ماذا حدث بين “عمار غول” و “اويحي”..!؟ | الجزائر 1 ماذا حدث بين “عمار غول” و “اويحي”..!؟ – الجزائر 1

25 أغسطس، 2017 - 16:41

ماذا حدث بين “عمار غول” و “اويحي”..!؟

في ظل أنباء تتحدث عن تأجيل الموعد….هل استجاب أويحي لدعوة غول لإرجاء عقد لقاء الثلاثية إلى موعد لاحق؟

حيث كشفت مصادر متطابقة لـــ”الجزائر1″ أنه تقرر تأجيل لقاء الثلاثية الذي كان الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون قد إتفق خلال الإجتماع التحضيري له بمعية أرباب العمل و المركزية النقابية على عقده بتاريخ 23 سبتمبر المقبل بولاية غرداية إلى موعد لاحق،

و بحسب ذات المصادر فإنه لم يتم لحد الآن تحديد موعد عقد قمة الثلاثية بين الحكومة والباترونا والاتحاد العام للعمال الجزائريين، وأضافت أن جدول أعمال اللقاء لم يتم تحديده بعد و ربما سيكون ذلك خلال لقاء يوم الخميس المقبل،

حيث استدعت الوزارة الاولى كلاً من أرباب العمل والاتحاد العام للعمال الجزائريين لاجتماع تحضيري غدًا الخميس لتحديد جدول أعمال ومحاور لقاء الثلاثية و ربما تحديد موعد جديد عوضًا عن التاريخ السابق و حتى مكان جديد. وتضمنت المراسلة التي توجهت بها الوزارة الأولى إلى الأطراف المعنية دعوة للحضور إلى مقر الوزارة الأولى يوم 24 أوت الجاري لمناقشة التحضيرات،

في وقت كان الوزير الأول السابق، عبد المجيد تبون، اجتمع مع الأطراف نفسها نهاية شهر جويلية للموضوع نفسه وحدد معهم مكان وتاريخ انعقاد الثلاثية.

ومن الواضح أن الوزير الاول أحمد أويحي المعين نهاية الاسبوع الماضي يعتزم تصحيح “الاختلالات” الأفقية التي خلفها سلفه تبون في أعقاب الحملة الشرسة التي أعلنها ضد رجال الاعمال المتهاونين في التزاماتهم تجاه الحكومة، خاصة ما تعلق بالمشاريع والورشات المستعجلة والمقرر الانتهاء منها قبل نهاية العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة.

كما يتوقع متتبعون أن يسفر اللقاء عن قرارات هامة تتعلق بالملفين الاقتصادي والاجتماعي. و استبعدت مصادرنا ردًا على سؤال عن موعد الثلاثية إن كان سيتم خلال شهر أكتوبر المقبل، أن يحدث ذلك، وذهبت إلى حد التعبير عن أملها في ”أن تعقد القمة قبل نهاية السنة الجارية”،

في إشارة إلى وجود مخاوف حقيقية تحيط بضبط موعد قريب للثلاثية، خاصة وأن ملفاتها المطروحة، لاسيما القانون الجديد للعمل ستكون ضمن معالجات قانون المالية لسنة 2018. و من المستبعد كذلك عرض مشروع قانون المالية 2018 على مجلس الوزراء المقرر غدا الخميس كما كان مقررًا في وقت سابق من التغيير الحكومي الأخير. كما أن عرض مخطط عمل جديد لحكومة أويحي الجديدة على البرلمان بغرفتيه سيكون ما بعد عيد الأضحى و الدخول المدرسي و الإجتماعي لسببين

وهو أن بداية العهدة البرلمانية الجديدة للبرلمان ستكون بعد إنقضاء الأسبوع الأول من شهر سبتمبر المقبل و السبب الثاني هو دراسة مخطط عمل الحكومة و الموافقة عليه على مستوى مجلس الوزراء.

