10 ديسمبر، 2017 - 11:27

لهذا السبب حضر القايد صالح و غاب طرطاق ؟

كشفت مصادر جد موثوقة لــــ”الجزائر1” أن الرئاسة الجزائرية أبدت إمتعاضها الشديد من تدخل الجيش الجزائري في شأن سياسي محض لا يخصها لا من قريب و لا من بعيد،رغم إدعاء قيادة الجيش الشعبي الوطني مرارًا و تكرارًا رفضها المطلق في التدخل في السياسة و النأي بالجيش خارج ذلك الإطار.

و ذلك في إشارة ضمنية إلى تدخل الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني و قائد أركان الجيش الجزائري و حضوره مراسيم إستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء الماضي بالإقامة الرئاسية بزرالدة دون أن يتم توجيه لك دعوة رسمية بناء على ما تم الإتفاق حوله بين السلطات الجزائرية و الفرنسية و التي أعدت برنامج زيارة الرئيس الفرنسي و قائمة الشخصيات المدعوة،

و بحسب ذات المصادر فإن الفريق قايد صالح قد وضع مصالح رئاسة الجمهورية في حرج كبير بحضوره المفاجئ و غير المتوقع لحظات فقط قبل وصول ضيف الجزائر،كما أن الفريق قايد صالح ذهب أكثر من ذلك عندما راح يملي أوامره و تعليماته دون العودة إلى رئاسة الجمهورية بإعتبارها الجهة المعنية بزيارة الرئيس الفرنسي دون غيرها من الجهات الأخرى

و هو الأمر الذي أغضب عدد من المسؤولين خاصة مدير الديوان الرئاسي مختار رقيق الذي و عندما أبلغ الفريق قايد صالح بعدم تواجد إسمه ضمن قائمة الأسماء المدعوة راح هذا الأخير يرغي و يزبد و أحدث فوضى عارمة و بلبلة كبيرة قبل أن يصل الخبر إلى أسماع الشقيق الأصغر لرئيس الجمهورية و مستشاره الخاص السعيد بوتفليقة و الذي و بعد إستشارة الرئيس بوتفليقة سمح للفريق قايد صالح بالحضور مضطرًا.

و وفقًا لنفس المصادر فإن الرئيس الفرنسي رفض مشاركة أي ممثل عن الجيش الجزائري لأنه في أجندة زيارته إلى الجزائر ليس هناك ما يستدعي ذلك لا تعاون عسكري و لا صفقات عسكرية و لكنه فوجئ بتواجد نائب وزير الدفاع الوطني و هو الأمر الذي تسبب في إحراج شديد للرئاسة. و أشارت مصادرنا أن مشاركة الفريق قايد صالح في إستقبال الرئيس الفرنسي و حضوره المباحثات القصيرة التي جرت بين بوتفليقة و ماكرون جاءت بناء على معلومات وردت إليه مفادها أن الرئيس الفرنسي جاء خصيصًا ليفصل في هوية الرئيس الجزائري المقبل و لهذا قرر المشاركة حتى يكون لها موقف أو ربما رأي ما في تحديد هوية رئيس الجزائر في آفاق 2019 رغم زعمه رفضه تدخل الجيش في السياسة.

و إستنادًا إلى مصادرنا فإنه كان مبرمجًا حضور قائد المخابرات الجزائرية اللواء عثمان طرطاق المدعو بشير و ذلك بطلب من الفرنسيين الذين كانوا يرغبون في تعاون إستخباراتي جزائري فرنسي مستقبلاً و كان من المتوقع أن يتم دراسة ذلك و التطرق إليه خلال الإجتماع المغلق لكن حضور الفريق قايد صالح أفسد كل شيئ،بسبب شعور نائب وزير الدفاع الوطني بأن فرنسا التي ترغب في التعاون مع طرطاق دون الفايد صالح تخطط لشيء ما حتمًا له علاقة بهوية رئيس الجزائر القادم.

 

عمّــــــــار قــــــــردود

10 ديسمبر، 2017 - 11:06

غلق السفارة الأمريكية في تونس

أعلنت السفارة الأمريكية في تونس  الجمعة الماضي غلقها لمقرها بسبب المظاهرات التي ستشهدها تونس للتنديد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلانه القدس عاصمة لإسرائيل.و وجهت السفارة الأمريكية تحذير هو الأخطر من نوعه منذ مدة لرعاياها و نصحتهم بتوخي الحذر الشديد و بضرورة إتباع جميع تعليمات الأمن و تعليمات السلطات المحلية كما حذرت من التجمعات و الإحتجاجات و المظاهرات الكبيرة.

و قد جاء هذا القرار تحسبًا لهجوم مماثل لإعتداء 2012 و الذي تم فيه رشق السفارة الأمريكية في تونس بالحجارة و إضرام النار فيها إحتجاجًا عن فيلم ” براءة المسلمين” المسيء للإسلام و الذي تم إنتاجه في الولايات المتحدة الأمريكية.

