقة الحالي والرئيس المدير العام السابق لشركة “سونلغاز”، لجنة المالية التابعة للمجلس الشعبي الولائي لوهران على مدار خمسة سنوات كاملة،

حيث تم اليوم الموافقة المسبقة على قائمة الأسماء التي ستترأس تسعة لجان بالمجلس الولائي مقابل قائمة الأسماء الست لنواب الرئيس. مصادرنا أكدت أن تعيين إبنة وزير الطاقة الحالي ،

جاء بقرار وصف بـ”التعليمة من الفوق” مقابل تنحية الأستاذ الجامعي سيرط فتحي صهر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني عبد الحميد سي عفيف القيادي بجبهة التحرير الوطني،

حيث قالت مصادرنا ان فتحي سيراط رئيس لجنة المالية في العهدة السابقة، فضّل الإنسحاب والخروج مرفوع الرأس بعدما تيقن أن نفوذه لن تقف في وجه نفوذ رئيسة اللجنة الجديدة التي تشغل منصب رئيسة مصلحة بشركة “سونلغاز” بالباهية وهران التي سترسم هذا الاربعاء مساءا.

يأتي هذا في وقت قرّر رئيس المجلس الشعبي الولائي الحالي البروفيسور وعضو أكاديمية الأطباء الفرنسيين محمد بوبكر، منح لجنة واحدة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي تتعلق بلجنة النقل والمرور. هذا وحصل حزب جبهة التحرير الوطني خلال الانتخابات المحلية على 45 مقعد مقابل 10 مقاعد لــ”الأرندي”. وكان مصطفى قيتوني قد تم تعيينه كرئيس مدير عام لشركة سونلغاز في 26 جوان 2016 .

وإلتحق قيطوني بسونلغاز سنة 1970، وهو مهندس دولة، حيث شغل عدة مناصب خصوصا المتعلقة بمهن توزيع الكهرباء والغاز. كما تولى منصب مدير جهوي للتوزيع للكهرباء والغاز في سعيدة معسكر وهران وبشار قبل أن يسير شبكات التوزيع بالعاصمة بين سنتي 2000 و 2006. وشغل منصب رئيس مدير عام لشركة توزيع الكهرباء والغاز بالعاصمة وبين 2006 و 2008 عين قيطوني بعدها كإطار مسير بمجمع سونلغاز الخاص بمهنة التوزيع حيث نسق أعمال أربع شركات توزيع شركة توزيع العاصمة الوسط الشرق و الغرب.

سعيد بودور

18 ديسمبر، 2017 - 22:58

تفاصيل جديدة في قضية تحطيم تمثال عين الفوارة في سطيف

أقدم صباح اليوم الإثنين شخص متشدد و ملتحي يرتدي القميص على تحطيم بعض أجزاء تمثال “المرأة العارية” التي تعلو “عين الفوارة” بوسط مدينة سطيف و تم تداول فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعي يُظهر بوضوح ذلك الشخص المتطرف و هو يقوم بتشويه و تكسير التمثال المذكور آنفًا بواسطة آلة حادة قبل أن تتدخل عناصر الشرطة لتوقيفه و نهره عمّا يقوم به ،

كل ذلك بحسب شهود عيان لــــ”الجزائر1” حدث فجأة و دون سابق إنذار أو اشعار وسط دهشة و ذهول المواطنين المارين من أمام عين الفوارة و الذين إستنكروا بشدة ما إرتكبه هذا “الملتحي” في حق معلم تاريخي بارز يعتبر من المعالم التي تشتهر بها عاصمة الهضاب العليا بغض النظر عن إعتبار تمثال “المرأة العارية” أمر دخيل عن تقاليد الشعب الجزائري المحافظ.

