24 نوفمبر، 2017 - 11:04

قوائم الاحزاب التي فازت بمقاعد المجاسل البلدية

صوامع الارسيدي Souamaa:RCD

فريحة الارندي Freha:RND

اغريب افافس Aghribs:FFS

زكري الرسيديZekri:RCD

واقنون ايث زكي افافسOuaguenoun:FFS

أقرو أرنديAkkerou:RND

معاثقة افافسMaatkas:FFS

بني زمنزار افافسBeni Zmenzer:FFS

ايعكوران افلانYakouren:FLN

ايث عيسى ميمون افلان Ait Aissa mimoun:FLN

ميزرانة ارسيديMizranaRCD

تيقزريت افافسTigzirt:FfS

تادمايت افافسTadmait:FFS

مكيرؤة افافسmMekira:FFS

ايث عقاشةAit Akkacha:indépendant

ت نبي ياايت اومالو الاحرار ايث خليل افافسAit khelil:FFS

الاربعاء افلانLarbaa:FLN

مقلع ارسيديMekla:RCD

ابي يوسف ارسيديAbbi Youcef:RCD

إرجن ارسيديIrdjen:RCD

ايت تودلاث ارسيديAit toudert:RCD

اعطافن Yatafen

ايث يني افافس Ath yenni:FFs

ايث يحي ارسيديAit Yahia:RCD

اعزازقة احرار بن ناجي قائمة ب Azazga:Indépendant (benadji)

اغني قغران ايت يحي موسى ارنديAit Yahia moussa:FFS

تيميزار افافسTimizart:FFS

امسوحال افافسImsouhal:FFS

افيغا افلنIfigha:FLN

يث شافع ا نبي ياAit Chafaa: indépendant

بوغي …. تيزي غنيف افافسTizi Ghenif|FFS

بوزقان… مشطراسmèchtras :Indépendant

واضية افافاسOuadhias:FFS

تيزي نتسلاثا افافسTizi ntlata:FFS

سوق الاثنين افافسSouk-Tnine:FFS

اليلتن افافسIlilten:FFS

واسيف افافسOuacif:FFS

ايث اومالو ارسيديAth oumalou:RCD

تاقماتس تيزيس وزو 18 Tiziouzou:tagmats(ait menguelt ouahab)

افرحونان ارسيديIferhounene:RCD

عين الزاوية افلنAin Zaouia:FLN

بني دوالة احرارBeni Douala:indépendant

فريقات …..افافسFrikat:FFS

ايث محمود ارسيدي Ait Mahmoud:RCd

مشطراس احرار Mechtars:Indépendant

بوغني حزب العمالBoghni:PT

اغتي يغران ارسيديAghni yeghrane:RCD

ا- امسوان

23 نوفمبر، 2017 - 16:29

إقبال ضعيف على التصويت

قال وزير الداخلية والجماعات المحلية ،نور الدين بدوي ،منذ لحظات أن نسبة المشاركة في التصويت على الساعة الثانية بعد الزوال بلغت 19.10 بالمائة.

وأضاف بدوي أن هذه النسبة تخص المجالس الشعبية الولائية. فيما بلغت نسبة المشاركة بالمجالس الشعبية البلدية 19.76 بالمائة.

وأشار ذات المسؤول، أنه لا بد من التوجه بقوة لصناديق الإقتراع من أجل تغيير النظرة التشاركية ، وتوسيع صلاحيات المنتخب المحلي.

و قبل ذلك قال نور الدين بدوي، إنّ نسبة المشاركة إلى غاية الحادية عشر صباحًا بلغت 6.80 بالمائة.مضيفًا أن هذه النسبة تخص المجالس الشعبية الولائية.

فيما أشار إلى أن نسبة المشاركة بالمجالس الشعبية البلدية بلغت 7.05 بالمائة.وأضاف أن نسبة مشاركة النساء بالإنتخابات المحلية بلغت 29 بالمائة.

وأفاد إلى أنه تم تسجيل زيادة محسوسة في عدد المصوتين مقارنة بمحليات سنة 2012 التي كانت خلال نفس الفترة تقدر بـ 2.69 بالمائة. بالنسبة للمجالس الشعبية الولائية و3.08 بالنسبة للمجالس الشعبية البلدية.

و بحسب المتتبعين للشأن الجزائري فإن السلطات الجزائرية و لأول مرة تهتم بنسبة التصويت و الإقبال على صناديق الإقتراع من طرف الجزائريين أكثر من إهتمامها بنتائجها-ربما لأنه تم حسمها مسبقًا-،تتجه أنظار الحكومة والطبقة السياسية بشكل كبير إلى نسبة المشاركة في الاقتراع ، الذي يجري اليوم الخميس، وذلك مخافة تكرار شبح المقاطعة المكثفة لهذا الاستحقاق،

كما كان الشأن في مواعيد انتخابية سابقة آخرها تشريعيات 4 ماي الماضي،حيث أن أزيد من 64 في المائة من الناخبين قاطعوا الانتخابات التشريعية الأخيرة. الجزائريون سئموا الوعود الكاذبة و باتوا يدركون أكثر من أي وقت آخر أن الإنتخابات-أية إنتخابات-أصبحت لا تقدم و لا تؤخر في شيئ و أن الوضع باقي كما هو عليه دون تغيير و ربما قد تزيد في تأزيم الوضع أكثر بسبب المبالغ المالية الضخمة التي تُسخر لتنظيم مثل هذه المواعيد الإنتخابية و التي يرى بعض الجزائريين بأنه كان حري بالحكومة إستثمارها في مشاريع إنمائية تعود بالفائدة على المواطن و الوطن على حد سواء.