و شهدت كافة أنحاء تونس اليوم الجمعة وقفات إحتجاجية ضخمة و غير مسبوقة للتنديد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الدعوة لغلق السفارة و طرد السفير الأمريكي بتونس.

و قد علم موقع “الجزائر1” أن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي قام   بإستدعاء السفير الأمريكي ببلاده و حسب ما أفاد به الوزير التونسي المستشار ببالرئاسة التونسية نور الدين بن تيشة اليوم الجمعة ،فإن السبسي التقى السفير الأمريكي و بلغه موقف تونس الرافض لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف.

هذا و قد عبّر المجتمع المدني التونسي عن رفضه القاطع لقرار ترامب حيث شرع التونسيون منذ أمس الخميس في تنظيم مسيرات مناهضة له كما عبرت رئاستي الجمهورية و الحكومة التونسيتين عن مساندتهما المطلقة لفلسطين و هو ذات الموقف الذي تبنّته كل التشكيلات السياسية التونسية.

و الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الأربعاء الماضي عن الإعتراف الرسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل،و هو ما أثار ردود أفعال دولية رافضة لهذا القرار المجحف في حق الفلسطينيين و في القدس أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشرفين.

عمّــــار قــــردود

10 ديسمبر، 2017 - 10:47

تفحم طفل في حريق بالعاصمة

أدى نشوب حريق على مستوى إحدى البنايات الفوضوية على مستوى حي “بيتافي” ببلدية بئر خادم ليلة الجمعة في حدود الساعة 10 ليلا إلى تفحم طفل يبلغ من العمر 5 سنوات بصورة كاملة، حسبما أفادت به الحماية المدنية لولاية الجزائر.

وأوضح الملازم أول خالد بن خلف الله المكلف بالإعلام بالمديرية العامة امس السبت أن الحريق الذي نشب في حدود الساعة التاسعة ليلا و 48 دقيقة ببيت قصديري بحي “بيتافي” ببلدية بئر خادم ليلة أمس الجمعة أدى إلى تفحم طفل المسمى

(ب . محمد ) بصفة كاملة تم نقله من طرف عناصر الحماية المدنية نحو مصلحة حفظ الجثث بالعالية في الوقت الذي أصيب باقي أفراد العائلة بحروق متفاوتة الخطورة.

 

10 ديسمبر، 2017 - 10:33

شاب يقتل والديه بعنابة

تعرض والدا شاب يبلغان من العمر 61 و 65 سنة مساء أمس الجمعة بعنابة لطعنات بسكين وجهها لهما ابنهما الوحيد (د-و) البالغ 27 سنة من العمر تسببت في وفاة الأب و الام

ووقعت أحداث هذه الجريمة بالمنزل العائلي لهذه العائلة التي تقيم بحي 8 مارس بمدينة عنابة حيث وجه الابن الذي قد يكون يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية طعنات بالسكين لوالديه نقلا إثرها إلى مستشفى ابن رشد بعنابة حيث توفى الوالد متأثرا بجراحه في حين لا تزال الأم تخضع للعلاج كما أوضح نفس المصدر.

10 ديسمبر، 2017 - 10:20

ثورات “الربيع العربي” أطاحت بـــ4 رؤساء عرب و قتلت إثنان فلمن الدور؟

المتفحّص جيدًا للصورة الرباعية التي جمعت رؤساء دول عربية مستّها موجة الربيع العربي-صورة مرفقة مع المقال-يلاحظ من اليمين إلى اليسار الرئيس المصري المعزول محمد حسني مبارك قالعقيد الليبي المقتول معمر القذافي ثم الرئيس اليمني المخلوع و الذي قتل منذ أيام قليلة علي عبد الله صالح و الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي،

و لأنه لا مجال في عالم السياسة و ما يتم نسجه في الخفاء من مؤامرات محلوكة ضد الدول العربية من طرف المخابر الغربية فقد تم قتل الرئيسين معمر القذافي و علي عبد الله صالح بطريقة همجية و بشعة و تكاد تتشابه إلى حد التطابق الغريب و المثير للتساؤلات،

كما أنهما كانا متلازمين كذلك في ذات الصورة المثيرة و الغريب كذلك أن الرئيس المصري حسني مبارك و الذي كان ثاني رئيس عربي تتم الإطاحة به من كرسي الرئاسة في بلاده و بعد مكوثه في السجن لعدة سنوات قبل أن يتم الإفراج عنه شهر فيفري الماضي يتواجد بشكل متباعد عن الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الذي كان أول رئيس عربي تتطيح به موجة ثورات الربيع العربي في جانفي 2011 مع إختلاف بسيط أن مبارك لا يزال متواجد في بلاده فيما بن علي ما زال في منفاه بالسعودية.

هي مجرد صورة ألتقطت على هامش إحدى مؤتمرات القمم العربية قبل أن تندلع ثورات الربيع العربي،و ربما لم يكن المصور ملتقط هذه الصورة الرمزية المثيرة حتى يدرك أن هذه الصورة ستصنع الحدث تاريخيًا من خلال قراءة سيمولوجية و تحليل سيموقراطي لها.

