17 أغسطس، 2017 - 11:43

“مسعود بن عقون” وزير لـ السياحة مرة أخرى..!!

 

” وزير السياحة و الصناعة التقليدية : مسعود بن عقون ” هكذا ورد اسم الوزير الشاب المثير للجدل ضمن قائمة أعضاء الحكومة الجديدة حسب ما نشره موقع جريدة الخبر

اسم وزير السياحة لمدة 48 ساعة و تم بعد اقالته , عاد مرة أخرى وورد في جرية الخبر بالخطئ بدل وزير السياحة الحالي حسن مرموي ,

وحسب ما بلغ “الجزائر1” فقد ورد اسمه “بن عقون” كوزير للسياحة مرة أخرى، في برقية وكالة الأنباء الجزائرية، وبعد أن استمر تداول الخبر أكثر من ساعة، أشارت مصادر أن حسن مرموي لا يزال وزيرا للسياحة ولم يتم تعيين مسعود بن عقون في منصب وزير مرة أخرى

17 أغسطس، 2017 - 11:08

“الرئيس بوتفليقة” يكشف عن أعضاء الحكومة الجديدة

قام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اليوم الخميس بتعيين أعضاء الحكومة حسب بيان لرئاسة الجمهورية.

أعضاء الحكومة

الوزير الاول : أحمد أويحيى
نائب وزير الدفاع الوطنيي رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي : أحمد قايد صالح.
وزير الشؤون الخارجية : عبد القادر مساهل.
وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية : نور الدين بدوي.
وزير العدل حافظ الاختام : الطيب لوح.
وزير المالية : عبد الرحمان راوية.
وزير الطاقة : مصطفى قيتوني .
وزير المجاهدين : الطيب زيتوني.
وزير الشؤون الدينية و الأوقاف : محمد عيسى.
وزيرة التربية الوطنية : نورية بن غبريت.
وزير التعليم العالي و البحث العلمي : الطاهر حجار.
وزير التكوين و التعليم المهنيين : محمد مباركي.
وزير الثقافة : عز الدين ميهوبي.
وزيرة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة: هدى
إيمان فرعون.
وزير الشباب و الرياضة : الهادي ولد علي .
وزير التضامن الوطني و الأسرة وقضايا المرأة : غانية الدالية.
وزير الصناعة و المناجم : يوسف يوسفي.
وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري : عبد القادر بوعزقي.
وزير السكن و العمران و المدينة : عبد الوحيد تمار.
وزير التجارة : محمد بن مرادي.
وزير الاتصال : جمال كعوان.
وزير الأشغال العمومية و النقل : عبد الغاني زعلان.
وزير الموارد المائية : حسين نسيب.
وزير السياحة و الصناعة التقليدية : حسان مرموري.
وزير الصحة و السكان و اصلاح المستشفيات : البروفيسور مختار حسبلاوي.
وزير العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي : مراد زمالي.
وزير العلاقات مع البرلمان : الطاهر خاوة.
وزيرة البيئة والطاقات المتجددة : فاطمة الزهراء زرواطي.

هذا و طبقا للمادة 92 الفقرة 6 من الدستور قام رئيس الجمهورية بتعيين اليوم الخميس أحمد نوي وزير و أمين عام للحكومة.

 

 

 

17 أغسطس، 2017 - 10:08

“السعيد بوتفليقة ” رئيس الجمهورية..!؟

جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الذي عقد ندوة صحافية، السبت الماضي، قال إنه أصدر تعليمات صارمة لقياديي ومناضلي حزبه تمنعهم من الخوض في أي جدل حاليا يتعلق بالعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة..

لكن ولد عباس الذي أراد أن يغلق الباب أمام الحديث الذي يروج لتوجه سياسي يتحدث عن عهدة رئاسية خامسة مرتقبة بعد سنتين للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حاول أن يضرب مثلا شعبيا معروفا حين قال “حتى يزيد ونسموه سعيد”، مو هو المثل الرائج في الغرب الجزائري و خصوصا بولاية عين تموشنت التي ينحدر منها ولد عباس  ويستعمل فيها اسم “سعيد بكثرة الامر الذي أثار ضحك القاعة

المثل الذي فهمه البعض على ان الرئيس القادم اسمه “سعيد” أي السعيد بوتفليقة , وان الحزب العتيد ” الافلان” , هو بصدد التحضير لترشيح شقيق الرئيس بوتفليقة لقيادة الجزائر في المرحلة المقبلة