و ندد سكان مدينة سطيف في تصريحات لهم لـــ”الجزائر1” بهذا العمل غير المتحضر و الأرعن الذي أقدم عليه هذا الشخص الملتحي و أعابوا عليه “التنمّر” عن جماد و نصحوه أن يُظهر قوته أمام اليهود الذين يحتلون فلسطين أو الإمريكيين الذين إعترف رئيسهم بالقدس عاصمة لإسرائيل،أو التقدم بطلب إلى السلطات المحلية لسطيف من أجل إزالة ذلك التمثال بطريقة حضارية و سلمية راقية لأنه مسيئ للمدينة و خادش للحياء العام و ليس بالتكسير و التحطيم.

هذا و قد تنقل والي ولاية سطيف، إلى عين المكان مباشرة بعد الحادثة للوقوف على الخسائر التي لحقت بالتمثال،و أمر بالإسراع على إزالة التمثال و إعادة ترميمه و تصليحه ثم إعادته إلأى مكانه الأصلي. و ليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إستهداف تمثال “المرأة العارية” بعين الفوارة،

حيث تعرض التمثال إلى عدة حملات مضادة لتواجده بحجة أنه “خادش للحياء العام” بلغت ذروتها في أفريل 1997 عندما أقدمت مجموعة إرهابية على تفجير التمثال،و هي العملية التي أثارت غضبًا كبيرًا لدى سكان المدينة،و سارعت السلطات المحلية إلى ترميمه في وقت قياسي في أقل من 24 ساعة فقط. و ظل التمثال محطّ إستهداف و إستعداء من طرف بعض الأئمة كالشيخ شمس الدين بوروبي-مفتي قناة النهار-الذي دعا إلى تغطية التمثال العاري،

فيما أفتى إمام مسجد أبي ذر الغفاري بولاية قسنطينة، في أوت 2015، بعدم جواز شرب الماء من هذه العين؛ بحجة أن الشارب من هذه العين يتطلب منه السجود للتمثال الذي وصفه بـ”الصنم”، واعتبر ذلك “شركاً وكفراً بالله”.وقبل ذلك، طالب زعيم “جبهة الصحوة” السلفية، عبد الفتاح حمداش، السلطات الجزائرية بإزالة التمثال؛ لأنه “صنم وشرك بالله”.

و تتربع “عين الفوّارة” المنبع المائي الذي حظي بشهرة منقطعة النظير وسط مدينة سطيف، والسرّ في ذلك أن المنبع يعلوه تمثال لامرأة عارية تستعرض مفاتنها، بشكل يوصف بـ”الفاضح” لزوارها، وقاصديها في مجتمع محافظ،و هي عبارة عن نصب مبني بالحجر، تعتبر أحد أهم معالم مدينة سطيف في الجزائر، تم بناء النافورة عام 1898 من قبل النحات الفرنسي فرانسيس دو سانت فيدال،

و يعود سبب إنشاءها في وسط المدينة القديمة، إلى أن الحاكم الفرنسي أزعجه وجود المصلين للوضوء في ذلك المكان صباحا من أجل صلاة الفجر. و ذلك لتواجدها بالقرب من المسجد العتيق، فجاءته فكرة وضع تمثال يخدش الحياء لمنع المصلين من التواجد في ذلك المكان صباح،لكن رواية أخرى تقول أنه في عام 1898 خلال إقامة المعرض العالمي للمنحوتات بمتحف اللوفر الفرنسي، حيث عرضها النحات فرنسيس سان فيدال في متحف اللوفر بمناسبة مرور 100 عام على بناء برج إيفل،

حيث شاهدها الحاكم العسكري لمدينة سطيف وأُعجب بها، وطلب من صاحبها أن يتكرم بها على سكان ولاية سطيف فكان له ما أراد.

وبعد مسيرة 12 يوماً كاملة، حلّ التمثال بعاصمة الهضاب سطيف ونُصب المَعلم في قلب المدينة وسط ثلاثة معالم دينية كانت موجودةً آنذاك في الباحة المعروفة بــ”الساحة الوطنية”؛ وهي: المعبد اليهودي، والكنيسة، والمسجد العتيق الذي ما يزال قائماً بالاسم نفسه إلى غاية اليوم.