في ظرف 6 سنوات تمكنت ثورات “الربيع العربي” من الإطاحة بــــ4 رؤساء عرب هم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي،الرئيس المصري محمد حسني مبارك،العقيد الليبي معمر القذافي و الرئيس اليمني علي عبد الله صالح،فيما كان الرئيس السوري بشار الأسد عصيًا و عجزوا في الإطاحة به بالرغم من الدمار الكبير الذي ألحقته الحرب بسوريا الحضارة و التاريخ،كما تمكنت ثورات “الربيع العربي” من قتل و بطريقة همجية و مقززة رئيسيين عربيين هما العقيد الليبي معمر القذافي في 20 أكتوبر 2011 بعد قتله إعداما أو متأثراً بجراحه وتم دفن جثمانه في صحراء ليبيا سرًا و الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح منذ 5 أيام فقط فيما تم تدمير 3 دول عربية و يتعلق الأمر بكل من سوريا،ليبيا و اليمن و اللافت أن هذه الدول الثلاث كانت أعضاء ما يسمى بــــ”جبهة الصمود و التصدي”.

و لمن لا يعرف أو لا يذكر نشير إلى أن جبهة الصمود والتصدي، هي جبهة أو حلف ضم كل من ليبيا، سوريا، العراق، الجزائر، منظمة التحرير الفلسطينية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، أُسس في نوفمبر 1977 بناء على دعوة الرئيس الليبي معمر القذافي ضد المخططات الإسرائيلية في المنطقة.فقد دعا الرئيس الليبي معمر القذافي إلى تأسيس جبهة عربية ضد المخططات الإسرائيلية في المنطقة في نوفمبر 1977، في أعقاب إعلان الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات في 9 نوفمبر 1977 أمام مجلس الشعب المصري استعداده للتوجه إلى إسرائيل. عقدت جبهة الصمود والتصدي أوّل قمة لها في طرابلس الغرب في الفترة الواقعة ما بين 2-5 ديسمبر 1977م.

قررت جبهة الصمود والتصدي في أوّل قمة لها تجميد العلاقات الدبلوماسيّة مع مصر. واستطاع معمّر القذّافي تحويل جبهة الصمود والتصدي إلى كيان سياسي يهدف لملاحقة مصر وعزلها عن عالمها العربيّ. وتمكنت جبهة الصمود والتصدي من أخذ موافقة أعضاء جامعة الدول العربية على قرار ينص على طرد مصر من جامعة الدّول العربيّة ونقل مقرها من القاهرة إلى العاصمة التونسيّة. وعقدت بعد القمة العربية في بغداد عام 1978.

وهي القمة التي رفضت نهج السادات واعتبرت اتفاقيات كامب ديڤد عملية استسلام من قبل النظام المصري للعدو الصهيوني، وضربة للتضامن العربي والنضال الفلسطيني. وفي قمتها الثالثة في دمشق أعلنت رفضها في دمشق اتفاقيات كامب ديڤد التي وقعتها مصر مع إسرائيل في 17 سبتمبر 1978.

غير أن هذه الجبهة لم تدم طويلا، وبالتالي لم تصمد ولم تتصدّ، لأنها ما لبثت أن انهارت عقب اندلاع الثورة الإسلامية في إيران وقرار الرئيس العراقي صدام حسين شن الحرب عليها (22-9-1980). ولأن إسرائيل أرادت، ضمن ما أرادت، إثبات أن جبهة الصمود والتصدي “أضعف من أن تصمد أو تتصدى، فقد تعمدت اللجوء إلى التصعيد العسكري من جانب واحد وأقدمت، في 7-6-1981، على ضرب المفاعل النووي العراقي اوسيراك لإحراج العراق، ثم راحت تضغط عسكريا على جنوب لبنان لإحراج سوريا.

و لمن لا يعرف أو لا يذكر نشير إلى أن جبهة الصمود والتصدي، هي جبهة أو حلف ضم كل من ليبيا، سوريا، العراق، الجزائر، منظمة التحرير الفلسطينية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، أُسس في نوفمبر 1977 بناء على دعوة الرئيس الليبي معمر القذافي ضد المخططات الإسرائيلية في المنطقة هذا بقي الإشارة إلى إن تحليل الرسالة المصورة -أو الفيديو-يحتاج الى الغوص في أعماق تلك الرسالة لفهم معانيها فهمًا واعيًا في إطارها وفي حدود المجتمع الذي خرجت منه أو عبرت عنه.

و يعتمد فهم معاني الرسائل المصورة على فهم العلاقة بين “الأشياءّ, كما هي في الواقع (الناس, الموضوعات, الأحداث) وعلى نظام “الاشارات” الذي يجعل هذه الرسائل البصرية لها معان مفهومة وكلما اشتركت مجموعة بشرية في نظام إشاري واحد, كلما اقتربت هذه المجموعة من فهم الرسالة المصورة فهمًا مشتركًا.

عمّــــــار قــــــردود