22 أغسطس، 2017 - 18:25

لماذا لم يتم تصنيف جبهة الإنقاذ كمنظمة إرهابية..؟

كشف السفير الأمريكي بالجزائر روبرت ستيفن فورد في الفترة من 2006 حتى 2008 أنه و قبل أن يعود إلى الجزائر كسفير لأول مرة،

تحدث “فورد” على إعتبار أنه كان شاهد عيان على تلك الفترة الدموية السوداء من تاريخ الجزائر عن الكثير من الأمور الهامة في تاريخ الجزائر المعاصر في لقاء صحفي له لتلفزيون “العربي” من خلال حصة “و في رواية أخرى” السبت الماضي.

وحول سؤال حول محاولة السفارة الأمريكية بالجزائر القيام بأي دور مهما كان نوعه للحؤول دون إراقة تلك الدماء على إعتبار ما كان يحدث في الجزائر آنذاك مأساة حقيقية؟

أجاب السفير الأمريكي الأسبق في الجزائر فورد: “رسالة الإدارة الأمريكية للحكومة الجزائرية و المعارضة كانت تتضمن ضرورة القيام بإصلاحات سياسية فعلية في البلد،و في نفس الوقت نبذ العنف” و نفى “فورد” وجود أي إتصالات مباشرة بين الإمريكيين و الجبهة الإسلامية للأنقاذ آنذاك و التي قال أنها” كانت منحلة،أي محظورة بقوة القانون”،

وعن سؤال حول تصنيف أمريكا للجبهة الإسلامية للإنقاذ كمنظمة إرهابية خلال تلك الفترة،فنّد فورد ذلك بشكل قطعي و أشار إلى أن “أمريكا قامت بتصنيف الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا” كمنظمة إرهابية لكن حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ لم يتم وضعه ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في العالم.

لماذ؟

لأن كثير من قادة و أعضاء الجبهة الإسلامية للإنقاذ أيدوا فكرة الحل السياسي و كانوا ضد العنف المسلح بأي شكل من الأشكال كعبد القادر حشاني مثلاً و عبد القادر بوخمخم ولكن هذا لا ينفي وجود متطرفين بالجبهة كالشيخ علي بلحاج و لكن غالبية المسؤولين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ معتدلين و مسالمين و أيدوا فكرة الحل السياسي للأزمة و لهذه الأسباب لم يتم تصنيف الجبهة الإسلامية للإنقاذ كتنظيم إرهابي

“. وعن سؤال حول أن ما حدث في الجزائر في فترة تسعينيات القرن الماضي غير مفهوم حتى الآن و حتى المجازر المرتكبة حينذاك نفذت من طرف الجماعات الإرهابية المسلحة المتطرفة التي يقول البعض أنه تم إختراقها من طرف المخابرات الجزائرية قال فورد:”أن المخابرات العسكرية الجزائرية إخترقت بكل تأكيد بعض تلك الجماعات المسلحة لكن لا يعني ذلك أن المخابرات الجزائرية نفذت المجازر.

عمار قردود

22 أغسطس، 2017 - 17:43

هذه هي اسباب اغتيال “قاصدي مرباح”..!؟

تمر اليوم-21 أوت- 24 سنة على اغتيال العقيد عبدالله خالف المعروف باسم قاصدي مرباح، الذي اغتالته أيادي الغدر في 21 أوت من سنة 1995 رفقة ابنه وأخيه وسائقه وحارسه الشخصي.

ذكرى رحيله أو بالأحرى إغتياله الجبان حيث تعود اليوم ذكراه بعد حل جهاز الإستخبارات الذي كان قاصدي مرباح المسؤول الأول سابقًا على هذا الجهاز الهام و الحساس الذي يسهر على أمن البلد و العباد على حد سواء.

