3 يناير، 2018 - 23:18

مساهل مطلوب للمساءلة بسبب؟؟

كشف مصدر برلماني مطلع لـــ”الجزائر1” أن عدد من نواب المجلس الشعبي الوطني معظمهم من أحزاب المعارضة خاصة الإسلاميون تقدموا بسؤال كتابي لوزير الخارجية عبد القادر مساهل حول تعرض الرعايا الجزائريين بالخارج إلى القتل في الآونة الأخيرة و في بلدان مختلفة،دون أن تتدخل مصالح وزارة الخارجية عبر السفارات و القنصليات للتحقيق في الموضوع الذي بات خطيرًا و يستوجب تدخل السلطات العليا للحفاظ على حياة و كرامة الجزائريين المقيمون بالخارج. و طالب النواب المعنيون من وزير الخارجية توضيحات حول جرائم القتل هذه التي راح ضحيتها رعايا جزائريون في الخارج و في دول مختلفة و بشكل متزامن و ذلك خلال الأسبوع المقبل كأقصى تقدير.

يأتي هذا بعد تسجيل مقتل شاب جزائري في العقد الثالث من العمر مقيم بمدينة مرسيليا الفرنسية عقب إطلاق الرصاص عليه أثناء إحتفالات رأس السنة الميلادية أمس الأحد ،من طرف مجهولين بالشارع كانوا على متن سيارة من نوع “بولو”، بعد خروجه من محل للحلاقة بالمقاطعة 15 في مرسيليا، أردته قتيلا في عين المكان.ويتعلق الأمر بالضحية “زرفة يزيد” المنحدر من ولاية خنشلة.

وتعد هذه الحادثة الثانية من نوعها التي تستهدف الرعايا الجزائريين المقيمين بمرسيليا الفرنسية، في ظرف اسبوع، بعد اغتيال الشاب الجزائري “نعيم فطيمي” البالغ من العمر 28 سنة والمنحدر هو الآخر من ولاية خنشلة.

إضافة إلى مقتل الشاب الجزائري “بودربالة محمد” البالغ من العمر 37 سنة، داخل سجن “أرخيدونا” بمالقة الإسبانية، الذي يُحتجز به حوالي 500 مهاجر غير شرعي غالبيتهم من الجزائريين، في ظروف غير إنسانية، و هي الحادثة التي بدأت تأخذ أبعادًا خطيرة، بعد ورود شهادات تُفيد بمقتله تحت التعذيب، من قبل حراس هذا السجن.

فقد طالب النائب البرلماني الجزائري، وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني، مير محمد الصغير،  الأحد الماضي  بفتح تحقيق محايد في هذه الحادثة المأساوية، التي تحمل بصمات العنصرية والكراهية للمهاجرين، تتولاه المنظمات التابعة للأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، لأنه برأيه لا يُمكن الوثوق بنتائج التحقيق الذي أعلنت السلطات الإسبانية فتحه في ظروف وفاة هذا الشاب الجزائري، وأضاف النائب مير محمّد أنه من العار بحق، أن تُخصص السلطات الإسبانية سجنًا للمهاجرين، فهذا برأيه يعكس حجم العنصرية التي استشرت في بعض البلدان الأوروبية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان،

وأضاف النائب مير محمد الصغير، أن السجن الذي قُتل فيه هذا الشاب الجزائري، قد لاقى افتتاحه موجة كبيرة من التنديد من قبل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، كونه يفتقد لأبسط ضروريات الحياة الكريمة التي تحترم كرامة الموقوفين، إضافة إلى أنه يشهد حالة اكتظاظ كبيرة، تُشكّل بحدّ ذاتها خرقًا سافرًا لحقوق الإنسان،

وأكد النائب مير محمد الصغير، أنه لا يُمكن السكوت عن مثل هذه الجرائم العنصرية، وأنه يطلب من السلطات الجزائرية، أن تتحرّك لكشف ظروف وفاة هذا الشاب الجزائري من جهة، والوقوف عن قرب على ظروف اعتقال مئات الشبان الجزائريين، في أماكن اعتقال تشبه المعتقلات النازية،

وأكد من جهة أخرى، أن الدم الجزائري غال، ولا يُعقل أن نبقى مُتفرّجين على قتل شبابنا الذين أرغمتهم ظروفهم الإجتماعية وغيرها على ركوب قوارب الموت باتجاه إسبانيا. للإشارة أن “الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين” التي تقدم المساعدة للمهاجرين في مراكز الاحتجاز، انتقدت قرار وضع المهاجرين في السجن،

