16 أغسطس، 2017 - 23:25

“ماكرون” يبحث عن تشويه سمعة الجزائر و الجزائريين..!!

صنفت فرنسا، اليوم الثلاثاء، الجزائر كــ “بلد غير آمن” ،وكشف التقرير الذي نشرته وزارة الخارجية الفرنسية، أنه تم وضع الجزائر في قائمة الدول التي “لا يُنصح للفرنسيين بزيارتها”

والأخطر أنّه جرى تصنيف الجزائر ضمن بؤر التوتر: ليبيا، العراق وسوريا، على الرغم من أن الوضع في الجزائر أحسن وبكثير عن الدول الثلاثة المذكورة، وأيضا تعيش الجزائر استقرارًا ملحوظًا في وقت شهدت فرنسا العديد من الاعتداءات الإرهابية المتكررة تتجاوز بفارق واسع الجزائر.

وأبقت فرنسا على قسم كبير من مناطق الجزائر في تقريرها، في “الخانة الحمراء” التي تعني “لا ينصح بزيارتها مطلقًا”، فيما اكتفت بوضع مؤشر “برتقالي” على أجزاء أخرى من الجزائر لا ينصح بزيارتها إلا للضرورة.

وتتناقض المعطيات التي نشرتها الخارجية الفرنسية مع التقارير الدولية التي أكدت أن الجزائر تعيش استقرارًا ملحوظًا، حيث أعلنت المؤسسة البريطانية “ترافل أدفايس” في أبريل الماضي أن الجزائر “الأكثر أمنًا”، مقارنة بفرنسا التي شهدت 16 اعتداءً إرهابيًا هذا العام.

و في تقريرٍ لمعهد “غالوب الأمريكي” لاستطلاعات الرأي مطلع شهر أوت الجاري صنّف الجزائر ضمن البلدان العشرة الأولى التي يشعر فيها السكان بالأمان حيث احتلت المرتبة السابعة في تصنيف الدول الأكثر أمنًا في العالم لسنة 2017 وبذلك تصدرت الجزائر الدول الإفريقية في القائمة.

واعتمد معهد “غالوب” في استطلاعه على مؤشر غالوب للقانون والنظام الذي يقيس مدى الشعور بالأمان على المستوى الشخصي وكذا الخبرات الشخصية المتعلقة بالجريمة وتطبيق القوانين وتحصلت الجزائر على 90 نقطة من أصل 100 في المرتبة الأولى إفريقيًّا فيما احتل المغرب المرتبة الـ43 في التصنيف العالمي وتونس المرتبة الـ79 في حين أن ليبيا لم تظهر في القائمة.

وحسب نفس الاستطلاع تتربع سنغافورة على رأس دول العالم الأكثر أمنًا بنتيجة 97 من أصل 100 متبوعة بأوزبكستان وأيسلندا وتركمانستان ثمّ النرويج كما احتلت سويسرا المرتبة السادسة بنفس النتيجة التي حازت عليها الجزائر. تقرير معهد غالوب جاء نِتاج أكثر من 136 ألف مقابلة أجريت سنة 2016 على مستوى 135 بلد واعتمد الاستطلاع على أربعة أسئلة لتقييم ثقة الأشخاص في قوات الشرطة ومدى شعورهم بالأمن ليلًا في أحيائهم ومدنهم. و يأتي هذا التحذير الفرنسي المثير للإستغراب بعد 4 أشهر عن إقرار بريطاني بأنّ التراب الجزائري بات الأكثر أمنًا في المنطقة المغاربية وإفريقيا برمتها.

وكانت المنظمة العالمية للسياحة أن الجزائر هي المقصد السياحي الرابع في أفريقيا بعد كل من جنوب أفريقيا، تونس والمغرب، وقال “فرانشيسكو فرانجيالي” الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة، إن عدد السائحين المتوافدين على الجزائر ارتفع بمعدل 17 من المائة.

