26 أكتوبر، 2017 - 17:16

فضيحة تهز جامعة قاصدي مرباح بورقلة

كشفت مصادر جد مطلعة لـــ”الجزائر1” أن نائب مدير جامعة قاصدي مرباح بورقلة الاستاذ “عبدالحكيم السنوسي” قد أُرغم على الإستقالة و ذلك في أعقاب الضجة الكبيرة التي تسببت فيها نجاح نجلة مدير جامعة ورقلة في قسم المحروقات بشهادة الدكتوراه و بمعدل خيالي و غير مسبوق و مثير للشكوك و الشبهات و هو الأمر الذي أثار الكثير من الجدل و كان حديث الصباح و المساء في جامعة قاصدي مرباح و تواتر معلومات عن حصول تزوير بتواطؤ إدارة الجامعة و على رأسهم مسؤولين سامين من ضمنهم نائب مدير الجامعة.

هذا و قد تم الإعلان عن نتائج الناجحين في مسابقة الدكتوراه في قسم المحروقات بجامعة ورقلةو إحتلت إبنة مدير الجامعة المرتبة الأولى و بمعدل نجاح كبير 16/20 و هو الأمر الذي أثار زوبعة كبيرة من ردود الفعل و التساؤلات إن كانت هذه الطالبة عبقرية إلى هذا الحد الذي يجعلها تتحصل على هذا المعدل الباهر.

و بحسب ذات المصادر فإن وزير التعليم العالي و البحث العلمي الطاهر حجار مطالب بإرسال لجنة لتقصي الحقائق في قضية التزوير هذه التي في حال ثبوتها فإنها كفيلة بإسقاط رؤوس كبيرة بالجامعة على رأسها مديرها الذي إبنته هي المعنية رقم واحد في هذه القضية التي أسالت الكثير من الحبر.

عمّـــــــار قـــــردود

26 أكتوبر، 2017 - 17:04

المغرب يطلب اعتقال هؤلاء الجزائريين من طرف الإنتربول

يبدو أن تداعيات تصريحات وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل ،الجمعة الماضية،لا تزال متواصلة و أصابت السلطات المغربية بالجنون بسبب حدة تلك التصريحات التي إتهمت المغرب بتبييض أموال المخدرات ،

حيث حركت مصالح الأمن المغربية مذكرة بحث دولية ضد جزائريين يشتبه في ارتكابهم جرائم؛ بحيث تمت مراسلة “الأنتربول” عبر لائحة تضم عددًا من المتهمين الجزائريين الذين ذكرت أسماؤهم أثناء التحقيقات مع شبكات الإتجار في المخدرات أو جرائم أخرى.

ونسبة إلى مصدر مطلع، حسب ما أوردته جريدة “المساء” المغربية، فإن أمن الرباط يراسل “الأنتربول” بشكل دوري ليخطر منظمة الأمن الدولية بفرنسا بمعلومات جديدة حول مبحوث عنهم على المستوى الدولي، أو قصد التوصل بمعطيات حول جزائريين يشتبه في تورطهم في شبكة دولية لتهريب المخدرات على الصعيد الدولي من مناطق شمال المغرب.

و يأتي في الوقت الذي تشهد فيه علاقات المغرب والجزائر، أزمة غير مسبوقة، بعد التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، اتجاه المملكة.

وكان وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، قد شن هجومًا حادًا على المغرب، منتقدًا تنويه رجال أعمال جزائريين بالسياسة الاستثمارية للمغرب في إفريقيا والنجاحات التي حققتها.

وقال مساهل: “ما يفعله المغرب في الحقيقة في إفريقيا هو إعادة تدوير وتبييض أموال الحشيش عبر البنوك المغربية هناك”. وأضاف: “إن شركة الخطوط الملكية المغربية لا تنقل المسافرين فقط إلى الدول الإفريقية”، وأن العديد من رجال الأعمال الأفارقة يعترفون بذلك.

عمّــــــار قــــردود

26 أكتوبر، 2017 - 16:51

عودة “سلال” , “تبون” و “شكيب خليل”

لأنه لا صدفة في السياسة و لا “دخان بدون نار” فإن المستشفّ من الأحاديث المتزامنة عن الوزيرين الأولين السابقين عبد المالك سلال و عبد المجيد تبون و وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل تفيد أن هناك مؤشرات و بوادر و ربما تحضيرات لعودتهم إلى الواجهة السياسية و تبوأهم مناصب المسؤولية،خاصة و أن الشخصيات الثلاث تعتبر من “رجال ثقة الرئيس” عبد العزيز بوتفليقة.

