5 نوفمبر، 2017 - 11:16

محمد السادس.. قمر اصطناعي للتجسس على الجزائر

قررت المملكة المغربية رصد غلاف مالي ضخم و غير مسبوق قدره 84 مليار درهم مغربي كميزانية مخصصة ﻹقتناء السلاح و صيانته ،هي اﻷكبر من نوعها في تاريخ المملكة ،و ذلك بحسب ما جاءت بها مسودة مشروع ميزانية 2018 والمرتقب الموافقة عليها في شقها المتعلق بالأمن والدفاع .
وتأتي هذه الخطوة المغربية لزيادة ميزانية التسلح في إطار السباق المحموم المفتوح بينه و بين الجزائر لتحقيق التوازن العسكري و العمل على عدم تغليب كفة الجزائر على كفة المغرب و التحضير لإحتمال إندلاع حرب بين البلدين في أي لحظة و يعتقد المغاربة أن الجزائر رفعت من إيقاع اﻹنفاق العسكري رغم اﻷزمة اﻹقتصادية التي تتخبط فيها منذ سنوات بالتزامن مع تراجع أسعار الغاز والنفط ،
حيث حافظت الجزائر على معدل إنفاقها العسكري والمقدر بـــ11 مليار دولار و هي الميزانية المرصودة لوزارة الدفاع الوطني بقيت ثابتة مثل العام الماضي و لم تشهد أي زيادة رغم التوترات الأمنية الكبيرة على كامل حدود الجزائر مع جيرانها دون إستثناء ناهيك عن محاربة الدولة لآفة الإرهاب الذي لا زال يضرب الجزائر في العمق و الصميم.
و رغم تداول وسائل الإعلام المغربية معلومات حول توقيع اتفاقيات شراء اسلحة بين الجزائر وروسيا خاصة خلال زيارة رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف أوائل شهر أكتوبر الماضي بالرغم عدم صدور أي تأكيد أو نفي من الجهات الرسمية في الجزائر و روسيا،
إلا أن المغرب سارع الى إقتناء قمر اصطناعي هو الثالث من نوعه افريقيا بعد جنوب إفريقيا و مصر والمكلف بأدوار مختلفة منها ما هو عسكري ، والمرتقب إطلاقه غدا  اﻹثنين  بالتزامن مع ذكرى إحتلال المغرب للصحراء الغربية ، إنطلاقا من منطقة “جايانا” الفرنسية شمال قارة امريكا الجنوبية.
القمر الاصطناعي، حسب الموقع العالمي “سبيس دايلي” المتخصص في علوم الفضاء، أطلق عليه اسم “محمد السادس”​ وتم تصنيعه من قبل “تاليس ألينيا سبيس” و”إيرباص”.
عمّـــــــار قـــــردود

5 نوفمبر، 2017 - 10:34

إعفاء رئيسة بعثة المينورسو بالصحراء الغربية

كشفت وسائل إعلام دولية وبشكل رسمي إعفاء رئيسة البعثة الأممية في الصحراء الغربية الكندية “كيم بولدوك” من منصبها الحساس،
و بحسب ذات المصادر فإن الكندية كيم بولدوك تم تعيينها بمنصب نائبة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بمنظمة “مونيسكو” المكلفة بنشر الاستقرار بجمهورية الكونغو الديمقراطية وممثلة لبرنامج الامم المتحدة الإنمائي.
و الجدير بالذكر أن المنظمة الأممية المينورسو بالصحراء الغربية شهدت عدة أحداث متسارعة منذ تعيين الكندية “كيم بولدوك” على رأس البعثة منذ سنة 2014 بدءا من تصريحات الأمين العام السابق “بان كي مون” وسياسة الأمريكي “كريستوفر روس”الداعمة لحق الشعب الصحراوي في الإستقلال، وصولاً إلى أزمة “الكركرات” الأخيرة قبل تدخل الأمين العام الجديد البرتغالي “أنطونيو غوتيريس”.
عمّـــــار قـــــردود

5 نوفمبر، 2017 - 10:23

البحرين تتهم الجزائر بأنها دولة راعية للإرهاب

وفقًا للمثل الشعبي الجزائري الدارج “جا أيكحلها أعماها” وقع وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد،الأربعاء الماضي،المصادف لغرة نوفمبر و هو يوم عزيز على الجزائريين في المحظور عندما حاول تبرير فرض بلاده للتأشيرة على القطريين،فإرتكب خطأ غير مقبول عندما إتهم عدد من الدول برعاية الإرهاب.

