22 أغسطس، 2017 - 15:09

محافظ “الافلان” يتورط في قضية المساس بأمن الدولة الجزائرية

بلغ موقع “الجزائر1” أن مجلس قضاء سوق أهراس وجه تهما ثقيلة لمحافظ حزب جبهة التحرير الوطني بسوق أهراس،

القضية تتعلق بإهانة هيئات نظامية والقذف وغيرها، رفقة 6 أشخاص آخرين منهم إطارات سامون وصحافي، على خلفية قضية صفحة “الفايسبوك ويكيليكس” التي تم حجبها  .

وحسب مصدر المعلومة  فإن مجلس قضاء سوق أهراس وجّه العديد من التهم الخطيرة لـ 7 أشخاص، من بينهم المحافظ الحالي لحزب جبهة التحرير الوطني بسوق أهراس المدعو , إضافة إلى إطارات سامين وسياسيين وصحافي.

جاء ذلك على خلفية التحقيقات التي قامت بها وحدة مكافحة الجريمة الإلكترونية بعد نشر صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” لصور ومعلومات تمس الأمن الوطني وتشوه إطارات سامين في الدولة وإشاعات بغرض تحطيم الروح المعنوية لأفراد الجيش وباقي الأسلاك الأمنية .

 

 

 

 

22 أغسطس، 2017 - 12:53

وفاة حامل بعد جولة ماراطونية حول مستشفيات العاصمة

بعد جولة ماراطونية حول مستشفيات العاصمة، فاضت روح سيدة في 33 من العمر، يوم 10 أوت الجاري، بمصلحة الولادات في مستشفى نفيسة حمود بحسين داي في العاصمة، بعد تعرضها لنزيف دموي حاد أثناء وضعها مولودها، وهو في شهره السادس ونصف، الذي لا يزال يخضع للعلاج داخل حاضنة بنفس المستشفى.

ووجه أفراد العائلة، الذين لا يزالون تحت الصدمة، أصابع الاتهام إلى الطاقم الطبي الذي، حسبهم، تهاون في التكفل بابنتهم، فيما أوضح رئيس المصلحة ومدير المستشفى بالنيابة بأن حالة الضحية كانت معقدة جدا لدى قدومها إلى المستشفى.

كشفت والدة الضحية التي رافقتها إلى المستشفى، يوم الحادث الأليم،  عن أن ابنتها كانت في حالة خطيرة، ورغم ذلك رفض المستشفى الجامعي لمصطفى باشا استقبالها، “فتوجهنا إلى مستشفى حسين داي، وكانت الساعة وقتها تشير إلى الرابعة ونصف مساء”.

من جهته أوضح رئيس مصلحة التوليد بمستشفى نفيسة حمود، مساء أمس، أثناء لقائه بأولياء الضحية مرفقا بمدير المستشفى بالنيابة، بأن حالة الضحية كانت معقدة للغاية، كاشفا عن أنه “منذ بداية السنة سجلنا حالتي وفاة من بين حوالي 12 ألف حالة ولادة، رغم أننا نشتغل في ظروف صعبة ولا تخضع لمعايير الصحة العالمية”، قبل أن يضيف: “جميع مستشفياتنا تعاني من أزمة الاكتظاظ ونقص الأسرة ورغم ذلك نباشر عملنا في تلك الظروف الصعبة”.

وتقدم أولياء الضحية بشكوى إلى مدير المستشفى وأرسلوا نسخة منها إلى وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات، لفتح تحقيق في القضية والكشف عن الأسباب الحقيقة في وفات ابنتهم، حسب ما أكده، أمس، لـ”الخبر” الوالد لوناس ميساني.

21 أغسطس، 2017 - 19:54

تعيين “علي حداد” وزيرا في الحكومة الجزائرية…!؟

هناك أوجه شبه كثيرة و قواسم مشتركة بين رجل المال والأعمال الجزائري المثير للجدل “علي حداد” و بين رجل المال و السياسة الإيطالي المعروف “سيلڤيو برلسكوني”.