 

عمّــــــار قـــــردود

18 ديسمبر، 2017 - 22:44

حقائق سرية لصحفي فرنسي في مستشفى سطيف

تحصل موقع “الجزائر1” عن معلومات سرية و هامة حول تفاصيل المهمة السرية لصحفي جريدة “ليبيراسيون” الفرنسية اليسارية “Célian Macé” في مستشفى سعادنة عبد النور الجامعي بسطيف،حيث أن الصحفي الفرنسي “Célian Macé” كان مبرمجًا أن يزور الجزائر قبل زيارته الأخيرة لها ضمن الوفد المرافق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر يوم 6 ديسمبر الجاري ليقوم بإجراء سلسلة تحقيقات هامة لصالح جريدته في الجزائر

و أنه و بحسب ما علمه موقع “الجزائر1” من مصادر أمنية جزائرية مطلعة كان الصحفي الفرنسي يرغب في إجراء تحقيق عن القضية الأمازيغية،رأي الشارع الجزائري في رئاسيات 2019 و إحتمال ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة،إجراء حوار حصري مع وزير الصناعة و المناجم الأسبق المغضوب عليه من طرف السلطة الجزائرية عبد السلام بوشوارب تم الإتفاق عليه و أبدا الوزير موافقته على الإدلاء بالحوار،رأي الجزائريين في قضية قانون المالية 2018 و الآثار المتوقعة لعملية التمويل غير التقليدي على الإقتصاد الجزائري و السلم الإجتماعي،نظرة الجيل الجديد من الجزائريين لموضوع ضرورة الإعتذار الرسمي الفرنسي عن جرائم الإستعمار الفرنسي في الجزائر من عدمه،فضائح الصحة في الجزائر،أملاك الحركى و الأقدام السوداء في الجزائر،عالم المثليين في الجزائر،و واقع الأقليات الدينية و العرقية في الجزائر كالأحمدية و الكركرية و الميزابية و القبائل.

 

 

لكن ذات الصحفي الفرنسي فضّل تأجيل زيارته إلى الجزائر-كانت مقررة بتاريخ 20 نوفمبر الماضي-بعد أن تم إبلاغه من طرف إدارة جريدة “ليبيراسيون” التي يعمل بها أنه مكلف بمهمة رسمية في الجزائر ليكون من ضمن الوفد الإعلامي المرافق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم 6 ديسمبر الماضي و هو ما حدث فعلاً على إعتبار أن الصحفي “Célian Macé” مختص بالشؤون الإفريقية و المغاربية و قد رافق الرئيس ماكرون في جولته الإفريقية الأخيرة التي قادته إلى بوركينا فاسو و كوت ديفوار و غانا شهر نوفمبر المنصرم.
و بعد أن رافق الرئيس الفرنسي ماكرون و قام بتغطية زيارته الرسمية إلى الجزائر لصالح جريدة “ليبيراسيون”،حيث قام بإعداد عدة تقارير هامة و مفصلة،غادر الرئيس ماكرون و الوفد المرافق له الجزائر لكن دون الصحفي “Célian Macé” الذي قام بتمديد مدة مكوثه بالجزائر،و في صباح يوم الخميس 7 ديسمبر سافر الصحفي الفرنسي “Célian Macé” من الجزائر العاصمة بإتجاه مدينة سطيف و بالتحديد نحو المستشفى الجامعي عبد النور سعادنة،حيث كان له موعد متفق عليه مع البروفيسور مصباح نبيل، رئيس مصلحة الإنعاش بذات المستشفى،الإتفاق تم عبر “الفايسبوك” في المرة الأولى

