4 فبراير، 2018 - 09:05

ماكرون يصطحب شابة تونسية في طائرته

التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بفتاة تونسية تدعى مها عيساوي، بالصدفة، في مدينة جنوب شرقي فرنسا، ودار بينهما حوار قصير انتهى بدعوة رسمية لها لمرافقته إلى بلدها في الطائرة الرئاسية.

لم تتردد مها كثيرا وقبلت بدعوة الرئيس الذي أشار في تغريدته بأن القدر والصدفة جعلا مها فردا في وفده الرسمي إلى تونس.

وفي حوار لها مع بي بي سي ترند، قالت مها إنها ” لم تأخذ دعوة ماكرون في البدء على محمل الجد، حتى تلقت اتصالا من قصر الإليزيه يعلمها بموعد الرحلة.”

وأردفت ” كان اللقاء محض صدفة، فقد قادني فضولي في ذلك اليوم لساحة المدينة لمعرفة أسباب ذلك التجمع.” و أضافت” وقد التقيت هناك بمحافظ المدينة الذي قدمني إلى الرئيس “.

وقد ظهر ماكرون في مقطع فيديو على تويتر وهو يتحدث مع الفتاة التونسية حول الوضع الراهن في بلدها ، إذ سألها قائلا: هل أنت سعيدة في فرنسا؟ هل تريدين العودة إلى تونس؟ وأجابت الفتاة: ” لدينا بعض المشاكل في تونس ولكنها حلت بعد انتخاب السبسي.”

أصبحت مها حديث مواقع التواصل الاجتماعي في تونس ودول مغاربية، حيث تم تداول الفيديو الذي جمعها بماكرون مئات المرات.

وأبدى نشطاء على فيسبوك إعجابهم بلفتة ماكرون ورأوا فيها دليلا على قوة “استراتيجيات التواصل”، بينما انتقد آخرون القصة برمتها والضجة التي أثيرت حولها.

وتسائل مغردون آخرون عما إذا كانت القصة فعلا من وحي الصدفة أم أنها خطة اتصالية اتبعها ماكرون قبل زيارته إلى تونس، خاصة أن الفتاة معروفة بين الناشطين في المجتمع المدني.

3 فبراير، 2018 - 21:30

“ولد عباس” يسخر من رئيس المجلس الشعبي الوطني..

بطريقة مثيرة للاشمئزاز خاصة أنها صادرة عن الأمين العام لأكبر قوة سياسية في الجزائر، رد الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس على سؤال حول إمكانية ترشحه لرئاسيات 2019

رد على طريقة مطرب الراي الكينغ خالد مشهور عنه في رده على أسئلة الصحفيين دخوله في نوبة ضحك هيستيرية، والغريب أن ولد عباس هذا يسخر على زميله في الأفلان و وزير سابق و رئيس سابق للمجلس الشعبي الوطني و يتعلق الأمر بعبد العزيز زياري الذي توقع في حال عدم ترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة أن يترشح كل من هب و دب لهذا الاستحقاق الانتخابي و من ضمنهم جمال ولد عباس و هي التصريحات التي تطرق لها موقع “الجزائر1” في آنها.
و أكد زياري بأنه “في حال لم يترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، فإن الساحة ستعرف إنزالاً كبيرًا من مختلف الشخصيات التي تنتظر الفرصة، مضيفًا بأنه وبحكم علمه بالشخصية الجزائرية، فإنه لا يستبعد أن يعلن ولد عباس نفسه مرشحًا عن حزب جبهة التحرير”.هذا طبعًا في حال بقاءه أمينًا عامًا للأفلان.
ولد عباس انفجر ضاحكًا ودعا جميع من في القاعة الى الضحك عن هذا الخبر ، كما التفت الأمين العام للأفلان خلفه باحثا عن صورة للرئيس بوتفليقة ليطلب العفو من الرئيس عن هذا الخبر المضحك حسبه في موقف كاريكاتوري أساء إليه كثيرًا.
هذا و سبق و أن نشر موقع “الجزائر1” مقال بعنوان ““ولد عباس”رئيسًا للجزائر سنة 2019 ؟؟” بتاريخ 31 جانفي المنصرم جاء فيه :”قد يبدو عنوان هذا المقال مثيرًا للجدل و ربما للدهشة وحتى للسخرية و التهكّم لأن الخبر له علاقة مباشرة بالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس هذا الرجل المثير للجدل تارة و للخجل تارة أخرى.
وبات بمثابة بهلوان في السيرك السياسي الجزائري في الوقت الراهن بسبب خرجاته الكثيرة و المضحكة أكثر،حتى أن المناضلون في الحزب العتيد وكل المحسوبين عليه يعتبرون ولد عباس وصمة عار كبيرة في جبين هذا الحزب الثوري و التاريخي الذي له مكانة خاصة في وجدان الجزائريين على إعتبار أنه الحزب الذي بفضله تنعم الجزائر اليوم بالإستقلال”
عمّـار قردود

