24 سبتمبر، 2017 - 10:08

كتاب جديد يكشف أسرار المفكر “أبوالقاسم سعدالله”

يتناول كتاب أبوالقاسم سعدالله- حياة وآثار، شهادات ومواقف للباحث أحمد بن نعمان، جوانب كثيرة ومتنوعة من حياة المفكر الجزائري أبوالقاسم سعدالله، أحد أعلام الجزائر، وشيخ المؤرخين كما عُرف عنه في الأوساط العلمية والأكاديمية. يتناول بن نعمان بداية العلاقة التي ربطته بالدكتور سعدالله، والتي تعود إلى أوائل سبعينات القرن الماضي، في جامعة الجزائر،

وقد بدأت عاديّة كعلاقة أيّ طالب صغير بأستاذ كبير، ثم ما لبثت أن تطورت وتوطّدت، بفضل عوامل سرعان ما جعلتها تتقوّى وتزداد مع الأيام، إلى أن أصبحت صداقة وأخوّة في الله والوطن والمبادئ والقيم التي جمعتنا في كلّ شيء. وللدلالة على قوة تلك الأواصر، ضمّن بن نعمان كتابه مجموعة من الرسائل، كان قد تبادلها مع أستاذه سعدالله خلال سنوات الغربة التي ناهزت ثلاثة عقود، حيث يعود تاريخ الرسالة الأولى بين الرجلين إلى 8 مايو 1975.

كما يدرج الباحث في كتابه، الصادر أخيرًا عن دار النعمان للطباعة والنشر، فصلا بعنوان حياته بقلمه، فضّل فيه أن يترك للدكتور الراحل سعدالله الحديث عن نفسه من دون وسيط، حيث يذكر شيخ المؤرخين الجزائريين أنّه وُلد حوالي سنة 1930، ببلدية قمار بوادي سوف، ويتحدث عن تجربته في عوالم الفكر والتأريخ. ويعيد أحمد بن نعمان كذلك نشر مقدمات أغلب الكتب التي ألّفها أبوالقاسم سعدالله في حياته، بداية بكتاب محاضرات في تاريخ الجزائر الحديث، مرورًا بكتابه أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر بأجزائه المتعددة، وانتهاء بديوانه الشعري الزمن الأخضر، ومذكراته التي نشرها سابقا في أجزاء بعنوان مسار قلم.

وتضمّن الكتاب كذلك قصيدة بعنوان سيّد التاريخ أهداها الشاعر سليمان جوادي لروح أبوالقاسم سعدالله، ليكون الكتاب صورة شاملة ومن مختلف الزوايا لمفكر وشاعر قدم الكثير للأدب والفكر والتاريخ الجزائري.

 

عبد الرحمان عبد الإله

24 سبتمبر، 2017 - 09:48

ارتفاع أسعار الخضر والفواكه

عرفت أسعار المنتجات الفلاحية الطازجة ارتفاعا بنسبة 7,5 بالمائة، شهر أوت الماضي، بفعل الارتفاع المسجل في أسعار عدة منتجات خاصة الفواكه بنسبة 21.6 بالمائة والخضر 25.2 بالمائة. وسُجلت انخفاضات الأسعار لبعض المواد خاصة اللحوم البيضاء والأسماك، وبلغت وتيرة التضخم الشهر الماضي قرابة 6 بالمائة.

وبحسب الديوان الوطني للإحصائيات، فقد ارتفعت وتيرة التضخم في الجزائر إلى قرابة 5,9 بالمائة خلال شهر أوت 2017. وعرف مؤشر قياس الأسعار لدى الاستهلاك خلال أوت 2017 مقارنة بجويلية 2017، ارتفاعا بنسبة 1.8بالمائة.

وارتفعت المنتجات الفلاحية الطازجة بـ7.5 بالمائة، بالنظر إلى ارتفاع أسعار عدة منتجات خاصة الفواكه بواقع 21.6 بالمائة والخضر 25.2 بالمائة، بالمقابل سجل انخفاض في أسعار بعض المنتوجات خاصة اللحوم البيضاء التي تراجعت بـ 5.2 بالمائة والأسماك  2.3 بالمائة.

24 سبتمبر، 2017 - 09:29

مواطن يعتدي على رئيس بلدية بتيزي وزو

علم موقع الجزائر1 من مصادر مقربة ان رئيس بلدية مشطراس بولاية تيزي وزو أصيب الاسبوع الماضي  بجروح خطيرة بعد تعرضه إلى اعتداء عنيف بالسلاح الأبيض من قبل مواطن الضحية “ت أعراب” ينتمي إلى حزب الافالان تعرض إلى سبعة طعنات باستعمال سلاح ابيض بعد أن فاجأه المتهم الذي تم توقيفه من قبل مصالح الدرك الوطني بمكتبه و هو يهاجمه بالسلاح الأبيض لدواعي تبقى لد الساعة مجهولة مصالح الحماية فور سماعها بالخبر تنقلت على جناح السرعة أين قامت بنقل الضحية إلى المستشفى أين تلقى الإسعافات الأولية.

