20 يوليو، 2017 - 20:26

كلمة نبغيك قليلة فيك..مفاجأة نجيم لجمهوره

عبر الكثير من محبي المغني الجزائري نجيم إعجابهم بالأغنية التي تصنف في خانة الراي النظيف تم إنتاجها على طريقة الفيدو كليب بعنوان ” كلمت نبغيك قليلة فيك ” الأغنية التي كتبها سيد أحمد طهاري، وبموسيقى فاروق نانوش وإخراج رفيق فاسي وأداء نجيم تلامس أحاسيس ومشاعر المستمع إليها وتبرز السعادة التي يشعر بها الزوجين اللذين ظهرا في الكليب ومدى تعلقهما ببعضهما البعض.

وظهر نجيم في بداية الكليب بملابس رياضية وهو يركض على شاطئ البحر قبل أن يذهب إلى بيته أين تستقبله زوجته، وحاول المخرج اللعب على الحميمية الموجودة بينها بطريقة ذكية معتمدا فيها على لقطات الكاميرا دون خدش حياء المشاهد، وهو ما يدل انه يشتغل على الفن النظيف.

يشار إلى أن مثل هذه الأعمال الفنية تساهم في ترويج المناظر الجميلة التي تزخر بها الجزائر، حيث بدت واضحة رسالة صناع هذا الكليب على أنهم أرادوا التريوج للسياحة في الجزائر.

الجدير بالذكر أن التعليقات التي وصلت نجيم سواء على صفحته الرسمية بالتويتر أو اليتوب عبرت عن إعجابها بالأغنية، وطالب جمهوره من المستمعين الترويج لها في مواقع التواصل الاجتماعي واليوتوب.

عبد الرحمان عبد الإله

20 يوليو، 2017 - 19:48

علي حداد يورط “وزير العمل” بالوثائق..!؟

يحاول “علي حداد” توريط وزير العمل “مراد زمالي” في قضية طرده من قبل الوزير الأول عبد المجيد تبون و التحالف الذي شكله مع سيدي السعيد ضد الحكومة في اجتماعه الاخير بفندق الاوراسي

حيث يتواصل الصراع الذي اصبح علنيا بين الوزير الأول عبد المجيد تبون ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد

كان آخر الفصول هو نشر “حداد” لوثيقة على صفحة الفيس بوك لمنتدى رؤساء المؤسسات اليوم الخميس توضح ان علي حداد قد تلقى دعوة رسمية لحضور حفل تخرج الطلبة بالمدرسة العليا للضمان الاجتماعي.

وتبين الوثيقة الممضاة من طرف الامين العام لوزارة الضمان الاجتماعي محمد خياط والموقعة بتاريخ 13 جويلية الماضي دعوة رسمية لرئيس منتدى رؤساء المؤسسات لحضور نشاط الوزير الأول بالمدرسة العليا للضمان الاجتماعي في 15 جويلية.

الامر الدي يضع “مراد زمالي” الوزير العمل في ورطة اتجاه تبون , في محاولة من حداد  للرد بطريقة مباشرة على  الاخبار التي تحدثت عن حضور حداد للقاعة التي احتضنت الحفل بدون دعوة رسمية،

 

20 يوليو، 2017 - 18:27

منصب وزير العمل “مراد زمالي” في خطر ؟

كشفت مصادر مطلعة لــــ”الجزائر1 ” أن الوزير الأول عبد المجيد تبون و المشهود له بالصرامة و الإنضباط و الجدية في العمل بصدد إجراء سلسلة تغييرات جذرية تمس عدة مسؤولين سامين ثبت تورطهم في قضية ما إصطلح عليه “تحالف أرباب العمل و المركزية النقابية و منتدى رجال الأعمال”،

حيث أبلغ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بضرورة الإطاحة بالأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين “عبد المجيد سيدي السعيد” و الذي عمّر على رأس المركزية النقابية لعقدين من الزمن منذ إغتيال الأمين العام السابق “عبد الحق بن حمودة” سنة 1997 و تحالف مع رجال المال و الأعمال بدل دفاعه عن مصالح العمال،

كما أبدى إمتعاضه الشديد من وزير العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي مراد زمالي الذي قام بتوجيه دعوة إلى رئيس منتدى المؤسسات علي حداد من تلقاء نفسه و دون أخذ الموافقة أو استشارة تبون لحضور حفل تدشين مدرسة الضمان الاجتماعي في دالي براهيم بالجزائر العاصمة .

و بحسب نفس المصادر فإن الوزير الأول عبد المجيد تبون و بعد علمه بالأمر-دعوة زمالي لحداد لحضور تدشين مقر مدرسة الضمان الاجتماعي في دالي براهيم-طلب من زمالي الطلب من حداد مغادرة القاعة قبل أن يدخل تبون ، وهو ما حصل بالفعل.