ويبدو أن تأجيل عقد لقاء الثلاثية إلى موعد لاحق و إلغاء موعد 23 سبتمبر و حتى مكان الإجتماع الذي كان مقررًا بولاية غرداية جاء تلبية لدعوة الوزير الأسبق للسياحة و رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” عمار غول الذي دعا الوزير الأول أحمد أويحيى إلى تأجيل موعد عقد لقاء الثلاثية الذي كان مقررًا يوم 23 سبتمبر القادم،

إلى حين ضمان توافق كلي بين الحكومة والشركاء من منظمات الباترونا والمركزية النقابية، وشدد عمار غول على ضرورة تجاوز الخلافات السياسية والإقتصادية من أجل تحقيق توافق وطني يضمن تنمية إقتصادية قوية للجزائر.

وقال غول بأن التوافق الكلي بين الجزائريين والفاعلين في الساحة الوطنية من سياسيين وإقتصاديين، هو الحل الوحيد الذي يضمن خروج الجزائر من الأزمة الاقتصادية العميقة التي تعاني منها. وهو ما يستدعي ـ حسبه ـ عدم الإستعجال في عقد لقاء الثلاثية. خلفت احتراق أكثر من 10 آلاف حزمة تبن و61 هكتارا من الثروة الغابية

. كما دعا غول، في ندوة صحفية عقدها الاثنين الماضي، إلى ضرورة فتح المجال أمام الإستثمارات الخاصة، من أجل الخروج من التبعية الكلية لقطاع المحروقات ومداخيله

.دعوة توضح موقف زعيم تاج الموالي للسلطة من التضييقات التي واجهت رجال الأعمال خلال فترة رئاسة عبد المجيد تبون للحكومة السابقة، والتي شهدت تصادما حادا بين المستثمرين الخواص وعلى رأسهم علي حداد والجهاز التنفيذي. الذي أمطر المستثمرين بوابل من القرارات والإنذارات تحت مسمى محاربة الفساد و التي اعتبرت تضييقا معلنا من تبون على رجال المال والأعمال.

عمار قردود

 

 

 

 

 

 

25 أغسطس، 2017 - 14:57

إرهابيو “داعش” يريدون إعادة فتح الأندلس

نشر تنظيم “داعش” الارهابي مقطع فيديو لتمجيد عملية الدهس ببرشلونة والتي اسفرت عن قتل 15 شخصًا واصابة العشرات.

وقد ظهر في مقطع الفيديو، الذي نشرته صحيفة “الباييس” الاسبانية، عنصران احدهما ملثّم، يتوعّدان الصليبين الاسبان بالقتل في عُقر دارهم، ويحرّضان على تصفيتهم “لن ندعكم تحلمون بالامن والامان”، يقول احدهما . ويؤكد الداعشيان انه سيتمّ اعادة فتح الاندلس لاعادتها كما كانت “دار اسلام وخلافة”، حسب تعبيرهما.

كما تمّ تمجيد عملية الدهس ببرشلونة حيث أُدرج مقطع الفيديو تحت عنوان “أوّل الغيث غزوة برشلونة”.

وللاشارة فان العنصرين اللذين ظهرا بالفيديو وقع التّعرّف عليهما من طرف أجهزة الامن الاسبانية: الاول هو “محمد ياسين اهرام” الملقّب بـ “ابو ليث القرطبي” وهو يبلغ من العمر 22 سنة وقد ولد بقرطبة من أم اسبانية تدعى “تومازا بيريز” و تبلغ من العمر 41 سنة ومن أب مغربي يدعى “عبد الاله اهرام” ويبلغ من العمر 42 سنة وهو يقبع حاليًا بسجن طنجة بالمغرب من أجل نشر الراديكالية الاسلامية.أما العنصر الثاني فهو يكنّى بـ “ابو سلمان الاندلسي”.
بعد مرور 525 سنة على سقوط الأندلس…هل بالإرهابيون نستعيد أمجادنا؟
الأندلس من أعظم الحضارات التي مرت في تاريخ الإسلام والمسلمين، وهي حضارة امتدت على مدى ثمانية قرون متتالية، كانت هذه الثمانية قرون منارة إن دلت على شيء فإنما تدل على أرقى المستويات الفكرية والثقافية التي وصل إليها العرب والمسلمون عبر تاريخهم، وعلى جميع المستويات والأصعدة، من الطب إلى الدين إلى الهندسة إلى العمارة إلى الفنون إلى الشعر والموسيقى إلى العلوم الإنسانية إلى الفيزياء والكيمياء والأحياء والفلك، وغيرها العديد من المجالات،

