23 فبراير، 2017 - 15:48

محمد عيسى..”تكلفة الحج لهذه السنة 53 مليون سنتيم”

قال وزير الشؤون الدينية و الأوقاف محمد عيسى أن استرداد حصة الجزائر من حيث عدد الحجاج مرجعه إلى الثقة التي تمتلكها البعثة الجزائرية في العلاقات الدولية وسنطالب بحصة 40 ألف حاج في موسم آخر، والإجراءات تبقى نفسها ،ماعدا وسائل النقل بين المشاعر بالمملكة التي اشترط فيها تجديد حافلاتها الذي سيؤدي حتما إلى رفع التسعيرة،

مبرزا أن التفاوض حول الأسعار سيكون يوم الأحد المقبل، كما أن قيمة العملة السعودية ستؤثر في صرف الدينار الجزائري،
و يقدر الوزير بالتقريب أن القيمة الإجمالية لتكلفة الحج هذه السنة لن تتجاوز 53 مليون سنتيم.   ورحب وزير الشؤون الدينية بفكرة وزير النقل بخصوص نقل الحجاج عن طريق الباخرة إلى البقاع المقدسة قائلا إنه “إذا اجتمعت الشروط قبل منتصف شهر مارس المقبل فيمكن أن يتم الاقتراح لبعض الحجاج أن ينتقلوا عبر البحر، أما بعد ذلك التاريخ فإن العقود ستوقع مع الناقل الجوي ، و تؤجل الفكرة إلى الموسم القادم.

23 فبراير، 2017 - 15:11

وزير الصحة يستقبل ممثلي طلبة الصيدلة

كشفت مصادر موثوقة، أن وزير الصحة واصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، سيستقبل ممثلين عن طلبة الصيدلة للنظر في مطالبهم.

للإشارة يواصل طلبة الصيدلة إضرابهم المفتوح ومتمسكين بعدم التنازل عن مطالبهم، حيث قامت الجهات الأمنية بقمع احتجاج الطلبة يوم أمس الأربعاء بساحة 1 ماي بالعاصمة.

23 فبراير، 2017 - 13:49

محمد عيسى..”الطائفة الأحمدية ليست إسلامية”

أوضح وزير الشؤون الدينية و الأوقاف محمد عيسى بأن المجالس العلمية المجتمعة مؤخرا بالأغواط أكدت بأن المبادئ التي تقوم عليها الطائفة الأحمدية ليست إسلامية، بل تمس بالمعلوم من الدين وسندت هذه المجالس فتوى سبق أن أصدرها المجلس الإسلامي الأعلى والتي تنص على أن الانتماء إلى الأحمدية هو انتماء إلى “فرقة خارج دائرة الإسلام”.

 

وأضاف وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى للاذاعة الجزائرية اليوم الخميس، أن هذه المجموعة متابعة من طرف أجهزة الدولة لتفكيكها، مشيرا إلى أن “الأحمدي قد يكون غطاءا لشيء ما”.

 

وتطرق الوزير إلى المرجعية الدينية في الجزائر واصفا إياها أنها ليست طرفا في أي نزاع ما، فالمرجعية الوطنية تجمع جميع الجزائريين وتحملهم على أن يكون تدينهم في خدمة المجتمع والوطن وينبع ذلك من السنة النبوية الشريفة.

23 فبراير، 2017 - 13:04

وزير الثقافة يمنع التريوج لكتاب “الحركي” السفاح بالجزائر

علمت “الجزائر1” من مصدر مقربة بوزارة الثقافة أن وزير التقافة عزالدين ميهوبي أصدر تعليمة لمدير الثقافة بقسنطينة لمنع الكاتبة الفرنسية فريال فيرون حفيدة البشاغا بن قانة من البيع بالتوقيع لكتابها الصادر أخيرا بفرنسا تحت عنوان “سي بوعزيز بن قانة .. آخر ملوك الزيبان”

