7 سبتمبر، 2017 - 13:30

محمد عيسى يرد على انتقادات موسم الحج

حمل وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى الحجاج الجزائريين الذين أدوا مناسك خارج البعثة مسؤولية  خلق  المتاعب للحجاج في البقاع المقدسة.

 وقال الوزير محمد عيسى في ندوة صحفية تقييمة لموسم الحج  عقدها، اليوم الخميس،  في البقاع المقدسة إن ” المسؤولية تقع على عاتق الكثير من الجزائريين الذين جاؤوا فرادى، ومن جاؤوا بتأشيرات مجاملة، ومن جاؤوا من أوروبا”.

 وأشار الوزير إلى أن التحاق  الحجاج الجزائريين الفرادى  بحجاج البعثة الجزائرية  ودخولهم إلى خيامهم ” زاد من الضيق والحرج على إخواننا الجزائريين” حسب تعبيره.

 وشدد الوزير على ضرورة تحسين الأداء في الخيام الجزائرية بقوله ” يقع علينا أن نرفع مستوى الصرامة في وجه التمييز بين جزائري دفع حقه في المخيم وبين وجزائري لم يدفع حقه في المخيم”.

وأكد محمد عسى إنه سيناضل في الجزائر “لإقناع الحكومة بأخذ المستحقات،في الجزائر، من هؤلاء الحجاج الفرادى” موضحا أنه لا يرى أي مانع “في تقديم خدمات لهم حيث هم، لكن بمقابل مادي”.

 و قال الوزير  تعليقا على ما تدولته قنوات إعلامية خاصة حول أوضاع الحجاج الجزائريين في البقاع المقدسة  ” إن أغلبيتهم أحرار ولم يدفعوا سنتيما واحدا من أجل خدمات الأكل والمبيت والنقل” واعتبر ما راج في وسائل الإعلام ” كلاما يسيء إلى الجزائر”.

وأبدى المتحدث استياءه مما اعتبره ” لمزا لإخوانهم في المملكة العربية السعودية وإساءة أنا لا أقبلها” على حد تعبيره.

 وأكد أن  الجزائر في المقدمة من حيث إدارة بعثة الحج، حسب مقارنات عقدها مع بعثات دول أخرى،  مضيفا  ” أريد أن تكون لدي وضعيات إدارية حقيقية أقدمها للدولة حينما أدخل، حتى نسد هذا الطريق الذي يشوش علينا النجاح “.

6 سبتمبر، 2017 - 22:21

طرد “تبون” و 35 إطار سامي من إقامة الدولة

كشفت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1″ أن و بتعليمات صارمة صادرة من السلطات العليا باشرت إدارة إقامة الدولة الساحل بنادي الصنوبر، توجيه إشعارات أولية قبل تحويلها إلى قرارات تنفيذية إلى 35 وزيرًا ومسؤولاً ساميًا سابقًا في الدولة.

من ضمنهم ضباط عسكريين بارزين بالجيش الجزائري تم إحالتهم على التقاعد تمهلهم حتى نهاية العام الجاري-31 ديسمبر المقبل-لمغادرة السكنات التي منحتهم لهم الدولة في إطار السكن الوظيفي أثناء فترة توليهم مسؤوليات في الدولة،و الغريب في الأمر أن إدارة إقامة الدولة بنادي الصنوبر لم تبرر قرارها و لكنها أخبرت المسؤولين المعنيين بالإخلاء بأنها “أوامر فوقية و لا بد من تنفيذها”.

وأفادت ذات المصادر أنه من ضمن المسؤولين السامين و كبار الشخصيات المدنية و العسكرية التي شملها قرار السلطات العليا بمغادرة إقامة الدولة بنادي الصنوبر الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون،وزير الصناعة و المناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب،وزير التجارة السابق أحمد عبد الحفيظ ساسي،وزير الصناعة السابق محجوب بدة،وزير السكن السابق يوسف شرفة،وزير الصحة و إصلاح المستشفيات السابق عبد المالك بوضياف،وزير النقل السابق محمد طلعي،وزير السياحة و الصناغات التقليدية السابق عبد الوهاب نوري،وزير الإتصال السابق حميد قرين،وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة،كما ذكرت نفس المصادر أن إدارة إقامة الدولة الساحل بنادي الصنوبر تلقت بتاريخ 25 أوت الماضي قائمة أولى ضمت 50 شخصية بين مدنية و عسكرية معنية بإخلاء سكناتها قبل أن يتم تقليص العدد إلى 35 شخصية في المرة الثانية لأسباب مجهولة،و رفضت مصادرنا الكشف عن الشخصيات التي تم إعفاءها من الإخلاء في آخر لحظة و لكنها قالت أنهم مسؤولين بارزين و من العيار الثقيل.