ويرى العديد من المحللين لـــــ”الجزائر1” أن إختفاء و ربما إستقالة الأحزاب السياسية لمدة طويلة وعدم مشاركتها في الحياة السياسية والمجتمعية كفيل بإقناع المواطن الجزائري بأن همها الوحيد هو الوصول إلى السلطة، وتقاسم الامتيازات بمختلف أنواعها.و أنها باتت كائنات أو كيانات إنتخابية بإمتياز.

وتعكس النداءات التي وجهتها السلطات والأحزاب السياسية من أجل المشاركة بكثافة في هذا الاقتراع، المخاوف التي تساور هذه الأحزاب وكذا الأحرار الذين يخوضون هذه المعركة الانتخابية و قبلهم الحكومة. وهي مخاوف تجد مبرراتها في عدم إشراك المواطن في تدبير الشأن العام ،فقد دعا رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أمس الأربعاء، الجزائريين إلى “المشاركة بقوة” في انتخابات تجديد المجالس الشعبية البلدية والولائية، اليوم الخميس.

وذكر الرئيس بوتفليقة، خلال ترأسه اجتماعا لمجلس الوزراء، بأن “المجالس المحلية المنتخبة للسنوات الخمس المقبلة ستكون، ميدانيا، أداة لتثمين الموارد العمومية لفائدة المواطنين وخطوة أسياسية لعصرنة الخدمة العمومية التي سخرتها البلاد لصالح مستخدمي الدولة”.

وكان الفريق أحمد قايد صالح, نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، قد دعا مؤخرًا إطارات وأفراد الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية إلى “السهر على إنجاح الانتخابات المحلية المقبلة بالمشاركة في أداء الواجب الوطني خارج الثكنات العسكرية, باعتبارهم مواطنين، والعمل على توفير الأجواء الآمنة لتنظيم هذا الموعد في ظل السكينة والاستقرار”.

بدوره، اعتبر وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، هذا الموعد الانتخابي بمثابة “عرس ديمقراطي حقيقي يجسد إرادة المواطنين في تسيير شؤونهم المحلية”، مبرزًا أن الدستور “يضمن تنظيم انتخابات مسؤولة وحرة”.كما جدد دعوته اليوم الخميس “أنه لا بد من التوجه بقوة لصناديق الإقتراع من أجل تغيير النظرة التشاركية”.

وأمام هذه “المخاوف الجدية و المشروعة” من الامتناع بكثافة عن التصويت، حاول العديد من المحللين لـــ”الجزائر1” تفسير هذه الظاهرة الجزائرية، حيث أكدوا أن “هاجس الامتناع” لا يعكس فقط عدم الاهتمام بالشأن الانتخابي، إذ يرون أن الامتناع عن التصويت هو أيضا بمثابة موقف إزاء المرشحين-حيث أصبح كل من هبّ و دبّ يرشح نفسه-، والنخبة الحاكمة والمعارضة والحياة السياسية في الجزائر ككل.

وتشهد الانتخابات المحلية مشاركة 165 ألف مترشح بالنسبة لانتخابات المجالس الشعبية البلدية يمثلون نحو 50 حزبا سياسيا وأربعة تحالفات, فضلا عن مجموعات الأحرار، موزعين عبر 10.196 قائمة، بالإضافة إلى أزيد من 16 ألف مترشح بالنسبة لانتخابات المجالس الولائية يشكلون 621 قائمة.

عمّـــــــار قـــــردود

23 نوفمبر، 2017 - 16:19

أحزاب و مترشحين يُقاضون صحفي “الجزائر1”

في ظرف 48 ساعة فقط تلقى صحفي “الجزائر1عمّار قردود 15 إستدعاء من طرف أمن دائرة عين مليلة و أمن ولاية أم البواقي و ذلك بعد شكاوي عدد من الأحزاب و القوائم الحرة و المترشحين للإنتخابات المحلية التي تجري في هذه الأثناء عبر الوطن،

و بحسب مصدر أمني محلي مطلع لــــ”الجزائر1” فإن معظم تلك الشكاوي عبارة عن دعاوي قضائية ضد الصحفي المذكور على خلفية جملة من المقالات و المواضيع حول مجريات الحملة الإنتخابية و كشفه لبعض الخروقات و التجاوزات الخطيرة لبعض المترشحين و تورط الإدارة ببلدية عين مليلة خاصة في التواطؤ مع أحد المترشحين الأحرار من خلاله تسريبها له لقوائم مؤطري الإنتخابات حتى يتمكن من شراء ذممهم و إقناعهم بالتزوير لصالح قائمته الحرة التي تشهد عزوفًا و نبوذًا من طرف مواطني عين مليلة و تسخيره لـــ”البابيش و الأنانيش” من أجل الترويج لبرنامجه الإنتخابي العقيم.

و نشير فقط إلى أن موقع “الجزائر1” ساهم بقسط وافر في توجيه الهيئة الناخبة بعين مليلة خاصة و ولاية أم البواقي عامة أو على الأقل بعض من الناخبين و إقناعهم من خلال سلسلة المقالات المتتالية التي قضحت الكثير من المترشحين بضرورة التفكير ألف مرة و مرة قبل الإدلاء بأصواتهم لمترشح ما دون غيره أو لقائمة ما دون أخرى و عدم الإنجرار وراء أكاذيبهم و مغالطاتهم و إختيار الأنسب لبلديتهم و لولايتهم.

مع العلم أن عدد من المترشحين سواء في المجالس الشعبية البلدية أو الولائية طموحهم الأكبر ليس خدمة بلدياتهم أو ولايتهم و إنما خدمة مصالحهم الشخصية الضيقة و الوصول إلى منصب سيناتور بمجلس الأمة ليس إلا.

عمّــــــــار قـــــــردود