و بحسب وزير الخارجية البحريني الذي غرّد عبر حسابه الرسمي على “تويتر”:” التأشيرات لم تستهدف شعب قطر بل تستهدف التسهيل الذي قامت به قطر في منح التأشيرات و الإقامة لمواطني دول ترعى الإرهاب و التطرّف”.

ما يعني من تغريدة المسؤول البحريني أن إتهاماته تشمل عدد من الدول التي قررت قطر إعفاءها من تأشيرة الدخول إلى أراضيها،و من ضمن هذه الدول الجزائر،التي إختارت الحياد في الأزمة الخليجية الحديثة. بعض المحللين أعابوا على وزير حارجية البحرين إنتهاجه في إتهامه لأسلوب التعميم و كان من المفروض عليه تحديد تلك الدول المتهمة برعاية الإرهاب بالأسماء تفاديًا لأية مشاكل ،بدلاً من توجيه الإتهامات لعدد من الدول دون أدلة دامغة و هو “خطيئة ديبلوماسية” لوزير الخارجية البحريني.

و بعد حملة شرسة شنها ضده رعايا الدول المستفيدة من إلغاء التأشيرة لدخولها إلى قطر عبر مواقع التواصل الإجتماعي إضطر الوزير البحريني للتراجع و لتوضيح ما قصده و إختار التركيز على لبنان و قال أن رفع قطر التأشيرة عن هذه الدولة مكّن عناصر حزب الله من دول قطر ثم من هناك الدخول إلى دول الخليج العربي ما يعرض أمد دول التعاون الخليجي للخطر.

هذا و قد قررت حكومة دولة قطر في سبتمبر الماضي إعفاء الجزائريين والمغاربة وفق شروط معينة من تأشيرة الدخول إلى أراضيها وسيكون ذلك عبر طلب فقط يقدمه المسافر عبر البريد الالكتروني 48 ساعة قبل الرحلة وسيدخل الإجراء الجديد حيز التنفيذ بدءًا من 15 سبتمبر الماضي.

وقالت وزارة الداخلية القطرية والهيئة العامة للسياحة أن هذا الإجراء يأتي انطلاقا من العلاقات الأخوية التي تربط دولة قطر بكل من المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية ومن خلال التدابير الجديدة التي أعلنت عنها الحكومة القطرية، يحصل بموجبها مواطني المملكة المغربية وجمهورية الجزائر على تأشيرة الدخول إلى قطر عند الوصول إلى أحد منافذ دولة قطر ,ويشترط على الراغبين في الحصول على تأشيرة الدخول عند الوصول أن يكونوا من حاملي تصريح الإقامة أو التأشيرة السارية للمملكة المتحدة، أو الولايات المتحدة الأمريكية، أو كندا، أو أستراليا، أو نيوزيلندا، أو بلدان اتفاقية شنغن أو دول مجلس التعاون الخليجي.

عمّـــــــار قــــردود

5 نوفمبر، 2017 - 10:07

بن يونس يرد على مقال “الجزائر1” الذي كشف عدد الحركى في الجزائر

رد رئيس الحركة الشعبية الجزائرية و وزير التجارة الأسبق عمارة بن يونس صباح امس السبت ضمنيًا على مقال مثير أثار ردود فعل كبيرة و خاصة في أوساط ما يسمى بــ”الأسرة الثورية” تم نشره في موقع “الجزائر1” بالتزامن مع الذكرى الـــ63 لثورة نوفمبر المجيدة و الذي تم فيه الكشف من طرف أحد المجاهدين الذي كان أحد رفقاء الشهيد العربي بن مهيدي عن عدد الحركى و القومية في الجزائر.

وأعلن زعيم “الأمبيا” رفضه المتاجرة بالثوابت الوطنية والشرعية الثورية من قبل الأحزاب السياسية في الإنتخابات.

