19 مايو، 2018 - 14:19

مساجد تتحول إلى مراقد وموظفون يصومون عن العمل

كشفت دراسة أكاديمية حديثة أن الجزائريون هم أكثر كسلًا و خمولًا في شهر رمضان أكثر من غيره من الشهور، وأن جميع العمال تكون إنتاجيتهم في رمضان ضعيفة للغاية.

وتوصلت ذات الدراسة إلى أن حوالي 45 % من العمال والموظفين يفضلون استفادتهم من عطلهم السنوية القانونية خلال شهر رمضان فيما تلجأ فئة أخرى إلى التحايل باستفادتها من عطل مرضية خلال شهر رمضان الكريم، لتخلص الدراسة إلى أن شهر رمضان في عُرف الجزائريين هو عطلة مدفوعة الأجر أو على الأقل..

هكذا يتمنون أو يطمحون في المستقبل القريب، في انتظار أن تجسد الحكومة الجزائرية أمنيتهم و ترسمها في يومًا من الأيام. الإنتاجية منخفضة بشكل رهيب خلال شهر رمضان في معظم ولايات الوطن، وبالخصوص في أم البواقي، رغم قلة ساعات العمل، و أيضا بسبب تغيب عدد كبير من الموظفين، الأمر الذي يعيق معاملات ومصالح الناس وتوقفها وتأجيلها إلى ما بعد عيد الفطر السعيد. ويؤكد مراقبون لـــ”الجزائر1″ أن من سلبيات المجتمع الجزائري في رمضان عدم الفهم الصحيح تجاه العمل كفضيلة في رمضان،

حيث تتعطل المصالح وتؤجل جميع المعاملات وقضاء الحوائج إلى ما بعد شهر الصيام، فيما يتدنى الإنتاج ويتضاعف الاستهلاك، وإحياء لياليه بمجالس السمر و متابعة برامج الفضائيات

. ويؤكد مختصون أن معظم الميادين الإنتاجية في شهر رمضان يقل إنتاجها كالمؤسسات والقطاعات والمصالح الحكومية، مرجعة الأسباب إلى إهدار الليالي بالسهر بأنواعه، الأمر الذي ينعكس سلبًا على أداء الموظف ويجعله مصابا بالخمول والكسل، إضافة إلى أن أغلب العاملين في المرافق والمؤسسات العمومية على وجه الأخص يستفيدون من عطلهم السنوية خلال شهر رمضان للإستقرار في المنزل.

وفي ذات السياق، فإن مصالح المواطنين ومعاملاتهم لم تعد تعاني من تأخر الموظف لساعة أو ساعتين بل افتقدوها تمامًا في شهر رمضان، خاصة أن البعض يرى في رمضان مبررًا كافيًا للتخلف عن أداء المهام أوالتقاعس عنها،

وهناك من يقترح عن جد وليس من باب المزاح أن يكون الدوام من بعد الظهيرة إلى ما قبل آذان المغرب، أوإلغاء العمل من أساسه، و إعلان رمضان عطلة مدفوعة الأجر من الحكومة.. والأجر والثواب من الله.. وفي جولة قصيرة لـــــ”الجزائر1″ إلى بعض المؤسسات و الإدارات الحكومية، رأينا بأم عيننا كيف أن المكاتب تبدو خالية من أي حركة أو نشاط، فيما البعض الآخر تحول إلى مراقد،

رغم أن الدوام الرمضاني قد راعى ظروف الجزائريين في هذا الشهر الفضيل و حدد بداية العمل من التاسعة صباحًا إلى غاية الرابعة مساءًا، أي بتقليص ساعتين قبل ثلاث وحتى أربع ساعات عن موعد الإفطار، و هي مدة كافية جدًا للعمال والموظفين للتسوق وأخذ أقساط من الراحة والنوم قبل آذان المغرب.و لكن كانت الطامة الكبرى في المساجد التي كانت مليئة بـــ”جموع النائمين” عوضًا بـــ”جموع المصلين”.

عمّـار قــردود

19 مايو، 2018 - 12:03

الارصاد تحدر من امطار رعدية

حدرت مصالح الأرصاد الجوية، من أمطار رعدية في 14 ولاية بداية من صبيحة اليوم السبت.

وذكرت المصلحة في بيان لها، أن الولايات المعنية هي: النعامة، البيض، الأغواط، الجلفة، مسيلة، بسكرة، باتنة، برج بوعريريج، سطيف،ميلة،قسنطينة،أم البواقي،خنشلة،تبسة

18 مايو، 2018 - 18:09

بالصور..تعرف على عاصمة الاشباح في الجزائر

في الجزائر يبدو أن شهر رمضان الفضيل فعل فعلته في الجزائريين الذين أقلب حياتهم رأسَا على عقب فصار نهارهم ليلاً و ليلهم نهارًا فيما يشبه ظاهرة فلكية جديدة تسمى “الإنقلاب الرمضاني”…فالشوارع خالية مثل البطون الخاوية.

