24 سبتمبر، 2018 - 09:03

لأول مرة.. “زواج مثلي” داخل العائلة الملكية البريطانية

أقام رجل من العائلة الملكية في بريطانيا، مؤخرا، أول زواج مثلي مع صديق له، وسط جدل بشأن الإعلان غير المسبوق، في أسرة اعتادت التقيد ببروتوكول اجتماعي صارم.
وبحسب ما نقلت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية، فإن اللورد إيفار مونتباتن، وهو من أبناء عمومة الملكة إليزابيث، تزوج صديقه جيمس كويل.

وسبق لقريب الملكة ،وهو منفصل عن زوجته وأب لثلاثة أبناء، أن كشف قبل عامين عن ميوله الجنسية، وقال إنه قرر أن يكون “صريحا” بدلا من إخفاء مثليته عن المجتمع.

وقال اللورد مونتباتن إن زوجته كانت تعرف قبل الارتباط أن له ميولا تجاه الرجال والنساء في الوقت نفسه، ولذلك فقد كانت الأمور واضحة منذ البداية.

وأقام الزوجان حفلا يوم الجمعة وحضر عشرات الأزواج إلى المناسبة، وطلب “المثليان” من المهنئين عدم جلب الهدايا والاكتفاء بالتبرع لمنظمة خيرية.

وقال مونتباتن إنه فضل الزواج بصديقه لأنه أمر قانوني وبما أن شريكه لم يخض هذه التجربة من ذي قبل فقد فضل أن يمنحه “إحساس الارتباط” بحسب قوله.

ووافق البرلمان البريطاني في يوليو 2013 على زواج المثليين ودخل التشريع حيز التنفيذ في شهر مارس من العام الموالي.

24 سبتمبر، 2018 - 08:31

40 ألف مكتتب بـ”عدل 2″ يختارون مواقعهم في الشهر المقبل

بلغ موقع الجزائر1 من مصادر اعلامية ان  مكتتبو الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره المسجلين في 2013 «عدل 2»،سيتمكنون من اختيار المواقع السكنية في العملية الثالثة التي سيتم إطلاقها خلال شهر أكتوبر الداخل،

بعد فتح الموقع الإلكتروني الخاص بعملية اختيار المواقع السكنية، حيث ستمس العملية حصّة مهمة ستتجاوز 40 ألف مكتتب في العاصمة وعدد من الولايات.

حيث صرح الوزيرعبد الوحيد طمار أنه تم تخصيص حصّة معتبرة من المكتتبين لاختيار مساكنهم، والتي من المرتقب أن تفوق 40 ألف مكتتب في العاصمة وعدد من الولايات، وهي العملية التي ستمكّن المكتتبين من ملء بطاقة الرغبات الإلكترونية حسب المواقع  السكنية المتوفرة.

س.مصطفى

24 سبتمبر، 2018 - 00:26

الرئيس بوتفليقة يصفع ولد قدور

ورد موقع الجزائر 1 ان مصالح رئاسة الجمهورية، قد تدخلت في ملف مجمع “فريتال”، وسعي الشريك الأجنبي الإسباني، للسيطرة على الشركة العمومية المختصة في الكيماويات.

مصالح رئاسة الجمهورية، أمرت بعدم خوصصة الشركة العمومية، للطرف الإسباني، رغم محاولات الرئيس المدير العام لسوناطراك، عبد المومن ولد قدور، المضي قُدماً في ملف خوصصة الشركة العمومية للإسبان.

وقاد رئيس مجلس إدارة فيرتيال، غوني ديلكاشور، مُمثل الإسبان في المجمع العمومي، حملة “خسيسة” ضد الجزائر، بعد رفض الشريك الجزائري، علي حداد، بيع أسهمه في الشركة المُقدرة بـ 17 بالمئة لصالح الإسبان.

ووجه الإسباني، مُراسلة يشتكي من خلالها، الدولة الجزائرية، ويُطالبها بحق الشفعة لصالحه، بحكم إمتلاكه لنسبة 49 بالمئة من الأسهم.وفقا لنص المراسلة وجه رئيس مجلس إدارة فريتال، الإسباني غوني ديلكوشار، مُراسلة للمُدان

الرئيس المدير العام لسوناطراك، عبد المومن ولد قدور، مفادها مُطالبة الدولة الجزائرية، بحق الإسبان فيالشفعة، وشراء 34 بالمئة من المجمع الوطني الجزائري أسميدال.