ا- امسوان

24 سبتمبر، 2017 - 08:59

القضاء على إرهابيين بعين الدفلى

كشف مصدر عسكري مطلع لـــــ”الجزائر1” أن قوات الجيش الشعبي الوطني تمكنت صباح امس السبت و بالتحديد في حدود الساعة 6.25 من القضاء على إرهابي بمنطقة “دراق” الجبلية بولاية عين الدفلى و ذلك على إثر عملية تمشيط واسعة النطاق باشرتها قوات الجيش الجزائري على خلفية إستشهاد 4 جنود من بينهم ضابط برتبة ملازم أول بعد إنغجار لغم أرضي تم زرعه من طرف الإرهابيون يوم الخميس الماضي.

قد باشرت منذ يومين وحدات من الجيش الجزائري مدعومة بالقوات الخاصة عملية تمشيط واسعة النطاق بمنطقة “دراق” بسبب معلومات مؤكدة تفيد بوجود مجموعة إرهابية تتكون من ما بين 5 و 8 أفراد تمت مشاهدتهم من طرف مواطنين،و خلال عملية التمشيط انفجر لغم أرضي بقوة أفضى إلى إستشهاد 4 جنود كانوا ضمن وحدات الجيش المشاركة في عملية التمشيط و على إثر ذلك تم تعزيز المنطقة بوحدات إضافية و مروحيات عسكرية لتطويق المكان من جميع النواحي،

لتتمكن صباح اليوم السبت من القضاء على إرهابي كان ينزف بالدم بسبب تعرضه-ربما-لإصابات خطيرة خلال عملية المطاردة و عند إختفاءه بإحدى المناطق تم قتله و إسترجاع سلاحه الرشاش من نوع كلاشينكوف،و بعد ساعات من القضاء على ذاك الإرهابي و في حدود الساعة 11.05 من صباح اليوم السبت تم القضاء على إرهابي آخر و إسترجاع سلاحه الناري،فيما لا تزال عملية مطاردة أفراد المجموعة الإرهابية من طرف الجيش الجزائري.

و بحسب ذات المصدر يعتقد أن الجماعة الإرهابية التي نفذت إعتداء الخميس الماضي و راح ضحيته 4 من أفراد الجيش الجزائري هي نفسها التي ينتمي إليها الانتحاري الذي فجر نفسه أمام مقر أمن ولاية تيارت يوم 31 أوت الماضي ، حيث كانت الوحدة العسكرية وهي كتيبة المغاوير رقم 12 مكلفة بالبحث عن الجماعة الإرهابية منذ اسبوعين في المنطقة قبل أن يباغتها التفجير ، ويقدر عدد الإرهابيين في الجهة الجنوبية الغربية لولاية عين الدفلى بأكثر من 70 إرهابيًا ينتمي اغلبهم لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلا أن تنظيم “داعش” الإرهابي تمكن هو الآخر من زرع مجموعة من عناصره في مرتفعات جبال الونشريس المجاورة قبل أكثر من شهرين وقد بدأ في التحرك في المنطقة ويعتقد أن التفجير من تدبير تنظيم “داعش”.

و لا تزال عملية مطاردة ما تبقى من الإرهابيين من طرف قوات الجيش الجزائري جارية حتى الآن و من المتوقع أن تفضي عملية التمشيط و المطاردة إلى القضاء على المزيد من الإرهابيين خلال الساعات أو الأيام القليلة القادمة.

 

عمّـــــــار قـــــردود

24 سبتمبر، 2017 - 08:44

شبهت دماء دورتها الشهرية بدماء الشهداء فسحب منها لقب “ملكة جمال”

فعلاً صدق من قال:” لسانك حصانك إذا صاتك صنته و إذا خانك خنته” لكن مع تعديل أو تحوير بسيط و هو هذه المرة ليس اللسان و لكن “التغريدة” على موقع “تويتر” للتواصل الإجتماعي،

حيث لم تمر 24 ساعة فقط و ربما أقل على إنتخاب “ايتير ايسين” ملكة جمال تركيا لسنة 2017 يوم الخميس الماضي، حتى تم تجريدها من اللقب في اليوم الموالي أي الجمعة، و ذلك بسبب “تغريدة” قديمة لها نشرتها العام الماضي 2016، بمناسبة الاحتفال بعيد الشهداء في تركيا المصادف لـــ15 جويلية من كل سنة، حيث يبدو أنه خانها التعبير، فكتبت قائلة: “دخلتُ بالدورة الشهرية صباح عيد شهداء ١٥ جويلية، احتفل بعيد شهدائنا وأنا أمثّل نزيفهم بنزيفي”.