و فسر الحضور ان ولد عباس اعطى الإنطباع بأن “سعيد” الذي ذكره في المثل ما هو إلا السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الحالي، الرجل اللغز الذي يتحدث كثيرون أنه يعمل على خلافة أخيه في منصب رئيس الجمهورية،

لهذا يقول العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي أن ذكره على لسان ولد عباس لم يكن زلة لسان بقدر ماكان تعبيرا عن واقع الحال، ودليلا على سيناريو مستقبلي الذي يتحدث عنه بعض السياسيين والمتابعين.

فهل يجري فعلا التحضير لمرحلة السعيد بوتفليقة الرئيس الجمهورية، أم أن سيناريو كل تم الحديث عنه غير مطورح إطلاقا في بلد مثل الجزائر؟!

 

17 أغسطس، 2017 - 09:23

الإعلان عن التشكيلة الجديدة لـ حكومة “احمد اويحي”

علم موقع “الجزائر1” ان الوزير الأول أحمد أويحيى, سيعلن عن تشكيلة الحكومة الجديدة اليوم الخميس .وأضاف الوزير الأول أن التعديل الحكومي سيكون جزئيا و يمس أربعة وزارات، مؤكدا أن الحكومة الجديدة ستبني برنامج رئيس الجمهورية في خطة عملها.

للإشارة، فإن الوزير الأول أحمد أويحيى كان قد تسلم مهامه رسميا كوزير أول صباح اليوم الأربعاء، من عبد المجيد تبون الذي تمت إقالته من منصبه من قبل الرئيس بوتفليقة.

17 أغسطس، 2017 - 00:23

التلاعب بـ “بنات” كبار المسؤولين الجزائريين في الخارج

بلغ موقع “الجزائر”1 من مصادر متطابقة انه في المدة الأخيرة ظهرت ظاهرة زواج اللبنانيين ببنات كبار المسؤولين الجزائريين!

وكان الزواج عبارة عن صفقات احتيالية، يحتال بها النصابون اللبنانيون على بنات المسؤولين الجزائريين بالزواج.. ويتحولون إلى مسيرين لأموال بنات المسؤولين في الخارج، حدث هذا مع ثلاثة من كبار المسؤولين الجزائريين، اثنان منهم كانا يترأسان الحكومة، وأحدهما كان يرأس أكبر حزب في البلاد.

الأخبار الأخيرة تقول إن أحد هؤلاء تنقل إلى لندن لمناصرة ابنته في معركتها القضائية مع زوجها المحتال اللبناني الذي طلقها بعد أن كتبت له كل أملاكها باسمه كزوج لها، هروبا من ألسنة السوء عن تحويل المال العام إلى الخارج باسم أبناء المسؤولين.

والمحتالون النصابون اللبنانيون أصبحوا يتهكمون على الجزائر والجزائريين بأنهم لا يتزوجون بنات المسؤولين الجزائريين لجمالهن، بل لثرائهن، وهي إحدى الصفات التي ذكرها الحديث في اختيار الزوجة (مالها أو جمالها أو دينها)! بنات المسؤولين الكبار يتزوجن لبنانيين بصفة خاصة، لأن اللبنانيين الشباب آية في الاحتيال والنصب!

16 أغسطس، 2017 - 23:25

“ماكرون” يبحث عن تشويه سمعة الجزائر و الجزائريين..!!

صنفت فرنسا، اليوم الثلاثاء، الجزائر كــ “بلد غير آمن” ،وكشف التقرير الذي نشرته وزارة الخارجية الفرنسية، أنه تم وضع الجزائر في قائمة الدول التي “لا يُنصح للفرنسيين بزيارتها”

والأخطر أنّه جرى تصنيف الجزائر ضمن بؤر التوتر: ليبيا، العراق وسوريا، على الرغم من أن الوضع في الجزائر أحسن وبكثير عن الدول الثلاثة المذكورة، وأيضا تعيش الجزائر استقرارًا ملحوظًا في وقت شهدت فرنسا العديد من الاعتداءات الإرهابية المتكررة تتجاوز بفارق واسع الجزائر.

