19 مايو، 2018 - 18:08

ليالي الدومينو وزهر النرد في رمضان

بعد العبادة وصلاة التهجد , تختلف ليالي شهر رمضان عن باقي ليالي الأشهر الأخرى بالأمسيات والسهرات الرمضانية التي يستمتع فيها المتسامرن حتى وقت متأخر من الليل في إقامة الألعاب الرمضانية الشعبية المتنوعة في أجواء خاصة ومميزة حيث تكتظ المقاهي والمنتزهات والساحات العمومية بروّادها للسهر حتى ساعات متأخرة من الليل والتي اعتاد فيها المواطنون ممارسة ألعاب شعبية خاصة ومن أبرزها لعبة الدومينو وزهر النرد، المعروفة محليًا بالسيكس.

وللعب لعبة زهر النرد يدحرج اللاعبون مكعب النرد على طاولة خاصة أو على أي سطح مستو، وعندما يتوقف النرد عن الدوران يكون مجموع النقاط على السطح العلوي له هو الذي يحدد الرقم المستعمل، مع العلم أن الحظ العشوائي هو الذي يحدد الأرقام التي تظهر، ولا علاقة للمهارة بذلك، إضافة للعبة الداما وبعض ألعاب الورق كالرامي وغيرها

أما الشيوخ وكبار السن فيقبلون على لعبتهم الشعبية المقدسة “الخربقة” سواء في النهار لتمضية الوقت، خاصة للمتقاعدين عن العمل، أو في الليل، فيما يعمد بعض الشباب الطائش على لعب بعض ألعاب القمار وإن كان ذلك على نطاق ضيق لكنه بدأ يتسع رويدًا رويدًا في السنوات الأخيرة

وتستبشر العائلات الجزائرية خيرًا بقدوم رمضان المبارك، فهو شهر الإخاء والمحبة، حيث يقول (بلقاسم.ك) “شهر رمضان شهر الخير والعطاء، شهر مبارك نستعد له قبل عدة أيام حيث نشتري المواد اللازمة وخاصة التي تخص الطبخ فالعائلات لها عاداتها في إعداد المائدة الرمضانية التي تضم المسفوف والكفتة والسفيرية والكمونية وطاجين الزيتون وشوربة الفريك الملازمة للمائدة الرمضانية، وكذلك التمر واللبن، وبعد الإفطار اعتاد الناس على تبادل الزيارات بين الأقارب والجيران وتجاذب الأحاديث الرمضانية”

. وتقول خالتي (خديجة.ك) “ما أجمل أن نستقبل رمضان الخير والعطاء، حيث المائدة الرمضانية التي تضم الأكلات المحلية المشهورة، وبعد الفطور نتبادل الزيارات كنسوة بين الجيران أما الرجال فيذهب أغلبهم إلى المساجد لأداء صلاة التراويح، بعدها يتوجهون، خاصة الشباب منهم، إلى المقاهي للعب (الداما) ولعبتي الدومينو والسيكس وهي ألعاب مشهورة تلقى رواجًا كبيرًا”.. وتضيف (علوية.ن) “يجتمع الأصحاب بعد الإفطار للعب لعبة الدومينو وهناك لعبة (الداما) والسيكس.

وبشكل عام، فإن المقاهي تمتلئ بمجموعات من الرجال والشباب لقضاء الليالي الرمضانية”. أما عمي (الباهي.ع) فيقول “إن أهم سمة في شهر رمضان بولاية أم البواقي هي صفارة الإفطار-المعروفة محليًا ب “لاسيرانغ”-فنحن اعتدنا على الإفطار على سماع صوتها المدوي، وأنا شخصيًا لا أتناول طعام الإفطار إلا بعد سماعي مقطوعة صفارة الإفطار الموسيقية الممتعة. وبالمناسبة أذكر أنه في السنوات الأخيرة افتقدنا لصوت هذه الصفارة بسبب انقطاع التيار الكهربائي

عمّار قـردود

19 مايو، 2018 - 14:40

هذا ما قاله الرئيس بوتفليقة اليوم ..

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر رسمية ان رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، وجه صبيحة اليوم رسالة بمناسبة اليوم الوطني للطالب، قائلا أنّ الذكرى تعتبر إضافة حاسمة  في مسار البلاد.

وأضاف الرئيس في رسالته، أن المناسبة ذكرى من محطات الكفاح التي ناضل الشعب الجزائري بها لنيل الإستقلال,و في نفس الرسالة التي قرأها نيابة عنه وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، قال الرئيس أنّ اليوم الوطني للطالب مناسبة ترفع فيها الأمة الجزائرية ,العرفان للطلبة الجزائريين الذين أثبتوا العزة للجزائر.