واعتبرت أنه “ينتهك الحقوق والضمانات الدستورية”، كما أعربت عن أسفها للاحتجاز الذي يشكل “تجريمًا ظالمًا للأشخاص”، كما أن اتحاد المهاجرين الجزائريين بإسبانيا، طالب بفتح تحقيق في ظروف وفاة الشاب الجزائري بودربالة، ووفقًا لآخر حصيلة أعدتها المنظمة الدولية للهجرة فقد زاد عدد المهاجرين الواصلين إلى إسبانيا في 2017 ثلاثة أضعاف،

وتم تسجيل 223 حالة وفاة. فقد وصل 21 ألفًا و468 شخصًا إلى المياه أو الأراضي الإسبانية حتى تاريخ 20 ديسمبر 2017 ، أي بزيادة تفوق ثلاث مرات الأرقام المسجلة في 2016 والتي بلغت 6046 شخصًا.

عمّـــــــار قــــردود

3 يناير، 2018 - 23:07

ماكرون .. شراكة بين “سوناطراك” و “توتال” الفرنسية

كشف مصدر موثوق جدًا لـــ”الجزائر1” أن اتفاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي أبرمه الثلاثي أحمد أويحي علي حداد و سيدي السعيد،منذ أسبوع،و الذي جعل الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس ينتفض و يعبر صراحة رفضه لبيع مؤسسات الدولة الإستراتيجية و هو المقرب من أحد أجنحة السلطة الفاعلة،

ما يعني أن جهره صراحة و علنية برفضه لإتفاق الشراكة هو رأي جهات نافذة في السلطة تبدو غاضبة على خطوة أحمد أويحي تلك، ناهيك عن تنديد أحزاب المعارضة،قد يكون تصرف منفرد من أويحي دون الرجوع للرئاسة،في محاولة من أويحي في كسب المزيد من الود من رجال الأعمال النافذين و خاصة علي حداد الذي بات هو الآمر و الناهي في الكثير من الأمور و القرارات،و تحصينًا له من أي “إنقلاب” قد يتعرض له مثلما حدث لسلفه عبد المجيد تبون.

فتشكك الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني في حقيقة “ميثاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص” المنبثق من لقاء الثلاثية :حكومة -نقابة مركزية -أرباب عمل ، و تصريح ولد عباس إن حزب جبهة التحرير هو “حامي” القطاع العام والمدافع عن المؤسسات الاستراتيجية للبلاد، و إعتبارها جزء من السيادة الوطنية،و ذهابه أكثر من ذلك عندما دعا إلى عقد ما يشبه بــ”الثلاثية الموازية” غدًا الثلاثاء بمقر الحزب العتيد بحيدرة بالجزائر العاصمة،يعني أن في الموضوع “إن و أخواتها” و أن خطوة أويحي الأخيرة لم تعجب جهة نافذة ما في السلطة فأرادت سحب البساط من بين رجليه و ربما قد يحدث له ما حدث لسلفه عبد المجيد تبون.

و أفاد ذات المصدر أن الوزير الأول أحمد أويحي و خلال زيارته الرسمية الأخيرة إلى باريس إقترح عليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون-الذي يعتبر صديق مقرب من رجل الأعمال علي حداد-خصخصة بعض الشركات العمومية الجزائرية الإستراتيجية خاصة العملاق البترولي “سوناطراك” بل و ذهب ماكرون أكثر من ذلك عندما عرض على أويحي شراكة بين “سوناطراك” و شركة “توتال” الفرنسية و طلب منه العمل على ذلك مقابل إمتيازات سياسية لصالح أويحي ربما لها علاقة برئاسيات 2019 و رغبته في خلافة الرئيس بوتفليقة.

و جاء عرض الرئيس الفرنسي بعد زيارته الأخيرة إلى الجزائر في 6 ديسمبر الماضي،حيث إلتقى بعدد من رجال الأعمال الجزائريين بمقر السفارة الفرنسية من ضمنهم رئيس منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية علي حداد. و لعلى الأمر الذي يثبت صحة ذلك هو التقرير الذي أصدرته وكالة “رويترز” مؤخرًا حول تفاوض مجموعة سوناطراك مع شركات دولية لبدء الاستغلال الفعلي للغاز الصخري و قالت إن مجموعة سوناطراك تتفاوض مع توتال الفرنسية وإيني الإيطالية لاستغلال الغاز الصخري.