و المفارقة الغريبة أنه و منذ أن تم إغتيال قاصدي مرباح،تم بالمقابل إغتيال كل أثر له و كأن الرجل لم يكن و لم يقدم شيئًا للجزائر رغم أنه صاحب تاريخ حافل بالإنجازات و الأمجاد و الوطنية الحقة في محاولة دنيئة لمحو آثار هذا الرجل الفذ الذي خدم بلاده و قدم حياته قربانًا لها.

لم تشر أي معلومات إلى الجهات التي نفذت عملية إغتيال الرجل القوي الأسبق الذي كان على رأس أخطر جهاز في الجزائر قاصدي مرباح. فيما معلومات أخرى تشير إلى تورط جهاز المخابرات الجزائرية “دي أر أس” في عملية إغتيال قاصدي مرباح ،حيث تقول بعض التسريبات أنه في سنة 1993 كان قاصدي مرباح-وهو رئيس سابق لجهاز الـ”SM” في عهد الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين ورئيس وزراء سابق (1989)- على خلاف شديد وصريح مع الجنرال الراحل العربي بلخير، و عدد من جنرالات”DAF” وكان يحاول أن يوحد صفوف المعارضة الجزائرية بإجراء الاتصالات مع الديمقراطيين والإسلاميين، والضباط الذين بقوا أوفياء لمبادئ ثورة 1954 وذلك للإطاحة بالجنرالات الذين قاموا بمصادرة السلطة.

فرقة كومندوس تتكون من 12 فردًا هي من قامت بتنفيذ عملية إغتيال قاصدي مرباح و بحسب بعض المصادر فإن” إقامة قاصدي مرباح من 14 إلى 18 أوت 1993 في سويسرا مكنته من الاتصال بمختلف ممثلي المعارضة الجزائرية في المنفى ليضبط معهم مشروعه الذي كان سيتمخض عن القيام بثورة أخرى في الفاتح من نوفمبر 1993.

وفي اليوم الثاني بالذات من عودته إلى الجزائر تم اغتياله في برج البحري -واغتيل معه أخوه عبد العزيز وابنه حكيم، و حارسه عبد العزيز نصري و سائقه الهاشمي،

وقد كانوا يستقلون سيارتين اثنتين- من طرف فرقة كومندوس متكونة من خمسة عشر فردًا.

كانوا ملثمين و مطلعين جيدًا على توقيته، وخط سيره، وإن الطريقة التي تمت بها تصفية رئيس الحكومة السابق تنم عن احترافية القائمين بها الذين اختفوا بكيفية عجيبة بعد ارتكاب الجريمة مباشرة دون أن ينسوا أخذ حقيبة الوثائق التي كانت معه، ولم يأخذوا سلاحه!”.

وأشارت ذات المصادر إلى “إن هذه العملية التي كانت مشفرة تحت اسم “فيروس” قد رويت كل مراحلها بالتفصيل في مقال نشر في 1999 على موقع حركة الضباط الأحرار الجزائريين في الانترنيت والذي أكد أن رجال الكومندوس القتلة كانوا يتبعون لوحدة 192، وكانوا بقيادة اللواء نافد في الجيش شخصيًا و الذي كان آنذاك برتبة عقيد” و لم يتم إجراء أو القيام بأي تحقيق جدي،

وتم نسب جريمة الإغتيال إلى جماعة مولود حطاب-الذي تم القضاء عليه بعد ذلك ببضعة أسابيع، إثر معارك داخلية لتصفية الحسابات بين الفصائل الإسلامية حسب الصحافة الجزائرية- لتبقى عملية إغتياله مبهة أو على الأقل هكذا أوريد لها أن تكون. وفي سبتمبر 1993- وفقًا إلى نفس المصادر- فإن محمد عباس علالو، رئيس حزب الجمعية الشعبية للوحدة والعمل -وهو حزب صغير آنذاك و يقع مقره في حسين داي- قال أن “قاصدي مرباح كان يريد أن يعقد تحالفات مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ و حركة مجتمع السلم-حماس آنذاك-وينوي الذهاب إلى ليبيا في الفاتح من سبتمبر بدعوة من العقيد الليبي الراحل معمر القذافي لحضور احتفالات الذكرى السنوية للثورة الليبية، حيث كان يريد تنسيق العمل مع قادة المعارضة الإسلامية الجزائرية”.

