10 أكتوبر، 2017 - 19:56

مدير “Citibank الجزائر” متهم في قضية تهريب”109 مليار سنتيم” إلى الخارج

بدأت، اليوم الثلاثاء، بمحكمة الدار البيضاء محاكمة المدير العام لـ”سيتي بنك أن أي الجزائر”، بتهم تهريب الأموال بالعملة الصعبة نحو الخارج.

وكشفت المحاكمة أن المتهم “ح.ابراهيم” ذي الجنسية الجزائرية الأمريكية، سمح بتحويل ما قيمته 109 مليار سنيتم من العملة الصعبة إلى الخارج.

10 أكتوبر، 2017 - 19:42

بالفيديو..الشاب خالد ينفي خبر “ديو ” مع محمد فؤاد

قرر الشاب خالد رسميا إلغاء مشروع “الديو”، الذي كان سيجمعه مع المغني المصري محمد فؤاد، حيث إستجاب خالد فورا إلى مطلب الجمهور الجزائري، بعدم تشويه صورته العالمية و الغناء مع مطرب مصري” لا يملك أخلاقا “،على حد وصف عشرات المعجبين بالشاب خالد الذين قاموا بمراسلته و مطالبته العدول عن الغناء مع محمد فؤاد،و ذلك على  خلفية تصريحاته المشينة  في حق الجزائر أثناء الأزمة الكروية بين مصر و الجزائر عام 2009،حيث سعى محمد فؤاد لإثارة الفتنة بين شعوب البلدين من خلال تشويه صورة الجزائر و تاريخها،و تحريض الجماهير على العنف و التخريب.

و حسب مصادر جد موثقة،فإن مشروع الثنائي الغنائي جاء بطلب محمد فؤاد،و قد وافق عليه الشاب خالد مبدئيا منذ أسبوعين، ولكنه قرر التراجع بشكل نهائي، حيث لم يكن الشاب خالد على علم بما قاله المطرب المصري في حق الجزائر.

و قد وصلت عشرات الرسائل إلى خالد من الجمهور الجزائري في الفترة الأخيرة تدعوه لعدم الغناء مع محمد فؤاد،بينما أثنى الجمهور على خطوة الغناء مع الفنان المصري تامر حسني،و هو المشروع الغنائي الذي سيرى النور قريبا عبر فيديو كليب يتم التحضير له بين الجزائر و مصر ولبنان.

10 أكتوبر، 2017 - 17:24

حجز قنطارين من الكيف بتلمسان

حجزت عناصر الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني  لدائرة مغنية قنطارين و 48 كلغ من الكيف المعالج،  حسبما علم اليوم الثلاثاء لدى خلية الاتصال للمجموعة الولائية للدرك الوطني لتلمسان.

 و جرت  العملية، أمس الإثنين، بعد ورود معلومات  مفادها وجود شبكة إجرامية منظمة تتاجر بالمخدرات تنشط بين الشريط الحدودي الغربي للوطن و وسط مدينة مغنية، حيث  وُضعت  خطة محكمة من قبل عناصر مختلف وحدات الكتيبة  الإقليمية للدرك الوطني بالمنطقة لغلق جميع المنافذ، وفقا لذات المصدر.

وتم ضبط الكمية المذكورة من الكيف المعالج بداخل أحد المركبات  بوسط مدينة مغنية، فيما يبقى التحقيق متواصلا من طرف ذات العناصر لتحديد هوية  أفراد الشبكة الإجرامية.

10 أكتوبر، 2017 - 17:06

حرب بين زوجتي ترامب ؟؟

وجهت ميلانيا زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة إلى زوجته الأولى إيفانا الاثنين دعتها فيها إلى الكف عن الإدلاء بتصريحات لتحقيق أغراض شخصية.

وكانت السيدة الأميركية الأولى ترد على ما ورد في مقابلة أجراها برنامج (جود مورننج أمريكا) الذي تبثه شبكة (إيه.بي.ٍسي) مع إيفانا وأشارت فيها إلى نفسها مازحة بأنها السيدة الأولى بينما كانت تروج لكتابها (ريزينج ترامب).