تقرير وكالة رويترز أكد أن مسؤولين في سوناطراك قالوا ان الهدف من المباحثات بين الشركة العمومية والشركتين الفرنسية والإيطالية هو استغلال الموارد الصخرية التي تقدر بنحو 22 تريليون متر مكعب، وهي ثالث أكبر موارد من نوعها في العالم، وذلك لتعويض انخفاض الصادرات نتيجة قفزة في الاستهلاك المحلي للطاقة مع نمو عدد السكان. ومن المتوقع أن تهبط صادرات الغاز الجزائرية إلى 54 مليار قدم مكعبة هذا العام من 57 مليارا في 2016. وفي العقد المنتهي في 2014، زاد معدل استهلاك الغاز محليًا إلى أكثر من ثلاثة أضعاف.

ولم تؤكد الشركات الأجنبية هذه المباحثات، على الرغم من أن الرئيس التنفيذي لإيني قال في ديسمبر إن شركته منفتحة على المزيد من التعاون بعد أن قالت سوناطراك إنها ستعمل مع توتال في الغاز الصخري. والمباحثات جزء من تغييرات يسعى إليها الرئيس الجديد لسوناطراك عبد المؤمن ولد قدور، الذي تولى المنصب في مارس بهدف إصلاح المجموعة.

لكن مشروعات الغاز الصخري الجديدة لن تحدث بين عشية وضحاها، مع توفر قدر محدود جدا من بيانات المسوح الجيولوجية. وتحتاج الجزائر لتغيير التشريعات لتوفر شروطا أكثر جاذبية للشركات الأجنبية التي تنتقي بعناية استثماراتها في وقت أسعار الطاقة فيه منخفضة.

والشركات الغربية الرئيسية قلقة بشأن إمدادات الغاز مع انخفاض صادرات الجزائر. وهي أيضا حريصة على كسر العلاقة بين ما تدفعه مقابل الغاز الجزائري وبين أسعار النفط، التي قد تنتج عنها خسائر إذا كانت أسعار الخام مرتفعة.

وظلت الجزائر تنأى بنفسها عن التغيير في صناعتها للطاقة حتى بدأ مشترو الغاز الأوروبيون التساؤل عما إذا كانوا سيجددون العقود مع خشيتهم من أن سوناطراك قد تجد صعوبة في الوفاء بالتزاماتها. ومن المتوقع أن يواصل الطلب المحلي على الغاز الارتفاع مع النمو السكاني في الجزائر.

وتحتل الجزائر، التي تبيع بشكل أساسي إلى إيطاليا وإسبانيا والبرتغال، المرتبة الثالثة من حيث الأهمية بين موردي الغاز للاتحاد الأوروبي بعد روسيا والنرويج. وأي انخفاض في الإمدادات قد يزيد اعتماد أوروبا على روسيا التي تستخدم الغاز لدعم أهداف سياستها الخارجية. وتشكل صادرات الجزائر من النفط والغاز 56 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي لكنها انخفضت بأكثر من النصف منذ 2014. وتباطأ إنتاج الجزائر من النفط والغاز بسبب تأخيرات في مشروعات ونقص الاستثمارات الأجنبية.

وكان من المقرر أن يبدأ تشغيل مشروعي توات وتيميمون للغاز في 2016 لكنهما لن يشرعا في الإنتاج حتى 2018 حسبما قال ولد قدور. وحقل رقان للغاز هو الوحيد الذي بدأ الإنتاج في السنوات الثلاث الماضية.

عمّـــــار قــــردود

3 يناير، 2018 - 22:32

قطع الخصيتين لمن يتبول في شوارع هذا البلد…..؟

تناقلت وسائل إعلام دولية صورًا مسربة من كوريا الشمالية هي عبارة عن لافتة تحذيرية-أو بمعنى أصحّ ترهيبية-تشير إلى عقوبة قاسية ضد كل من يضبط متلبسًا بالتبول في الشارع. و قد قالت وسائل الإعلام الكورية أن رئيس كوريا الشمالية أصدر قرارًا بقطع الخصيتين لأي شخص يبول في الأماكن العامة.و قد دخل القرار حيز التنفيذ مع نهاية شهر ديسمبر الماضي.

لكن لم تشر ذات المصادر إلى العقوبة المسلطة على النساء اللواتي يتبولّن في الشوارع..؟.السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح ماذا لو تم تطبيق هذا القرار التأديبي أو العقابي في الجزائر..؟

عمّــــــار قــــردود

2 يناير، 2018 - 23:21

رسميا ..الحكومة تمنع تداول عملة “البيتكوين” الإفتراضية في الجزائر

منعت الحكومة الجزائرية قانونًا تداول عملة “البيتكوين” الإفتراضية بسبب إفتقادها لـــ”الدعامة المادية كالقطع و الأوراق النقدية و عمليات الدفع بالصك أو بالبطاقة البنكية” مثلما جاء في الجريدة الرسمية في العدد رقم 76 الصادر بتاريخ 28 ديسمبر 2017 و جاء في المادة 117:”يُمنع شراء العملة الافتراضية و بيعها و استعمالها و حيازتها…..يعاقب على كل مخالفة لهذا الحكم،طبقًا للقوانين و التنظيمات المعمول بها”.