ف.سمير

 

19 مايو، 2018 - 14:19

مساجد تتحول إلى مراقد وموظفون يصومون عن العمل

كشفت دراسة أكاديمية حديثة أن الجزائريون هم أكثر كسلًا و خمولًا في شهر رمضان أكثر من غيره من الشهور، وأن جميع العمال تكون إنتاجيتهم في رمضان ضعيفة للغاية.

وتوصلت ذات الدراسة إلى أن حوالي 45 % من العمال والموظفين يفضلون استفادتهم من عطلهم السنوية القانونية خلال شهر رمضان فيما تلجأ فئة أخرى إلى التحايل باستفادتها من عطل مرضية خلال شهر رمضان الكريم، لتخلص الدراسة إلى أن شهر رمضان في عُرف الجزائريين هو عطلة مدفوعة الأجر أو على الأقل..

هكذا يتمنون أو يطمحون في المستقبل القريب، في انتظار أن تجسد الحكومة الجزائرية أمنيتهم و ترسمها في يومًا من الأيام. الإنتاجية منخفضة بشكل رهيب خلال شهر رمضان في معظم ولايات الوطن، وبالخصوص في أم البواقي، رغم قلة ساعات العمل، و أيضا بسبب تغيب عدد كبير من الموظفين، الأمر الذي يعيق معاملات ومصالح الناس وتوقفها وتأجيلها إلى ما بعد عيد الفطر السعيد. ويؤكد مراقبون لـــ”الجزائر1″ أن من سلبيات المجتمع الجزائري في رمضان عدم الفهم الصحيح تجاه العمل كفضيلة في رمضان،

حيث تتعطل المصالح وتؤجل جميع المعاملات وقضاء الحوائج إلى ما بعد شهر الصيام، فيما يتدنى الإنتاج ويتضاعف الاستهلاك، وإحياء لياليه بمجالس السمر و متابعة برامج الفضائيات

. ويؤكد مختصون أن معظم الميادين الإنتاجية في شهر رمضان يقل إنتاجها كالمؤسسات والقطاعات والمصالح الحكومية، مرجعة الأسباب إلى إهدار الليالي بالسهر بأنواعه، الأمر الذي ينعكس سلبًا على أداء الموظف ويجعله مصابا بالخمول والكسل، إضافة إلى أن أغلب العاملين في المرافق والمؤسسات العمومية على وجه الأخص يستفيدون من عطلهم السنوية خلال شهر رمضان للإستقرار في المنزل.

وفي ذات السياق، فإن مصالح المواطنين ومعاملاتهم لم تعد تعاني من تأخر الموظف لساعة أو ساعتين بل افتقدوها تمامًا في شهر رمضان، خاصة أن البعض يرى في رمضان مبررًا كافيًا للتخلف عن أداء المهام أوالتقاعس عنها،

وهناك من يقترح عن جد وليس من باب المزاح أن يكون الدوام من بعد الظهيرة إلى ما قبل آذان المغرب، أوإلغاء العمل من أساسه، و إعلان رمضان عطلة مدفوعة الأجر من الحكومة.. والأجر والثواب من الله.. وفي جولة قصيرة لـــــ”الجزائر1″ إلى بعض المؤسسات و الإدارات الحكومية، رأينا بأم عيننا كيف أن المكاتب تبدو خالية من أي حركة أو نشاط، فيما البعض الآخر تحول إلى مراقد،

رغم أن الدوام الرمضاني قد راعى ظروف الجزائريين في هذا الشهر الفضيل و حدد بداية العمل من التاسعة صباحًا إلى غاية الرابعة مساءًا، أي بتقليص ساعتين قبل ثلاث وحتى أربع ساعات عن موعد الإفطار، و هي مدة كافية جدًا للعمال والموظفين للتسوق وأخذ أقساط من الراحة والنوم قبل آذان المغرب.و لكن كانت الطامة الكبرى في المساجد التي كانت مليئة بـــ”جموع النائمين” عوضًا بـــ”جموع المصلين”.

عمّـار قــردود

19 مايو، 2018 - 12:03

الارصاد تحدر من امطار رعدية

حدرت مصالح الأرصاد الجوية، من أمطار رعدية في 14 ولاية بداية من صبيحة اليوم السبت.

وذكرت المصلحة في بيان لها، أن الولايات المعنية هي: النعامة، البيض، الأغواط، الجلفة، مسيلة، بسكرة، باتنة، برج بوعريريج، سطيف،ميلة،قسنطينة،أم البواقي،خنشلة،تبسة