و قد قدم المدعو ” عبد الله قاسي”-و هو ضابط صف في(أ.ع/SM) و تم طرده من الجيش الجزائري سبب مشاركته في مؤامرة (قضية “ڤفصة”) – مساعدة لوجيستية هامة لقاتلي قاصدي مرباح بإيوائهم في إقامته بالقرب من مدينة برج الكيفان مباشرة بعد انتهائهم من المهمة وقد كوفئ عبد الله قاسي على هذا الجميل بمقعد نائب في البرلمان المعين سنة 1994 -المجلس الوطني الانتقالي/CNT-

وبعد الشكوى التي قدمتها ضده أرملة المرحوم قاصدي مرباح على إثر اغتيال زوجها تم اغتيال عبد الله قاسي هو نفسه بطريقة غريبة في منزله يوم 24 أوت 1994.

فمن قتل قاصدي مرباح العلبة السوداء والعقل المدبر للمخابرات الجزائرية سابقًا؟

أشارت مصادر عسكرية جزائرية متطابقة لـــ”الجزائر1″ أن جهاز المخابرات الإسرائيلية “الموساد” قد تكون له اليد الطويلة في عملية إغتيال قاصدي مرباح يوم 21 أوت 1995 و ذلك بسبب أن مرباح و عندما كان مديرًا للأمن العسكري “SM” في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين في سبعينيات القرن الماضي مكّن الجزائر من أن تكون أو دولة عربية و إسلامية و ربما في العالم بأسره من إنشاء قاعدة تنصت و تجسس على إسرائيل و ذلك إنطلاقًا من جنوب لبنان،

و لهذا تم إعتباره كأخطر أعداء إسرائيل و كان المطلوب رقم واحد عالميًا لدى “الموساد” لهذا ربما تكون المخابرات الإسرائيلية وراء عملية إغتيال قاصدي مرباح.

عمّار قردود

 

 

 

22 أغسطس، 2017 - 17:11

جمعية العلماء تطالب الداخلية بمحاربة الطائفة ” الكركرية”

بلغ موقع “الجزائر1” ان جمعية العلماء المسلمين ممثلة في فرعها بولاية مستغانم، ناشدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والأمن الوطني، بضرورة التدخل لوقف تحرك عناصر الطريقة الكركرية التي ظهرت مؤخرا في ولاية مستغانم، وقطع الطريق أمام نشاطها الذي أصبح معلنا في عديد ولايات الوطن.

حيث حذّرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من الخطر الذي باتت تشكله هذه الفرق والطوائف على أمن الجزائر وإستقرارها، مقترحة تشكيل لجنة أمنية يترأسها وزير الداخلية والجماعات المحلية للبحث عن معاقل هذه الجماعات التي تسعى الى بث سموم الفكر الضال المضل الذي يهدف إلى ضرب المجتمع الجزائري في هويته وعقيدته.

 

22 أغسطس، 2017 - 15:09

محافظ “الافلان” يتورط في قضية المساس بأمن الدولة الجزائرية

بلغ موقع “الجزائر1” أن مجلس قضاء سوق أهراس وجه تهما ثقيلة لمحافظ حزب جبهة التحرير الوطني بسوق أهراس،

القضية تتعلق بإهانة هيئات نظامية والقذف وغيرها، رفقة 6 أشخاص آخرين منهم إطارات سامون وصحافي، على خلفية قضية صفحة “الفايسبوك ويكيليكس” التي تم حجبها  .

وحسب مصدر المعلومة  فإن مجلس قضاء سوق أهراس وجّه العديد من التهم الخطيرة لـ 7 أشخاص، من بينهم المحافظ الحالي لحزب جبهة التحرير الوطني بسوق أهراس المدعو , إضافة إلى إطارات سامين وسياسيين وصحافي.

