2 يناير، 2018 - 12:02

فتح تحقيق بعد وفاة جزائري بسجن اسبانيا

شهد سجن ارشيدونا في مملكة اسبانيا حادثة وفاة شاب يدعى بودربالة محمد البالغ من العمر 37 سنة في ظروف غامضة بسجن أرشيدونا بمدينة ملڨا الإسبانية.
و حسب مصدر من الاتحاد العام للجزائريين بالمهجر فان الحادثة جاءت بعد اعتداء عنيف بالضرب المبرح من طرف بعض أعوان الشرطة العاملين بالمركز الذي تم تسجيل أيضا حالات مماثلة بجروح متفاوتة الخطورة على غرار حالة المدعو بن سكران عيسى والبالغ من العمر 31سنة الذي استدعت حالته تدخل المصالح الإستعجالية،
مهاجرون من جنسية جزائريه ضحايا الهجرة الغير شرعية تم إيقافهم وحجزهم في سجن في طور الإنجاز والذي تم الإستعانة به من طرف وزارة الداخلية الإسبانية كمركز حجز للمهاجرين والذي لا يتوفر على ادني ضروريات الحياة، ولا يحترم المعايير الدولية المنظمة لمثل هذه المؤسسات والذي يعتبر خرقا للقوانين الدولية واللوائح الأممية وحقوق الإنسان وأمام هذه الخروقات الأمنية والحقوقية ومن أجل تحميل المسؤوليات ناشد الاتحاد العام للجزائريين بالمهجر بالتدخل العاجل لسفيرة الجزائر بالمملكة الإسبانية أمام وزارة الداخلية الإسبانية بفتح معمق و مفصل في حادثة وفاة المرحوم و كدا لمعالجة هذه الظاهرة والخروج بحلول تنهي معانات هؤلاء الشباب ضحايا الهجرة الغير شرعية والمحتجزين في مراكز الحجز والسجون الإسبانية ,
ا – امسوان

1 يناير، 2018 - 21:36

أتعس عاصمة في العالم….؟

فيما شهدت معظم عواصم دول العالم،حتى منها الأكثر فقرًا و بؤسًا،إحتفالات صاخبة و زاهية بالسنة الميلادية الجديدة 2018،في المدن “الحية” كسيدني و باريس و نيويورك و لندن و برلين و أنقرة و دبي و الدوحة و القاهرة

و حتى مقديشو و ربما بامكو و نيامي-عاصمة النيجر و ليس ميامي الأمريكية حتى لا يختلط عليكم الأمر فقط-،في الجزائر…الأمر يختلف تمامًا فالجزائريون إحتفلوا في طوابير طويلة أمام محطات الوقود مع محلات تجارية و مقاهي مغلقة و شوارع خالية،و كل ما حدث هو الإقبال فقط على تخزين و إدخار المأكولات و المواد الغذائية التي ستشعد إرتفاعًا كبيرًا مع حلول السنة الجديدة،و كأني ببقية شعوب الأرض لا يأكلون،رغم أن معظم دول العالم شهدت مع بداية العام الجديد إرتفاع نسبي في أسعار عدد من المواد الغذائية و الوقود كتونس و المغرب و مصر و السعودية و حتى فرنسا و ألمانيا.

في الجزائر لا عروض للألعاب النارية و لا هتافات الحشود و لا هم يحزنون،لكن السمة البارزة خلال رأس السنة الميلادية-و لا أقول إحتفالات لأنها لم تكن إطلاقًا-هو تشديد مصالح الأمن للإجراءات الأمنية في شوارع الجزائر العاصمة و كبريات المدن الجزائرية لتأمين إحتفالات رأس السنة الميلادية،و خوفًا من العمليات الإرهابية،لكن يبدو أن معظم الجزائريون الذين يحتفلون بـــــ”الريفيون” أو “الكريسماس” إحتفلوا خارج الجزائر في تونس و فرنسا و دبي و تركيا و المغرب و مصر و ماليزيا و إسبانيا و تركوا الجزائر لبقية الشعب الكادح الذي كان نصب إهتمامه هو تأمين حاجياته الحياتية من مواد غذائية و وقود.