وطالب صاحب المراسلة، الوزير الأول الأرنداوي، أحمد أويحيى، بعقد لقاءات إستعجالية، لدراسة الملف، وإجبار علي حداد، المُساهم الجزائري، ومالك 17 بالمئة من الأسهم، على بيع أسهمه لصالح الإسبان.

الإسباني، غوني ديلكوشار، قاد حملة خسيسةً في الكواليس، لمُحاولة لي ذراع الدولة الجزائرية، بالتواطئ مع مسؤول نافذ جداً، ونجله رجل المال والأعمال.وكان موقف سوناطراك، مع موقف الطرف الإسباني، وسعى ولد قدور إلى بيع أسهم مجمع “فريتال” لصالح الإسبان.

مريم فادية

23 سبتمبر، 2018 - 23:53

رشوة بـ 20 مليون دولاد لـ “ولد قدور”

ورد موقع الجزائر1 من مصدر اعلامي ان نسيم ولد قدور، 38 سنةً، نجل الرئيس المدير العام لسوناطراك، عبد المومن ولد قدور، المُدان سابقاً بالجوسسة لصالح دولةٍ أجنبية،يقود حملة إعلامية “خسيسة”، ضد خوصصة مؤسسة الأسمدة الجزائرية، المتخصصة في الصناعات البيتروكيماوية، المعروفة بـ”فريتال”.

وحسب ما نشر دزاير بسر , فانه يقوم بدفع أموالٍ من أجل دعم خيار تنازل الطرف الإسباني، “فيلار مير”، عن 49 بالمئة لصالح الشريك الثاني أسميدال، التابع لسوناطراك، أو جلب شريكٍ جديد من جنسية كندية لشراء أسهم الإسبان.

الحملة “الخسيسة” التي يقودها، نجل الرئيس المدير العام لسوناطراك، ستُمكنه من تحصيل عمولة قدرها 20 مليون دولار، في حال شراء الشريك الكندي لأسهم الإسبان في مجمع فريتال.

أما في حالة شراء مجمع أسميدال التابع لسوناطراك لأسهم الإسبان، سيتحصل نسيم ولد قدور، على عمولة مُهمة تُقدر بـ 5 بالمئة، من إجمالي صفقة البيع، المُقدرة تفريبياً بـ 150 مليون دولار.

واضف مصدر المعلومة انه , ومنذ تعيين عبد المومن ولد قدور، المحكوم عليه سنة 2007، بالسجن 30 شهراً، في محكمة البليدة بتهمة التجسس، وتسريب أسرار دولة لجهات أجنبية، على رأس مجمع سوناطراك، تحول إسم “نسيم” إلى رقمٍ مُهمٍ في معادلة صفقات ومشاريع المجمع الطاقوي الجزائري.

ويُؤكد مصدر الخير أن ولد قدور، لا يتحرك إلا بمشورة “عرابه” الوزير السابق للطاقة، شكيب خليل، وهو يُنفذ خارطة طريق مدروسة رسمها “مُريد الزوايا”.
ويحوز نجل ولد قدور على مجموعة من الشركات والحسابات المالية، مركزها لبنان، وأنشأ أربع شركات لإدارة الأعمال في الخارج، وهي، بوتر فيننشال، دودلاي انفستسمنت، وايسنس سيال، ودلتا كنسلتنيغ، وكلها عبارة عن شركات وهمية، حسب موقع درج اللبناني.

حيث كشفدات المصدر انه تربط نسيم ولد قدور، علاقات مع عديد الشركات الأوربية، ويتلقى عمولات كثيرة مُقابل خدماته غير القانونية.ويملك نسيم ولد قدور قطعتين أرضيتين في الجزيرة الاسبانية “ايبيزا”، وبالضبط في منطقة “سانت جوردي دي لاس ساليناس”.