و تعتبر عملة “البتكوين” (Bitcoin) من العملات الافتراضية (Virtual Currency)، التي طُرِحت للتداول في الأسواق المالية في سنة 2009م، وهي عبارة عن وحداتٍ رقَمية مُشَفَّرة ليس لها وجودٌ فيزيائيٌّ في الواقع ويمكن مقارنتها بالعملات التقليدية كالدولار أو اليورو مثلًا.و هذه الوحدات الافتراضية غيرُ مغطَّاةٍ بأصولٍ ملموسةٍ، ولا تحتاج في إصدارها إلى أي شروطٍ أو ضوابطَ، وليس لها اعتمادٌ ماليٌّ لدى أيِّ نظامٍ اقتصادي مركزي، ولا تخضعُ لسلطات الجهات الرقابية والهيئات المالية؛ لأنها تعتمدُ على التداول عبر الشبكة العنكبوتية الدولية (الإنترنت) بلا سيطرة ولا رقابة.

وبيتكوين هى واحدة من ضمن 100 عملة إلكترونية افتراضية، لكنها الأشهر والأكثر تداولاً، ولا تخضع لرقابة أي بنوك مركزية ولا توجد أى جهة تنظيمية لها، وهو أحد أهم الأسباب التى أثارت شهية المستثمرين والمضاربين فى العالم، وفى المقابل أثارت حفيظة ومخاوف العديد من الدول التى حذرت من تداولها خوفا من استخدامها فى تمويل عمليات إرهابية او تجارة غير مشروعة أو غسل أموال، وفى المقابل يتم استخدام هذه العملة أيضا فى حجز تذاكر الطيران وتقبل العديد من المتاجر العالمية الشراء من خلالها مثل آبل ومايكروسوفت.

و كانت عملة البيتكوين قد استمرت في إضفاء قدر أكبر من الإثارة على تعاملات المتداولين في هذا الأصل من الأصول الافتراضية.

وفقدت العملة الافتراضية، الأكبر على الإطلاق من حيث حجم التعاملات، حوالي ثلث قيمتها مع قرب نهاية العام الماضي 2017. وأشارت تعاملات الأسبوع الأخير في العام المنصرم إلى تراجع في قيمة العملة بحوالي 14 في المئة، مستقرة عند مستويات قريبة من 13419 دولار للوحدة، وفقا للبيانات التي توفرها منصة التداول في العملات الافتراضية كوينديسك على موقعها الإليكتروني، ما يجعل العملة عند أسوأ المستويات منذ 2013.

وقد قطعت البيتكوين رحلة طويلة حافلة بالمفاجآت على مدار 2017، إذ بدأت التعاملات في جانفيي عند مستوى 1000 دولار للوحدة، لكنها تمكنت من بلوغ مستويات فاقت 19 ألف دولار للوحدة الواحدة. ويصل عدد عملات بيتكوين التى يتم تداولها عالميا حاليا إلى 16.77 مليون عملة، وطبقا لما ذكره مخترع العملة الرقمية الأكثر جدلا والغير معروف هويته الحقيقية على وجه التحديد وإنما هو شخص يدعى “ساتوشى نكاموتو” يعتقد أنه يابانى الجنسية، فلا يمكن إصدار سوى 21 مليون عملة بيتكوين فقط طبقًا للورقة البحثية المنسوبة إليه التى يرجع تاريخها لعام 2008، حيث اخترع هذا الباحث العملات الرقمية بعد خسارة المواطنين حول العالم للثقة فى النظام الاقتصادى العالمى فى أعقاب الأزمة المالية العالمية فى ذلك العام.

وقد تحدد قمة الدول الـ20 الكبرى أو ما يسمى الـG20 مصير البيتكوين فى عام 2018 فى اجتماعها المرتقب بالأرجنتين كيف ستتعامل دول العالم مع هذه التقنية الحديثة، والتى لا تقتصر على كونها مجرد تداول لعملات تفقد البنوك المركزية فى العالم السيطرة عليها مطلقا واكتفت بالتحذير من التعامل بها وهى التحذيرات التى اطلقتها حوالى 65 دولة حول العالم كان آخرها كوريا الجنوبية قبل أيام، وإنما تكنولوجيا جديدة كليًا قد تكون هى مستقبل العالم إذا تمكنت من تنظيمها والسيطرة عليها.