المحلات التجارية والأسواق موصدة الأبواب، الناس نيام ملئ جفونهم، الحركة شبه منعدمة.. تبدو مدينة موحشة.. ذلكم هو حال معظم المدن الجزائرية عند بداية كل يوم رمضاني وحتى وقت ما بعد الظهيرة حيث تبدأ الحركة تدب شيئًا فشيئًا، وإن على استحياء في مفاصل هذه المدن النائمة… إن ما يحدث من تغير جذري في نمط الحياة اليومية خلال شهر رمضان لا يمت بصلة لشهر الرحمة والمغفرة، شهر الطاعات والعمل والصبر وضبط النفس،

غير أن الكثير من الناس سواء عن وعي دون وعي يتخذون من شهر رمضان فرصة للهو والتسلية والسهر، واستغلال نهاره في الخلود إلى النوم إلى أوقات متأخرة، الشيء الذي يفرغ هذه الفريضة من معانيها ومضامينها الحقيقية.. شوارع خالية وقت الظهيرة يقوم العديد من المواطنين بشراء جميع مستلزماتهم التي يحتاجون إليها في الصباح الباكر، لتتحول بعدها معظم شوارع مدن الجزائر الى مايشبه مدن أشباح حيث يفر الناس الى منازلهم، اتقاء لحرارة الشمس الملتهبة و بسبب مشقة الصيام.

فتغلق جميع المحلات التجارية وتوصد جميع الأسواق أبوابها، وتقل حركة المرور، حتى تصبح أحيانًا شبه منعدمة لاسيما بالشوارع الرئيسية وفي حدود منتصف النهار إلى غاية صلاة العصر، تتحول مدن الجزائر إلى حواضر ميتة،حيث يكون جميع المواطنين في بيوتهم نائمين أو مستقلين في غرفهم مقابلين المكيفات الهوائية التي يتم تشغيلها لتلطيف حرارة الجو في منازلهم. حتى هم عن الصلاة متقاعسون في هذا الشهر الفضيل يقولون أن الشياطين تصفد في شهر رمضان الفضيل و لكن وما وقفنا عليه ونحن نجري جولتنا الإستطلاعية في عدد من مدن الجنوب الجزائري،يقول عكس ذلك فالعديد من المصلين يفضلون تأخير صلاة الظهر إلى المساء، أي قبيل صلاة العصر بحوالي نصف ساعة تقريبًا، حيث يقوم جميع المصلين بتأدية آذان الظهر في حدود الساعة الواحدة مثلهم مثل باقي المؤذنين في معظم ولايات الوطن، غير أن المصلين يؤخرون صلاتهم حتى الساعة الرابعة والنصف مساء،

حيث يصلونها جماعة في المساجد والسبب في ذلك الحرارة التي تشهدها هذه الولاية و زادتها مشقة الصيام ومنهم من يفضل أن يصليها فردًا وفي وقتها، لكن يبقى أجر من يصلي الظهر جماعة أعلى وأفضل ومن ثمة فإن غالبية سكانالجنوب الجزائري يؤخرون ظهرهم الى المساء طالبين الأجر الجماعي على الأجر الفردي،يفعلون ذلك بإقتناع كبير رغم أنهم في شهر هو خير الشهور و عوضًا أن يكثروا من التقرب من الله بالصلوات يحدث العكس…و يقولون أن الشياطين مصفدة؟.

الحركة لا تبدأ إلا بعد انقضاء النصف الأول من النهار، ثم رويدًا رويدًا تأخذ في التزايد حتى تبلغ ذروتها عند العصر، وحينها تصبح شوارع المدينة وأسواقها مكتظة بالبشر والسيارات فتتعالى الضوضاء، وترتفع منبهات السيارات وأصوات بعض الناس الذين يفقدون أعصابهم ولا يملكون الصبر والتحمل فيطلقون من أفواههم، الصائمة عن الطعام فقط، عبارات السب والشتائم دون أدنى اعتبار لحرمة الشهر الفضيل، ثم سرعان ما تتطور الأمور فتشتبك الأيادي والأرجل في كثير من الأحيان وتستل السكاكين والخناجر وتبدأ معارك رمضانية تافهة في سلوك بدائي نزق وغير محمود، خاصة في هذا الشهر الكريم. ففي الأسواق المفتوحة، يختلط الحابل بالنابل ولا تكاد تفرق بين الذي يبيع والذي يشتري، ولكثرة الصراخ لا يشعر المار بتلك الأسواق الفوضوية بما يحدث حوله