فالعرب في الأندلس هم قصة بحد ذاتها، هذه القصة تصلح للعبرة والعظة والتعلم في أي وقت وفي أي زمان، فالدولة الإسلامية في الأندلس، هي دولة مرت بمرحلة التأسيس ثم التألق والنهضة ثم الخفوت إلى الدمار والانتهاء والتلاشي، وقصة الأندلس تلخص الأسباب التي تساعد الدول على النهوض وتلخص أيضاً الأسباب التي تضعف من قوة الدول وتنهيها.

يعتبر سقوط الأندلس من أكثر اللحظات مرارة في تاريخ العرب والمسلمين، ولم يأت سقوطها من فراغ، فبعد أن مرت هذه الدولة بمرحلة القوة والعظمة والتألق والازدهار والعطاء والانتاج، بدأت تضعف تدريجياً، فبعد ضعف فترة الدولة الأموية في الأندلس، وبداية حقبة ملوك الطوائف أخذت الحياة في الأندلس منحى آخر، حيث بدأت الخلافات تدريجياً شيئاً فشيئاً تزداد في هذه المنطقة، حيث أصبح هناك عدة دول وقسمت دولة الأندلس إلى أكثر من عشرين دويلة صغيرة.

ازدادت الأطماع في الأندلس خصوصاً من قبل الأوروبيين الذين ينتظرون اللحظة السانحة حتى ينقضوا على هذه الدويلات ويأكلوا منها شيئاً فشيئاً، إلى أن ظهرت دولة المرابطين حيث بزغ نجم علم من الأعلام في تاريخ المسملين،

وهو الأمير المرابطي يوسف بن تاشفين الذي استطاع أن يضع حداً للأطماع الأوروبية في هذه الدولة ويضمها إلى دولة المرابطين لتصبح جزءاً منها، حيث خاض عدة معارك معهم من أشهرها معركة الزلاقة.

وبعد فترة من الزمن استطاعت دولة الموحدين الانقلاب على دولة المرابطين وإنهائها، وبهذا انتقل حكم الأندلس من دولة المرابطين إلى دولة الموحدين، الذين أيضاً استطاعوا الدفاع عن الأندلس فترة من الزمن إلى أن سقطت دولة الموحدين في معركة العقاب الشهيرة.

بعد هذا تأسست دولة بني الأحمر في غرناطة، حيث كانت هذه المرحلة الأخيرة قبل السقوط النهائي للدولة الإسلامية في الأندلس، والتي تعاقب على حكمها عدة ملوك من بني الأحمر، إلى أن سقطت نهائياً على يد فرناندو الثاني في العام 1492 ميلادية. سقوط الأندلس هو قصة تصلح لأن تكون عبرة ومثالاً حياً لما يسببه التنازع والفرقة بين الإخوة…أي نعم سقطت الأندلس منذ أزيد من 525 سنة لكن صفحتها لن تسقط من كتاب التاريخ العالمي….و إذا رغب يومًا ما-قد يأتي فما ذلك بعزيز على الله-المسلمين في إستعادة أندلسهم فسيستردوها…لكن ليس بواسطة الإرهابيون…ليس عبر “الدواعش” حتمًا..؟

عمّار قردود

25 أغسطس، 2017 - 14:15

عبد المجيد تبون ينتقم لكرامته قريبًا..!؟

هل سينتقم عبد المجيد تبون لكرامته و سمعته و ينضم إلى صفوف المعارضة قريبًا..؟ هو الموقف الذي يستبعده الكثير بحكم معطيات الساحة السياسية الحالية

عبد المجيد تبون…راح ضحيته صراع عصب الحكم في الجزائر ,عبد المجيد تبون سياسي جزائري، شغل مناصب وزارية في حكومات مختلفة، يوصف بالرجل المقرب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو الذي اختاره في ماي الماضي ليكون وزيرًا أول خلفًا لـ عبد المالك سلال، قبل إقالته بعد فترة وجيزة.