فكلاهما رجلي أعمال و إنطلقا من العدم و حققا ثروات طائلة في ظرف زمني قياسي،و المفارقة الغريبة أنهما اشتغلا في المقاولات و البناء و الأشغال العمومية،

فبرلسكوني سياسي ورجل أعمال إيطالي، تولى رئاسة الحكومة في إيطاليا ثلاثة فترات مختلفة كان آخرها منذ 8 ماي 2008 وحتى 12 نوفمبر لعام 2011، وهو يكاد يكون الحاكم الأوربي الوحيد الذي أتى إلى سدة الحكم من خارج مؤسسات الإنتاج السياسي التقليدية “الأحزاب”.

ولد “سيلفيو برلوسكوني” يوم 29 سبتمبر 1936 في ميلانو لأسرة متوسطة الحال، حصل عام 1961 على شهادة في القانون من جامعة ميلانو عقب انهاء دراسته الثانوية في كلية ساليسيان الايطالية.تزوج رئيس الوزراء السابق عام 1965 من “كارلا دالوليو” التي أنجب منها ولداً وبنتاً هما “بيير” و “مارينا”، ثم انفصلا عام 1985 ليتزوج للمرة الثانية من الممثلة “فيرونيكا لاريو”، ولكن انتهى زواجهما بالانفصال أيضاً عقب زواج استمر حوالي 19عاماً أنجبا خلالهما ثلاثة أطفال هم “باربرا”،”إليانو”و”لويجي”.

بدأ برلسكوني مشواره المهني عام 1960 في غير تخصصه الدراسي الحقوقي، حيث اشتغل في المقاولات وتعهدات البناء مؤسساً شركة للمقاولات قامت ببناء المدينة السكنية “ميلانو 2″، وهي ضاحية فخمة لمدينة ميلانو التاريخية صُممت على النمط المعماري للمدن الأمريكية.في بداية الثمانينيات تحول “برلسكوني” إلى مستثمر كبير في مجال الإعلام الخاص وقام بإنشاء أول قناة خاصة في إيطاليا، كما قام بتوسيع دائرة أعماله لتشمل مجالات النشر والإنتاج السينمائي فأصبح يمتلك إمبراطورية إعلامية ضخمة، إلى جانب مجالات البنوك والتأمين والرياضة حيث قام بشراء نادي “إيه سي ميلان” الإيطالي.

ظهر “سيلفيو برلسكوني” في عالم السياسة منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين عقب ترأسه إمبراطورية مالية ضخمة, حيث تم تصنيفه كأغنى رجل في إيطاليا وفقاً لمجلة فوربس الاقتصادية، كما لُقب بـ”الفارس” ليمثل بذلك حالة خاصة في المشهد السياسي الإيطالي. جاءت بداية المشاركة السياسية لـ”برلسكوني” عام 1994 من خلال تأسيس حزب “إيطاليا القوة” أو “إيطاليا إلى الأمام” قبل شهرين من الانتخابات الإيطالية، التي فاز بها وأصبح بعدها رئيساً للوزراء ورجل إيطاليا الأول في 10مايو 1994 ولكن حكمه لم يدم طويلاً بسبب تفكك ائتلافه الانتخابي ليتخلى عن منصبه في يناير 1995.

كما تمكن من الحصول على عضوية مجلس النواب الإيطالي عام 1994 عن دائرة”لاتسيو”، وهي العضوية التي تمسك بالحفاظ عليها عن دوائر انتخابية مختلفة حتى الآن، بالإضافة إلى عضويته في البرلمان الأوربي.استكمالاً للمسيرة السياسية التي بدئها “برلسكوني” قام بقيادة المعارضة لمدة تقارب خمس سنوات حتى فاز في انتخابات عام 2001 على رأس ائتلاف “Casa delle Libertà” منزل الحريات، ليشغل بذلك منصب رئيس الحكومة الايطالية للمرة الثانية والتي استمر في رئاستها حتى خسر الانتخابات النيابية أمام “رومانو برودي” عام 2006.

