15 يوليو، 2016 - 22:04

انفجار بمركز تدريب للشرطة في أنقرة

شهدت العاصمة التركية أنقرة، الجمعة، انفجارا في مركز تدريب القوات الخاصة للشرطة التركية في قضاء “غولباشي” وتصاعدت ألسنة النار منه، بحسب وكالة الأناضول.

وكان الجيش التركي أعلن في بيان عبر قناة تلفزيونية أنه تولى السلطة في البلاد، في خطوة وصفها رئيس الوزراء بن علي يلدريم بأنها عمل غير الشرعي.

وقال الجيش في بيان إذاعته قناة “إن تي في” التلفزيونية إنه “تم الاستيلاء على السلطة في البلاد بالكامل”، من دون مزيد من التفاصيل، في حين كان الموقع الإلكتروني للجيش خارج الخدمة.

15 يوليو، 2016 - 22:00

إغلاق مطار أتاتورك الدولي

نقلت وكالة رويترز عن طيار قوله إن جميع الرحلات من مطار أتاتورك الدولي في اسطنبول قد ألقيت، وذلك عقب إعلان الجيش توليه السلطة في البلاد. فيما أفادت مصادر سكاي نيوز عربية بسيطرة الجيش على مقر التلفزيون الرسمي.

وأعلن الجيش التركي أنه تولى السلطة في البلاد، ليل السبت، من أجل الحفاظ على الديمقراطية وحقوق الإنسان، وأن سيادة القانون هي العليا.

وأكد الجيش في بيان أن جميع العلااقت الخارجية الحالية للبلاد ستستمر.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم ندد بـ”محاولة غير شرعية” تقوم بها “مجموعة” داخل الجيش التركي، وذلك بعيد قطع حركة المرور باتجاه واحد فوق جسري البوسفور من آسيا باتجاه اوروبا، كما افادت قناة تلفزيونية.

15 يوليو، 2016 - 21:49

3 جزائريين بين ضحايا نيس

بدأت جنسيات ضحايا الهجوم الدامي الذي استهدف حشدا في مدينة نيس الفرنسية، مساء الخميس، تتضح، مع إعلان عدة دول أن رعايا لها بين القتلى البالغ عددهم 84.

فقد أكدت مصادر فرنسية، أن سيدة جزائرية من ولاية قسنطينة ضمن ضحايا هجوم نيس. وأضافت المصادر نفسها أن السيدة تدعى رحموني زهية 65 سنة من ولاية قسنطينة كانت في زيارة علاجية.

وأعلنت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان لها تسجيل وفيات من أفراد الجالية الجزائرية في هجوم نيس الإرهابي، بالإضافة إلى السيدة رحموني زهية البالغة من العمر 65 سنة والمنحدرة من ولاية قسنطينة، سجلت وفاة طفلين من جنسية جزائرية ضمن الضحايا.

15 يوليو، 2016 - 14:56

هل استلهم إرهابي نيس توقيت هجومه من فيلم؟

رغم اختلاف التفاصيل، فإن اختيار يوم العيد الوطني لفرنسا “يوم الباستيل” من أجل شن هجوم إرهابي تناولته السينما العالمية قبل شهرين فقط.

ففي فيلم “يوم الباستيل”، من بطولة إدريس ألبا، تعمل عصابة من بينهم مسؤول رفيع في الأمن، على استغلال الصورة النمطية السائدة ضد المهاجرين والمسلمين، لتضرب البلاد بسلسلة من التفجيرات في أكثر من مكان وإثارة احتجاجات شعبية واسعة في يوم الاستقلال من أجل التغطية على سرقة البنك المركزي.

والمفارقة أن الإرهابيين في الفيلم اختاروا يوم العيد الوطني للقيام بعمليتهم من أجل أن تعطي دلالة أكثر على أنها عمل إرهابي تقليدي.

وذات التوقيت كان المفضل لدى مهاجم الحشود الغفيرة في نيس، الذي استقل شاحنة كبيرة ودهس العشرات الذين تجمعوا للاحتفال بيوم الباستيل على شاطيء المدينة، مما أسفر عن مقتل 84 شخصا على الأقل.

ويشترك الفيلم مع الواقع هنا ليس فقط في اختيار التوقيت لكن أيضا في وضع المهاجرين أو الفرنسيين من أصول مهاجرة، في الإطار الإرهابي.

وكشفت السلطات الفرنسية أن المهاجم من أصل تونسي ويبلغ من العمر 31 عاما، وهو ما يزيد من التوتر الاجتماعي في البلاد التي شهدت أزمات متكررة بين مجتمعي الفرنسيين والمهاجرين.

ويبدو أن الخيال الإرهابي فاق الخيال السينمائي، فلم يلجأ إلى التفجيرات والأدوات المعتادة، بل استخدم هذه المرة شاحنة لتتسبب في ضرر أشد وقعا ورعبا من انفجار ضخم.

15 يوليو، 2016 - 14:40

منفذ هجوم نيس من بلدة مساكن التونسية

صرحت مصادر أمنية تونسية الجمعة، إن المهاجم الذي قاد شاحنة ودهس بها حشدا من الناس في مدينة نيس الفرنسية، ينتمي لبلدة مساكن التونسية التي زارها للمرة الأخيرة قبل أربع سنوات.

وأسفر الهجوم عن مقتل 84 شخصا على الأقل.

وأضافت المصادر أن الرجل الذي ذكرت مصادر بالشرطة الفرنسية أنه يدعى محمد لحويج بوهلال (31 عاما) لم يكن معروفا لدى السلطات التونسية بأنه يتبنى فكرا متطرفا.

وقالت إن بوهلال متزوج وله ثلاثة أبناء. ولم تذكر المصادر إلى متى كان يقيم في تونس.

وتقع مساكن على بعد نحو عشرة كيلومترات خارج مدينة سوسةالساحلية.