شغل تبون مناصب ولائية ووزارية عدة في حكومات مختلفة، وفي عام 1999 تقلد تبون منصب وزير السكن والعمران، ثم منصب وزير الاتصال عام 2000 في حكومة أحمد بن بيتور، فوزير السكن والعمران مرة أخرى بين عامي 2001 و2002 في حكومة علي بن فليس، وبعد ذلك ابتعد عن الساحة السياسية لأكثر من عشر سنوات، قبل أن يعيده الرئيس بوتفليقة مع أول حكومة لسلال حيث عين وزيرًا للسكن والمدينة عامي 2013 و2014

وبعد وفاة وزير التجارة بختي بلعايب عام 2017، كلف بوتفليقة في يناير من العام نفسه تبون -وهو عضو في حزب جبهة التحرير الحاكم- بإدارة هذ الوزارة في فترة عصيبة تميزت بفرض قيود على الاستيراد بسبب شح الموارد المالية من العملة الصعبة في بلد يعتمد بنسبة 95% على تصدير النفط والغاز.

واختار الرئيس بوتفليقة يوم 24 ماي المنصرم تبون لتولي منصب رئيس الحكومة الجديدة، بعد الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 4 ماي الماضي.

وخلف في المنصب سلال الذي ترأس خمس حكومات منذ تعيينه عام 2012 لكن وبعد 3 أشهر فقط تمت إقالة تبون لأسباب غير واضحة حتى الآن و هو الذي قاد حرب شرسة-بأمر من بوتفليقة مثلما صرح بذلك هو شخصيًا-ضد مافيا المال السياسي…إقالته بتلك الطريقة المهينة و هو الذي يعتبر من مقربي بوتفليقة أثارت التساؤلات…

عمار قردود

25 أغسطس، 2017 - 12:29

شراء كباش العيد ببطاقة التعريف الوطني

عادت هواجس اللحوم الفاسدة في الجزائر مع اقتراب عيد الأضحى، فقد عاش الجزائريون العام الماضي على وقع فضيحة هزّت الساحة الوطنية، عندما اكتشف العديد من المواطنين أن لحوم كباش العيد التي اشتروها بدأ يظهر عليها لون أخضر يدل على فسادها.

وعلى مقربة من عيد الأضحى المبارك المصادف ليوم الجمعة 01 سبتمبر 2017، حذّرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي من تكرار تلك الظاهرة التي حولت فرحة العيد لدى مئات العائلات الجزائرية إلى قرحة.

ودعت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى شراء كباش العيد ببطاقة التعريف من الموال أو المربي، وهذا تفاديا لتكرار سيناريو اللحوم الفاسدة.

و أشارت إلى أن ” جمعية حماية وإرشاد المستهلك، دعت إلى ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة في بيع الأضاحي، وذلك تفاديا للخسائر التي عرفتها العائلات الجزائرية، خلال عيد الأضحى لسنة 2016″.

24 أغسطس، 2017 - 22:08

قاض جزائري يسجن ابنه

علم موقع الجزائر1 ان قاض في ولاية باتنة، سجن ابنه السكير،مما اثار جدلا كبيرا على صفحات التواصل الاجتماعي، 

 

وفي التفاصيل فإن القاضي، أمر بالزج بابنه في السجن بتهمة القيادة في حالة سكر والاعتداء على رجال الشرطة، وأمر القاضي رجال الشرطة بتطبيق القانون مع ابنه، عندما بلغه نبأ توقيفه في حالة سكر، بعد أن اصطدم بمنزل أحد المواطنين بسيارته التي كان يقودها بسرعة جنونية.