و تم تأكيده عبر “الواتساب” في المرة الأخيرة من خلال إرسال رسائل نصية فقط لا غير،و رفض البروفيسور مصباح التواصل مع الصحفي الفرنسي عبر الهاتف-النقال أو الثابت-و حتى التواصل عبر “الفايبر” لأسباب أمنية بحتة و حتى لا يتم كشف أمره من طرف السلطات الجزائرية.
و قد تمكّن الصحفي الفرنسي من اللقاء بالبروفيسور مصباح نبيل و أجرى معه حوارًا قصيرًا و سلمه صور و مقاطع فيديو و وثائق مهمة،و أفادت مصادرنا أن اللقاء كان قصيرًا-لم تُحدد لنا مدته بالتدقيق-لكنه سمح للصحفي الفرنسي من إنجاز مهمته على أكمل وجه.
و أشارت ذات المصادر أن أحد الموظفين بمستشفى نور الدين سعادنة-و هو إداري-هو من تفطّن للأمر و سارع إلى إبلاغ أعوان الأمن بالمستشفى و الذين قاموا بتوقيف الصحفي الفرنسي”Célian Macé” لأنه لا يحوز على أي ترخيص أو أمر بمهمة للعمل في سطيف، حيث وبعد التحقيق معه-دام أقل من نصف ساعة فقط-،

تبين أنه يحوز على أمر بمهمة لتغطية إعلامية لزيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى الجزائر، وبعد تفتيش هاتفه، والذي لم يضبط في ذاكرته أي صور أو تسجيلات صوتية قام بها في الجزائر أو في مدينة سطيف بطرق غير قانونية، حيث بعد الانتهاء من الاستماع إلى تصريحاته،و قبل القيام بترحيله تم إكتشاف رسائل نصية عبر تقنية “الواتساب” و صور لمستشفى سطيف و رسائل صوتية كانت مختفية بإحكام بهاتفه،ليتم ترحيل الصحفي البالغ من العمر 32 سنة إلى العاصمة،

أين تم إبلاغ الأجهزة الأمنية هناك للتكفل بقضيته لكن تدخل السفير الفرنسي و بأمر من أعلى السلطات حالا دون إحالتة الصحفي الفرنسي على العدالة.
و في سياق متصل،كشف البروفيسور نبيل مصباح شخصيًا عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” أنه بتاريخ الخميس 07 ديسمبر2017 حضر صحفي فرنسي إلى المصلحة التي يشرف عليها مرتين ، الأولى كانت في منتصف النهار و كان حينها البروفيسور غير موجود بالمصلحة ليعود الصحفي الفرنسي على الساعة الثالثة مساء حيث أكد البروفيسور أنه سمع دق لباب مكتبه و هو يهم بالخروج و انه تفاجئ بشخص بهية الطلعة قدّم نفسه على أنه صحفي فرنسي جاء مع الوفد المرافق للرئيس الفرنسي للجزائر و هو بصدد كتابة موضوع صحفي حول الصحة في بلدان المغرب العربي ، و حاول البروفيسور مصباح في منشوره على “الفايسبوك” إبعاد أي تهمة حول التنسيق المسبق لهذه الزيارة حيث قال أن الصحفي الفرنسي جاء إلى سطيف عن طريق محرك البحث “غوغل” فبعد كتابته لكلمة (santé Algérie ) صادفه فيديو البروفيسور مصباح الذي نشره منذ أكثر من شهر ، و أضاف مصباح انه رفض الحديث في موضوع الفيديو مع الصحفي الفرنسي الذي دام لقائه به حوالي 05 دقائق فقط. و لم يذكر البروفيسور مصباح هل قام بعد لقائه بالصحفي الفرنسي بإبلاغ الإدارة أم أن أعوان الأمن كشفوا هوية الصحفي لوحدهم؟.