وبحسب نفس المصادر فإن المدير العام لإقامة الدولة، حميد ملزي،دخل في مشادات كلامية حادة مع وزير الصناعة و المناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب الذي رفض إخلاء إحدى الشاليات التي تشغله إمرأة سيئة السمعة كان قد سلمها مفاتيح الشاليه و كانت دائمة التردد عليه و كأنها إطار سام بالدولة،

و بسبب لباسها الخليع و تصرفاتها الطائشة و غير الأخلاقية طالب مسؤولين بارزين مقيمين بإقامة الدولة من مدير الإقامة التدخل و وضع حد لهذا التسيب ليقوم بدوره بإبلاغ بوشوارب الذي رفض و أصر على بقاء هذه المرأة

و هو القرار الذي جاء بعد إبعاده من المكتب الوطني لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الصادر الأحد الماضي

هذا و تضخ الحكومة سنويًا غلاف مالي قدره 1.5 مليار دينار جزائري كمساهمة من أجل تسيير إقامة الدولة للساحل وتغطية تكاليف الوزراء وشخصيات الدولة المقيمين بـ نادي الصنوبر الذّين يتمتعون بإمتيازات كثيرة ومغرية كالإيواء المجاني لهم ولعائلاتهم بهذه الإقامة الفاخرة التّي لطالما كانت محمية حقيقية لعائلات وأبناء الوزراء والشخصيات الهامة في الدّولة منذ 1992؛ بخدمات خمسة نجوم وإقامات تعود لما قبل الاستقلال.

إقامة الدّولة الساحل هي عبارة عدد من الفيلات و الشاليهات وإقامات فاخرة ومحلات تجارية راقية تتوزّع على مساحة تقدر بأزيد من 36 هكتارًا بمنطقة اسطاولي بالجزائر العاصمة

و الغريب أنه و حتى بعد زوال خطر الإرهاب بشكل كبير إلا أن أشغال تأمين المنطقة تواصلت ،حيث أقر أحمد أويحي سنة 2010 بصفته رئيسًا للحكومةأنذاك، ضبط “محيط أمني” جديد لحماية “إقامة الدولة”،

عمّار قـردود

6 سبتمبر، 2017 - 20:52

“القايد صالح” يرد على دعاة “الإنقلاب على الرئيس”

رد نائب وزير الدفاع الوطني الفريق احمد قايد صالح على دعات تدخل الجيش و الانقلاب على السلطة الممثلة في رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة , من خلال تدخل الجيش , حيث كان رد فعل القايد صالح من خلال ما جاء في افتتاحية مجلة الجيش

حيث تضمنت في عددها الأخيرة ردا شديد اللهجة على دعاة تدخل الجيش في السياسة، ووصفتهم بالأقلام المأجورة.

وجاء في المجلة التي تعتبر لسان حال الجيش الوطني الشعبي أن “إنجازات جيشنا وما حققه على أرض الميدان دفعت ببعض الاقلام المأجورة الى تنصيب نفسها مدافعا عن (حرية الشعب) وهي التي وصفته بالأمس القريب بكل النعوت والأوصاف”.

وأضاف الافتتاحية “أقلام مأجورة خاضت في كل المواضيع والاختصاصات من الشريعة الى التاريخ مرورا بعلم الفلك والسياسة والاقتصاد وغيرها من المعارف والعلوم .. وعندما اخفقت وفشلت وتيقنت من عجز فكرها ومحدودية تأثيرها عرجت على مؤسسة الجيش الوطني الشعبي معتقدة أنها بتفليق التهم وتزوير الحقائق وسرد التعارف الاكاديمية المملة والاستعانة بالكنايات والاستعارات والسجع والطباق سيفرش أمامها البساط الأحمر وسيصطف الشعب ويصفق ويهلل وسيصنفها التاريخ في خانة الأبطال والصالحين”.

 

6 سبتمبر، 2017 - 20:31

خسائر مادية واختناقات في أدرار بسبب..