فقد أكّد امس  الأربعاء الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس خلال إجتماع لحزبه أن ” عبد المجيد تبون” قيادي في الأفلان وسيبقى كذلك وليست لدينا أية مشكلة معه.

وأضاف ولد عباس أنّ رئيس الجمهورية، هو من أنهى مهام “تبون” وهو القادر على تعيينه بمنصب في أي وقت شاء.و لولا أن أمين عام الحزب العتيد لم تكن معلومات مؤكدة تفيد بعودة مرتقبة للوزير الأول اليابق عبد المجيد تبون لما تحدث عنه إطلاقًا و هو الذي عاش التهميش منذ إقالته من على رأس الوزارة الأولى.

المؤشر الآخر الذي يفيد أن وزير الطاقة الأسبق المثير للجدل شكيب خليل يتم تحضيره لتبوأ منصب سام و رفيع في دواليب الدولة الجزائرية قريبًا هو حديث الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي و الوزير الأول أحمد أويحي الذي قال امس الأربعاء لدى استضافته في برنامج ضيف التحرير للقناة الإذاعية الثالثة،عن وزير الطاقة الأسبق، شكيب خليل، وقال إن هذا الأخير “تعرض إلى ظلم كثير، وأن ما حدث للوزير السابق شكيب خليل ومسؤولي سوناطراك غير عادل”.

و هي المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن شكيب خليل في هذا الوقت بالذات رغم أنه عاد إلى الجزائر منذ أزيد من سنة من طرف مسؤول جزائري بارز في مقام الوزير الأول أحمد إويحي حتى و لو أن هذا الأخير تحدث عن شكيب خليل بقبعة أمين عام “الأرندي” و ليس بصفته وزيرًا أول،لكن ذلك لا ينفي أن وزير الطاقة الأسبق سيشغل قريبًا منصبًا ما في الجزائر.

المؤشر الثالث و يخص عودة مرتقبة للوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال الذي أقيل من منصبه في ماي الماضي،حيث تفيد بعض التسريبات أن سلال سيعود إلى مكتبه في قصر الدكتور سعدان قبل نهاية السنة على الأقل، و ذلك بعد أن طفت على السطح تطورات جديدة ،و بحسب مصادر “الجزائر1” فإنه قد تم تسجيل عدة لقاءات “غير بريئة” تمت خلال الأيام القليلة الماضية بين كل من شقيق رئيس الجمهورية و مستشاره الخاص السعيد بوتفليقة والوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال حيث تمت مشاهدة الرجلان أكثر من مرة في فناء الاقامة الرئاسية في زالدة ،

كما التقى عبد المالك سلال في الايام الأولى من شهر أكتوبر الجاري عدة مرات ايضا بـرئيس منتدى رؤساء المؤسسات رجل الأعمال المثير للجدل علي حداد في نادي الصنوبر بالجزائر العاصمة و يأـي ذلك في ظل تواتر الأنباء حول توتر حاد في العلاقة بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و وزيره الأول الحالي أحمد أويحي و أن التيار بات لا يمر بتاتًا بينهما إلى درجة أن أويحي يتلقى الأموامر الرئاسية من مستشاري بوتفليقة الطيب بلعيز و محمد روقاب. فهل بدأت الترتيبات فعليًا لموعد رئاسيات 2019 و أن سباق التموقع قد إنطلق؟ذلك ما ستجيبنا عليه الأيام المقبلة حتمًا.

عمّــــــار قـــــــردود

26 أكتوبر، 2017 - 13:43

سر علاقة “أويحي” بالشاب حسني ؟

 قال أويحيى عبر امواج الاذاعة الوطنية-القناة الثالثة الناطقة باللغة الفرنسية-اليوم الأربعاء أن المستقبل سيكون أفضل وأن الحكومة عازمة على تجاوز الأزمة المالية الحالية.

وفضّل الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي اللعب على الأوتار الحساسة للشباب الجزائري بترديد كلمات أغنية المرحوم الشاب حسني المعروفة “مازال كاين l’espoir”.