وقالت إيفانا الأميركية من أصل تشيكي التي استمر زواجها من ترامب من عام 1977 إلى عام 1992 لشبكة (إيه.بي.ٍسي) “معي الرقم المباشر للبيت الأبيض لكنني لا أريد الاتصال حقا لأن ميلانيا موجودة هناك”.

وأضافت “لا أريد أن أثير أي نوع من الغيرة لأنني في الأساس زوجة ترامب الأولى، فهمت؟ أنا السيدة الأولى، حسنا؟”.

10 أكتوبر، 2017 - 16:41

هذا هو سبب تراجع السيولة لدى البنوك؟؟

أوعز بوعلام جبار، رئيس الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، نقص السيولة البنكية إلى عاملين، القروض الهامة التي وجهت للاستثمار وتراجع مداخيل المحروقات.

المتحدث الذي نزل ضيفا على القناة الإذاعية الثالثة، قال إن القروض التي وجهت للاستثمار خلال السنوات الأربعة الماضية بلغت 20 بالمائة. وأشار إلى أن القروض تمنح على المديين المتوسط والطويل مع إحصاء حالات تأجيل التسديد تصل أحيانا إلى عشر سنوات وهو ما يفسر حسبه تراجع تجديد الأموال ومنه نقص السيولة لدى البنوك.

10 أكتوبر، 2017 - 14:32

لهذه الأسباب لم يفز الرئيس بوتفليقة بجائزة نوبل للسلام

للمرة الثانية يخفق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الفوز بجائزة نوبل للسلام لسنة 2017 و التي تم ترشيحه إليها إلى جانب حوالي 318 شخصية عالمية-215 شخصًا، و103منظمات-،

أبرزها الرئيس الروسي فلاديمر بوتين، والرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، وبابا الفاتيكان،وجوليان أسانج، وليوناردو دي كابريو، وجو كوكس، والكنيسة الأرثوذكسية البلغارية، وديفيد باوي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ورئيسة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني

و نشير إلى أنه و باستثناء الفائز بالجائزة، يتم الاحتفاظ رسمياً بأسماء باقي المرشحين سراً لمدة لا تقل عن 50 عاماً، غير أن المرشحين، بما في ذلك الحائزون السابقون على جائزة، أو السياسيون والأكاديميون، غالباً ما يكشفون عن ترشحهم،لكن معهد أبحاث السلام في أوسلو (النرويج)، الذي يضع كل عام قائمة مختصرة، قد استقرَّ رأيُه على مجموعة ضيقة من المتنافسين، وفق ما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

و قد فازت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية بجائزة نوبل للسلام اليوم الجمعة مثلما تم الإعلان عنه اليوم الجمعة الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم.وستقدم جائزة نوبل للسلام وقيمتها تسعة ملايين كرونة سويدية (1.10 مليون دولار أمريكي)بالإضافة لميدالية ذهبية ودبلوم عرفان في العاصمة النرويجية أوسلو يوم العاشر من ديسمبر المقبل.وقالت رئيسة اللجنة بيريت ريس أندرسن، إن الجائزة قدمت اعترافًا بجهود الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية بعد عملها على “لفت الانتباه إلى العواقب الكارثية المترتبة على أي استخدام للأسلحة النووية، بالإضافة إلى جهودها للوصول إلى حظر دولي للأسلحة النووية”.

والجدير بالذكر أن الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية هي مجموعة عالمية تعمل على تعزيز الانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية.وأطلقت الحملة التي ساعدت في إبرام المعاهدة، في عام 2007، وتضم اليوم 468 منظمة شريكة في أكثر من 100 بلد.

وقد فاز بالجائزة من قبل، عدد من أشهر الشخصيات في العالم مثل نيلسون مانديلا ومارتن لوثر كينغ والأم تيريزا وباراك أوباما.و تم منح جائزة نوبل للسلام 66 مرة، إما لأفراد أو منظمات.ومن بين 104 أشخاص حصلوا على الجائزة، كان هناك 16 امرأة فقط.