3 فبراير، 2018 - 21:05

لماذا ألغى “ماكرون” زيارته إلى الجزائر؟

كشف مصدر مطلع لــــ”الجزائر1″ أن زيارة الدولة التي كان من المقرر أن يشرع فيها إلى الجزائر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيام 2 و 3 و 4 فيفري الجاري قد تم إلغاءها و ليس تأجيلها لأسباب رفض ذات المصدر الكشف عنها و الخوض فيها لإعتبارات لها علاقة بالأمن القومي للجزائر.

وأفاد نفس المصدر أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كان قد قرر في ديسمبر الماضي القيام بزيارة دولة إلى الجزائر لمدة 3 أيام إ‘عتبارًا من 3 فيفري الجاري و تم تسريب ذلك من طرف وسائل الإعلام الفرنسية التي لا تتحدث عن فراغ لو لم تكن متأكدة من المعلومة التي أكدها ديبلوماسي جزائري رفيع المستوى منذ أيام رفض الكشف عن زيارته لـــ”الجزائر1″ و قال أنه تم إحداث تغيير في تاريخ الزيارة بتسبيقها بيوم أي يوم 2 فيفري الجاري بعد أن كانت مبرمجة يوم 3 فيفري الجاري،مع العلم أن ماكرون قد زار تونس يومي الأربعاء و الخميس الماضيين.

و كان السفير الفرنسي بالجزائر كزافييه دريانكورت قد زار منذ أيام مصنع بيجو لتركيب السيارات بواد تليلات بوهران لتحضير زيارة الرئيس ماكرون المرتقبة إلى الجزائر،لكن بعد عودته إلى الجزائر كشف لوسائل الإعلام الجزائرية أن هناك زيارة مبرمجة لماكرون إلى الجزائر لكن لم يتم الإتفاق بعد على تحديد موعدها.

هذا و قد رفض وزير الطاقة الأسبق، شكيب خليل، الرد على سؤال حول ” مستقبل العلاقات التاريخية الاقتصادية ما بين الجزائر وفرنسا” بالقول أن مسؤولي البلدين في تواصل دائم من أجل تطوير هذه العلاقات.

عمّار قردود

3 فبراير، 2018 - 14:11

مقتل جزائري بإطلاق نار في مرسيليا

علم موقع الجزائر1 من مصادر متطابقة  ان  جزائري قتل مساء أمس الجمعة إثر تعرضه لإطلاق نار بالرصاص .

الضحية “م.مراد” يبلغ من العمر 29 سنة،ينحدر من ولاية تلمسان ويعتبر عاشر جزائري يقتل في المنطقة.

3 فبراير، 2018 - 10:47

تسريبات عن فضيحة جديدة لـ “حدة حزام”

كشف صحفيون سابقون بجريدة “الفجر” المتوقفة عن الصدور منذ مدة لــــ”الجزائر1” أن مديرة الجريدة حدة حزام استولت على 5 سكنات من صيغة “عدل” كان قد منحها وزير السكن الأسبق و الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون لفائدة صحفيي “الفجر” و قامت بمنحها لبعض أقاربها منهم إبنها الذي يشتغل بقناة “نوميديا” التابعة إلى رجل الأعمال محي الدين طحكوت و إبنتها،