و لعلى المنظر الكاريكاتوري و البائس في الجزائر العاصمة،هو ذلك الإنتشار الكثيف لعناصر الشرطة المدججين بالأسلحة وسط شوارع العاصمة،لتأمين الجزائريين الذين لم يكونوا موجودين،وفق صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية المختلفة،و حتى الإرهابيون غابوا ..؟. فعلاً تستحق العاصمة الجزائرية وصف أتعس عاصمة في العالم بدون منازع…؟.

 

عمار قردود

1 يناير، 2018 - 21:11

حداد يريد الإستحواذ على “كوسيدار” و “سوناكوم” و “إير ألجيري”

كشف مصدر مطلع لـــ”الجزائر1” أن اللقاء الثلاثي الذي تم الأسبوع الماضي و جمع بين الوزير الأول أحمد أويحي و الأمين العام للنقابة المركزية عبد المجيد سيدي السعيد و رئيس منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية علي حداد و بعض رجال الأعمال و إحتضن مجرياته مقر النقابة المركزية لا يعتبر “ثلاثية رسمية” لأنه جرى دون تحضير أو تمهيد أو حتى الإعلان عن تاريخ و موعد إنعقاده،و إنما هو لا يعدو أن يكون لقاء خاص،

و إن تم الترويج له على أساس أنه إجتماع رسمي، تم برمجته خصيصًا للإعلان عن إتفاق الشراكة بين القطاعين العام و الخاص و هو الهدف الذي سطره رئيس “الأفسيو” علي حداد و تما تمكينه منه.

و أشار مصدرنا إلى أن علي حداد يرغب في الاستحواذ عن طريق الخصخصة على شركة “كوسيدار” العملاقة عبر مراحل تبدأ بالشراكة بين شركاته ومجموعة “كوسيدار” ،

كما له نية للإستحواذ على شركة “سوناكوم”،كما تم تواتر في الآونة الأخيرة و خاصة في أعقاب التوقيع على ميثاق الشراكة بين القطاعين العام و الخاص أنباء تتحدث عن رغبة علي حداد في الدخول في شراكة مع شركة الخطوط الجوية الجزائرية التي تعاني هذه الأيام من مشاكل كثيرة جعلت مديرها العام بخوش علاش يعلن عن إفلاسها.

يأتي هذا في ظل تزايد الحديث عن خوصصة بعض المؤسسات العمومية الاستراتيجية، و نشير بأن عددًا من رجال الأعمال المواليين للحكومة حصلوا بالفعل على عدد من المصانع العمومية في أكثر من ولاية عبر الوطن و تم فعليًا الشروع في تجسيد مشاريع خاصة، و بحسب ذات المصدر فإن المصانع العمومية قد تم التنازل عنها بطرق غير معروفة و غير معلنة، وهي الآن ملكية خاصة وعددها معتبر و يزداد يومًا بعد يوم.

عمّـــــار قــــردود

1 يناير، 2018 - 13:29

الجزائر تصدر الكهرباء نحو إفريقيا

أعلن وزير الطاقة مصطفى قيطوني، السبت الماضي، على  هامش زيارته لولاية وهران، حيث تفقد مشاريع قطاعه، أن الجزائر ستحضر لتصدير الكهرباء نحو قارة إفريقيا عن طريق أضخم مشروع لإنتاجها إنطلاقا من ليبيا ،حسب ما أورده موقع المساء.

و قال قيطوني، فيما يتعلق بالمشروع أن مصالح وزارته ستشرع في مفاوضات مع الليبيين لإنجاز محطة إنتاج الكهرباء إلى المدن الليبية و من ثم إلى دول إفريقيا، لافتا إلى أن طاقة إنتاج المحطة تصل لـ 2100 ميغاوات، بمعنى ستتحول الجزائر إلى بوابة لتصدير الكهرباء نحو باقي الدول الإفريقية.

مضيفا أن الجزائر تصدر اليوم 150 ميغاوات من الكهرباء إلى تونس، و 100 ميغاوات إلى المغرب،حيث تستفيد من خلال هذا التصدير عائدات مالية هامة .

و ذكر الوزير من خلال الزيادات في أسعار الكهرباء أنها لن تمس المستهلك العادي، بل المستهلكين الكبار للكهرباء فقط.