عمّــــــار قـــــردود

2 يناير، 2018 - 12:02

فتح تحقيق بعد وفاة جزائري بسجن اسبانيا

شهد سجن ارشيدونا في مملكة اسبانيا حادثة وفاة شاب يدعى بودربالة محمد البالغ من العمر 37 سنة في ظروف غامضة بسجن أرشيدونا بمدينة ملڨا الإسبانية.
و حسب مصدر من الاتحاد العام للجزائريين بالمهجر فان الحادثة جاءت بعد اعتداء عنيف بالضرب المبرح من طرف بعض أعوان الشرطة العاملين بالمركز الذي تم تسجيل أيضا حالات مماثلة بجروح متفاوتة الخطورة على غرار حالة المدعو بن سكران عيسى والبالغ من العمر 31سنة الذي استدعت حالته تدخل المصالح الإستعجالية،
مهاجرون من جنسية جزائريه ضحايا الهجرة الغير شرعية تم إيقافهم وحجزهم في سجن في طور الإنجاز والذي تم الإستعانة به من طرف وزارة الداخلية الإسبانية كمركز حجز للمهاجرين والذي لا يتوفر على ادني ضروريات الحياة، ولا يحترم المعايير الدولية المنظمة لمثل هذه المؤسسات والذي يعتبر خرقا للقوانين الدولية واللوائح الأممية وحقوق الإنسان وأمام هذه الخروقات الأمنية والحقوقية ومن أجل تحميل المسؤوليات ناشد الاتحاد العام للجزائريين بالمهجر بالتدخل العاجل لسفيرة الجزائر بالمملكة الإسبانية أمام وزارة الداخلية الإسبانية بفتح معمق و مفصل في حادثة وفاة المرحوم و كدا لمعالجة هذه الظاهرة والخروج بحلول تنهي معانات هؤلاء الشباب ضحايا الهجرة الغير شرعية والمحتجزين في مراكز الحجز والسجون الإسبانية ,
ا – امسوان

1 يناير، 2018 - 21:36

أتعس عاصمة في العالم….؟

فيما شهدت معظم عواصم دول العالم،حتى منها الأكثر فقرًا و بؤسًا،إحتفالات صاخبة و زاهية بالسنة الميلادية الجديدة 2018،في المدن “الحية” كسيدني و باريس و نيويورك و لندن و برلين و أنقرة و دبي و الدوحة و القاهرة

و حتى مقديشو و ربما بامكو و نيامي-عاصمة النيجر و ليس ميامي الأمريكية حتى لا يختلط عليكم الأمر فقط-،في الجزائر…الأمر يختلف تمامًا فالجزائريون إحتفلوا في طوابير طويلة أمام محطات الوقود مع محلات تجارية و مقاهي مغلقة و شوارع خالية،و كل ما حدث هو الإقبال فقط على تخزين و إدخار المأكولات و المواد الغذائية التي ستشعد إرتفاعًا كبيرًا مع حلول السنة الجديدة،و كأني ببقية شعوب الأرض لا يأكلون،رغم أن معظم دول العالم شهدت مع بداية العام الجديد إرتفاع نسبي في أسعار عدد من المواد الغذائية و الوقود كتونس و المغرب و مصر و السعودية و حتى فرنسا و ألمانيا.

في الجزائر لا عروض للألعاب النارية و لا هتافات الحشود و لا هم يحزنون،لكن السمة البارزة خلال رأس السنة الميلادية-و لا أقول إحتفالات لأنها لم تكن إطلاقًا-هو تشديد مصالح الأمن للإجراءات الأمنية في شوارع الجزائر العاصمة و كبريات المدن الجزائرية لتأمين إحتفالات رأس السنة الميلادية،و خوفًا من العمليات الإرهابية،لكن يبدو أن معظم الجزائريون الذين يحتفلون بـــــ”الريفيون” أو “الكريسماس” إحتفلوا خارج الجزائر في تونس و فرنسا و دبي و تركيا و المغرب و مصر و ماليزيا و إسبانيا و تركوا الجزائر لبقية الشعب الكادح الذي كان نصب إهتمامه هو تأمين حاجياته الحياتية من مواد غذائية و وقود.

و لعلى المنظر الكاريكاتوري و البائس في الجزائر العاصمة،هو ذلك الإنتشار الكثيف لعناصر الشرطة المدججين بالأسلحة وسط شوارع العاصمة،لتأمين الجزائريين الذين لم يكونوا موجودين،وفق صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية المختلفة،و حتى الإرهابيون غابوا ..؟. فعلاً تستحق العاصمة الجزائرية وصف أتعس عاصمة في العالم بدون منازع…؟.

 

عمار قردود