و الأمر الذي إستاء له كل صحفيو “الفجر” أنها-أي حدة حزام-لم تمنح أي صحفي بالجريدة أي سكن و استولت على جميع السكنات-عددها 5-و حولتها إلى أقاربها و إعتبروا فعلتها تلك بالسطو. و وفقًا لهؤلاء الصحفيون فإنهم حاولوا الإتصال بوزارة السكن للإستفسار و الإحتجاج لكنهم لم يتمكنوا من ذلك و تم إعلامهم بأن تلك السكنات تم منحها من طرف وزير السكن إلأى جريدة “الفجر” و ليس لمديرتها،مع العلم أن حدة حزام نفسها و عندما ردت على تصريحات وزير الإتصال جمال كعوان الذي كشف أن جريدة الفجر إستفادت من 76 مليار سنتيم طيلة 8 سنوات، قالت ” ليس حدة حزام من أخذت 76 مليار سنتيم التي تحدثت عنها في تصريحك المغرض بل الفجر هي من أخذت في ثمانية سنوت”.

و لكن واقع الحال يقول أن حدة حزام التي لم تكن تملك و لا سنتيم واحد في حساباتها البريدية و البنكية سنة 2000 أضحت من سيدات المال و الأعمال في الجزائر و لديها في أرصدتها البنكية أزيد من 40 مليار سنتيم لكن بإسم أبناءها و زوجها حتى تكون بعيدة عن رقابة مصلحة الضرائب.و الدليل على أنها سيدة أعمال أكثر منها إعلامية هو تكريمها من طرف المرصد الجزائري للمرأة، في اليوم العالمي للمرأة،سنة 20118 كأحسن سيدة أعمال جزائرية في المجال الإعلامي.

و كانت حدة حزام بنفسها قد أرجعت الفضل في ظهور يومية “الفجر” في الساحة الإعلامية إلى زوجها، الذي كان يؤمن كثيرًا بإمكانياتها بقولها، ” زوجي كانت له ثقة في قدراتي الإعلامية أكثر مني أنا، فقد كان من أبرز قرائي، إلى جانب أنه كان يثق في عملي، حيث شجعني علي القيام بالخطوة الأولى، كما أنه هو من موّل المشروع، فأنا لم أكن أملك المال اللازم لانشاء جريدة وطنية”.

و لهذا السبب كانت حدة حزام من أشد و أكثر المدافعين عن الوزير الأول عبد المجيد تبون بعد إقالته في شهر أوت الماضي،لأن هذه المرأة ليست لها مواقف و مبادئ ثابتة و كل أهدافها تُبنى على مصالحها الشخصية الضيقة.

و قال أحد الصحفيين السابقين بـــ”الفجر” أن حدة حزام قامت بإبتزاز رجل أعمال شهير و هددته بالدفع مقابل السكوت عن بعض الفضائح التي تورط فيها و قد منحها مبلغ مالي قدره 1.5 مليار سنتيم و سيارة فارهة.

و رغم مغادرة أزيد من 95 بالمائة من صحفيو و عمال جريدة “الفجر” التي توقفت عن الصدور ورقيًا و إلكترونيًا منذ مدة إلا أن حدة حزام قالت لبعض معارفها أنها “لا تبالي و ليذهب الجميع إلى الجحيم؟” و هذا الأمر ليس بجديد عليها فيهي من سبق لها و أن قالت في تصريحات إعلامية لها سنة 2008 “:”أنا لا أسلم بسهولة، أنا عنيدة جدًا، ونكاية في كل أولئك الذين راهنوا على فشلي أنا نجحت، وكان جوابي على كل كلامهم الذي يدور في دار الصحافة حاليًا بالنجاح، صمدت بالعمل، فكل يوم نكتسب من أخطائنا تجربة جديدة… وكم من مرة أفرغت “الفجر” من صحافييها،

وكنت في كل مرة أقول لهم أنا صحافية مستعدة لأن أكتب الجريدة من الصفحة الأولى إلى الصفحة الأخيرة، ويذهبون كلهم وأبقى ويستمر الفجر”.

عمّــــــار قـــــردود