وفي يناير 2008 استقالت حكومة “رومانو برودي” إثر انهيار الائتلاف الحاكم وتقرر إجراء الانتخابات في 13 أبريل 2008، وكانت نتيجة الانتخابات فوز حزب برلسكوني ليتولى رئاسة الحكومة الإيطالية للمرة الثالثة والتي انتهت رئاسته لها في 12 نوفمبر عام 2011.نال رئيس الوزراء السابق عدد من الأوسمة والجوائز حيث حصل على وسام فارس العمل عام 1977، وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعة كالابريا في الإدارة الهندسية،

كما حصل على لقب رجل العام من قبل السوق الدولي للأفلام والبرامج التليفزيونية والكابلات والأقمار الصناعية عام 1991 لجهوده في مجال الإعلام والإذاعة وتطوير البرامج التليفزيونية.على الرغم من المناصب السياسية الرفيعة التي شغلها “برلسكوني” خلال مشواره السياسي، إلا أن ذلك لم يُحد من علاقاته النسائية التي طالما اعترضت عليها زوجته وعائلته، حيث عُرف بحبه وافتتانه بالشابات الجميلات ونشرت له الكثير من الصور والقصص حول استئجاره لفتيات في سن صغير وإقامة علاقات جنسية معهن. ك

ما تورط الملياردير الإيطالي بيرلوسكوني في عدد من قضايا الفساد،حيث أصدرت محكمة إيطالية حكماً بسجن رئيس الوزراء السابق، سيلفيو بيرلسكوني، لمدة ثلاث سنوات، بعد إدانته بتهم فساد سياسي

. ووفقاً لقناة CNN، فقد تضمنت الاتهامات الموجهة لبيرلسكوني تقديم رشوة مالية إلى العضو السابق في مجلس الشيوخ، سيرجيو دي جريجوريو، في عام 2006، لتغيير موقفه السياسي لصالح حزب رئيس الوزراء السابق.

تخلي دي جريجوريو عن دعم حكومة يسار الوسط، برئاسة رومانو برودي، مهد الطريق أمام بيرلسكوني للفوز برئاسة الحكومة للمرة الثالثة في عام 2008. يشار إلى أن السيناتور الإيطالي خضع للاستجواب في أكتوبر من العام الماضي، حيث اعترف بتغيير موقفه السياسي بعد تلقي مليوني يورو من حزب يمين الوسط، الذي يتزعمه بيرلسكوني.

وبعد 31 عامًا من الارتباط، كشفت شركة “فينينفست” القابضة المملوكة لعائلة رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني مالك نادي ميلان الإيطالي، أن الأخير وقع عقدًا مبدئيًا في أفريل 2017 لبيع النادي إلى مجموعة مستثمرين من الصين، مقابل 740 مليون يورو، إلي جانب تحمل مديونيات النادي المقدرة بمبلغ 220 مليون يورو.

أما علي حداد فهو رجل أعمال ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات الذي يعتبر أكبر تجمع إقتصادي لرجال الأعمال الجزائريين ، ينحدر من منطقة ازفون بولاية تيزي وزو وينشط خصوصًا في البناء والخدمات ويملك مجموعة حداد ونادي اتحاد العاصمة الرياضي وقناة الدزاير تي في و الدزاير نيوز و جريدتي “وقت الجزائر” و “لوتون دالجيري” و جريدة لوسوار دالجيري الناطقة بالفرنسية.

أنتخب كرئيس للمنتدى ابتداء من سنة 2015 .صنفته مجلة فوربس الأمريكية كأحد أغنى أغنياء الجزائر

. كما حلّ في الترتيب -المرتبة الثانية-الذي نشره موقع”ألجيري فوكوس” سنة 2014 رجل الأعمال الجزائري و رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد صاحب الـ 52 ربيعًا ، والذي يمتلك شركة “أي تي ا راش بي” للانشاءات.

وقيّم الموقع ثروة علي حداد بحوالي 400 مليون اورو. حدّاد من مواليد 1965 خرّيج جامعة تيزي وزو في 1988، لم ينتّظر كثيرًا من الوقت بعد تخرجه ليقتّحم مغامرة الأشغال العمومية والصفقات المغرية.

وشهرين فقط بعد ذلك، أسّس رفقة إخوته الخمسة أوّل شركة له في الأشغال العمومية برأس مال 100 مليون سنتيم بتيزي وزو، واقتحم عالم الأعمال بقوّة تزامنًا مع أحداث 5 أكتوبر 1988، أين اقتنى رفقة إخوته فندق لو مارين بأزفون.