ف.سمير

24 أغسطس، 2017 - 20:08

الجزائر مستهدفة في أمنها الديني..!؟

لقد سبق و أن كشف وزير الشؤون الدينية محمد عيسى، يوم 19 جوان الماضي، أن بعض الكتب المدرسية, خاصة في الطور الثانوي, “لا تزال تحمل في طياتها فكرًا دخيلاً على الجزائر”، الأمر الذي يستدعي المراجعة.

وأكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف, محمد عيسى، خلال محاضرة بمقر مجلس الأمة عنوانها “تساؤلات حول الشأن الديني في الوقت الراهن : الوسطية, التطرف والحوار مع الآخر”، أن بعض الكتب المدرسية، خاصة المتعلقة بالتربية المدنية، لا تزال بحاجة إلى إصلاح.

ورد الوزير على التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية الذي ادعى أن الجزائر تقوم بالتضييق على الطائفة الأحمدية، حيث قال “التهم الموجهة إليهم (الأحمدية) لا تخص ممارسة شعائرهم الدينية, بل مخالفة القانون من خلال الانخراط في جمعية غير معتمدة وجمع التبرعات بدون رخصة”،

موضحًا في السياق ذاته موقف الجزائر من أتباع الطائفة الأحمدية الموجودين على أراضيها، وأن التشريع الحالي لا يتضمن أحكاما خاصة بإنشاء هذا النوع من الجمعيات، مشيرًا إلى أنه في حال مراجعة التشريع الحالي,”سيكون بإمكان أتباع هذه الطائفة التقدم بطلب اعتماد الى وزارة الداخلية مع استشارة الوزارة الوصية”,

غير أنه استبعد رغم كل ذلك منحهم الاعتماد بسبب لجوئهم إلى “ممارسات غير قانونية تندرج في خانة التبشير”.

وخلال الأيام القليلة الماضية طفت على سطح الأحداث في الجزائر طائفة أو طريقة دينية جديدة تدعى “الكركرية”-نسبة إلى جبال كركر بالمغرب الأقصى الموطن الأصلي لها-و قد ناشدت جمعية العلماء المسلمين ممثلة في فرعها بولاية مستغانم، وزارة الداخلية والجماعات المحلية والأمن الوطني، بضرورة التدخل لوقف تحرك عناصر الطريقة الكركرية التي ظهرت مؤخرًا في ولاية مستغانم، وقطع الطريق أمام نشاطها الذي أصبح معلنًا في عديد ولايات الوطن.

وحذّرت ذات الجهة من الخطر الذي باتت تشكله هذه الفرق والطوائف على أمن الجزائر وإستقرارها، مقترحة تشكيل لجنة أمنية يترأسها وزير الداخلية والجماعات المحلية للبحث عن معاقل هذه الجماعات التي تسعى الى بث سموم الفكر الضال المضل الذي يهدف إلى ضرب المجتمع الجزائري في هويته وعقيدته.

وتساءلت الجمعية في بيان أصدرته أمس الثلاثاء ،عن سبب تجاهل السلطات المحلية لتحرك عناصر الكركرية، وعدم منع زياراتها المشبوهة لعدد من ولايات الوطن بما فيها مستغانم، وهي الزيارات التي تؤكد الجمعية بانها تهدف إلى الترويج لهذه الطائفة الدخيلة على مجتمعنا الجزائري.