وأبقت فرنسا على قسم كبير من مناطق الجزائر في تقريرها، في “الخانة الحمراء” التي تعني “لا ينصح بزيارتها مطلقًا”، فيما اكتفت بوضع مؤشر “برتقالي” على أجزاء أخرى من الجزائر لا ينصح بزيارتها إلا للضرورة.

وتتناقض المعطيات التي نشرتها الخارجية الفرنسية مع التقارير الدولية التي أكدت أن الجزائر تعيش استقرارًا ملحوظًا، حيث أعلنت المؤسسة البريطانية “ترافل أدفايس” في أبريل الماضي أن الجزائر “الأكثر أمنًا”، مقارنة بفرنسا التي شهدت 16 اعتداءً إرهابيًا هذا العام.

و في تقريرٍ لمعهد “غالوب الأمريكي” لاستطلاعات الرأي مطلع شهر أوت الجاري صنّف الجزائر ضمن البلدان العشرة الأولى التي يشعر فيها السكان بالأمان حيث احتلت المرتبة السابعة في تصنيف الدول الأكثر أمنًا في العالم لسنة 2017 وبذلك تصدرت الجزائر الدول الإفريقية في القائمة.

واعتمد معهد “غالوب” في استطلاعه على مؤشر غالوب للقانون والنظام الذي يقيس مدى الشعور بالأمان على المستوى الشخصي وكذا الخبرات الشخصية المتعلقة بالجريمة وتطبيق القوانين وتحصلت الجزائر على 90 نقطة من أصل 100 في المرتبة الأولى إفريقيًّا فيما احتل المغرب المرتبة الـ43 في التصنيف العالمي وتونس المرتبة الـ79 في حين أن ليبيا لم تظهر في القائمة.

وحسب نفس الاستطلاع تتربع سنغافورة على رأس دول العالم الأكثر أمنًا بنتيجة 97 من أصل 100 متبوعة بأوزبكستان وأيسلندا وتركمانستان ثمّ النرويج كما احتلت سويسرا المرتبة السادسة بنفس النتيجة التي حازت عليها الجزائر. تقرير معهد غالوب جاء نِتاج أكثر من 136 ألف مقابلة أجريت سنة 2016 على مستوى 135 بلد واعتمد الاستطلاع على أربعة أسئلة لتقييم ثقة الأشخاص في قوات الشرطة ومدى شعورهم بالأمن ليلًا في أحيائهم ومدنهم. و يأتي هذا التحذير الفرنسي المثير للإستغراب بعد 4 أشهر عن إقرار بريطاني بأنّ التراب الجزائري بات الأكثر أمنًا في المنطقة المغاربية وإفريقيا برمتها.

وكانت المنظمة العالمية للسياحة أن الجزائر هي المقصد السياحي الرابع في أفريقيا بعد كل من جنوب أفريقيا، تونس والمغرب، وقال “فرانشيسكو فرانجيالي” الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة، إن عدد السائحين المتوافدين على الجزائر ارتفع بمعدل 17 من المائة.

والملاحظ أنّ الفرنسيين كرّسوا توصيفهم بــإعتبار الجزائر بلد خطير و تسوق السلطات الفرنسية مبررات غير موضوعية رغم تنصيب رئيس فرنسي جديد هو إيمانويل ماكرون الذي تعتبره الجزائر صديقًا لها و ساهمت بإقتدار في وصوله إلى قصر الإليزيه في ماي الماضي لا تزال نظرة المسؤولين الفرنسيين إلى الجزائر هي نفسها دون تغيير.

ففي احتفال الذكرى السبعين لعيد المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا نهاية عام 2013 قال الرئيس الفرنسي السابق “فرانسوا هولاند” من قصر الإليزيه: “أظن أن وزير الداخلية مانويل فالس سيقوم بزيارة للجزائر” لكنه تدارك سريعًا وقال بابتسامةٍ ساخرةِ: “عفوًا.. لقد عاد مانويل فالس مؤخرًا من الجزائر أمر جيد أن يعود وزير الداخلية سالمًا معافىً.. هذا في حد ذاته كثير

“. هكذا وصف الرئيس الفرنسي السابق الوضع الأمني في الجزائر حين أطلق عليها وصف “الغابة غير الآمنة” تصريحات أثارت حينها جدلًا كبيرًا لكنها لم تكن تعكس الحالة الحقيقة للأمن في الجزائر.

عمـار قـردود

عاجل