و أبدا بن يونس في تجمع شعبي نشطه في خنشلة امش السبت، “الحديث عن الحركى وأبناء الحركى سنة 2017” قائلاً إن الأحزاب التي تدعي الوطنية هي التي تضم في صفوفها الحركى وأبنائهم.

و جاء كلام بن يونس هذا عن الحركى،عندما شاهد عدد من المشاركين في التجمع الشعبي الذي نشطه في خنشلة حاملين نسخ عديدة من مقال “الجزائر1” الذي يتحدث عن الحركى قاموا بطباعته و رافعينها-أي النسخ المطبوعة-داخل القاعة و هو ربما الأمر الذي إستفز بن يونس و رد عليه بطريقته الخاصة.

عمّــــــار قـــــردود

4 نوفمبر، 2017 - 20:04

عودة عمار سعيداني من قصر الشعب

منذ إقالته من على رأس الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني في خريف 2016 سجل عمار سعيداني ظهوره الرسمي الأول له و العلني،عندما شارك في الإحتفالات المخلدة للذكرى الــ63 لثورة نوفمبر المجيدة بقصر الشعب و المفارقة هو ظهوره جنبًا إلى جنب بمعية الأمين العام الحالي للحزب العتيد جمال ولد عباس ،

حيث كانا في إنسجام كبير بين الرجلين و هو ما ينفي جميع المعلومات التي راجت سابقًا بأن العلاقة متوترة بينهما بسبب ما حدث في لجنة دراسة الطعون الخاصة بمحليات 23 نوفمبر المقبل .

و كان موقع “الجزائر1” الوحيد الذي أكد أن سعيداني لم يستقيل من المهمة التي أستدعي لأجلها و لم ينسحب بسبب غضبه من ولد عباس و بعض الوزراء و إنما فقط مهمته إنتهت فغادر مثلما جاء.

مشاركة عمار سعيداني في إحتفالية قصر الشعب بالجزائر العاصمة جاءت بدعوة من رئاسة الجمهورية و هي دلالة على أن الرجل يتم تحضيره لتبوأ منصب سامي في الدولة الجزائرية أو الحزوب العتيد و كلاهما وجهان لعملة واحدة،

كما تأتي عودة سعيداني هذه بعد أسابيع من الضجة و الرجة التي تسبب فيها الناشط السياسي رشيد نكاز الذي إتهم صهر سعداني بالإعتداء الجسدي عليه بالعاصمة الفرنسية و ما جلبته الحادثة من مشاكل و متاعب لسعداني الذي تعرض هو الآخر إلى إعتداء من طرف مجهولين بإحدى المطاعم الفخمة بلندن مثلما إنفرد بكشفه موقع “الجزائر1“،عودة سعيداني حتمًا ليست مريحة و مفرحة لجمال ولد عباس و أحمد أويحي و كل الذين كانوا يتمنون نهاية هذا الرجل المثير للجدل و الذي كانت عملية إنسحابه من على رأس الحزب العتيد منذ سنة مجرد إستراحة محارب و أن عودته باتت قريبة و واجبة.

فبعد ظهور الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال بشكل رسمي في ذات المناسبة ها هو هلال عمار سعيداني يظهر بقصر الشعب في عيد الثورة. فأي منصب سيتبوأه عمار سعيداني في القادم من الأيام؟ و هل باتت أيام جمال ولد عباس معدودة؟و ما ردة فعل غريمه اللدود و الأبدي أحمد أويحي؟.

عمّــــار قـــــــردود

4 نوفمبر، 2017 - 19:43

التحقيق في شراء “جهاز غريب” بقيمة 5.6 مليار بمستشفى وهران

على الرغم من أن خلية الإعلام لدى المركز الاستشفائي الجامعي بن زرجب بوهران، وعدت في بيان صحفي نشر على صفحة الفايسبوك للممستشفى بتاريخ 21 ماي 2017،

والتي وعدت بدخول “الجهاز الطبي الغريب حيز الخدمة خلال الأيام القليلة القادمة..”، كرد على مقال تناقله رواد الفايسبوك تحت عنوان “تبيلغ عن سفاد”، جاء فيه : “…شرعت إدارة مديرية المستشفى مطلع شهر جانفي 2016 بإقتناء جهاز طبي غريب ليس له أصل ولا فصل في قطاع الصحة بمبلغ 5 مليار و600 سنتم مليون من شركة مقرها ببلدية بئر الجير وهران، وهو الجهاز هذا ليست له أية علاقة بالتجهيزات المخبرية المسلمة ،