مساحة القطعة الأولى 45.434 متر مربع، والثانية بمساحة 26.441 متر مربع، بمساحة إجمالية تقدر بـ 71.875 متر مربع،وتُقدر قيمتهما بحوالي 720 مليار سنتيم، حسب موقع كل شئ عن الجزائر.

ويملك نجل المدير العام لسوناطراك أربع شركات تنشط في قطاع العقار بإسبانيا وهي Vicente Petit، vicente Grande، Rosari Real Estate، Vicenta Real Estate.ومشاريع نجل مدير سوناطراك لا تتوقف، فهو يملك مشاريع عديدة في اسبانيا، فرنسا، لندن، لبنان، الجزائر، ومؤسسة نفطية.

يُشار إلى أن مؤسسة “فريتال”، تأسست مناصفة بين المجمع الإسباني “فيلار مير”، و المجمع الوطني الجزائري أسميدال. وكان يحوز الطرف الإسباني 66 بالمئة من الأسهم، قبل أن يبيع 17 بالمئة من الأسهم لصالح مجمع “أو.تي. أر.أش.بي”، في 3ماي 2017.

وتستحوذ مؤسسة “فريتال” على 60 بالمئة من سوق الأسمدة في الجزائر، لكنها تُعد مؤسسة خاسرة، وقدرت خسارتها بـ 10 مليون دولار في 2016، وهذا راجع لسوء تسيير القائمين عليها.

فهل سيتدخل رئيس الجمهورية،عبد العزيز بوتفليقة، ومؤسسات الجمهورية، التي حملت شعار “مُحاربة الفساد”، منذ قضية “كوكايين وهران”، ويحققون في سر “ثروة” نسيم ولد قدور، وفساد والده، عبد المومن ولد قدور ادا ثبت ما سبق دكره بالادلة الدامغة بعد فتح تحقيق رسمني في هده القضية 

محمد نبيل

23 سبتمبر، 2018 - 23:01

نواب الشعب..أم نواب ضد الشعب..؟

من المواصفات التي يجب أن تتوفر في عضو المجلس الشعبي الوطني،القدرة على أداء دور رقابي وتشريعي والسمعة الحسنة.. وعدم السعي إلى مصالحه الشخصية و خدمة الشعب الذي إنتخبه و أختار ممثلاً له أو عنه لولايته بالبرلمان و ليس الثراء الفاحش و العمل ضد مصلحة الشعب.

في الماضي كان معروف عن نواب البرلمان أنهم بارعون في رفع الأيدي و الموافقة على كل القوانين و القرارات حتى تلك التي لا تخدم الشعب كالزيادة في الضرائب في قوانين المالية و كان همهم الأول و الأخير خدمة مصالحهم الشخصية ليس إلا،

و كان النائب البرلماني يدخل إلى البرلمان عاريًا و يخرج منه كاسيًا،يدخل له فقيرًا و يخرج منه ثريًا،يدخل له هزيل الجسد و يخرج منه سمينًا،يأتي إليه ماشيًا مترجلاً و يعود منه و هو يمتطى أفخم السيارات الفارهة.يأـي إليه بزوجة و يخرج منه بعدد من الزوجات….للأسف الشديد هذا حال معظم نواب برلماننا-نقول برلماننا لأنه الشيء الوحيد المتبقي للشعب بعد أن باعوه نوابه و إستغنوا عنه-

اليوم،حالنا يصفه البيت الشعري المأثور”رُبّ يومًا بكيت فيه فلما صرت في غيره بكيت عليه”،أصبحنا نتمنى لو بقي نواب الشعب يرفعون الأيدي و ربما حتى الأرجل و يكتفون بإكتناز الأموال و خدمة مصالحهم الخاصة و فقط و أن لا “يتفرعنون” و “يستئذبون” فيأكلوا الراعي و الغنم و يأخذون الجمل بما حمل…..اليوم بعض نواب الشعب باتوا “بلطجية”،”مرتشين” و النساء منهن “مجرمات” و لنا في سيناتور ولاية تيبازة بوحهر مليك الذي ضُبط متلبسًا بالرشوة،

و عندما تم توقيف النائب المرتشي و إيداعه السجن قام 40 سيناتورًا بالإحتجاج و مقاطعة البرلمان تضامنًا مع زميلهم،و 3 نائبات برلمانيات تورطن في فضيحة كوكايين وهران،و يتعلق الأمر بنائبتين عن حزب الأرندي،و نائبة أخرى عن الأفلان،تورطن في قضايا متعلقة بالرشوة و الإستفادة من مزايا غير مستحقة من طرف “البوشي”.و بسبب الحصانة البرلمانية التي يتمتعن بها،لا يمكن التحقيق معهن أو مباشرة إجراءات قضائية في حقهن.

