1 أغسطس، 2017 - 00:30

صاحب قناة تلفزيونية خاصة متهم في قضية “لواط”..!!

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر متطابقة ان مالك قناة خاصة جزائرية متهم حاليا في قضية التحرش الجنسي بقاصر , ومحاولة استدراجه لممارسة عليه الفعل المخل بالحياء

حيث استدعى وكيل الجمهورية لدى محكمة في الغرب الجزائري، نهاية الأسبوع الماضي، المتهم “مالك قناة خاصة” ، بعد شكوى التي تقدم بها شاب اتهم صاحب القناة بالتحرش الجنسي, اين ستكون جلسة النظر في القضية يوم 12 أكتوبر المقبل.

وكشف مصدر مطلع أن تفاصيل القضية بدأت حين شاهد “مالك القناة” صورة هذا الشاب الذي يبلغ 19 سنة فقط في موقع التواصل الاجتماعي مع احد الإعلاميين ، حيث أرسل المالك عبر صديق هذا الشاب الذي يشتغل في القناة طلبا من الضحية ليكون مقدما للحصص والنشرات.

وطالبه بإرسال صور فاضحة عبر الخاص، وحين رفض الأخير هدده بفضحه أمام صديقه العامل بالقناة ، الامر الذى دفع بالشاب الى تسريب محادثاته في موقع التواصل الاجتماعي.

وتفيد مصادر موازية ان مالك القناة الفضائية قام بمحاولة التأثير على الشاب حيث وعده بمبلغ مالي كبير وسيارة مقابل التخلي عن نشر باقي المحادثات، واتهام 3 من موظفي القناة بقرصنة حسابه وفبركة دردشته معه.

غير أن الضحية رفع دعوى قضائية ضد مالك القناة، حيث مثل هذا الأخير رفقة هذا الشاب، إضافة الى 3 موظفين المتهمين من قبل مديرهم بقرصنة حسابه أمام وكيل الجمهورية لدى المحكمة.

و في سياق موازي تم تسريب بعض المحادثات عبر الفيس بوك للمتهم الرئيسي في القضية المذكورة , تتعلق بالدردشة مع قاصرات اخريات , يحاول مالك القناة من خلالها اغراء الضحايا بأمور مادية

كما سبق وان اشار موقع “الجزائر”1 في مقال حول كواليس نشاط المتهم والطريق التي يعتمدها في تبيض الأموال وبعض التراخيص المتحصل عليها بدون أي سند قانون

ناهيك عن تهريب الأموال بطرق ملتوية وطرده لأزيد من 20 تقني وصحفي بطريقة تعسفية

كما يشاع ان صاحب القناة يوهم الكثير من معارفه ان قناته مدعمة من الرئاسة وستعتمد في قائمة القنوات الجزائرية من خلال نفود والصلة القوية التي تجمعه بمستشار الرئيس “السعيد بوتفليقة” , لكن المصادر الرسمية تقول بان الرجل يستعمل اسم  شقيق رئيس الجمهورية لاحتيال على الضحايا , رغم ان علاقته بشقيق الرئيس وهمية ولا أساس لها من الصحة

 

 

 

31 يوليو، 2017 - 22:53

هذه هي”الشخصية النافدة” التي انقدت “علي حداد”..!!

 

كشفت مصادر جد عليمة لـ”الجزائر1″ أن رئيس منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية علي حداد و بعد الموقف الذي إتخذه ضده الوزير الأول و ما تلاه من قرارات و إعذارات و حملة إعلامية متقنة و شرسة ضده و ضد من والاه،لم يبق مكتوف الأيدي و تحرك في كل الإتجاهات و عندما إقتنع أن الحرب التي شنها ضده تبون لم تكن شخصية بين الرجلين و إنما هي تمثل جناح قوي في السلطة يستهدفه

قرر القيام بفرصة أخيرة و هي الإستعانة بصديقه الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، حيث سافر إلى باريس ليلاً و في سرية تامة بمعية صديقه و حليفه عبد المجيد سيدي السعيد و إلتقى بأحد مستشاري الرئيس ماكرون لمدة ساعتين،و رغم المساعي الحثيثة التي بذلها من أجل الظفر بلقاء مع الرئيس الفرنسي شخصيًا إلا أن أجندة ماكرون لم تسمح له و طلب من حداد و مرافقه العودة إلى الجزائر و عدم الرد على أي قرارات إستفزازية من الحكومة الجزائرية وأنه سيسمع بعد أيام قليلة “النبأ السعيد”.