جاء ذلك على خلفية التحقيقات التي قامت بها وحدة مكافحة الجريمة الإلكترونية بعد نشر صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” لصور ومعلومات تمس الأمن الوطني وتشوه إطارات سامين في الدولة وإشاعات بغرض تحطيم الروح المعنوية لأفراد الجيش وباقي الأسلاك الأمنية .

 

 

 

 

22 أغسطس، 2017 - 12:53

وفاة حامل بعد جولة ماراطونية حول مستشفيات العاصمة

بعد جولة ماراطونية حول مستشفيات العاصمة، فاضت روح سيدة في 33 من العمر، يوم 10 أوت الجاري، بمصلحة الولادات في مستشفى نفيسة حمود بحسين داي في العاصمة، بعد تعرضها لنزيف دموي حاد أثناء وضعها مولودها، وهو في شهره السادس ونصف، الذي لا يزال يخضع للعلاج داخل حاضنة بنفس المستشفى.

ووجه أفراد العائلة، الذين لا يزالون تحت الصدمة، أصابع الاتهام إلى الطاقم الطبي الذي، حسبهم، تهاون في التكفل بابنتهم، فيما أوضح رئيس المصلحة ومدير المستشفى بالنيابة بأن حالة الضحية كانت معقدة جدا لدى قدومها إلى المستشفى.

كشفت والدة الضحية التي رافقتها إلى المستشفى، يوم الحادث الأليم،  عن أن ابنتها كانت في حالة خطيرة، ورغم ذلك رفض المستشفى الجامعي لمصطفى باشا استقبالها، “فتوجهنا إلى مستشفى حسين داي، وكانت الساعة وقتها تشير إلى الرابعة ونصف مساء”.

من جهته أوضح رئيس مصلحة التوليد بمستشفى نفيسة حمود، مساء أمس، أثناء لقائه بأولياء الضحية مرفقا بمدير المستشفى بالنيابة، بأن حالة الضحية كانت معقدة للغاية، كاشفا عن أنه “منذ بداية السنة سجلنا حالتي وفاة من بين حوالي 12 ألف حالة ولادة، رغم أننا نشتغل في ظروف صعبة ولا تخضع لمعايير الصحة العالمية”، قبل أن يضيف: “جميع مستشفياتنا تعاني من أزمة الاكتظاظ ونقص الأسرة ورغم ذلك نباشر عملنا في تلك الظروف الصعبة”.

وتقدم أولياء الضحية بشكوى إلى مدير المستشفى وأرسلوا نسخة منها إلى وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات، لفتح تحقيق في القضية والكشف عن الأسباب الحقيقة في وفات ابنتهم، حسب ما أكده، أمس، لـ”الخبر” الوالد لوناس ميساني.

21 أغسطس، 2017 - 19:54

تعيين “علي حداد” وزيرا في الحكومة الجزائرية…!؟

هناك أوجه شبه كثيرة و قواسم مشتركة بين رجل المال والأعمال الجزائري المثير للجدل “علي حداد” و بين رجل المال و السياسة الإيطالي المعروف “سيلڤيو برلسكوني”.

فكلاهما رجلي أعمال و إنطلقا من العدم و حققا ثروات طائلة في ظرف زمني قياسي،و المفارقة الغريبة أنهما اشتغلا في المقاولات و البناء و الأشغال العمومية،

فبرلسكوني سياسي ورجل أعمال إيطالي، تولى رئاسة الحكومة في إيطاليا ثلاثة فترات مختلفة كان آخرها منذ 8 ماي 2008 وحتى 12 نوفمبر لعام 2011، وهو يكاد يكون الحاكم الأوربي الوحيد الذي أتى إلى سدة الحكم من خارج مؤسسات الإنتاج السياسي التقليدية “الأحزاب”.

