20 يوليو، 2017 - 17:45

فضيحة بـ 837 مليار في فندق “الأوراسي”

بلغ موقع الجزائر 1 ان الرئيس المدير العام لفندق الأوراسي لعمري عبد القادر بات غير مرغوب فيه منذ مدة بسبب تورطه السنة الماضية في التلاعب بـــ67 مليون أورو لترميم الفندق،

حيث تحرك الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، بالاستناد على التقرير الذي وصل مكتبه والمتضمن نتائج التحقيقات التي قام بها القاضي عن الغرفة الثامنة بمجلس المحاسبة عبد الرزاق سنة، حول عملية ترميم فندق الأوراسي واكتشافه لتلاعبات بالجملة عصفت بأموال الدولة، وتحديدًا بأموال القرض الشعبي الجزائري بصفته ممول المشروع بنسبة 90 من المائة،

الذي كلف صرف 67 مليون أورو بما يزيد عن 837 مليار سنتيم، تم تخصيصها من أجل تجديد الفندق حتى يتماشى والخانة المصنف فيها “خمس نجوم”،

وفد كشف تقرير مجلس المحاسبة عن أكبر متورط في الفضيحة، ممثلاً في شخص الرئيس المدير لمؤسسة التسيير الفندقي المسماة اختصارًا بـ”فندق الأوراسي”، إلى جانب إطارين بالمؤسسة، وهما مدير المالية والمحاسبة ومدير المطاعم، الذين تلاعبوا بالأموال بعدما أثبت التقرير بأن الصفقة الممنوحة للمقاول التركي “KEF” قد تمت بطريقة مشبوهة،كما أن الامتيازات التي منحتها السلطات للمشروع قد استغلت بغير وجه حق.

مع العلم أن هذه الفضيحة وقعت عندما كان عمار غول وزيرًا للسياحة،حيث وجه الوزير الأول السابق، عبد المالك سلال، مراسلة تحت رقم 1095 تحت طابع السرية وموقعة من طرف رئيس الديوان بالوزارة الأولى، عمراني حفناوي، إلى وزير التهيئة العمرانية والسياحة والصناعات التقليدية السابق، عمار غول، بتاريخ 7 أفريل 2016، يطالبه فيها باتخاذ التدابير اللازمة في الفضيحة التي تورط فيها مدير فندق الأوراسي، عبد القادر لعمري، في قضية الترميم التي خضع لها الفندق،

وهي الفضيحة التي كشف خيوطها مجلس المحاسبة خلال التحقيقات التي قام بها القاضي المقرر “عبد الرزاق سنة” عن الغرفة الثامنة ومساعده “حميد أفكير”، تؤكد حقيقة وجود تقصيرات كبيرة أثناء عملية الترميم والمتمثلة خصوصا في التأخر في انطلاق الأشغال وعدم فرض العقوبات على المتسببين في ذلك ونقص المراقبة والمتابعة وكذا شروط توقيع العقود وتنفيذها، علاوة عن التأخر في تجسيد الأشغال والتمديد الكبير في تنفيذها

. و الجدير بالذكر أن الرئيس المدير العام لفندق الأوراسي لعمري عبد القادر متربع على عرش هذا الفندق منذ 33 سنة كاملة و يبدو أن ساعة رحيله قد إقتربت و ستكون على يد الوزير الأول الحالي عبد المجيد تبون.

و يعتبر فندق الاوراسي فندق جزائري من فئة 5 نجوم ويقع في الجزائر العاصمة، و فد فتح فندق الأوراسي ابوابه للزبائن في 2 جوان 1975. في سنة 1983 و في إطار إعادة الهيكلة، عين فندق الاوراسي كمؤسسة اشتراكية، وفي 12 فبراير 1991 إثر تغيير نظامه الأساسي أصبح مؤسسة إقتصادية عمومية ذات أسهم يبلغ رأس مالها 40 مليون دينار جزائري. وقد ارتفع اليوم رأس المال هذا إلى 1.500.000.00 دج.