وزير الصحة يقرر إنهاء مهام البروفيسور مصباح و إحالته على العدالة
و وفقًا لجميع هذه المعطيات نتوصل إلى أن الصحفي الفرنسي “Célian Macé” تمّكن فعلاً من الإلتقاء بالبروفيسور مصباح نبيل بمستشفى عبد النور سعادنة الجامعي،و ذلك إستنادًا للمعلومات التي كشفت عنها مصادر “الجزائر1” و إعتراف البروفيسور مصباح بنفسه بإنه إلتقى الصحفي الفرنسي و دام لقاءهما حوالي 5 دقائق و إن كان نفى أن يكون قد أجرى معه أي حوار لصالح جريدة “ليبيراسيون”.
لكن وزير الصحة مختار حسبلاوي و على إثر هذه المعلومات الخطيرة لم يبق مكتوف الأيدي و قرر إنهاء مهام البروفيسور مصباح نبيل كرئيسًا لمصلحة الإنعاش بمستشفى عبد النور سعادنة الجامعي بسطيف و ربما إحالته على العدالة و لكن القرار لم يتم إبلاغه له بعد لأسباب غير معروفة رغم جاهزيته و توقيعه من طرف وزير الصحة شخصيًا وفقًا لمصادرنا.لكن السؤال المطروح هل البروفيسور نبيل مصباح-في حال تأكد توقيفه-هل هو كبش فداء بسبب كشفه لمافيا الفساد؟ أم أنه فعلاً هو من خطط لزيارة الصحفي الفرنسي إلى مستشفى سطيف الجامعي؟ و لكنه أخطأ عندما لم يبلغ مصالح الأمن بالموضوع هذا إذا إفترضنا أن هدفه نبيل و هو محاربة الفساد و ليس من وراء ذلك أمور غير مقبولة و ربما تكون خطيرة و تضر بالأمن القومي.
وزارة الصحة أوفدت لجنة تحقيق إلى مستشفى سطيف بعد إتهامات البروفيسور مصباح
هذا و نشير إلى أنه و على إثر اتهامات البروفيسور مصباح نبيل عبر فيديو نشر عبر الأنترنت يفضح فيه الفساد سارعت وزارة الصحة إلى إيفاد لجنة تحقيق إلى مستشفى عبد النور سعادنة الجامعي بسطيف،حيث قرر وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، مختار حسبلاوي، إيفاد لجنة تحقيق إلى المستشفى الجامعي سعادنة محمد عبد النور بسطيف، للتأكد من مدى صحة اتهامات البروفيسور مصباح، رئيس مصلحة الإنعاش التي تضمنها فيديو نشر في أواخر أكتوبر الماضي على اليوتوب وتتعلق بالفساد داخل هذا المستشفى.
و كان البروفيسور مصباح، رئيس مصلحة الانعاش بالمستشفى الجامعي سعادنة محمد عبد النور بسطيف،قد فجر قنبلة من العيار الثقيل، كشف فيها التلاعب بالمال العام وسلسلة الفضائح التي ينام عليها هذا المستشفى الذي يضمن التغطية الصحية لسكان ولايات سطيف، برج بوعريريج، المسيلة وميلة. واعتبر البروفيسور مصباح ما يحدث بقطاع الصحة بالولاية وبالمستشفى الجامعي على وجه الخصوص، أمر تجاوز كل الحدود، الخاسر الأكبر في هذه المعادلة المرضى.