“التغريدة” المثيرة للجدل و التي أرادت بها الفتاة المسكينة ملكة جمال تركيا تمجيد الشهداء، تم استعمالها ضد “ايتير”، وتعرّضت لهجوم شرس وانتقادات حادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي جعل اللجنة المنظمة للمسابقة تعلن رسمياً تجريدها من اللقب أي لقب ملكة جمال تركيا”ميس تركيا”. “ايتير” البالغة من العمر 18 سنة فقط، سارعت إلى نفي أن يكون الحساب المذكور على “تويتر” الذي نشرت فيه التغريدة يعود اليها، لكن اللجنة المنظمة للمسابقة أكدت أنّ الحساب يعود لايتير،

وبناء على ذلك تم تجريدها منه، لانه وبحسب بيان اللجنة، “ليس من الممكن للجنة المنظمة لملكة جمال تركيا، التي تهدف الى تعزيز مكانة تركيا في جميع انحاء العالم ونقل صورة الشعب التركي للعالم أن تقبل بمثل هذا الكلام”، وبناء على تجريد “اتير” من لقبها، تم تعين الوصيفة الاولى “اصلي صومان” ملكة جمال تركيا لسنة 2017 و هو التعيين الذي أدهش “أصلي” و جعلها تفرح بهيستيريا كبيرة لكن لحسن حظها أنها لم تكن في فترة العادة الشهرية و إلا لحلت الكارثة؟.

عمّــــار قـــــردود

23 سبتمبر، 2017 - 20:22

هل سيكمل الرئيس بوتفليقة عهدته الرابعة ??

لماذا رفض الجيش الجزائري الانسياق وراء دعاة  الانقلاب عسكري ؟لماذا تجددت الدعوات و المطالب لتفعيل و تطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري لعزل الرئيس؟ لماذا رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة الجزائر؟ لماذا إشتد التحامل المغربي ضد الجزائر في الآونة الأخيرة؟ هي جملة من الأسئلة و رغم إختلافها إلا أن إجاباتها تصب في بوتقة واحدة.

فهناك بعض المعطيات طفت فجأة على السطح تفيد أن الرئيس الجزائري بات مستهدفًا من عدة جهات داخلية و خارجية لا تريد الخير للجزائر, و التي بفضل سياسته الخاصة بالوئام المدني و المصالحة الوطنية فوّت على أعداء الجزائر فرصة تمزيق هذا البلد و تقسيمه إلى عدة دويلات و تحطيمه و إنهياره،

و لم يكن مرضه الخطير و المزمن إلا آخر محاولات هذه الجهات لإغتياله و التخلص منه؟.

فبحسب بعض المصادر الخاصة جدًا فإن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و منذ إستلامه مقاليد الحكم في أفريل 1999 نجح بإقتدار كبير في إعادة الجزائر إلى مكانها الطبيعي بين الأمم و إعادة الأمن و الأمان في كامل ربوع الوطن بعد سنوات من الإرهاب الدامي و الأعمى كبّد الجزائر خسائر بشرية قدرتها بعض المصادر بــــ250 أللف قتيل و 25 مليار دولار كخسائر مادية؟

ففي 26 من نوفمبر 2005-أي بعد أيام فقط من الإستفتاء الشعبي عن الوئام المدني- تعرض بوتفليقة لوعكةٍ صحيةٍ إستدعت نقله إلى باريس وبالضبط إلى المستشفى العسكري الفرنسي ّفال دوغراس” لتبدأ قصة بوتفليقة مع المرض و هو الذي كان مثل الحصان في قوته البدنية ،ولم يغادر بوتفليقة المستشفى إلا بعد شهر وخمسة أيام،

وبحسب مصدر رسمي حكومي كانت طبيعة مرض بوتفليقة آنذاك إصابته بقرحة معدية، جعلته يعود للمستشفى الفرنسي مرّة ثانية لفحوصات دورية في 20 أبريل 2006، ليستمر بوتفليقة بعدها في أداء مهامه في عهدته الرئاسية الثانية، التي شهدت محاولة لاغتياله في سبتمبر 2007،

حين فجّر انتحاري نفسه بالقرب من المنصة الشرفية للرئيس الذي كان في زيارة إلى ولاية باتنة وقبل وصوله إليها بـ40 دقيقة فقط

