14 نوفمبر، 2018 - 18:26

لعنة “لوح” تسقط ولد عباس..

كشف مصدر مسؤول بحزب جبهة التحرير الوطني لـــ”الجزائر1″ أن الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس طلبت منه جهات نافذة الإستقالة فورًا،صباح اليوم الأربعاء،و ذلك بسبب تبرأه من تصريحات وزير العدل الطيب لوح و القيادي في الأفلان،في حواره مع جريدة وطنية ،حيث قال إن “لوح تحرك بصفته وزيرًا لا بصفته مناضلاً في الأفالان”.

وتبرأ ولد عباس أكثر من وزير حزبه حين قال أن “الأفالان لم يكلف طيب لوح بالتهجم على أويحيى بإسمه”، مضيفًا “الأفالان له ثقة كاملة في أويحيى”.و هو إنتصار واضح لأويحي على حساب لوح الذي كانت تصريحاته ضد أويحي دفاعًا عن الرئيس بوتفليقة و تذكيرًا بإنجازاته،خاصة و أن بوتفليقة هو الرئيس الشرفي و الفعلي للحزب العتيد و لوح قيادي بالحزب و بالتالي كان يستوجب على ولد عباس الدفاع عن لوح لأن في دفاعه عنه هو دفاع عن رئيس الحزب و الذي هو رئيس الجمهورية.

و بحسب ذات المصدر فإن ولد عباس تفاجئ بمكالمة هاتفية من جهات عليا أمرته بالإنسحاب الفوري و عليه إختلاق مايراه مناسبًا للإستقالة،حتى لا تتم إقالته بطريقة مهينة له و تم إمهاله حتى مساء اليوم الأربعاء لفعل ذلك و يكون الخبر قد بلغ وسائل الإعلام و الرأي العام،و أن ولد عباس أجرى عدة إتصالات خاصة مع القيادي بالأفلان و رئاسة الجمهورية للإستفسار حول موقف رئيس الرئيس بوتفليقة الدي كان أصلا غاضب منه ،لكن لم يتم الرد عليه.

و حول الأزمة القلبية الحادة التي يكون قد تعرض لها ولد عباس و تم نقله إلى المستشفى،لم يؤكد مصدرنا الخبر و لم ينفيه و قال أن ولد عباس فعلاً في وضع صحي متدهور لكن ربما يكون بسبب قرار الجهات العليا إبعاده من منصبه و ليس العكس…!.

و أشار مصدرنا أن ليس ولد عباس الذي يستقيل من تلقاء نفسه و هو المُحب للسلطة و المسؤولية و الأضواء و البهرجة الإعلامية،و قال أنه قد دُفع للإستقالة القسرية دفعًا و مُجبرًا أخاك لا بطل.

عمّـار قـردود

14 نوفمبر، 2018 - 17:27

سر صفقة ولد عباس وأويحي ضد بوتفليقة؟

عندما يصف الوزير الأول أحمد أويحي و الذي هو زعيم أكبر حزب يعتبر خصمًا عنيدًا للأفلان و هو الأرندي،شهداء الثورة التحريرية بـــ”القتلى” في زمان و مكان على قدر كبير من الرمزية و هما نوفمبر-الشهر الذي إندلعت فيه الثورة المظفرة- و فرنسا-المستعمر السابق للجزائر-و لا يرغي و يُزبد الأمين العام للحزب العتيد المستقيل جمال ولد عباس كعادته و هو الذي لم يُفوّت أية فرصة للتهجم على أويحي و إنتقاده..فالأكيد أن في الإمر “إن و أخواتها و جميع عائلتها و أهلها”…!!.لماذا…؟.

لأن أويحي قام فجأة و أمام أنظار العالم بتسفيه وقح و غير مقبول لكل شهداء الجزائر و ساوى بين الشهيد و الجندي الفرنسي المقتول على يد مجاهدي الثورة الجزائرية الذين كانوا يُدافعون على أرضهم،

أي ساوي بين الضحية و الجلاد و هو التصريح الذي قال عنه القيادي و الناطق الرسمي بإسم الأرندي،صديق شهاب،أنه براغماتي..!،فيما راح بيان الوزارة الأولى يشير بأصابع الإتهام إلى قناة خاصة قامت حسبه بتركيب كلام أويحي،بالرغم من أن نفس الكلام الذي قاله أويحي تم بثه على التلفزيون الرسمي و عبر عدة قنوات فرنسية.

لكن و رغم خطورة تصريح أويحي،و بغض النظر عمّا إذا كان متعمدًا أو مجرد زلة لسان أو فخًا نُصب له،لم يكلف ولد عباس نفسه عناء الرد على “ترهات” أويحي و إساءته للشهداء،خاصة و أن الأفلان هو الحزب الثوري الذي قاد ثورة التحرير و الإستقلال،و أي إهانة للشهداء هي إهانة للحزب.