كشفت مصادر خاصة لـــ”الجزائر1″ أن إنقطاع التيار الكهربائي لعدة ساعات أمس الثلاثاء و حتى صبيحة اليوم الأربعاء عبر كامل ولاية أدرار بكل بلدياتها و دوائرها و دون سابق إشعار أو إنذار تسبب في تسجيل عدة خسائر مادية كإتلاف لحوم الأضاحي التي كانت في الثلاجات و إتلاف عدد من الأدوات الكهرومنزلية،

و تم تسجيل كذلك عدة حالات إختناق جراء الحرارة الكبيرة،ك ما تلقت مستشفيات ولاية أدرار عشرات الحالات الطارئة أصحابها أطفال و نساء حوامل و شيوخ و مسنين يعانون من أمراض مزمنة، كما تم حرمان عشاق الخضر من متابعة مباراة المنتخب الجزائري ضد نظيره الزامبي مساء أمس و التي أنتهت بهزيمة قاسية و مذلة،

و تسبب إنقطاع التيار الكهربائي في جعل ولاية أدرار ولاية معزولة عن عالمنا و غرقت في ظلام دامس.

يحدث هذا في جزائر 2017 التي يتشدق مسؤوليها بأن البلاد حققت نجاحات كبيرة خاصة فيما يخص الطاقة الكهربائية،لكن هل تعلم أيها الجزائري المسكين و المغبون أن الكهرباء لم تنقطع عن أي بيت أو شارع أو حتي عمود كهرباء و لو حتي لمدة دقيقة في ألمانيا منذ 33 سنة…

لا داع للسخرية بالقول أنه لا مجال للمقارنة بين ألمانيا و الجزائر لكن فقط لأن ألمانيا تعتمد إعتماد يكاد يكون شبه كلي-إلى جانب الطاقة النووية طبعًا- علي الطاقة الشمسية مع إن الشمس عندهم لا تشرق طول السنة بل قد تشرق في العام لمدة أقل من شهرين أو 3 فقط !

ويكشف تقرير صادر عن الجمعية الأوروبية لصناعة الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية، أن الإنتاج العالمى للطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية تعدى 100 جيجاوات لكل ساعة خلال العام المنصرم. واحتلت الصين المركز الأول فى إنتاج الطاقة الهوائية حيث بلغ إنتاجها 75 جيجاوات لكل ساعة، تلتها الولايات المتحدة بـ60 جيجاوات لكل ساعة، ثم ألمانيا بـ 31 جيجاوات لكل ساعة، بينما احتلت فرنسا المركز الثامن. و لكم أن تتخيلوا لو قامت حكومتنا الموقرة بإستغلال الشمس اللي تشرق بشكل يكاد يكون دائم بولاية أدرار فقط لا غير و العمل على توليد الطاقة الشمسية و القيام بنصب ألواح طاقة شمسية علي جوانب الطرق.

عمّار قردود

6 سبتمبر، 2017 - 19:09

حصري.. عودة اللواء “مجدوب” مدير الأمن الرئاسي المقال

أقدم مسيري نادي إتحاد الميلية لكرة القدم مؤخرًا على تكريم المدير السابق للأمن الرئاسي اللواء كحال كمال “مجدوب” و ذلك بعد أن أدى زيارة مجاملة للاعبين بالملعب البلدي بمدينة الميلية-مسقط رأسه-بولاية جيجل،

و تعتبر هذه الخرجة أول ظهور علني للواء مجدوب منذ أن قام رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بإقالته من منصبه كمدير للأمن الرئاسي بعد خدمة 48 سنة، يوم 23 جويلية 2015، وعيّن خلفًا له العقيد ناصر حبشي.

على خلفية ما قيل آنذاك أن هناك محاولة لإغتيال رئيس الجمهورية أو ما يسمى بحادثة زرالدة.

و قد بدأ اللواء مجدوب مساره في 1967، عبر مدارس كبرى في العالم، منها المدرسة العليا للاستعلامات في بني مسوس، “سان سير” المدرسة العليا المتخصّصة في فرنسا والمدرسة العليا للكاجي بي (روسيا)،

. وينحدر اللواء مجدوب كحال من الميلية بجيجل، دخل مؤسسة الجيش في 1967 متحصّلا على شهادة البكالوريا، قام الرئيس بوتفليقة بترقيته إلى رتبة جنرال في 2007، ثم إلى رتبة لواء في 2012، وهو يبلغ حاليا 65 سنة من العمر

. و كرّس كل حياته لتوظيف وتكوين الآلاف من ضباط الصف وضباط أجهزة الأمن والاستعلامات للجزائر، وللعمل الميداني في داخل البلاد وخارجها، مرورًا ببيشاور، طهران، لبنان، سوريا، اليمن، كراتشي، فرنسا، دول الخليج، والقائمة طويلة، دون إغفال دوره البارز في مكافحة الإرهاب.