و ذلك لإدراك أويحي أن هذه الأغنية بالتحديد يطرب لها كثيرًا الجزائريين خاصة منهم فئة الشباب،يأتي ذلك كمحاولة من أويحي لبث الأمل في نفوس الجزائريين و إبعاد اليأس و القنوط عنهم مشيرًا إلى أن القادم سيكون أحلى و أفضل و أنه لا وجود للمتشائمين بيننا. مـازال كايـن L’Espoir .. وعـلاش نقـطعو ليـاس !! .. Il N’est Jamais Trop Tard .. مـازال نبغـيك يا بنـت النـاس

 عمّار قردود

26 أكتوبر، 2017 - 13:15

مقال “الجزائر1” عن أبناء الوزراء يحرك الرئاسة

لا تزال المقالات و التقارير و المواضيع التي ينفرد موقع “الجزائر1” بنشرها تباعًا تصنع الحدث تارة و تثير الجدل و ردود فعل كثيرة تارة أخرى،

وآخرها مقال تم نشره بالموقع بتاريخ 23 أوت الماضي تحت عنوان “هكذا أصبح أبناء كبار المسؤولين والوزراء من أثرياء الجزائر” تطرق إلى قضية هامة تعتبر من الطابوهات أو المواضيع الممنوع الحديث عنها،

لكن إحترافية وجرأة موقع “الجزائر1” إقتحمت هذا الموضوع و هو خاص بأبناء كبار المسؤولين و الوزراء و الذين أصبحوا بين ليلة و ضحاها و في لمح البصر في مصفّ أثرياء الجزائر و أي ثراء.

المقال المعني تم إماطة اللثام فيه على الثراء الفاحش و المشبوه لعدد من أبناء كبار مسؤولي الدولة و وزراء و شخصيات نافذة مع ذكر الأسماء في تحدي واضح و يبدو أن الرسالة قد وصلت و نجح موقع “الجزائر1″ في نفض الغبار عن مثل هذه القضايا الهامة و الخطيرة،

حيث وبمجرد ما وصل الموضوع إلى رئيس الجمهورية سارع إلى إصدار قرار يشمل الإطارات المعنيين بالتصريح بالممتلكات لتعزيز إجراءات مكافحة الفساد وتبييض الأموال و أمر بمراقبة ممتلكات أبناء المسؤولين وشركائهم و إجبار مصالح الضرائب على إبلاغ خلية الاستعلام المالي بكل المعطيات الخاصة بممتلكات أبناء المسؤولين.

هذا و ستقوم السلطات المعنية بتشديد المراقبة على ممتلكات أفراد أسر المسؤولين المعنيين بالتصريح بالممتلكات، إلى جانب كل من يرتبط بأولئك المسؤولين في علاقات أعمال بشكل وثيق أو من خلال ما يتردد بشأن سمعتهم.

وحسب مصدر حكومي موثوق لــــ”الجزائر1” فإن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أصدر أوامر مشددة و ملزمة على مراقبة أبناء المسؤولين وأفراد أسرهم وحتى بالمرتبطين بهم في علاقات الأعمال بشكل وثيق ومن حيث السمعة.

و هي التعليمات التي جرى تجسيدها من خلال تعديل أحكام المادة 98 من قانون الضرائب المباشرة والرسوم المماثلة والمتعلقة بالضريبة على الثروة، التي تشمل كافة أفراد الأسرة المعنية بهذا النوع من الضرائب،

وذلك من خلال اعتماد مديرية الضرائب على العناصر التي يتصرف فيها عدة أشخاص معا بما يتناسب مع حقوق كل واحد منهم، ليتم تطبيق زيادة بنسبة 50 من المئة على المبلغ الجزافي، وذلك بعد التأكد من عدم تناسب بين نمط الحياة للمكلف بالضريبة ومداخيله، من خلال تسجيل فارق يتجاوز على الأقل الثلث لمبلغ الدخل الصافي الخاضع للضريبة المصرح عنه، بما في ذلك المداخيل المعفية أو التي فرضت عليها الضريبة،

وفقًا لمعدل نسبي أو محرر من الضريبة، على أن يقوم الشخص المعني بالضريبة بتقديم الأدلة التي تبين بأن مداخيله أو استخدام رأسماله أو القروض التي تحصل عليها مكنته من ضمان طريقة معيشته.

بقي أن نشير إلى أن الموضوع الذي نشره موقع “الجزائر1” في أواخر الصائفة الماضية لاقى إهتمامًا كبيرًا و أثار جدلاً واسعًا خاصة بين نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” و “تويتر”.

عمّـار قردود

24 أكتوبر، 2017 - 18:12

الفيسبوكيون يتضامنون مع “مساهل”

اطلق رواد التواصل الاجتماعي حملة  “كلنا مساهل” للتعبير عن تضامنهم المطلق مع وزير الخارجية الجزائري، وتأييدا لتصريحاته.

والتي جاءت على خلفية تصريح وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل حول تبييض البنوك المغربية لأموال المخدرات.

ف.سمير