لكن لا حياة لمن تنادي…فولد عباس و في الوقت الذي كان الجميع ينتظر إنتفاضته و شنه لهجوم حاد ضد غريمه-الذي يبدو أنه بات مُغرمًا به-أويحي راوغ الجميع و أعلن تبرأه من تصريحات الطيب لوح المناضل في الأفلان.

ولد عباس في تصريح لصحيفة وطنية قال إن “لوح تحرك بصفته وزيرًا لا بصفته مناضلاً في الأفالان”,وأضاف “الأفالان لم يكلف الطيب لوح بالتهجم على أويحيى” رغم أن ذلك كذب و تلفيق من ولد عباس لصالح أويحي ضد “لوح” ، مضيفًا أن “الأفالان له ثقة كاملة في أويحيى”.

و قبل قضية الشهداء،لم يتدخل ولد عباس في قضية التصريحات الحادة بين لوح و أويحي،رغم أن الأرندي سارع إلى الدفاع عن أمينه العام و شن هجوم خطير على لوح الذي إتهمه بالتطاول و صاحب النوايا الخفية،فيما إلتزم الأفلان الصمت المريب على غير عادته.

فما هو سر سكوت ولد عباس و صمت الأفلان؟ و ما سر الصفقة التي تم إبرامها بين ولد عباس و أويحي و التي بدأت في دهاليز الساسة و إنتهت بحرب قذرة ضد وزير العدل ؟.و هل ما بين ولد عباس و أويحي هو زواج فعلي أم زواج متعة لفترة زمنية معينة و ينتهي بالطلاق الحتمي.الأكيد أن هناك صفقة ما و قد تكون ضد الرئيس بوتفليقة،و الأيام القادمة كفيلة بكشفها.

عمّـار قـردود

14 نوفمبر، 2018 - 16:47

“الأفلان” مع اي قرار يتخذه بوتفليقة

قال محمد بوعبد الله، رئيس الكتلة البرلمانية للافلان، في تصريحات للصحفيين، أمام مقر الحزب العتيد، أن الأمين العام المستقيل جمال ولد عباس، يتواجد في وضع صحي متردي، وقدم استقالته بناء على ذلك.

وأضاف أن جميع القيادات في الحزب مع أي قرار يتخذه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الذي هو رئيس الحزب، بخصوص قبول الاستقالة من عدمها.

14 نوفمبر، 2018 - 16:31

الرئيس بوتفليقة يصدر قرار جديد

استدعى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الهيئة الانتخابية ليوم 29 ديسمبر المقبل للتجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة. و حسب مرسوم رئاسي صدر بالعدد الأخير من الجريدة الرسمية، رقم 18-286 المؤرخ في 5 ربيع الأول عام 1440 الموافق لـ 13نوفمبر 2018 تضمن استدعاء الهيئة الانتخابية لتجديد نصف أعضاء مجلس الأمة المنتخبين و الذي يتم كل ثلاث سنوات، حيث يشير في مادته الأولى إلى أنه “تستدعى الهيئة الانتخابية يوم السبت 29 ديسمبر 2018” لهذا الغرض.

و تتكون الهيئة الانتخابية -حسب ما تشير إليه المادة الثانية من هذا المرسوم- من “مجموع أعضاء المجلس الشعبي الولائي و أعضاء المجالس الشعبية البلدية لكل ولاية”.

و يأتي استدعاء رئيس الجمهورية للهيئة الانتخابية بناء على الدستور لا سيما المادتين 91-6 و 119 (الفقرة 3) منه و بمقتضى القانون العضوي رقم 16- 1 المتعلق بنظام الانتخابات، لا سيما المواد 107 و 108 و 109 منه.

14 نوفمبر، 2018 - 16:24

تعليمة صارمة من بن غبريت

امرت وزيرة التربية الوطنية،نورية بن غبريت  مدراء التربية عبر الوطن،بإحياء مناسبة”المولد النبوي الشريف” .

حيث شددت الوزارة، على مديري التربية، ضرورة تسطير برنامج ثري يضم نشاطات مختلفة، تكون في إطار الثوابت الوطنية (الإسلام، العروبة والأمازيغية).

كما دعت إلى خلق ديناميكية تشاركية بين أفراد الجماعة التربوية(الأستاذ التلاميذ ،جمعية أولياء التلاميذ )،واعتماد على الوسائل التكنولوجية( التسجيل،التصوير)من أجل تثمين التراث اللامادي وانجاز مصنفات لاغراض تربوية.

إضافة إلى التركيز  على جانب التقليدي لكل منطقة ( اللباس التقليدي، الأغنية التراثية، الأطباق التقليدية، الروايات والحكايات ).

كما دعت إلى إشراك المثقفين والفنانين في هذه النشاطات  .

14 نوفمبر، 2018 - 16:14

بوشارب لخلافة ولد عباس

سيخلف رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب جمال ولد عباس على رأس حزب جبهة التحرير الوطني مؤقتا في انتظار أن تقرر هيئات الحزب بشأن استخلافه.

وكان ولد عباس قد قرر اليوم الأربعاء الاستقالة من منصب أمين عام “الأفلان”