و أفادت ذات المصادر أن علي حداد تربطه علاقة قوية مع وزير العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي مراد زمالي منذ عدة سنوات قبل توزير زمالي و أن دعوته لعلي حداد جاءت بحكم تلك العلاقة المتينة بين الرجلين و أن زمالي وجه الدعوة إلى علي حداد عن حسن نية و لعلى نيته الحسنة هي التي قد تشفع لمراد زمالي لدى الوزير الأول عبد المجيد تبون الذي تقول المصادر أنه يفكر بشكل جدي في أن يطلب من الرئيس بوتفليقة بإنهاء مهامه بسبب الخطأ الذي إرتكبه زمالي و إن لم يكن عن قصد.

و شغل وزير العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي مراد زمالي منصب مدير عام الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب (2011-2017).كما شغل زمالي و هو حائز على شهادة مهندس معماري (1987) منصب مدير عام الصندوق الوطني للعطل المدفوعة الأجر و البطالة الناجمة عن سوء الأحوال الجوية لقطاعات البناء و الأشغال العمومية و الري (2006-2011) و منصب مدير جهوي للوكالة الوطنية لتحسين السكن و تطويره (عدل) لمنطقة الغرب (2005-2006)

. و تولى زمالي و هو متزوج و أب لطفلين منصب مدير عام ل أوركوبريم فرع لمجمع ديوان الترقية و التسيير العقاري/ وهران (2001-2005) و مديرًا للمشاريع لمنطقة الغرب الجزائري لدى الصندوق الوطني للتوفير و الاحتياط “كناب-ايمو” (1992-2001) و رئيس مشروع بالشركة المختلطة الجزائرية اليابانية ايركو/كاجيما للانجاز (1991-1992).

لؤي موسى

20 يوليو، 2017 - 17:45

فضيحة بـ 837 مليار في فندق “الأوراسي”

بلغ موقع الجزائر 1 ان الرئيس المدير العام لفندق الأوراسي لعمري عبد القادر بات غير مرغوب فيه منذ مدة بسبب تورطه السنة الماضية في التلاعب بـــ67 مليون أورو لترميم الفندق،

حيث تحرك الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، بالاستناد على التقرير الذي وصل مكتبه والمتضمن نتائج التحقيقات التي قام بها القاضي عن الغرفة الثامنة بمجلس المحاسبة عبد الرزاق سنة، حول عملية ترميم فندق الأوراسي واكتشافه لتلاعبات بالجملة عصفت بأموال الدولة، وتحديدًا بأموال القرض الشعبي الجزائري بصفته ممول المشروع بنسبة 90 من المائة،

الذي كلف صرف 67 مليون أورو بما يزيد عن 837 مليار سنتيم، تم تخصيصها من أجل تجديد الفندق حتى يتماشى والخانة المصنف فيها “خمس نجوم”،

وفد كشف تقرير مجلس المحاسبة عن أكبر متورط في الفضيحة، ممثلاً في شخص الرئيس المدير لمؤسسة التسيير الفندقي المسماة اختصارًا بـ”فندق الأوراسي”، إلى جانب إطارين بالمؤسسة، وهما مدير المالية والمحاسبة ومدير المطاعم، الذين تلاعبوا بالأموال بعدما أثبت التقرير بأن الصفقة الممنوحة للمقاول التركي “KEF” قد تمت بطريقة مشبوهة،كما أن الامتيازات التي منحتها السلطات للمشروع قد استغلت بغير وجه حق.

مع العلم أن هذه الفضيحة وقعت عندما كان عمار غول وزيرًا للسياحة،حيث وجه الوزير الأول السابق، عبد المالك سلال، مراسلة تحت رقم 1095 تحت طابع السرية وموقعة من طرف رئيس الديوان بالوزارة الأولى، عمراني حفناوي، إلى وزير التهيئة العمرانية والسياحة والصناعات التقليدية السابق، عمار غول، بتاريخ 7 أفريل 2016، يطالبه فيها باتخاذ التدابير اللازمة في الفضيحة التي تورط فيها مدير فندق الأوراسي، عبد القادر لعمري، في قضية الترميم التي خضع لها الفندق،

وهي الفضيحة التي كشف خيوطها مجلس المحاسبة خلال التحقيقات التي قام بها القاضي المقرر “عبد الرزاق سنة” عن الغرفة الثامنة ومساعده “حميد أفكير”، تؤكد حقيقة وجود تقصيرات كبيرة أثناء عملية الترميم والمتمثلة خصوصا في التأخر في انطلاق الأشغال وعدم فرض العقوبات على المتسببين في ذلك ونقص المراقبة والمتابعة وكذا شروط توقيع العقود وتنفيذها، علاوة عن التأخر في تجسيد الأشغال والتمديد الكبير في تنفيذها

. و الجدير بالذكر أن الرئيس المدير العام لفندق الأوراسي لعمري عبد القادر متربع على عرش هذا الفندق منذ 33 سنة كاملة و يبدو أن ساعة رحيله قد إقتربت و ستكون على يد الوزير الأول الحالي عبد المجيد تبون.

و يعتبر فندق الاوراسي فندق جزائري من فئة 5 نجوم ويقع في الجزائر العاصمة، و فد فتح فندق الأوراسي ابوابه للزبائن في 2 جوان 1975. في سنة 1983 و في إطار إعادة الهيكلة، عين فندق الاوراسي كمؤسسة اشتراكية، وفي 12 فبراير 1991 إثر تغيير نظامه الأساسي أصبح مؤسسة إقتصادية عمومية ذات أسهم يبلغ رأس مالها 40 مليون دينار جزائري. وقد ارتفع اليوم رأس المال هذا إلى 1.500.000.00 دج.