ولم تمر سوى 72 ساعة فقط من عودته من فرنسا حتى تلقى رئيس “الأفسيو” دعوة رسمية من الوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون للمشاركة في لقاء “روتيني تشاوري و تحضيري” لموعد الثلاثية المقبل يوم أمس الأحد بمعية الأمين العام للمركزية التقابية عبد المجيد سيدي السعيد،

وقبل ذلك اللقاء كان المشهد من مقبرة العالية على هامش جنازة الراحل “رضا مالك” لكل من علي حداد و عبد المجيد سيدي السعيد و كأن شيئًا لم يكن, أو ما حدث مجرد سحابة صيف عابرة

وأفادت ذات المصادر أن استنجاد “علي حداد” بالرئيس الفرنسي أتى أكله سريعًا،حيث استقبل الوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون ،الأسبوع الماضي، سفير فرنسا الجديد بالجزائر كزافيي درينكور بطلب من هذا الأخير حسبما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

و أشار البيان إلى أن اللقاء سمح “بالتطرق إلى تقييم شامل للعلاقات الثنائية متعددة الأبعاد و بحث سبل و وسائل تقويتها أكثر في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك مع التركيز على البعد الانساني الخاص باعتباره جسر حقيقي بين البلدين”

لكن “اشاعات” وكلام أروقة السلطة يقول غير ذلك تمامًا فالسفير الفرنسي أبلغ الوزير الأول الجزائري برغبة ماكرون في إنهاء الحرب التي بدأ بشنها ضد حليف فرنسا علي حداد و هو كذلك موقف جهات فوقية جزائرية،

وأشارت نفس المصادر لغير رسيمة و التي يبقى كلامها في خانة الاشاعات أن تبون إعتبره القضية بالتدخل السافر في شؤون الجزائر الداخلية من طرف السفبير الفرنسي أو السلطات الفرنسية

وتجدر الشارة الى ان رئيس فرنسا الحالي ايمانويل ماكرون قد استقبل في الجزائر قبل اسابيع من انتخابه رئيسًا لفرنسا ، واشارت في ذالك الحين مصادر مطلعة إلى أن علي حداد سلّم ماكرون شيكًا يتضمن مساهمة شخصية منه في الحملة الانتخباية للرئيس الفرنسي الجديد ايمانويل ماكرون،

وبلغت قيمة الشيك مليون يورو ، وقد تم ذلك ايضا بتفاهم شخصي بين الوزير الأول الجزائري السابق عبد المالك سلال وعلي حداد دون أن يتم ابلاغ الرئاسة بهذا الإجراء ، وقالت نفس المصادر أن علي حداد ساهم ايضا بمبالغ مالية في بعض الانشطة غير الرسمية للحكومة الجزائرية في عهد عبد المالك سلال.

لكن في الحقيقة يبقى ما ذكر في اطار التحليل الغير منطقي والذي لا يستند الى أي ادلة تثبت او تنفي صحت ما يقال في الأوساط السياسية على اعلى مستويات

لؤي موسى

31 يوليو، 2017 - 22:02

غابات بجاية تحترق

مع الارتفاع الشديد الذي عرفته مختلف ولايات الوطن،علي غرار ولاية بجاية التي سجلت فيها درجة حرارة قاربت 44درجة هذا اليوم 31جويلية 2017.

ادت الي اندلاع العديد من الحرائق والتي لا زالت مشتعلة لحد كتابة هذه الاسطر. وقد وجدت مصالح الحماية المدنية صعوبة كبيرة في اخمادها بسبب ضخامتها وكذا قوة الرياح التي ساعدت في انتشار الحرائق. ولحد كتابة هذه الاسطر لم تتحدد الحصيلة النهائية لما خلفته من خسائر في غابات بجاية.