و كانت المحكمة العسكرية بقسنطينة قد أصدرت في ديسمبر 2015 حكمًا بالسجن 3 سنوات في حق المدير السابق للأمن الرئاسي اللواء جمال مجدوب كحال، كما أدانت المحكمة ضابطًا ساميًا آخر بنفس العقوبة.

وجرت المحاكمة بالمحكمة العسكرية بقسنطينة في جلسة مغلقة، وحوكم مجدوب ثم أدين في قضية إطلاق النار بالإقامة الرئاسية في زرالدة في جويلية 2015 بـ3 سنوات حبسًا نافذًا. واتُّهم مجدوب بالإهمال الخطير في القضية التي توبع فيها معه 4 ضباط آخرين كانوا يشتغلون تحت مسؤوليته.

وحوكم اللواء مجدوب الذي أدار الأمن الرئاسي منذ عام 2004، إلى غاية إقالته في جويلية 2015 بمعية المدير السابق للعمليات بالأمن الرئاسي، بالإضافة إلى ضابطي صف والملازم الأول، المتهم الرئيس في القضية. وكان الرئيس بوتفليقة أقال مجدوب كحال عقب حادثة إطلاق النار بالإقامة الرئاسية في زرالدة،

كما أقال مدير الأمن الداخلي على خلفية قضية الإقامة الرئاسية بزرالدة، ولم تتسرب أي أخبار عن مجريات المحاكمة، حيث قالت مصادر إن “مدير الأمن الرئاسي سابقا أدلى بأقواله لهيئة المحكمة

“. وكانت النيابة التمست تسليط عقوبة لا تقل عن 5 سنوات سجن في حق اللواء مجدوب الذي قرر دفاعه استئناف الحكم لدى الهيئة القضائية الأعلى، حيث لم يوقف المعني بحكم استفادته من إجراء الإفراج المؤقت.

ومُنع مجدوب في نوفمبر 2015 من مغادرة التراب الوطني عندما كان بصدد السفر إلى باريس، كما أمرت المحكمة العسكرية في البليدة بوضع اللواء تحت الرقابة القضائية، بعد توجيه الاتهام إليه في قضية إطلاق النار في محيط إقامة الرئاسة بزرالدة.

وشهدت الفترة التي تلت الحادثة موجة إقالات بالجملة، حيث أقيل قائد الحرس الجمهوري اللواء أحمد مولاي ملياني، ومدير الأمن الداخلي بالمخابرات اللواء علي بن داود

. لكن مصدر مقرب من عائلة اللواء مجدوب كشف لـــ”الجزائر1” أنه لم يدخل السجن و لو ليوم واحد لأنه بريء براءة الذئب من دم النبي يوسف-عليه السلام-و يُحظى اللواء مجدوب بشعبية كبيرة في مسقط رأسه بالميلية و يكن له الجميع كل الإحترام و التقدير.

عمار قردود

6 سبتمبر، 2017 - 15:47

هلاك امرأة إثر تصادم شاحنة وسيارة بميلة

لقيت امرأة حتفها فيما أصيب آخرين بجروح متفاوتة،اليوم الأربعاء، إثر تصادم شاحنة وسيارة نفعية قرب منطقة القرارم قوقة بولاية ميلة.

للإشارة ، تدخلت مصالح الحماية المدنية الولائية ميلة، إثر تصادم عنيف بين شاحنة نصف مقطورة وسيارة نفعية على مستوى الطريق الوطني رقم 27 الرابط بين قسنطينة وجيجل قرب منطقة القرارم قوقة بولاية ميلة.

وأسفر عن هلاك امرأة في عين المكان تبلغ من العمر 49 سنة، فيما تم إصابة 3 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة تتراوح أعمارهم بين 19 و 62 سنة تمّ نقلهم على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات بالعيادة المتعددة الخدمات القرارم قوقة. وتم نقل جثة المرأة المتوفاة نحو مصلحة حفظ الجثث بذات العيادة.