وأكد تقرير الخبرة القضائية،البارحة  الجمعة بباريس، والذي قُدم أمام الأطراف المدنية وسُلم لقاضي التحقيق، إن سبب الحادث راجع إلى خلل في الطائرة وهي النتائج التي كان قد أعلن عنها مكتب التحقيقات والتحاليل في أبريل الماضي.

وتفيد نتائج المكتب الفرنسي للتحقيقات وأمن الطيران المدني أن الحادث وقع بسبب عدم تشغيل النظام المضاد للتجمد، مضيفا أنه لم يتم تسجيل أي مشكل من قبل طاقم الطائرة خلال اتصالاتهم بالمراقبين الجويين بواغادوغو ونيامي، كما لم يتم إرسال أي نداء إغاثة.

وخلص التقرير إلى أن الحادث راجع إلى مجموعة اختلالات تتمثل في عدم تشغيل النظام المضاد للتجمد وانسداد ملتقطي ضغط المحركات مما تسبب في تذبذب سير المحركات وانخفاض سرعة الطائرة، إضافة إلى عدم تسجيل أية مناورات لاسترجاع انخفاض تماسك الطائرة في الهواء من طرف الطاقم، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية.

وأوضحت صحيفة “ج” إن الطائرة المنكوبة متوجهة من واغادوغو إلى الجزائر وعلى متنها 116 شخص ليتم ساعة بعد إقلاعها فقدان الاتصال بها.

وقد تحطمت الطائرة بمنطقة غوسي ما أدى إلى وفاة كل الركاب (جزائريين وفرنسيين وبوركينابيين ولبنانيين وطاقم الطائرة من جنسية إسبانية).

وكانت الخطوط الجوية الجزائرية أشارت إلى أن “الطائرة لم تكن بعيدة عن الحدود الجزائرية عندما طلب من طاقم الطائرة تغيير المسار بسبب سوء الأحوال الجوية ولتفادي الاصطدام بطائرة أخرى كانت تضمن الرحلة بين الجزائر العاصمة وباماكو”.