و ذلك في أي من مؤسسات القطاع بالولاية , حيث ستكون هذه التعليمة سارية على كل مديريات الوزارة و مؤسساتها في كل ولايات الوطن، و ذلك حماية لذاكرة الجزائريين كون البشاغا بن قانة محمد بن بوعزيز بن قانة باع نفسه للفرنسيين سنة 1839 إنطلاقا من كونه زعيما لبعض القبائل في مناطق بسكرة وباتنة و كان يحمل لقب شيخ العرب

كما اشتهر البشاغا بن قانة بوحشيته في التعامل مع المقاوميين الجزائريين و خاصة أولئك الذين كان يقودهم احمد باي حيث كان ينكل بجثثهم و يقطع آذانهم ليهديها إلى الفرنسيين.

23 فبراير، 2017 - 12:32

أسرة “عقيل” تتهم خريج “الحان وشباب” بسرقة اغانيه

علمت الجزائر1 من مصادر مؤكدة أن المغني محمد بوسماحة الفائز الأول في الحان وشباب الطبعة الرابعة سيغني آخر أغنية للشاب عقيل التي لم يكملها و تعذر عليه غناءها بسبب وفاته

الشاب عقيل الذي توفى في حادث مرور في المغرب , سيغني بوسماحه  في فيديو كليب يجري تصوريه حاليا بنفس الطابع الذي يؤديه عقيل , لكن الأغنية لا تزال محل خلاف بين أسرة المرحوم و محمد بوسماحة الذي سجلها وسيطلقها في أفريل

23 فبراير، 2017 - 11:15

تمجيد “حركي” نكل بجثث الشهداء في التلفزيون الجزائري

في خرجة جد غريبة و لأول مرة في تاريخ التلفزيون العمومي الجزائري تم تمجيد حركي نكل بجثث الشهداء , من خلال برنامج “مرحبا الجزائر” الذي بثته قناة “كنال ألجيري” الناطقة بالفرنسية

التلفزيون استضافة الكاتبة الفرنسية “فريال فوران” حفيدة “سي بوعزيز بن قانة” وهو من أخطر الباشاغات المساندين لفرنسا و المعروف بـ”قاطع الآذان”،

ما حدث كان برسم برنامج “مرحبا الجزائر” الذي بثته قناة “كنال ألجيري” الناطقة بالفرنسية، صباح الثلاثاء من خلال إجراء حوار مطوّل مع “فوران” صاحبة كتاب “آخر ملوك الزيبان” (صدر في الرابع عشر جانفي الأخير)، وعلى نحو غريب، استفادت “فوران” من دعاية مجانية للكتاب إياه، الكتاب الذي  زيف الذاكرة وعبث بالتاريخ ومجيد الخونة

أوضح المؤرخ “علي فريد بلقاضي” أنّ “بن قانة” قدّم للجنرال “نيغريي” خاتم الشهيد “فرحات بن سعيد” إضافة إلى أذنيه ولحيته، بعد أن سقط البطل في كمين بمنطقة “أولاد جلال”، فكان الأمر صدمة بالنسبة لابنه “علي باي”، الذي نجا من كيد “البوازيد” الموالين لبن قانة والحكومة الفرنسية، وانتقل إلى سطيف.

واستنادا إلى إفادات “بلقاضي” المتخصص في التاريخ والأنثروبولوجيا، فإنّ “خالد” أحد أفراد عائلة “بن قانة”، قام إثر معركة دامية دارت بينه وبين الثوار الجزائريين، بتقديم رايتين كان فرسانه مزقوا ثالثتها، إضافة إلى كيسين بهما 900 أذن مقطوعة من جثث الثوار الذين سقطوا في المعركة، فقام قائد قسنطينة بإرسال تقرير إيجابي لحكومته بفرنسا يشيد فيه بـ “إنجازات” بن قانة الذي كرّمته الحكومة الفرنسية على خدمته ووفائه لها بـ “جوقة الشرف” و”الصليب الأكبر” و”الميدالية الكولونيالية