وحذّرت الجمعية من طريقة إنتشار الطريقة الكركرية التي قالت بأنها “شبيهة بطريقة إنتشار خلايا عناصر الشيعة الروافض التي فككت منها عناصر الأمن الكثير من الشبكات، وكذا شبكات التنصير وطوائف القادينة والبهائية والالحاد وغيرها من الطوائف التي واجهها الامن الوطني بحزم كبير”

. و رغم أن طريقة “الكركرية” و عكس الطرق و الطوائف و النحل الأخرى كالأحمدية و البهائية و التشيع لاحقت سخرية كبيرة من طرف الجزائريين،خاصة بسبب إعتماد أتباع الطريقة على إرتداء ألبسة ملونة و مزركشة ويسيرون مسافات طويلة و يرقصون و يتلفظون بأهازيج غريبة،إلا أن ظهور في هذا الوقت بالذات يطرح العديد من التساؤلات المشروعة…

فهل الجزائر مستهدفة في أمنها الديني؟

خاصة و أن الجزائر البلد الوحيد في العالم الذي تعايش كل أبناءه رغم إختلافهم العرقي و اللغوي و حتى الديني-في إشارة إلى الأباضيين-في تناغم و تفاهم كبيرين….و منذ أحداث غرداية بين العرب و الأباضيين و التي خلفت خسائر مادية و بشرية كبيرة…بدأت الجزائر تُستهدف في أمنها الديني الذي لا يمكن فصله عن أمنها القومي.

فقد أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية نهاية الأسبوع الماضي، تقريرها السنوي حول واقع الحريات الدينية في العالم ، وفي الجزائر ركز التقرير المطول على معاملة الجزائر للطائفة الأحمدية.

وانتقدت الخارجية الأمريكية ما أسمته تضييقًا من الجزائر على بعض الطوائف الدينية وعلى رأسهم الأحمديين والتعطيل في الموافقة على التأشيرة لبعض رجال الدين المسيحيين وكذا منع ادخال كتب دينية للجزائر، وقال التقرير إن الدستور الجزائري ينص على حرية التدين، ويعلن أن الاسلام هو دين الدولة كما يحظر على المؤسسات التصرف بطريقة تتنافى مع الإسلام.

وأضاف التقرير أن القانون الجزائري يمنح الحق لجميع الأفراد في ممارسة ديانتهم طالما أنهم يحتمون النظام والقوانين العامة.

وبحسب الخارجية الأمريكية فإن 99 بالمئة من الجزائريين مسلمين سنيين، وأن بقية الدينيات تجتمع كلها في 1 بالمئة، وهي تضم المسيحيين واليهود و الاحمديين و الشيعة و الإباضيين المقيمين أساسا في غرداية.

وتقول إن بعض رجال الدين يحصون أقل من 200 يهودي. وبحسب الخارجية الأمريكية تضم الطوائف المسيحية الروم الكاثوليك والسبتيين والميثودية والسبتيين وأعضاء الكنيسة البروتستانتية في الجزائر واللوثريين وأعضاء الكنيسة البروتستانتية والكنجليين

ويشير التقرير الى أن المسيحيين يشكلون بين 20 الف و200 الف مؤكدا نه لا يمكن اعطاء ارقاما دقيقة، وتستند الى بعض الاحصائيات التي تدلي بها بعد الكنائس، وهنا تنقل عن احدى الكنائس أنها تضم أزيد من 100 مواطن جزائري، وما بين 20 الف و40 الف عضو أجنبي،

وتؤكد أن نسبتهم ترتفع بالجنوب وينتشرون في كل من الجزائر ووهران وعنابة ويعيش معظمهم في منطقة القبائل

. وبخصوص الطائفة الأحمدية وجهت الخارجية انتقادات كبيرة للجزائر في طريقة تعامل السلطات مع الطائفة، وقالت إن الشرطة ألقت القبض على 83 عنصرا من الأحمديين على الأقل فيما يتصل بممارسة طقوسهم، واستندت في تقريرها على إلقاء القبض على 9 عناصر بالبليدة يوم 13 جوان، بتهمة تشكيل منظمة دينية غير مرخصة، وجمع التبرعات بشكل غير قانوني، وطباعة الكتب، إضافة إلى توقيف 18 عضوا من الطائفة يوم 2 أكتوبر في ولاية سكيكدة أثناء اقامتهم صلاة الجمعة خارج المسجد، وحكم عليهم بالسجن بين شهر و6 أشهر بينما تمت تبرئة 3 آخرين.