و يتوفر فندق الأوراسي على455 غرفة، أي ما يعادل775سرير، كل الغرف واسعة و مجهزة بحمام كبير و حانة صغيرة وهاتف ومبرد و تلفاز ملون. و قد إحتض فندق الأوراسي عدة أحداث تاريخية منها: اجتماع جبهة الصمود والتصدي سنة 1978،اجتماع منظمة الدول المصدرة للبترول سنة 1981 ،اجتماع منظمة الدول العربية المصدرة للبترول سنة 1981 و قمة رؤساء الدول العربية سنة 1988

لؤي موسى

20 يوليو، 2017 - 16:07

أمريكا تشيد بالفريق قايد صالح في القضاء على الارهاب

نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق “أحمد قايد صالح”، الأحد الماضي، إنّ سيادة الشعوب واستقرارها عرضة للتهديد والمخاطر، وهاجسنا الوحيد في الجيش هو ترسيخ أمن الجزائر وحماية إستقلالها.

وفي كلمته الافتتاحية للعدد الخاص بمجلة الجيش-لسان حال الجيش الجزائري- بمناسبة الذكرى الـ55 لعيد الإستقلال، أكد “قايد صالح” على أنّ الجيش يعمل على “تأمين وحدة شعبه وترابه”، وهي مهام على عظمتها “نحرص على أداءها على أكمل وجه”، و”ردع كل من تسول له نفسه المساس بسيادة بلادنا والإضرار بإستتباب أمنها”

. كما نوّهت كتابة الدولة الأمريكية للخارجية، اليوم الخميس، بنجاح الجزائر في هزم الإرهاب وتجفيف منابع تمويل الجماعات الدموية وشبكات الإجرام المنظّم، و أشادت الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي عن مكافحة الإرهاب 2016 بامتلاك الجزائر تاريخًا طويلاً من النّضال ضد الإرهاب،

وتخصيصها موارد كبيرة من أجل الحفاظ على أمنها. وبجانب تجديدها التأكيد على أنّ الجزائر ظلّت شريكًا “هامًا” في محاربة الإرهاب، ركّز التقرير ذاته على “مواصلة الجزائر حملتها الشرسة للقضاء على جميع الأنشطة الإرهابية، معتمدة على جهود الشرطة لإحباط النشاط الإرهابي في العاصمة والمدن الرئيسية الأخرى،

فيما كانت مهمة القوات المشتركة وفي مقدمتها الدرك الوطني تحت سلطة وزارة الدفاع، تتركز أساسا على عمليات تحييد جيوب الإرهاب في المناطق الجبلية كمنطقة القبائل شرقي الجزائر العاصمة، وعلى نطاق واسع في مناطق الصحراء الكبرى”.و أشارت واشنطن إلى أنّ الجزائر رفضت الإنضمام إلى التحالف الدولي ضدّ ما يسمى “تنظيم الدولة” (داعش)، تحت مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأشار التقرير الأمريكي إلى أن “الحكومة الجزائرية تحاربة الإرهاب باستعمال طرق مغايرة كسياسة تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتكوين الأئمة، بالإضافة إلى مشاركتها في قمة البيت الأبيض لمكافحة التطرف العنيف”.

لؤي موسى

20 يوليو، 2017 - 14:17

مدير “الاوراسي” في ورطة بعد اجتماع “حداد” و “سيدي السعيد”

كشف مصدر مطلع لـــ”الجزائر 1″ أن الوزير الأول عبد المجيد تبون قد طلب تفسيرات و تبريرات فورية من طرف الرئيس المدير العام لفندق الأوراسي لعمري عبد القادر

ودلك على خلفية سماحه بعقد اجتماع لارباب العمل و المركزية النقابية ومنتدى رجال الأعمال بفندق الأوراسي مساء الثلاثاء الماضي و الذي أسفر عن إعلان البيعة لعلي حداد نكاية في الوزير الأول تبون.

و بحسب ذات المصدر فإن تبون قد أمهل الرئيس المدير العام لفندق الأوراسي لعمري عبد القادر 48 ساعة من أجل إيفاده بتلك التوضيحات و أن الوزير الأول غاضب أشد الغضب من لعمري لإرتكابه ذلك الخطأ خاصة و أن فندق الأوراسي هو ملك للحكومة الجزائرية و الإجتماع الذي إحتضنه قام المشاركون فيه بتوجيه إتهامات و إنتقادات للوزير الأول الذي يقوم بتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية.