وهذه مجموعة من الصور للحرائق اخذت من مختلف المصادر. وهي علي التوالي. حريق تيمزريث. حريق بني جليل. حريق سوق الاثنين.

يوسفي زهير. 

31 يوليو، 2017 - 21:28

الحبس لـ “دبلوماسي” احتال على طبيبة بالعاصمة

أمر قاضي الحكم بمحكمة الدار البيضاء، اليوم الإثنين، بإيداع دبلوماسي مالي مزيف مالي الجنسية “شيخ عمر دمبل”، الحبس المؤقت بتهمة النصب والاحتيال،

بعدما أفلحت الشرطة القضائية للمقاطعة الإدارية بالدار البيضاء، في توقيف “دمبل” أمس الأحد بحي الحميز شرقي العاصمة، بعدما حاول المعني النصب على الطبيبة “ل.ح” التي تعرّف عليها عبر شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك” لأجل إبرام صفقات للخوض في مشاريع وهمية بالعاصمة.

حسب ملف القضية يحوز “النهار أون لاين” على نسخة منه، فإنّ الوقائع انطلقت بموجب شكوى تلقتها مصالح الأمن بالحميز أمس الأحد في حدود السادسة مساءً، من قبل طبيبة تقيم بحي الموز في باب الزوار، مفادها أنّ رعية إفريقي يدعى “شيخ عمر دمبل” ربط معها موعدا لأجل النصب عليها بمبلغ 1150 أورو، وبالتنسيق مع الضحية، تمّ توقيف المعني على متن مركبة من نوع “فولكسفاغن بولو” بيضاء اللون على مستوى محطة الحافلات بحي “الحميز”، فيما لاذ شريكه السابق بالفرار وهو المدعو “دمبل آلاصان سيدو”.

31 يوليو، 2017 - 21:16

تبون يؤجل المشاريع الجديدة لتركيب السيارات

ترأس الوزير الأول  عبد المجيد تبون أمس الأحد مجلسا وزاريا مشتركا كرس لبحث الملف المتعلق بالتركيب الصناعي للسيارات  حسبما أفاد به اليوم الاثنين بيان لمصالح الوزير الأول.

وعقد المجلس الوزاري المشترك بحضور وزراء المالية و الصناعة والمناجم والتجارة و ممثل عن وزارة الدفاع الوطني و محافظ بنك الجزائر وممثل جمعية البنوك والمؤسسات المالية.

خلال هذا الاجتماع “قدم وزير الصناعة و المناجم عرضا حول الشروط القانونية والتنظيمية والتقنية التي تسير حاليا انجاز السلاسل الصناعية لتركيب السيارات” حسب البيان  موضحا أن “أهم الفاعلين و المتدخلين في هذا النشاط تطرقوا بدورهم إلى النقائص والاختلالات التي يشهدها”.

في ختام المجلس الوزاري المشترك أعطى الوزير الأول تعليمات للقطاعات المعنية بشكل مباشر من أجل “تأجيل دراسة المشاريع الجديدة للتركيب الصناعي والشروع في إعداد دفتر شروط جديد من قبل وزارة الصناعة و المناجم بالتشاور مع كافة الأطراف المعنية  على غرار قطاعات المالية والتجارة والجمارك و البنوك” حسب ذات البيان.

وأضاف البيان أن تبون ركز على ضرورة التوصل إلى وضع آلية قانونية من شأنها أن تساهم في بروز بالبيئة الاقتصادية الوطنية هياكل إنتاجية قادرة على ضمان وتشجيع “استحداث سوق حقيقية للمناولة كفيلة بضمان مستوى اندماج مقبول وتقليص فاتورة الواردات و استحداث مناصب الشغل وإدراج مفهوم التوازن ونسبة الإعفاء من الرسوم والضرائب ونسبة الإدماج”.