ولد “سيلفيو برلوسكوني” يوم 29 سبتمبر 1936 في ميلانو لأسرة متوسطة الحال، حصل عام 1961 على شهادة في القانون من جامعة ميلانو عقب انهاء دراسته الثانوية في كلية ساليسيان الايطالية.تزوج رئيس الوزراء السابق عام 1965 من “كارلا دالوليو” التي أنجب منها ولداً وبنتاً هما “بيير” و “مارينا”، ثم انفصلا عام 1985 ليتزوج للمرة الثانية من الممثلة “فيرونيكا لاريو”، ولكن انتهى زواجهما بالانفصال أيضاً عقب زواج استمر حوالي 19عاماً أنجبا خلالهما ثلاثة أطفال هم “باربرا”،”إليانو”و”لويجي”.

بدأ برلسكوني مشواره المهني عام 1960 في غير تخصصه الدراسي الحقوقي، حيث اشتغل في المقاولات وتعهدات البناء مؤسساً شركة للمقاولات قامت ببناء المدينة السكنية “ميلانو 2″، وهي ضاحية فخمة لمدينة ميلانو التاريخية صُممت على النمط المعماري للمدن الأمريكية.في بداية الثمانينيات تحول “برلسكوني” إلى مستثمر كبير في مجال الإعلام الخاص وقام بإنشاء أول قناة خاصة في إيطاليا، كما قام بتوسيع دائرة أعماله لتشمل مجالات النشر والإنتاج السينمائي فأصبح يمتلك إمبراطورية إعلامية ضخمة، إلى جانب مجالات البنوك والتأمين والرياضة حيث قام بشراء نادي “إيه سي ميلان” الإيطالي.

ظهر “سيلفيو برلسكوني” في عالم السياسة منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين عقب ترأسه إمبراطورية مالية ضخمة, حيث تم تصنيفه كأغنى رجل في إيطاليا وفقاً لمجلة فوربس الاقتصادية، كما لُقب بـ”الفارس” ليمثل بذلك حالة خاصة في المشهد السياسي الإيطالي. جاءت بداية المشاركة السياسية لـ”برلسكوني” عام 1994 من خلال تأسيس حزب “إيطاليا القوة” أو “إيطاليا إلى الأمام” قبل شهرين من الانتخابات الإيطالية، التي فاز بها وأصبح بعدها رئيساً للوزراء ورجل إيطاليا الأول في 10مايو 1994 ولكن حكمه لم يدم طويلاً بسبب تفكك ائتلافه الانتخابي ليتخلى عن منصبه في يناير 1995.

كما تمكن من الحصول على عضوية مجلس النواب الإيطالي عام 1994 عن دائرة”لاتسيو”، وهي العضوية التي تمسك بالحفاظ عليها عن دوائر انتخابية مختلفة حتى الآن، بالإضافة إلى عضويته في البرلمان الأوربي.استكمالاً للمسيرة السياسية التي بدئها “برلسكوني” قام بقيادة المعارضة لمدة تقارب خمس سنوات حتى فاز في انتخابات عام 2001 على رأس ائتلاف “Casa delle Libertà” منزل الحريات، ليشغل بذلك منصب رئيس الحكومة الايطالية للمرة الثانية والتي استمر في رئاستها حتى خسر الانتخابات النيابية أمام “رومانو برودي” عام 2006.

وفي يناير 2008 استقالت حكومة “رومانو برودي” إثر انهيار الائتلاف الحاكم وتقرر إجراء الانتخابات في 13 أبريل 2008، وكانت نتيجة الانتخابات فوز حزب برلسكوني ليتولى رئاسة الحكومة الإيطالية للمرة الثالثة والتي انتهت رئاسته لها في 12 نوفمبر عام 2011.نال رئيس الوزراء السابق عدد من الأوسمة والجوائز حيث حصل على وسام فارس العمل عام 1977، وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعة كالابريا في الإدارة الهندسية،