كما يذكر التقرير بالتفصيل توقيفات أخرى لعناصر هذه الطائفة كما انتقد التقرير الأمريكي الاحكام الصادرة ضد مسيحيين اهانوا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وقالت إنه في افريل 2016، أمرت محكمة استئناف بإطلاق سراح صحفي حكم عليه في عام 2015 بالسجن ثلاث سنوات بتهمة إهانة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وواصلت الحكومة تنظيم استيراد المواد الدينية، وهو ما حال دون قدرة أشخاص من ديانات أخرى إدخال كتب دينية للجزائر بحسب الخارجية الأمريكية، ومنها التأخر في الموافقة لمنظمتين مسيحيتين على استيراد كتب دينية لفترة 4 أشهر.

وقال التقرير إنه تم الحكم على جزائري “تحول” الى المسيحية وأهان الرسول صلى الله عليه وسلم في الفيسبوك بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

وأمرت محكمة الاستئناف بالإفراج عن صحفي سبق الحكم عليه بالسجن بتهمة إهانة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن بعض الجماعات المسيحية استمرت في الإبلاغ عن مواجهتها مجموعة من الصعوبات الإدارية في غياب رد حكومي مكتوب على طلبات الاعتراف بها كجمعيات،

واستند التقرير إلى شكاوى من أفراد تحولوا الى المسيحية يتعرضون للإساءة من طرف أسرهم. وركز التقرير الأمريكي في انتقاده للجزائر على محاولة منع الأسر لأفرادها عن التحول الى المسيحية، معتبرا أن العديد من رجال الدين المسيحيين قدموا تقارير تشير الى تعرض أشخاص اعتنقوا المسيحية أو اعربوا عن اهتمامهم بها إلى اعتداء من طرف أفراد الأسرة، وقال إن آباء مسلمون نجحوا في منع أبنائهم من اعتناق المسحية.

وتكلم التقرير عن حالات لغير مسلمين يخفون دينهم، وذكر منهم مواطنين يهود لا يزالون يخفون هويتهم الدينية.

ولعلى ما يؤكد بشكل فعلي بأن الجزائر باتت مُستهدفة اليوم أكثر من أي وقت آخر بشكل كبير في أمنها الديني الكفيل في حال زعزعته أن يتسبب في إنقسام و تفكك الدولة الجزائرية ،لا سيما و أن الدين الإسلامي كان بمثابة الحصن المنيع أمام كل محاولات تقسيم الجزائر،هو ما تضمنه التقرير السنوي للخارجية الأمريكية حول واقع الحريات الدينية في العالم، و الذي كشف أن ضباطًا من السفارة الأمريكية بالجزائر، قد اجتمعوا طوال السنة الماضية، مع مسؤولين جزائريين من وزارات الخارجية والداخلية والشؤون الدينية لمناقشة الصعوبات التي يواجهها المسيحيون والأقليات الدينية الأخرى في تسجيل الجمعيات وجمع المجموعات الدينية والحصول على تأشيرات الدخول، وتناول ضباط السفارة أيضا موقف الحكومة الجزائرية تجاه ما أسمته بـ”الطوائف الأقلية المسلمة” ،

وأبدت واشنطن اهتمامًا كبيرًا حيال تعامل السلطات الجزائرية مع الطائفة الأحمدية. وقال التقرير الأمريكي إن الإدارة الأمريكية ممثلة في السفيرة السابقة بولاشيك وعددًا من الضباط علاوة على مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان قدمت نصائح للحكومة الجزائرية ومسؤولين دينيين بشأن ضرورة التعددية وقد ركز ضباط السفارة في الاجتماعات والبرامج مع الزعماء الدينيين من جماعات الأغلبية والأقليات الدينية، وكذلك مع أفراد الجمهور،

على التعددية والاعتدال الديني، والتقى مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان مع عدة مسؤولين من وزارة الشؤون الدينية للتشديد على أهمية التسامح الديني وحرية العبادة.

عمّار قردود

عاجل