و يتوفر فندق الأوراسي على455 غرفة، أي ما يعادل775سرير، كل الغرف واسعة و مجهزة بحمام كبير و حانة صغيرة وهاتف ومبرد و تلفاز ملون. و قد إحتض فندق الأوراسي عدة أحداث تاريخية منها: اجتماع جبهة الصمود والتصدي سنة 1978،اجتماع منظمة الدول المصدرة للبترول سنة 1981 ،اجتماع منظمة الدول العربية المصدرة للبترول سنة 1981 و قمة رؤساء الدول العربية سنة 1988

لؤي موسى

20 يوليو، 2017 - 16:07

أمريكا تشيد بالفريق قايد صالح في القضاء على الارهاب

نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق “أحمد قايد صالح”، الأحد الماضي، إنّ سيادة الشعوب واستقرارها عرضة للتهديد والمخاطر، وهاجسنا الوحيد في الجيش هو ترسيخ أمن الجزائر وحماية إستقلالها.

وفي كلمته الافتتاحية للعدد الخاص بمجلة الجيش-لسان حال الجيش الجزائري- بمناسبة الذكرى الـ55 لعيد الإستقلال، أكد “قايد صالح” على أنّ الجيش يعمل على “تأمين وحدة شعبه وترابه”، وهي مهام على عظمتها “نحرص على أداءها على أكمل وجه”، و”ردع كل من تسول له نفسه المساس بسيادة بلادنا والإضرار بإستتباب أمنها”

. كما نوّهت كتابة الدولة الأمريكية للخارجية، اليوم الخميس، بنجاح الجزائر في هزم الإرهاب وتجفيف منابع تمويل الجماعات الدموية وشبكات الإجرام المنظّم، و أشادت الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي عن مكافحة الإرهاب 2016 بامتلاك الجزائر تاريخًا طويلاً من النّضال ضد الإرهاب،

وتخصيصها موارد كبيرة من أجل الحفاظ على أمنها. وبجانب تجديدها التأكيد على أنّ الجزائر ظلّت شريكًا “هامًا” في محاربة الإرهاب، ركّز التقرير ذاته على “مواصلة الجزائر حملتها الشرسة للقضاء على جميع الأنشطة الإرهابية، معتمدة على جهود الشرطة لإحباط النشاط الإرهابي في العاصمة والمدن الرئيسية الأخرى،

فيما كانت مهمة القوات المشتركة وفي مقدمتها الدرك الوطني تحت سلطة وزارة الدفاع، تتركز أساسا على عمليات تحييد جيوب الإرهاب في المناطق الجبلية كمنطقة القبائل شرقي الجزائر العاصمة، وعلى نطاق واسع في مناطق الصحراء الكبرى”.و أشارت واشنطن إلى أنّ الجزائر رفضت الإنضمام إلى التحالف الدولي ضدّ ما يسمى “تنظيم الدولة” (داعش)، تحت مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأشار التقرير الأمريكي إلى أن “الحكومة الجزائرية تحاربة الإرهاب باستعمال طرق مغايرة كسياسة تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتكوين الأئمة، بالإضافة إلى مشاركتها في قمة البيت الأبيض لمكافحة التطرف العنيف”.

لؤي موسى

20 يوليو، 2017 - 14:17

مدير “الاوراسي” في ورطة بعد اجتماع “حداد” و “سيدي السعيد”

كشف مصدر مطلع لـــ”الجزائر 1″ أن الوزير الأول عبد المجيد تبون قد طلب تفسيرات و تبريرات فورية من طرف الرئيس المدير العام لفندق الأوراسي لعمري عبد القادر

ودلك على خلفية سماحه بعقد اجتماع لارباب العمل و المركزية النقابية ومنتدى رجال الأعمال بفندق الأوراسي مساء الثلاثاء الماضي و الذي أسفر عن إعلان البيعة لعلي حداد نكاية في الوزير الأول تبون.

و بحسب ذات المصدر فإن تبون قد أمهل الرئيس المدير العام لفندق الأوراسي لعمري عبد القادر 48 ساعة من أجل إيفاده بتلك التوضيحات و أن الوزير الأول غاضب أشد الغضب من لعمري لإرتكابه ذلك الخطأ خاصة و أن فندق الأوراسي هو ملك للحكومة الجزائرية و الإجتماع الذي إحتضنه قام المشاركون فيه بتوجيه إتهامات و إنتقادات للوزير الأول الذي يقوم بتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية.

و لم يستبعد مصدرنا إقدام الوزير الأول على إقالة الرئيس المدير العام لفندق الأوراسي لعمري عبد القادر عقابًا له على فتح قاعة الفندق لعقد إجتماع لإرباب العمل و المركزية النقابية ومنتدى رجال الأعمال دون العودة إلى مصالح الوزارة الأولى.

لؤي موسى