وبالرغم من أن هدا الجهاز الغريب لم يكن موضوع طلب من أي طبيب مختص من ذات المستسفي لسب بسيط، هو أن هذا الجهاز غير معتمد وغير مسجل في ترسانة التجهزات الطبية المعتمدة من طرف وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات..”، ويضيف المقال : “.. إلا أنه تم عقد صفقة شرائه بواسطة شركة مقرها بوهران، لتتم الخطوات الصفقة الاولى بنجاح، لكن الأصعب هو أن هذا الجهاز بقي حاليا مرمي في أروقة مصلحة إنعاش الأطفال بالمستشفى ولم يدخل حيز الخدمة لحد كتابة هذه الاسطر…”.

وبتاريخ 21 ماي 2017، نشرت إدارة المستشفى ممثلة في خلية الإتصال بيان صحفي على صفحة الفايسبوك للمستشفى، تحت عنوان “توضيح للرأي العام”، جاء فيه : “… فيما يتعلق بالجهاز الخاص بالتحاليل الطبية فقد تم اقتناؤه بطريقة قانونية وفق ما يقتضيه قانون الصفقات العمومية بطلب من رئيس مصلحة إنعاش الأطفال والذي وقع أيضا على محضر استلام الجهاز، والوثائق موجودة لدينا على مستوى المديرية العامة للمستشفى. والجهاز معتمد من قبل وزارة الصحة ويتم العمل به بأحد مستشفيات ولاية عين تموشنت منذ مدة وأعطى نتائج جيدة، يقوم الجهاز بـ 117 تحليل دفعة واحدة وفي قت قصير جدا.

والجهاز حاليا متواجد على مستوى مصلحة الإنعاش وسيتم العمل به عند إفتتاح المصلحة الجديدة في الأيام القليلة القادمة، وهناك تقرير من رئيس المصلحة يعلن فيه التزامه بذلك”. ورغم الوعد المقدم بدخول الجهاز الغريب حيزّ الخدمة خلال عند ” إفتتاح المصلحة الجديدة الأيام القليلة القادمة..”، أي بداية شهر جوان على أكثر تقدير، إلا أنه منذ ذلك التريخ وبعد مرور 6 أشهر من الوعود المقدمة إلا أن ” المصلحة الجديدة التي تكلم عنها بيان الإدارة لم تفتح أبوابها بعد، ثانيا، الجهاز لم يدخل حيز الخدمة كما وعد به البيان..”،

حسب ما أكده النقابي من النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية “سناباب” السيد سليم العربي مشري، الذي شغل منصب مخبري متخصص في الصحة العمومية بمستشفى بن زرجب بوهران لأكثر من ثلاثين سنة، والذي تحدى إدارة المستشفى بالكشف عن ” العلامة التجارية لهذا الجهاز وطرازه والبلد المصنع، وذكر بلد أوروبي او مستشفى أوروبي واحد استعمل هذا الجهاز الغريب للحصول على معلومات حول طبيعية هذه الجهاز ..”، مضيفا ” أن هذه العينة من الجهاز الذي كلّف خزينة المستشفى 5.6 مليار سنيتم، غير معتمد في تعداد الأجهزة المعتمدة من طرف وزارة الصحة…”، مؤكدا أن ” المراكز الإستشفائية بالعاصمة ومستشفيات شرق البلاد مثل مستشفى سطيف رفضت شراء هذا الجهاز ورفضت إقتنائه…”.

الجدير بالذكر، أن فصيلة الأبحاث التابعة للدرك الوطني بوهران، فتحت تحقيقا معمقا في صفقة إقتناء هذا الجهاز الذي وصف بالغريب، في إنتظار ما سيكشف عنه التحقيق، كما كشفت مصادرنا عن هذا الجهاز يعد عينة من عشرات الأجهزة الطبية والعتاد الطبي الذي تم إقتنائه بمئات الملايير لم يدخل حيز الخدمة بعد.

سعيد بودور