كما حصل على لقب رجل العام من قبل السوق الدولي للأفلام والبرامج التليفزيونية والكابلات والأقمار الصناعية عام 1991 لجهوده في مجال الإعلام والإذاعة وتطوير البرامج التليفزيونية.على الرغم من المناصب السياسية الرفيعة التي شغلها “برلسكوني” خلال مشواره السياسي، إلا أن ذلك لم يُحد من علاقاته النسائية التي طالما اعترضت عليها زوجته وعائلته، حيث عُرف بحبه وافتتانه بالشابات الجميلات ونشرت له الكثير من الصور والقصص حول استئجاره لفتيات في سن صغير وإقامة علاقات جنسية معهن. ك

ما تورط الملياردير الإيطالي بيرلوسكوني في عدد من قضايا الفساد،حيث أصدرت محكمة إيطالية حكماً بسجن رئيس الوزراء السابق، سيلفيو بيرلسكوني، لمدة ثلاث سنوات، بعد إدانته بتهم فساد سياسي

. ووفقاً لقناة CNN، فقد تضمنت الاتهامات الموجهة لبيرلسكوني تقديم رشوة مالية إلى العضو السابق في مجلس الشيوخ، سيرجيو دي جريجوريو، في عام 2006، لتغيير موقفه السياسي لصالح حزب رئيس الوزراء السابق.

تخلي دي جريجوريو عن دعم حكومة يسار الوسط، برئاسة رومانو برودي، مهد الطريق أمام بيرلسكوني للفوز برئاسة الحكومة للمرة الثالثة في عام 2008. يشار إلى أن السيناتور الإيطالي خضع للاستجواب في أكتوبر من العام الماضي، حيث اعترف بتغيير موقفه السياسي بعد تلقي مليوني يورو من حزب يمين الوسط، الذي يتزعمه بيرلسكوني.

وبعد 31 عامًا من الارتباط، كشفت شركة “فينينفست” القابضة المملوكة لعائلة رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني مالك نادي ميلان الإيطالي، أن الأخير وقع عقدًا مبدئيًا في أفريل 2017 لبيع النادي إلى مجموعة مستثمرين من الصين، مقابل 740 مليون يورو، إلي جانب تحمل مديونيات النادي المقدرة بمبلغ 220 مليون يورو.

أما علي حداد فهو رجل أعمال ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات الذي يعتبر أكبر تجمع إقتصادي لرجال الأعمال الجزائريين ، ينحدر من منطقة ازفون بولاية تيزي وزو وينشط خصوصًا في البناء والخدمات ويملك مجموعة حداد ونادي اتحاد العاصمة الرياضي وقناة الدزاير تي في و الدزاير نيوز و جريدتي “وقت الجزائر” و “لوتون دالجيري” و جريدة لوسوار دالجيري الناطقة بالفرنسية.

أنتخب كرئيس للمنتدى ابتداء من سنة 2015 .صنفته مجلة فوربس الأمريكية كأحد أغنى أغنياء الجزائر

. كما حلّ في الترتيب -المرتبة الثانية-الذي نشره موقع”ألجيري فوكوس” سنة 2014 رجل الأعمال الجزائري و رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد صاحب الـ 52 ربيعًا ، والذي يمتلك شركة “أي تي ا راش بي” للانشاءات.

وقيّم الموقع ثروة علي حداد بحوالي 400 مليون اورو. حدّاد من مواليد 1965 خرّيج جامعة تيزي وزو في 1988، لم ينتّظر كثيرًا من الوقت بعد تخرجه ليقتّحم مغامرة الأشغال العمومية والصفقات المغرية.

وشهرين فقط بعد ذلك، أسّس رفقة إخوته الخمسة أوّل شركة له في الأشغال العمومية برأس مال 100 مليون سنتيم بتيزي وزو، واقتحم عالم الأعمال بقوّة تزامنًا مع أحداث 5 أكتوبر 1988، أين اقتنى رفقة إخوته فندق لو مارين بأزفون.