. الحوادث تتكرر كل يوم رمضاني تقريبًا، بل وبين ساعة و أخرى، فأحدهم اختلف مع بائع الخضر على السعر وفجأة ترتفع يده و يغلظ صوته وتحين المعركة التي لا تنتهي إلا بسقوط جرحى، فيما باقي المواطنين يمعنون في المشاهدة والفرجة دون تدخل لتهدئة النفوس والخواطر.. هذه المشاجرات التي ما إن تنتهي واحدة حتى تندلع أخرى

.. وعلى بعد أمتار من سوق شعبي الذي يتوسط إحدى المدن الجزائرية، وبالقرب من محل تجاري حول صاحبه نشاطه من بيع الدقيق إلى بيع الزلابية والحلويات الشرقية، تحدث معركة من طراز آخر، أطرافها رجال الشرطة والباعة المتجولون الذين يحاولون بكل الطرق كسب قوتهم وقوت أسرهم ولو كان ما يكسبونه يعرضهم للخطر والتعنيف. ما شاهدناه في هذه “المعارك” يصعب وصفه، فكأني بالجميع صائمون “مزية”منهم لله عز وجل، هذا هو حال رمضان في مدن الجزائر، وما هو إلا غيض من فيض.. ورمضان كريم رغم كل شيء! عمّار قردود

18 مايو، 2018 - 17:50

النيجر ترفض استيراد سيارات مركبة في الجزائر..؟

في الوقت الذي أفاد فيه مدير التجارة الخارجية النيجري، أن بلاده رفضت تحرير رخص لاستيراد سيارات “سامبول” المصنوعة في الجزائر، لأنها لا تتطابق ومعايير السلامة المرورية في العالم.

استطاع المغرب تصدير أعداد متزايدة من السيارات وكميات أكبر من قطع الغيار المرتبطة بها، مستفيدًا من ارتفاع أجور اليد العاملة الرومانية إلى مستويات لم تعد تسمح للشركات الأوروبية بضمان أسعار تنافسية لمنتجاتها؛ من ضمنها مجموعة “رونو

وضاعفت مجموعة “رونو”، التي تتوفر على مصنعين لتصنيع وتركيب السيارات بكل من الدار البيضاء وطنجة، من صادراتها بنسبة 20.6 بالمائة خلال الشهور الأربعة الأولى من السنة الجارية مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي

. وبلغ إجمالي صادرات شركة “رونو” المغرب من سيارات “داسيا” ما يناهز 13.07 مليار درهم مغربي ما بين يناير وأبريل 2018، مقابل 10.83 ملايير درهم مغربي في الفترة ذاتها من العام الماضي أي بزيادة بلغت 20.6 بالمائة.

وقامت الشركات المغربية بتصدير ما يقارب 8.4 ملايير درهم مغربي في الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري، مقابل 7.27 ملايير درهم مغربي في الفترة نفسها من سنة 2017. ويؤكد المسؤولون في مجموعة “رونو” أن مصنع طنجة المتوسط يوفر سيارات بكلفة تقل ثلاث مرات عن كلفة مثيلاتها في رومانيا؛ وهو ما يجعل من المصنع المغربي الأكثر تنافسية على الإطلاق في رزنامة مصانع داسيا التابعة للمجموعة الفرنسية.

ويرى المسؤولون أنفسهم أن هناك عوامل أخرى تسهم في رفع تنافسية مصنعها المغربي، الذي ينتج ما يقارب 1200 سيارة يوميًا، ترتبط بالجانب اللوجيستيكي؛ فنقل السيارات صوب ميناء طنجة لا يتطلب سوى 40 دقيقة الموالية لخروجها من المصنع.

واستطاعت سيارات “داسيا”، المصنعة في المغرب، أن تجد لها موطئ قدم في أسواق أوروبية كبيرة كفرنسا وإسبانيا، بعدما كانت محصورة على الشركات التابعة للمجموعات الأوروبية والأمريكية والأسيوية.

هذا و نشير إلى أن شركة “رونو الجزائر”، كانت قد فنّدت الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام بخصوص قيامها بعملية تصدير لسياراتها نحو النيجر. ونشرت الشركة بيانًا على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، قالت فيه إن التصريحات التي أدلت بها مختلف المنابر الإعلامية خاطئة تمامًا.رغم أن من تداول الخبر هي مجلة “جون أفريك” الفرنسية.

عمّار قـردود

عاجل