و قد تأكد بصفة رسمية ترشيح الرئيس بوتفليقة لجائزة نوبل للسلام للسنة الجارية، وذلك بعد أن استوفى ملف أصحاب المبادرة كل قواعد وشروط التنافس على الجائزة، و تم إيداع ملف الترشيح لدى لجنة نوبل النرويجية في آجاله المحددة، أي قبل نهاية شهر يناير الماضي.

و جاء اقتراح ترشيح الرئيس بوتفليقة لجائزة نوبل للسلام للسنة الجارية بسبب دوره في إعادة الأمن و السلام في ربوع الجزائرو مساهمته في إرساء السلم والمصالحة الوطنية، وإنهاء عشرية سوداء وحقن دماء شعبه،وعلى المستوى الدولي يتمتع بوتفليقة بصيت دبلوماسي، يتجسد في جهود الحوار والوساطة والحياد في النزاعات الدولية، بما فيها جهوده المبذولة من أجل القضية الفلسطينية، ورعايته محادثات السلام بين إثيوبيا وإريتريا 2000، وجمعه أطرافَ النزاع في مالي سنة 2005، والذي انتهى باتفاقية السلام.و قد وقعت لصالحه شخصيات سياسية من الصف الأول، كرؤساء حكومات، وبرلمانيون وأكادميون وباحثون، منهم أساتذة ورؤساء جامعات وممثلو تنظيمات حقوق الإنسان وفاعلون ضمن المجتمع المدني الناشطون في مجال حقوق الإنسان.فلماذا لم يفز الرئيس بوتفليقة بجائزة نوبل للسلام لسنة 2017؟.

يقول ديبلوماسي جزائري رفيع المستوى سبق له و أن كان سفيرًا للجزائر في السويد لـــ”الجزائر1″ أن ملف ترشيح الرئيس بوتفليقة لنيل جائزة نوبل للسلام سنتي 2008 و 2017 كان غير مكتملاً و به عدة نقائص على رأسها قضية الجزائريين المفقودين و المقدر عددهم حوالي 10 آلاف جزائري ،و قد سلمت الجزائر هذا الملف رسميا سنة 2013 الى بعثة الأمم المتحدة، التي وعدت بالتحقيق فيه، غير أن الأوضاع لازالت مبهمة، ومصير حوالي 10 جزائري لازال مجهولا بعد 12 سنة من إقرار قانون المصالحة وميثاق السلم الوطني الذي صدر سنة 2015 و دخل حيز التنفيذ سنة 2006 و الذي نصّ على تعويض عائلات المفقودين خلال “المأساة الوطنية”، وتقديم إجابات مقنعة عن مصير كل مفقود، وهذا ما لم يتم حسب ناشطين حقوقيين، ما دفع جمعيات المفقودين إلى التكتل في فيدرالية وطنية من أجل تكثيف الجهود حول كشف حقيقة هذه الشريحة من المواطنين، الذين اختطفوا قصرًا واقتيدوا إلى مناطق مجهولة.ناهيك عن قضية أطفال الجبل-أي الأطفال الذين ولدوا في الجبال من آباء إرهابيين-كما أن الجهة التي تقدمت بطلب و ملف ترشيح بوتفليقة ليست رسمية و لا تملك الآليات المناسبة لذلك و كان-بحسب مصدرنا-يجدر أن تتقدم جهة رسمية بذلك حتى يكون لطلب الترشيح ثقلاً و إهتمامًا.

كما أشار ذات المصدر أنه سيكون من الصعب منح جائزة نوبل للسلام هذه السنة للرئيس بوتفليقة بسبب جهوده في إعادة السلام في الجزائر لسبب بسيط و هو أن جائزة العام الماضي كافأت الرئيس الكولومبي “خوان مانويل سانتوس” على جهوده لإعادة السلام في بلاده، وذلك بعد حرب مع جبهة “فارك” المسلحة امتدت لنصف قرن وأودت بحياة ربع مليون شخص.

و توقع كثيرون عدم منح جائزة نوبل للسلام لسنة 2017 للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بسبب إبتعاده عن الأضواء منذ مدة جراء معاناته من متاعب صحية و لنوعية المنافسين له على هذه الجائزة و هم شخصيات و هيئات من العيار الثقيل.

عمّـــــــار قــــردود