والملاحظ أنّ الفرنسيين كرّسوا توصيفهم بــإعتبار الجزائر بلد خطير و تسوق السلطات الفرنسية مبررات غير موضوعية رغم تنصيب رئيس فرنسي جديد هو إيمانويل ماكرون الذي تعتبره الجزائر صديقًا لها و ساهمت بإقتدار في وصوله إلى قصر الإليزيه في ماي الماضي لا تزال نظرة المسؤولين الفرنسيين إلى الجزائر هي نفسها دون تغيير.

ففي احتفال الذكرى السبعين لعيد المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا نهاية عام 2013 قال الرئيس الفرنسي السابق “فرانسوا هولاند” من قصر الإليزيه: “أظن أن وزير الداخلية مانويل فالس سيقوم بزيارة للجزائر” لكنه تدارك سريعًا وقال بابتسامةٍ ساخرةِ: “عفوًا.. لقد عاد مانويل فالس مؤخرًا من الجزائر أمر جيد أن يعود وزير الداخلية سالمًا معافىً.. هذا في حد ذاته كثير

“. هكذا وصف الرئيس الفرنسي السابق الوضع الأمني في الجزائر حين أطلق عليها وصف “الغابة غير الآمنة” تصريحات أثارت حينها جدلًا كبيرًا لكنها لم تكن تعكس الحالة الحقيقة للأمن في الجزائر.

عمـار قـردود

16 أغسطس، 2017 - 20:34

اول تصريح لـ “احمد اويحي” بعد تعيينه وزير اول

في أول تصريح له، اليوم، عقب مراسيم استلام المهام من سلفه عبد المجيد تبون، قال أحمد أويحيى، الوزير الأول الجديد، أنه يشكر رئيس الجمهورية على الثقة التي وضعها فيه، مشيرا أنه سيعمل على مواصلة تجسيد برنامج رئيس الجمهورية،

وأعرب أويحيى, عن أمله في أن يكون في مستوى الثقة التي وضعها فيه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة, الذي عينه في منصب الوزير الأول خلفا لعبد المجيد تبون, وفي مواصلة تنفيذ برنامجه.

وصرح أويحيى عقب استلام مهامه الجديدة من الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون قائلا: “أتوجه بالشكر الجزيل لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة على الثقة التي وضعها في شخصي وأؤكد ولائي له وحرصي على تنفيذ برنامجه الذي وضعه سنة 2014”.

وعبر اويحيى عن أمله في أن يكون لديه “الجهد والقدرة لتحمل هذه المهمة الثقيلة” وان يكون “في مستوى ثقة رئيس الجمهورية وفي خدمة الشعب الجزائري”,  متوجها بالشكر إلى السيد تبون على “ما بذله في إطار مهمته”.

بدوره, نوه السيد تبون بالثقة التي وضعها رئيس الجمهورية في السيد أويحيى  لتولي منصب الوزير الأول, معتبرا أنها “ثقة في محلها لما للسيد اويحيى من حنكة  وتجربة في التسيير في أصعب الظروف”.

وبعد أن وجه تبون شكره إلى رئيس الجمهورية على الثقة التي مكنته -كما قال- من “الوصول إلى قصر الحكومة”, جدد “ولاءه التام” للرئيس بوتفليقة, مؤكدا أنه يكن له “كل المحبة والمودة”.

16 أغسطس، 2017 - 20:19

“عمارة بن يونس” وزير للتجارة في حكومة “اويحي”…؟

 أفادت مصادر جزائرية خاصة لــ”الجزائر1″ أن رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية “عمارة بن يونس” له حظوظ وفيرة لشغل منصب وزير في الحكومة الجديدة التي سيقوم بتشكيلها الوزير الأول الجديد أحمد أويحي خلال الساعات القادمة.

و تتوقع ذات المصادر إمكانية عودة عمارة بن يونس إلى منصبه كوزير للتجارة و هو المنصب الذي سبق له و أن شغله في عهد الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال لا سيما و أن وزير التجارة الحالي أحمد ساسي مرشح لمغادرة منصبه بمعية زميله وزير الصناعة و المناجم بدة محجوب.

