9 يناير، 2019 - 16:18

قايد صالح يخرج عن صمته

صرح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الأربعاء، أن  بعض الأشخاص تزعجهم الجزائر المستقرة.

وأضاف “أود طرح تساؤل جدير بالنظر والتأمل، وهو لماذا لا يرضى بعض الأشخاص، بل وتزعجهم الجزائر المستقرة، هذا الاستقرار الذي تحقق، بفضل مبادرة رئيس الجمهورية، المتمثلة في ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي زكاه الشعب الجزائري برمته”.

ثم بفضل التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري، بجميع فئاته وعبر كافة أنحاء الوطن، وفي طليعته الجيش الوطني الشعبي.

وأكد أن عودة السلم والأمن إلى بلادنا، كان بمثابة المتطلب الأكثر ضرورة، لكل جهد تنموي واعد الثمار في أكثر من مجال.

وقال إن الجزائر التي تحقق فيها الأمن وساد ربوعها الاستقرار، هي جزائر عرفت كيف تواصل شق طريقها، نحو تحقيق المزيد من الإنجازات التنموية في شتى المجالات.

وذكر في هذا الصدد، بالمجال السياحي، الذي عرف انتعاشا، يتجلى في احتضان جنوبنا الكبير، في هذه السنوات الأخيرة، لآلاف السواح، وهو مظهر ثابت الدلالة، من مظاهر نعمة الأمن السائد في بلادنا.

وفي زيارته إلى مدرسة أشبال الأمة بوهران، التقى الفريق مع شبلات وأشبال المدارس العشرة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، حيث تبادل الحديث معهم مطولا.

9 يناير، 2019 - 15:17

شراء 550 ألف طن من القمح

أعلن تجار أوروبيون، اليوم الأربعاء، إن الجزائر اشترت حوالي 550 ألف طن من قمح الطحين في مناقصة أُغلقت أمس الثلاثاء، حسب ما أفادت وكالة “رويترز” للأنباء.

وأضاف التجار، أن السعر بلغ 261.50 و262 دولارا للطن شاملا تكاليف الشحن، حسب المصدر.

وطلبت الجزائر شحنة القمح على فترتين: 16-28 فيفري و1-15 مارس.

ويمكن تحميل مناشئ أمريكا الجنوبية قبل ذلك بين 1-15 فيفري و16-28 فيفري المقبل.

9 يناير، 2019 - 15:08

توقيف مواطن كان يزرع القنب الهندي في منزله بالعاصمة

عثرت مصالح أمن ولاية الجزائر مؤخرا على 3 شجيرات للقنب الهندي بحوزة أحد المواطنين كان يزرعها بمنزله ببوزريعة (أعالي العاصمة)،حسبما أفاد به بيان ذات المصالح اليوم الأربعاء.

و قامت مصالح أمن المقاطعة الإدارية لبوزريعة، أثناء مراقبة سيارة سياحية، بتوقيف مشتبه فيه و بعد إخضاعها لعملية المراقبة القانونية، عثر بداخلها على ثلاثة (03) أكياس بلاستيكية صغيرة تحتوي على عشبة مخدر من نوع القنب الهندي، ليتم على إثر ذلك تحويله الى مقر الأمن للتحقيق معه، يضيف البيان.

و أكد نفس المصدر أن المشتبه فيه “اعترف بحيازته واستهلاكه للمخدرات”، و أن ما ضُبط بحوزته يعد “ملكه قد اقتناه من عند شخص مجهول”، نافيا أن تكون له صلة بالمتاجرة في القنب الهندي.

و بعد الحصول على إذن بتفتيش منزل المشتبه فيه، وفق ذات البيان، عثرت عناصر الشرطة على إناء مزروع به نبتة مخدّرة وجذور شجيرة أخرى، و بمواجهة المشتبه فيه بمختلف الدلائل، اعترف هذا الأخير بشرائه للنبتة “بالعملة الصعبة

9 يناير، 2019 - 13:08

أكبر شركة تبغ “تتخلص” من السجائر

تعيد أكبر شركة لصناعة التبغ والسجائر في العالم ابتكار نفسها في محاولة للتخلص من السجائر العادية التي تتم معالجتها بالكيماويات، والتحول إلى منتجات خالية من الدخان.

ومن الأمثلة على هذا التحول شركة فيليب موريس، التي تعد واحد من أكبر شركات صناعة التبغ والسجائر في العالم، وتنتج العديد من الماركات العالمية المعروفة مثل سجائر مارلبورو.

وأنفقت شركة فيليب موريس حتى الآن نحو 4.5 مليار دولار على الأبحاث العلمية والتكنولوجية، في مختبراتها بسويسرا، وحققت أكثر من 3000 براءة اختراع، وتنتظر الموافقة على 5000 أخرى.

وتركز الشركة حاليا على جهاز السجائر الإلكتروني الذي يعمل بتقنية التسخين الحراري للتبغ وليس حرقه، والمقصود هنا السجائر الإلكترونية “أيكوس”.

والحرارة متدنية جدا في مختبرات الشركة، التي حصلت سكاي نيوز على حق حصري وغير مسبوق بدخولها، وذلك بهدف خفض مستويات المواد الكيماوية السمية الخمس عشرة التي توجد في السجائر بنسبة 95 في المئة بحسب الأبحاث التي تقوم بها الشركة.

وهذا لا يعني أنها تقلل مخاطر الأمراض المرتبطة بالتدخين، ولكن على الأقل تقلل الآثار المدمرة له على الجسم، لا بل إن الدخان أو الضباب الناجم عن تسخين النيكوتين السائل يحتوي على القليل جدا من المركبات السمية مقارنة بدخان السجائر العادية.

وفي حين أن العاملين في المجال الطبي والصحي يوصون بما يعرف بالتبخير أو “الفايب” كبديل للسجائر العادية، فإنهم حذرون تجاه فكرة “تسخين التبغ”، خصوصا وأنه لا توجد دراسات مستقلة كافية للتوصية بها، بحسب ما تقول هيئة الصحة العامة الإنجليزية.

يشار إلى أن التدخين قتل قرابة 100 مليون إنسان في القرن العشرين، وفي الأثناء تنفي شركات صناعة التبغ والسجائر على مدى عقود وجود مخاطر للتدخين، ووفقا للمنظمات المعنية بمكافحة التدخين، فإن هناك أدلة أيضا على أن النيكوتين يتسبب بالإدمان.