ليصبح اليوم مالك ثاني أكبر مجمع للأشغال العمومية في الجزائر بعد المجمع العمومي كوسيدار ويشغل نحو 15 ألف شخص برأس مال يقارب 800 مليون دولار،و نشير إلى أن ما نسبته 70% من رأسمال مجموعة شركات علي حداد ETRHB هو قروض حصل عليها من البنوك الجزائرية

سطع نجم “علي حداد” و برز بقوة البرق و تعرف الجزائريون عليه سنة 2003، بعد فوزه بصفقة إنجاز “الطريق السيار شرق-غرب” بطول 1720 كلم، مشاركةً مع “كوجال” اليابانية و”سيتيك” الصينية، بالإضافة إلى صفقات أخرى لإنجاز طرق سريعة ومشاريع أخرى في مختلف مناطق الجزائر.

وبالموازاة مع الأشغال العمومية اقتحم علي حداد عالم الصحافة سنة 2008 بعد إنشائه لمجمع “وقت الجزائر” الذي تصدر عنه إلى يومنا هذا جريدة “وقت الجزائر” باللغة العربية و “لوتون دالجيري” باللغة الفرنسية بالإضافة إلى قناتي “دزاير” و”دزاير نيوز” سنة 2013 و2014.

ولم يتوقف توسع رجل الأعمال علي حداد عند الأشغال العمومية والصحافة بل ولج الرياضة من باب فريق “اتحاد العاصمة” الذي اشتراه سنة 2011 والصحة من باب عقد شراكة مع العملاق الأميركي “فاريان ميديكال سيستم”

. ويرى المراقبون أن “قرب” رجل الأعمال من محيط الرئيس الجزائري وبالأخص من شقيقه الأصغر “سعيد بوتفليقة” جعله يصعد إلى “مقدمة المشهد” السياسي ، وهي العلاقة التي قال عنها حداد: “المسؤولون الكبار الذين أتعامل معهم يمثلون بالنسبة لي أصدقاء أعرفهم منذ زمن طويل”.

وقام بتمويل الحملة الإنتخابية للرئيس الجزائري سنتي 2009 و 2014 وهو ما سمح له نهاية 2014 بترأس منتدى رؤساء المؤسسات الذي يعد أكبر تكتل لرجال الأعمال في الجزائر

. ومنذ ترأسه “الأفسيو” شرع “علي حداد” في الضغط على الحكومة الجزائرية، إذ اضطر الوزراء إلى استقباله في مكاتبهم بصفة رسمية وأمام عدسات الصحافة، بل دُفع العديد من الوزراء دفعاً نحو اصطحابه معهم في الزيارات الرسمية إلى دول أجنبية، كما قاد علي حداد “دبلوماسية موازية”.

وذلك من خلال استقباله سفراء دول كبرى في مقر “الأفسيو” وهو الأمر الذي أدخله في دائرة “انتقادات المعارضة” التي باتت تتحسس منه ومن تصريحاته وجعلتها تصفه بصاحب “الأموال القذرة”.

وهي الاتهامات التي رد عليها علي حداد يوم انتخابه على رأس “منتدى رؤساء المؤسسات” بالقول “أنا من أسرة ثورية جدي استشهد في ساحة الشرف، وعائلتي لا علاقة لها بالمال القذر”.

ولعلى ما حققه من مكاسب كبيرة في الحرب المندلعة بينه و بين الوزير الأول عبد المجيد تبون يؤكد بأن للرجل طموحات سياسية تلامس عنان السماء.

ذاك هو “علي حداد” رجل الأعمال الجزائري الأكثر إثارة للرأي العام، والذي بات يشكل “علامة استفهام” كبيرة بعد نجاحه في التأثير على أصحاب القرار السياسي في الجزائر.

والذي يتوقع الكثير من المتتبعين للشأن الجزائري بأنه مرشح لأن يتبوأ في يومًا من القادم من الأيام منصب الوزير الأول في الجزائر ليكون بذلك “برلسكوني الجزائر” عن جدارة و إستحقاق…فهناك الكثير من المحطات في حياته و مشواره تتشابه حد التطابق مع الملياردير الإيطالي “سيلڤيو برلسكوني”.