البروفيسور مصباح، نشر فيديو مصور عبر صفحته على “الفايسبوك”، نشر فيه غسيل هذه المؤسسة الصحية، بكشفه ما وصفه بـ”التلاعبات في الصفقات العمومية” التي يشهدها المستشفى في الأربع سنوات الأخيرة، موجهًا أصابع الاتهام إلى المدير العام للمستشفى.
و قد أكد البروفيسور مصباح،أنه مسؤول على كل ما جاء على لسانه في الفيديو، الذي أراد منه أن يكون رسالة قوية لكل مسؤول غيور على وطنه، “للتدخل السريع لوقف المهازل والفضائح التي باتت تميز هذه المؤسسة الصحية”. موضحًا “أن الفساد الذي نخر مستشفى سطيف في الأربع سنوات الأخيرة تجاوز كل التوقعات، بدليل أن الإدارة الحالية للمستشفى بطريقة تسييرها وإنجازاتها وتعتبرها بالإيجابية صرفت أموالا تعادل بناء مستشفيين جامعيين جديدين”، لذا بات من الضروري تدخل المعنيين على أعلى مستوى، في إشارة إلى وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات، ومختلف المصالح الأمنية لفتح تحقيقات حول ما يحدث داخل مستشفى سطيف.

وبالعودة إلى الفيديو -الفيديو مرفق مع هذا الموضوع-الذي نُشر وتم تداوله بقوة من قبل نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي قدم البروفيسور مصباح أدلة دامغة حول من وصفهم بـ”المافيا” التي تسير المستشفى والصفقات التي تبرمها إدارة المؤسسة بطرق ملتوية تشوبها الشكوك، مستدلاً في كلامه بالمصلحة التي يشرف على تسييرها، حيث تم استبدال جميع الأجهزة الطبية التي كان يعتمد عليها الطاقم الطبي العامل بأجهزة أخرى من نوعية رديئة وأسعار مضاعفة، مما أثر سلبًا على نوعية الخدمات. مضيفًا أن الإدارة اغتنمت سياسة “الصمت المطبق” من قبل الأطباء والعاملين بالمستشفى، وأصبحت تتصرف حتى في اختيار القفازات والأدوات المعقمة والمآزر باقتنائها من قبل نفس المؤسسة المتواجدة بمدينة وهران.

كل هذه العوامل، يضيف البروفيسور مصباح، جعلت المسؤولين بالمستشفى، يبسطون هيمنهتم وفرض منطقهم بطريقة تسيير ارتجالية دون استشارة الأطقم الطبية، وجعلت من مستشفى سطيف المؤسسة الصحية الوحيدة على المستوى الوطني التي تفتقر لبعض التجهيزات الطبية على غرار “الإي أر أم” بحيث يجبر المريض، إلى قطع أزيد من 500 كلم لإجراء فحص بالأشعة، في ظل انعدامها بالمستشفى.

ووجه المتحدث، رسالة إلى المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بالولاية، الذي قام بتاريخ 19 من شهر أكتوبر الماضي بزيارة ميدانية إلى مستشفى سطيف، وقُدمت له شروحات حول مشروع المصلحة الجديدة على أساس تدشينها بتاريخ 29 من نفس الشهر أكد البروفيسور مصباح، أن كل الوعود التي قدمت لوالي الولاية مجرد افتراءات وذر للرماد، بدليل أن الأشغال لا تزال على حالها دون تغيير، في ظل الغياب المستمر لصاحب المقاولة.
عمّـــــــار قـــــردود

18 ديسمبر، 2017 - 22:24

السلطات تقرر غلق ملعب عين مليلة

كشف مصدر رياضي محلي مطلع لـــ”الجزائر1” أن السلطات الجزائرية قررت رسميًا غلق ملعب دمان ذبيح بعين مليلة بولاية أم البواقي و ذلك على خلفية رفع أنصاره لـــ”تيفو” ذو طابع سياسي مسيئ لزعيم بلد عربي شقيق يوم الجمعة الماضي بمناسبة إجراء مباراة بين جمعية عين مليلة و غالي معسكر في إطار الجولة الـــ15 من البطولة الإحترافية الثانية”موبيليس”و أن قرار الغلق سيكون ساريًا بداية من الجولة المقبلة و هو ما من شأنه أن يحرم نادي جمعية عين مليلة من اللعب داخل قواعده و سصعّب من مأموريته خاصة و أنه يحتل ريادة الترتيب بفارق نقطتين عن ملاحقه المباشر مولودية بجاية.

لكن مصدرنا لم يشر إلى مدة التوقيف،فيما أفاد مسؤول إداري بــ”لاصام”لــــ”الجزائر1” أن عقوبة الإيقاف قد تستمر لمدة عام كامل و لهذا على مسؤولي الفريق بالتحرك السريع لمنع ذلك،رافضًا أن يتحمل فريق جمعية عين مليلة أخطاء نفذها الجمهور الرياضي الذي هو حر في التعبير عن مختلف القضايا خاصة القضية الفلسطينية و لا يمكن ثنيه عن ذلك و عبّر عن أسفه لقرار الرابطة الذي قال أنه سمع به من طرفنا و لكن و حتى مساء اليوم لم تتلق إدارة فريقه أية برقية أو مراسلة رسمية لا من طرف الرابطة الوطنية لكرة القدم و لا من الإتحاد الجزائري لكرة القدم و لا حتى من السلطات المحلية أو الولائية و قال أنه يتمنى من أعماق قلبه أن يكون الخبر مجرد إشاعة رعم إبلاغه من طرف جهات رسمية بصحة القرار مثلما قال.