و لم يستبعد مصدرنا إقدام الوزير الأول على إقالة الرئيس المدير العام لفندق الأوراسي لعمري عبد القادر عقابًا له على فتح قاعة الفندق لعقد إجتماع لإرباب العمل و المركزية النقابية ومنتدى رجال الأعمال دون العودة إلى مصالح الوزارة الأولى.

لؤي موسى

20 يوليو، 2017 - 13:09

إطلاق مشروع “مصنع تكرير البترول” بحاسي مسعود

اعتبر المسؤول الأول لسوناطراك عبد المؤمن ولد قدور امس الأربعاء بحاسي مسعود أن تكرير المحروقات يجب أن يكون في الجزائر لا غير قصد توفير القيمة المضافة و مناصب الشغل.

و أكد قائلا “نعمل مع شركاء أجنبيين في إطار المقاربة الاقتصادية الجديدة بمعنى أننا سنحاول تحويل موادنا الأولية بالجزائر لأجل إنشاء مناصب الشغل والقيمة المضافة و تمكيننا من تصدير مواد أخرى غير النفط و الغاز”.

و لتحقيق هذا الهدف يجب على مجمع سوناطراك دعم تزوده بمصانع تكرير البترول وتلبية الطلب الوطني مع السعي إلى تصدير فائض المواد المصنعة.

و أضاف الرئيس المدير العام بالقول “لدينا مصنع تكرير قيد الاستكمال حيث استأنفت الأشغال فيه بعد أن كانت متوقفة (مصنع كرير سيدي رسين) و آمل أن يكون المصنع في الخدمة في نهاية 2018”  كما أعلم ولد قدور بإطلاق مشروع مصنع تكرير البترول حاسي مسعود قبل نهاية السنة الجارية.

و يتعلق الأمر أيضا بإطلاق عملية مصنع تكرير البترول بتيارت بداية السنة المقبلة.

20 يوليو، 2017 - 12:47

استقالة “سعدي” من المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية

أعلن الرئيس السابق للاتحادية الجزائرية للملاكمة, نبيل سعدي, انسحابه من المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية و الرياضية الجزائرية بسبب “اللاإستقرار الذي تعيشه الهيئة” التي يترأسها مصطفى براف. 

وقال نبيل سعدي في بيان وزع اليوم الخميس : “يؤسفني أن أعلن رسميا انسحابي من المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية و الرياضية الجزائرية و كلني أمل في أن تنتصر الحكمة و هذا في مصلحة الحركة الرياضية الوطنية”.

ف.سمير

20 يوليو، 2017 - 12:34

الحبس لشاب هدّد فتاة بنشر صورها على “الفايس بوك”

أودعت الجهات القضائية بمحكمة بوشڨوف في ڨالمة شابا يبلغ 19 سنة الحبس المؤقت، على خلفية متابعته بتهم المساس بحرمة الحياة الخاصة عن طريق الاحتفاظ ونقل صور شخصية التقطت في مكان خاص دون إذن ورضا صاحبها مع الابتزاز، والتهديد بالاعتداء بسلاح أبيض (سكين)، وجنحة التهديد بالقذف عن طريق التهديد بالتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك).

القضية ، حسبما أوردته خلية اتصال أمن ولاية ڨالمة، أنجزتها  قوات الشرطة لأمن دائرة بوشڨوف شرقي الولاية، بالتنسيق مع فرقة مكافحة الجرائم المعلوماتية، في أعقاب إيداع الضحية وهي فتاة من بوشڨوف تبلغ 28 سنة ، لشكوى ضد مجهول.

وبعد عمليات البحث والتحري، تمّ تحديد هوية المشتبه فيه، بعدما نصبت له مصالح الأمن كمينا، حيث أطاحت به متلبّسا بالجرم المنسوب إليه. وقد حجز من المشتبه فيه جهاز إعلام آلي وهاتف ذكي كان يستعملهما في فعلته ، ليقدّم أمام الجهات القضائية للوشڨوف بالتهم سالفة الذكر،حيث أمرت بإيداعه الحبس .