عمّار قردود

 

 

 

21 أغسطس، 2017 - 19:08

صراع بين “السعيد بوتفليقة” و”القايد صالح” بسبب تبون !؟

يعتقد متتبعون للشأن الجزائري حسبما كشف البعض لــ”الجزائر1″ أن الأحداث الأخيرة و القرارات و القرارات المضادة و الحرب بين الوزير الأول المًقال عبد المجيد تبون و مافيا المال السياسي هي نِتاج صراع محتدم بين أجنحة السلطة حول الخليفة المحتمل للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة،

وحسب ما تحاول المخابرات الفرنسية نشره عبر وسائلها الخاصة ان هناك صراع داخلي بين الجيش و الرئاسة , حيث تقول أن صانعو القرار الجزائريون، لم يتفقوا حتى الآن-على الأقل- على مرشح بعينه لخلافة بوتفليقة، سواء كان بلخادم أو سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس، لكن الأقرب للواقع والأكثر إمكانية في سيناريوهات ما بعد الرئيس بوتفليقة هما السعيد بوتفليقة و الجنرال قايد صالح، رئيس قيادة أركان الجيش،حسبما تدعي المصادر الفرنسية

اشاعات حرب الخفاء التي تتحدث عنها بعض الأطراف بين الجناح العسكري و الرئاسة , قاصدين السعيد بوتفليقة مستشار وشقيق رئيس الجمهورية و الفريق القياد صالح , والتي كانت مخابرا المخابرات الفرنسية من صنعها , سبق وان كذبها الفريق أحمد قايد صالح و قال أن لا أساس لها من الصحة ،مؤكّدًا أن “تلك القصص الخيالية نسجتها أطراف تميل إلى الاصطياد في المياه العكرة ولجأت لنسج القصص للمساس بمصداقية ووحدة الجيش الوطني الشعبي وانضباطه والتزامه بمهامه الدستورية”.

السيناريو المخابراتي الفرنسي يتم الان تسويقه عن طريق الصحفي الفرنسي “نيكولا بو”، المختص في الشؤون المغاربية، من خلال مقال له بموقعه الإخباري “mond afrique” أكد أن شقيق الرئيس الأصغر، السعيد، ونائبه في وزارة الدفاع ورئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، يخوضان صراعًا حول من سيخلف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في منصبه.

و يقول الفرنسي في احد مقتطفات التقرير “هل سيتحقق حلم “القايد صالح” بتكرار سيناريو الجنرال عبد الفتاح السيسي في مصر و يصبح رئيسًا للجزائر؟ قايد صالح

يضيف “نيكولا بو”، بات يحلم بتكرار سيناريو الجنرال عبد الفتاح السيسي في مصر، والجلوس بدوره على كرسي الرئاسة في الجزائر.

لكن تقول مصادر “الجزائر1” أن سيناريو حرب السعيد بوتفليقة و القايد صالح ما هو الا صناعة مخابراتية اجنبية للإخلال بالتوازن الحاصل  في الجزائر بين الرئاسة و الجيش الشعبي الوطني والذي تنحصر مهمته في الدفاع عن الجزائر , اما السياسة فهيا من مهمة السياسيين

لكن ادا كانت الاشاعات صائبة فهل تغّلب السعيد بوتفليقة على القايد صالح بإبعاد تبون و صحبه؟أم هو مجرد إنتصار في معركة و الحرب لا تزال مستمرة؟و أين إختفى الفريق قايد صالح في خضم هذه الأحداث الساحنة و المتسارعة؟ وهل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟ أم هو إعتراف بالهزيمة؟.

عمّار قـردود

21 أغسطس، 2017 - 15:40

تحدير من تعفن الاضاحي ليلة العيد

حذّرت مصادر بيطرية مسؤولة، من احتمال تعفن الاضاحي ليلة العيد، في حالة ما استمرت درجة الحرارة في الارتفاع، وطالبت المواطنين بضرورة تجنّب الذبح في الشارع أو داخل المنازل، والتوجه إلى المذابح حفاظا على صحتهم وعلى سلامة الأضاحي، موازاة مع ضرورة التعجيل في حفظها بالثلاجة بدل تركها إلى غاية اليوم الموالي لتفادي ظهور بكتيريا قد تحوّل لحومها إلى سم قاتل.

جاءت الإجراءات الصارمة التي اتخذتها وزارة الفلاحة بالتنسيق مع مصالح الداخلية، لتشديد الرقابة على عملية بيع الأضاحي، بتحديد 23 نقطة بيع على المستوى الوطني وفرض شهادة من الطبيب البيطري تؤكد صحة وسلامة هذه الأضاحي لمواجهة فضيحة تعفّن اللحوم العام الماضي، بعد أن تفاجأ عدد كبير من المواطنين من تحوّل لحوم الأضاحي إلى لحوم سامة تقتل مستهلكيها.