و نائب برلماني آخر عن الأفلان يدعى “جمال الدين خليل” الدي تهجم على الاعلامين وطالب الصحفيين بالاعتذار ..كان ما كان..فأصبح ،كان إسمًا مغمورًا فأصبح في طرفة عين “سيادة النائب” و كل ذلك بفضل عمه وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل , و الكل يعرف القصة وما فيها 

و الذي و بعد أن استفاد من “الحصانة البرلمانية” إعتقد نفسه فجأة أنه طائر الطاووس و إغتر بالجاه و السلطة و النفوذ و هو المسكين لا يعلم أنه مجرد “مواطن” -و ليس حتى ” مواطن SUPRE” …

و الحصانة هي لكشف الفساد وليس ممارسته ,الدفاع عن الشعب و اليس الاعتداء على ابناء الشعب …يا سادة النواب الدين دافعتم عن الفساد حتى اصبحتم في نضر الشعب ” نواب الفساد “

لقد كان حريّا بالنائب البرلمانى بأن يكون قادرًا على اتخاذ موقف صارم و حازم لمحاسبة الحكومة ومراقبة أدائها، والقيام بالمهام و الأدوار المطلوبة منه وهى المشاركة فى مناقشة القوانين و سن التشاريع،وتقديم مشروعات قوانين وطلبات إحاطة واستجوابات، مما يتطلب منه أن يكون لديه ثقافة قانونية، ويكون له معاونين يساعدوه فى أداء عمله.

و يجب أن تكون سمعته نظيفة وينأى بنفسه عن الفساد بجميع أشكاله، وألا يسعى إلى تحقيق مصالحه الشخصية لتكون مصلحة الوطن والشعب نصب عينيه دائمًا.

يجب أن يكون مرتبطًا بولايته وله تواجد جماهيرى فيها و مكتب للمداومة أو مكاتب، وأن يكون متابعًا جيدًا وبشكل قوى للأحداث السياسية والاجتماعية على الساحة وعلى دراية مناسبة بالقانون والدستور.

و أن يشارك فى الاستجابة لمطالب الشعب وليس السعى لتحقيق مصالحه، كان من الواجب أن يكون نواب الشعب رفيعي المستوى ووطنيين وذا كفاءة عالية، ومدركين ومتفهمين للواقع السياسى والمجتمعي…و ليس عكس ذلك. هكدا تحول بعض نواب الشعب الى اعداء الشعب

عمّـار قـردود

23 سبتمبر، 2018 - 22:01

“الداي حسين” يطلب الجنسية التركية..

ورد موقع الجزائر 1 من مصادر متطابقة ان الممثل الفرنسي جيرارد ديبارديو يعتزم مقابلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغانف في إسطنبول شهر أكتوبر المقبل ، من أجل طلب الحصول على الجنسية التركية ، حسب ما صرح به لصحيفة “aydinlik” المحلية.

ونقلت “le figaro” الفرنسية مساء اليوم الخميس ، عن الصحيفة التركية ، أن الممثل السينمائي الفرنسي (69 سنة ) الذي لعب دور الداي حسين في فيلم جزائري حول سيرة الشخصية التاريخية أحمد باي ، قال إنه يسعى للحصول على الجنسية التركية التي سيطلبها مباشرة من الرئيس أردوغان خلال لقاء سيجمعه به هناك شهر أكتوبر المقبل ، مذكرا بأنه يحمل أيضا إلى جانبه جنسيته الفرنسية ، جنسيتي الجزائر وروسيا .

س.مصطفى

عاجل