ليصبح اليوم مالك ثاني أكبر مجمع للأشغال العمومية في الجزائر بعد المجمع العمومي كوسيدار ويشغل نحو 15 ألف شخص برأس مال يقارب 800 مليون دولار،و نشير إلى أن ما نسبته 70% من رأسمال مجموعة شركات علي حداد ETRHB هو قروض حصل عليها من البنوك الجزائرية

سطع نجم “علي حداد” و برز بقوة البرق و تعرف الجزائريون عليه سنة 2003، بعد فوزه بصفقة إنجاز “الطريق السيار شرق-غرب” بطول 1720 كلم، مشاركةً مع “كوجال” اليابانية و”سيتيك” الصينية، بالإضافة إلى صفقات أخرى لإنجاز طرق سريعة ومشاريع أخرى في مختلف مناطق الجزائر.

وبالموازاة مع الأشغال العمومية اقتحم علي حداد عالم الصحافة سنة 2008 بعد إنشائه لمجمع “وقت الجزائر” الذي تصدر عنه إلى يومنا هذا جريدة “وقت الجزائر” باللغة العربية و “لوتون دالجيري” باللغة الفرنسية بالإضافة إلى قناتي “دزاير” و”دزاير نيوز” سنة 2013 و2014.

ولم يتوقف توسع رجل الأعمال علي حداد عند الأشغال العمومية والصحافة بل ولج الرياضة من باب فريق “اتحاد العاصمة” الذي اشتراه سنة 2011 والصحة من باب عقد شراكة مع العملاق الأميركي “فاريان ميديكال سيستم”

. ويرى المراقبون أن “قرب” رجل الأعمال من محيط الرئيس الجزائري وبالأخص من شقيقه الأصغر “سعيد بوتفليقة” جعله يصعد إلى “مقدمة المشهد” السياسي ، وهي العلاقة التي قال عنها حداد: “المسؤولون الكبار الذين أتعامل معهم يمثلون بالنسبة لي أصدقاء أعرفهم منذ زمن طويل”.

وقام بتمويل الحملة الإنتخابية للرئيس الجزائري سنتي 2009 و 2014 وهو ما سمح له نهاية 2014 بترأس منتدى رؤساء المؤسسات الذي يعد أكبر تكتل لرجال الأعمال في الجزائر

. ومنذ ترأسه “الأفسيو” شرع “علي حداد” في الضغط على الحكومة الجزائرية، إذ اضطر الوزراء إلى استقباله في مكاتبهم بصفة رسمية وأمام عدسات الصحافة، بل دُفع العديد من الوزراء دفعاً نحو اصطحابه معهم في الزيارات الرسمية إلى دول أجنبية، كما قاد علي حداد “دبلوماسية موازية”.

وذلك من خلال استقباله سفراء دول كبرى في مقر “الأفسيو” وهو الأمر الذي أدخله في دائرة “انتقادات المعارضة” التي باتت تتحسس منه ومن تصريحاته وجعلتها تصفه بصاحب “الأموال القذرة”.

وهي الاتهامات التي رد عليها علي حداد يوم انتخابه على رأس “منتدى رؤساء المؤسسات” بالقول “أنا من أسرة ثورية جدي استشهد في ساحة الشرف، وعائلتي لا علاقة لها بالمال القذر”.

ولعلى ما حققه من مكاسب كبيرة في الحرب المندلعة بينه و بين الوزير الأول عبد المجيد تبون يؤكد بأن للرجل طموحات سياسية تلامس عنان السماء.

ذاك هو “علي حداد” رجل الأعمال الجزائري الأكثر إثارة للرأي العام، والذي بات يشكل “علامة استفهام” كبيرة بعد نجاحه في التأثير على أصحاب القرار السياسي في الجزائر.

والذي يتوقع الكثير من المتتبعين للشأن الجزائري بأنه مرشح لأن يتبوأ في يومًا من القادم من الأيام منصب الوزير الأول في الجزائر ليكون بذلك “برلسكوني الجزائر” عن جدارة و إستحقاق…فهناك الكثير من المحطات في حياته و مشواره تتشابه حد التطابق مع الملياردير الإيطالي “سيلڤيو برلسكوني”.

عمّار قردود

 

 

 

عاجل