و من جهة أخرى قررت الرابطة الوطنية لكرة القدم بفتح تحقيق فوري حول “التيفو” ذو الطابع السياسي و الذي أساء إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز و كاد أن يتسبب في إحداث أزمة ديبلوماسية حادة بين الجزائر و الرياض.

في المقابل عبّر أنصار فريق جمعية عين مليلة لـــ”الجزائر1” عن إستياءهم الشديد لقرار السلطات بغلق ملعب عين مليلة و فتح تحقيق حول رفع “التيفو” ذي الطابع السياسي و معاقبة الذين قاموا بإنجازه رضوخًا لأوامر السلطات السعودية المتأمرة على القضية الفلسطينية و هددوا بالإحتجاج و الإتجاه صوب مقر الرابطة و الفاف و حتى مقر السفارة السعودية بالجزائر للتنديد بهذه القرارات المجحفة في حق فريقهم المرشح للصعود إلى الرابطة الإحترافية الأولى و إعتبروا الموضوع مؤامرة مدبرة بإحكام ضد الفريق للحؤول دون صعوده.

 

و تسببت صورة ضخمة “تيفو” رفعها أنصار و جماهير كرة القدم في إحدى الملاعب الجزائرية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني و مناهضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل في غضب عارم لدى السعوديين لا لشيئ إلا بسبب تشبيه الأنصار العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بالرئيس الأمريكي،

حيث تظهر الصورة محلّ الإستياء السعودي نصف وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نصف وجه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وتحتهما عبارة “وجهان لعملة واحدة”The two sides of the same coin مكتوبة باللغة الإنجليزية، وبجنبهما صورة لمسجد قبة الصخرة وعبارة “البيت لنا والقدس لنا”-الصورة مرفقة مع هذا المقال-،رغم أن الأمر قام به الأنصار و هو لا يمثل بتاتًا الموقف الرسمي للجزائر،لكن مع ذلك ثارت ثائرة أهل الحجاز و تم الإتصال بالسفير الجزائري بالسعودية لإستفساره عن تلك الصورة التي يبدو أنها ستتسبب في أزمة ديبلوماسية بين الجزائر و الرياض،

و بحسب المعلومات التي بحوزة “الجزائر1” فإن السفير الجزائري بالرياض أبلغ السلطات السعودية أنه جاري التحقق من صحة الصورة التي تم تداولها بشكل كبير و واسع النطاق خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” و “تويتر” و ريثما يتم التأكد من صحتها سيتقدم بالتوضيحات اللازمة للمسؤولين السعوديين. كما أفادت وسائل إعلام سعودية أمس الأحد أن السفير السعودي بالجزائر ربط اتصالات فورية مع السلطات الجزائرية للتأكد من صحة تلك الصورة و مكان إلتقاطها و من هي الجهات التي كانت وراءها لأنها صورة مسيئة للملك السعودي و تضعه في كفة واحدة مع الرئيس الأمريكي المثير للجدل.

كما علمنا أن رد السلطات الجزائرية على قضية الصورة المثيرة للجدل سيتم تبليغه لعبد الله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشّورى السعودي الذي سيشرع في زيارة إلى الجزائر تدوم أربعة أيام بداية من اليوم الإثنين ما بين 18 و21 ديسمبر الجاري و هي الزيارة التي تأتي بدعوة من عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمّة،حيث من المرتقب أن يلتقي المسؤول السعودي البارز خلال هذه الزيارة العديد من المسؤولين في البرلمان والحكومة.

عمّـــــــار قـــــردود

18 ديسمبر، 2017 - 21:34

الإعلام المصري.. أسباب إهانة الجزائريين للملك السعودي

قام الإعلامي المصري “معتز مطر” من خلال حصة خاصة له “حول القدس..عاصمة فلسطين الأبدية” عبر فضائية “الشرق” المصرية بشرح و تفسير و بالصوت و الصورة أسباب إهانة الجمهور الجزائري للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أمام الشاشات.

عمار قردود