و رغم أن محاولة الإغتيال هذه مرت مرور الكرام،إلا أن هناك مؤشرات جديدة تفيد بأن الرئيس بوتفليقة كان مستهدفًا بالفعل و كان لا بد من تصفيته جسديًا في أقرب فرصة أو على الأقل قطع الطريق عليه نحو عهدة رئاسية جديدة،

لكن وتحت ضغط الشعب و بسبب رغبته في مواصلة برنامجه الرئاسي و بعد أن أعاد السلام و الأمن و الطمانينة إلى البلاد والعباد و نجاحه نسبيًا في إستعادة هيبة الجزائر الدولية فضّل تحقيق الرقي و الإزدهار للجزائريين مستفيدًا من ذلك من الطفرة الكبيرة في أسعار البترول آنذاك و التي بلغت سقف الــــ147 دولار للبرميل قرر تعذيل جزئي للدستور في 2008 أفضى بفتح العهدات الرئاسية و هو القرار الذي لقي إمتعاض كبير من شرائح واسعة من الجزائريين و تمكن من الترشح إلى عهدة ثالثة سنة 2009 و فاز بها.

وفي 27 من أبريل 2013 أصيب الرئيس بوتفليقة بــــ”نوبة إقفارية عابرة” استدعت نقله على جناح السرعة بواسطة مروحية إلى باريس؛ ليعود إلى مستشفى “فال دوغراس”، ثم إلى مصحة “ليزانفاليد”، لتبدأ معها رحلة المعارضة الجزائرية مع الدعوة لتطبيق المادة 88 من الدستور الجزائري السابق التي تثبت عجز الرئيس تمهيدًا لعزله، بعد 47 يومًا من تضارب الأنباء عن مصير الرئيس،

اختار بوتفليقة رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح ليظهر معه على التلفزيون الحكومي ليبعث رسالة للشعب الجزائري أنّه ما زال حيًّا يُرزق، و بعد 80 يومًا من العلاج يعود بوتفليقة إلى الجزائر لكن هذه المرة يعود على كرسيّ متحرك و هو تمامًا ما كان يتمناه أعداءه و مناويئوه،و إن فشلوا في قتله أو إغتياله و التخلص النهائي منه إلا أنهم نجحوا في جعله رئيسًا مشلولاً لا يقوى على الحركة.

و رغم العجز الذي أضحى ظاهرًا على بوتفليقة إلا أنه أصرّ أن يضيف لنفسه عهدةً رابعة، ويستمر في حكم الجزائر ، ليترشح للانتخابات الرئاسية عام 2014، وسط غضبٍ شعبي كبير، ليفوز بعدها بالانتخابات بنسبة 91 بالمائة في سابقة هي الأولى من نوعها في العالم؟

حيث لم ينشط بوتفليقة حملته الانتخابية، وناب عنه فيها الوزير الأول آنذاك عبد المالك سلال. و قالت مصادر محلية جزائرية ،إن ليلة 16 إلى 17 جويلية 2015 وقع إطلاق نار ورصاص كثيف في إقامة بوتفليقة الرئاسية الصيفية بزرالدة؛ نتج عنه إصابات في صفوف بعض كبار الضباط.

وأضافت المصادر أن العديد من السيارات الرئاسية غادرت ،على عجل، الإقامة كما تدخلت سيارات أخرى مُصفحة وتم السيطرة بصعوبة كبيرة على الموقف.

حادث إطلاق النار هذا، تقول وسائل إعلام جزائرية إستنادًا إلى مصادر قريبة من مراكز الاستخبارات الفرنسية والأمريكية، نتج عن خلاف عميق حدث بين اللواء علي بن داود المكلف بالأمن الداخلي لمكافحة التجسس من جهة، واللواءين محمد مجدوب قائد الحرس الجمهوري واللواء المُكلف بالأمن الرئاسي.

وهي محاولة لإغتيال الرئيس بوتفليقة أنتهت بسلسلة إقالات لمسؤولين كبار و بارزين بالجيش الجزائري بدأت باللواء كمال كحال المشهور بمجدوب مدير الأمن الرئاسي و انتهت بمدير المخابرات الفريق توفيق في سبتمبر 2015

فهل مرض الرئيس بوتفليقة هو بسبب محاولة تسميمه من طرف جهات معادية للجزائر و له و هل هو إعادة لسيناريو إغتيال و تسميم الرئيس هواري بومدين؟

و هل محاولة إغتياله سنة 2007 و سنة 2015 داخل الإقامة الرئاسية بزرالدة مجرد محاولتين منعزلتين أم تخطيط محكم و مؤامرة خطيرة؟.

عمّار قردود