لكن مراقبين للشأن الجزائري إستبعدوا ذلك في الوقت الراهن بسبب ما حصل في قضية وزير السياحة مسعود بن عقون الذي زكته الحركة الشعبية الجزائرية رغم ملفه الأسود التي أثارت الكثير من الجدل.

إحتمال منح حزب عمارة بن يونس منصب وزاري يبقى قائمًا في ظل التطورات الأخيرة و المفاجئة. هذا و قد أعلن عمارة بن يونس رئيس الحركة الشعبية الجزائرية دعمه لقرار إقالة عبد المجيد تبون، من الوزارة الأولى، وهنىء من خلال بيان وقعه باسم حزبه تعيين أحمد أويحي في المنصب.

ولم يفوت بن يونس الفرصة لإنتقاد مرحلة تبون التي تميزت حسبه “بالجدل وضرب مصداقية المؤسسات”، في اشارة إلى الإستغناء على خدمات ممثل الحركة الشعبية الجزائرية مسعود بن عقون بعد يومين من استوزاه في طاقم عبد المجيد تبون. وغازل بن يونس زعيم الأرندي من خلال التذكير “بالتزاماته الوطنية الجمهورية وخبرته الكافية لرفع التحديات التي تنتظر البلد خصوصا في ظل الوضع الراهن

عمار قردود

 

 

16 أغسطس، 2017 - 20:00

بالفيديو لـ “تبون” يغادر مكتبه بقصر الحكومة

استلم أحمد أويحيى اليوم الأربعاء مهامه الجديدة كوزير أول، وذلك خلال حفل تسليم المهام مع الوزير الأول السابق السيد عبد المجيد تبون بقصر الحكومة بالجزائر العاصمة.
وكان رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة قد أنهى أمس الثلاثاء مهام الوزير الأول عبد المجيد تبون وعين أحمد أويحيى خلفا له.

16 أغسطس، 2017 - 09:16

المعارضة السياسية تخرج عن صمتها بعد اقالة “تبون”

يرى عدد من السياسيين في قرار رئيس الجمهورية، القاضي بإنهاء مهام الوزير الأول عبد المجيد تبون، دليلا واضحا على حالة الفوضى التي يتخبط فيها النظام، وعدم الإستقرار السياسي على حد تعبير المعارضة في الجزائر

وتساءل متحدثون بإسم مختلف الأطياف الحزبية عن الأسباب الحقيقية وغير المصرح بها وراء إقالة تبون، رغم أن الرجل كان يتحدث بإسم رئيس الجمهورية،

ويأتي هذا فيما شكل تعيين أحمد اويحي على راس الحكومة ، إنقساما بين السياسيين بين من يرى في إستقدامه حلا و ضرورة تفرضها المرحلة، و بمن يعتبرها إصرار من الدولة على المضي في سياسة التسيير الآني والاعتباطي لمؤسسات الدولة.

16 أغسطس، 2017 - 08:04

الراقي “بلحمر” يترشح لمنصب رئيس بلدية

بلغ موقع “الجزائر”1 ان الراقي أبو مسلم بلحمر الذي ذاع صيته واشتهر في السنوات الأخيرة ، يسعى للترشح ضمن قوائم حزب جبهة التحرير الوطني في إحدى بلديات ولاية غليزان ..
واعتمد بلّحمر على شعبيته الكبيرة لتقديم ملّف ترشحه ، وهو القرار الذي انتشر خبره كالنار في الهشيم في كل بلديات الولاية

وكان بلحمر قال في تصريحات سابقة أنه كان يعيش في صغره و شبابه مع جنية عفريتة هي التي علمته كيفية علاج الأمراض الروحانية المستعصية الناجمة عن السحر الأسود و السفلي و المس الشيطاني.

جدير بالذكر أن أبو مسلم بلحمر له مشاكل عديدة مع العدالة حيث تمت إدانته عدة مرات من محكمة مستغانم و غليزان بالسجن النافذ، و سبق له أن توعد هيئة المحكمة بمستغانم أنه قادر على أن يخرج من السجن بإلحاح جيش من الجن المتمرد الذي عرضه عليه فتح أبواب السجن لتهريبه لكنه رفض .