غير أنه وككل سنة، بقيت تعليمة التقيّد بنقاط البيع التي تم تحديدها، مجرد حبر على ورق، حيث سجل في الفترة الأخيرة انتشار أسواق فوضوية لبيع الكباش عبر مختلف البلديات وإقبال المواطنين عليها كونها تتمركز داخل الأحياء السكنية أو في محيطها، بشكل يجنّب هؤلاء عناء التنقل لاقتنائها، ضاربين عرض الحائط ضرورة أن تكون هذه الكباش مراقبة من قبل الطبيب البيطري، وتتوفر على شهادة طبية تؤكد سلامتها.

وهي الوضعية التي تأسفت لها مصادر نقابية مسؤولة، أكدت بأن انتشار هذه النقاط الفوضوية عصف بكل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها وزارتي الفلاحة والداخلية، كون هؤلاء التجار سيفلتون حتما من مراقبة الفرق البيطرية، وبالتالي من الرقابة التي شدّدت عليها المصالح المختصة هذا العام لتجنّب فضيحة اللحوم المتعفنة، على غرار ما حصل العام الماضي.

وفي هذا الإطار، اتهمت مصادرنا رؤساء البلديات والمنتخبين المحليين على مستوى المدن الكبرى، لا سيما ولاية الجزائر، بالتقاعس في تطبيق تعليمة الداخلية التي تحدد نقاط بيع الأغنام. وأكدت أن عملية بيع أضاحي العيد تتم حاليا في فوضى وعشوائية، أمام أعين هذه السلطات دون أن تتدخل لردع من يقف وراءها.

وطالب محدثونا بضرورة تدخل القوة العمومية لمحاربة الباعة الفوضويين، لأن أغنامهم غير مراقبة، كما أنهم يفلتون من مراقبة فرق البياطرة التي تتحمل مسؤولية تسجيل أية حالات وباء أو تسممات خلال أيام عيد الأضحى، متسائلين عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء عدم التطبيق الصارم للقرار الولائي الذي قلص نقاط بيع الكباش، رغم أن هذا الإجراء ظل مطلب مختلف الجهات طيلة السنوات الماضية.

ولتفادي هذه الكارثة، حذّرت المصادر التي تحدثت لـ”الخبر”، من عمليات الذبح العشوائية، خاصة في حالة استمرار ارتفاع درجة الحرارة، وطالبت المواطنين بضرورة التوجه إلى المذابح بدل الذبح داخل منازلهم أو على الأرصفة، مع ضرورة التقيّد باالشروط الوقائية اللازمة، حيث شددت على ضرورة التعجيل في حفظ الأضاحي داخل الثلاجة لتجنّب تعرضها لبكتيريا تؤدي إلى تعفنها وتحولها إلى مادة سامة قاتلة.

21 أغسطس، 2017 - 14:31

غول.. “على الحكومة مصارحة الجزائريين”

قال عمار غول رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج”، اليوم الاثنين، إنّه يتعين على الحكومة مصارحة الشعب الجزائري بالأوضاع الراهنة التي تحصل في البلد، خاصة وأنّ الجزائر تعاني من أزمة مالية وإقتصادية مثلها مثل باقي البلدان.

 في لقاء صحفي بالعاصمة، أضاف غول: “لا بدّ من التخلص من الدعم الإجتماعي المباشر وتوجيهه مباشرة نحو الطبقة الفقيرة، بعد اعداد خريطة إجتماعية وطنية، لأنّ 50 بالمئة من الدعم والتحويلات الإجتماعية تذهب لغير مستحقيها”، مشيرا إلى أنّ “الحكومة تخصص سنويا 40 مليار دولار سنويا كدعم، 50 بالمئة منها تصبّ في جيوب أشخاص لا يستحقونها”.

وفي سياق آخر، أكد غول أن لقاء الثلاثية المقبل يجب أن يتأخر قليلا بعدما كان من المزمع تنظيمه في أواخر شهر سبتمبر، من أجل التشاور والتشارك مع الفاعلين وإشراكهم في تحقيق إجماع حول معركة التنمية.