11 يناير، 2018 - 17:53

مسيرة “المآزر البيضاء” تلقى تضامنا واسعا لدى الجزائريين

اجتمع، راي اغلبية الجزائريين، على المظهر الحضاري الذي خرجت فيه مسيرات الاطباء المقيمين بالجزائر، و كانت آخرها بمدينة وهران حيث وصل عدد الاطباء الذين تظاهروا بها حوالي 7000 الاف طبيب، و لم يشهد هذا التجمع الضخم للاطباء اي تجاوزات او اعتداءات او تكسير او تخريب للاملاك العمومية او الخاصة، بل كانت منظمة و بطريقة حضارية حسب اراء سكان الباهية،

هؤلاء اكدوا تضامنهم مع المطالب الشرعية للاطباء و التي ستعود بالفائدة على المريض بالدرجة الاولى، من جانب اخر لم تخلوا صفحات الفايسبوك التي تُعنى باخبار الباهية من صور العائلات الوهرانية التي فتحت ابوابها للاطباء القادمين من مدن جزائرية على غرار مدينة عنابة قسنطينة باتنة العاصمة سيدي بلعباس و غيرها من المدن لتزين المازر البيضاء الشوارع .

من جانب اخر لاقت صور التجمع الضخم للاطباء و الشعارات التي حملوها تداولا كبيرا على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، الامر ذاته بالقنوات الفضائية الوطنية و العالمية،

حيث اجمعوا على الوجه الحضاري الذي يقدم به الاطباء احتجاجهم و محاولتهم لايصال مطالبهم للسلطات العليا في البلاد.

 

ب.حسام الدين

11 يناير، 2018 - 17:41

مقتل شاب جزائري ينحدر من الطارف و مقيم بفرنسا

علم، موقع الجزائر1، ان مصالح وزارة العدل، امرت بفتح تحقيق في مقتل شاب في العقد الثالث من العمر ينحدر من بلدية الذرعان ولاية الطارف، كان مقيما بفرنسا، وبحسب ما تم تسريبه فان الضحية المسمى يزيد تعرض للقتل بفرنسا على يد مجموعة متطرفة دون ان تقدم السلطات الفرنسية تفاصيل حول الجريمة .

قامت بعدها عائلته بكافة الاجراءات لدفنه بالجزائر، و هو ما تم، حيث اقيمت جنازته منذ حوالي 10 ايام، غير ان امرا من السلطات القضائية للقيام بتشريح الجثة و اعداد تقرير حول حقيقة الوفاة، دفع بالسلطات الامنية و مصالح الحماية المدنية بالذرعان لاستخراج جثة المتوفى و قيام الطبيب الشرعي بالتشريح.

و الى غاية كتابة هذه الاسطر تبقى اسباب الوفاة مجهولة.

ب.حسام الدين

11 يناير، 2018 - 17:32

احالة طبيبة مختصة على المجلس التاديب بسكيكدة و السبب..

اقدم، مدير المؤسسة الاستشفائية بعزابة بولاية سكيكدة، على توقيف و احالة طبيبة أخصائية في علم الاوبئة و التطهير على المجلس التاديبي،
و ذكر مقرر التوقيف الذي تحصل عليه موقع “الجزائر1” ان سبب التوقيف يعود الى رمي معدات في الرواق.
و هو ما اثار استغراب الطاقم الطبي و الشبه الطبي حيث اعتبروا ان الامر لا اساس له من الصحة، كما ان مثل هذه الاسباب الغرض منها تصفية حسابات شخصية. و يحدث هذا في ظل اضراب الاطباء المقيمين لتحسين ظروف العمل و منها الترهيب و التنفير الذي يقوم به بعض رؤساء المؤسسات الاستشفائية ما يدفع بالعديد من الاخصائيين الى الاستقالة.
ب.حسام الدين

11 يناير، 2018 - 13:53

مقتل زعيم الحركة الإرهابية “حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة “

قُتل فجر امس الأربعاء ، زعيم الحركة الإرهابية المسماة ” حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة ” المدعو ” عبد السلام ترمون” في هجوم تعرض له موكبه داخل الأراضي الليبية من طرف مسلحون بمدينة سبها.

و أكدت مصادر متطابقة ، نبأ مقتل زعيم الحركة الذي تزعم عدة هجمات ضد قوات الجيش الوطني الشعبي في ولايات إليزي، ورقلة و تمنراست.

كما أكدت الصفحة الرسمية لحركة أبناء الصحراء من أجل العدالة -msj على صفحتها الرسمية على الفايسبوك نبأ مقتل عبد السلام ترمون و كتبت “رجل بحجم وطن،وطن بحجم وطن.نحتسبه عند الله من الشهداء”.

و جاء في منشور آخر:” حركة أبناء الصحراء تنعي شهيد الجنوب بعون الله القائد طرموني عبد السلام .إن لله وإن اليه راجعون”.

و بحسب مصادر محلية بإليزي لــــ”الجزائر1″ فإن عائلة عبد السلام ترمون قد تم إبلاغها عبر مكالمة هاتفية من ليبيا بخبر مقتل إبنها الذي ينحدر من مدينة جانت و قد تم إقامة مجلس للعزاء و الشروع في تقبل التعازي.

وشارك عبد السلام ترمون، رفقة عناصر من تنظيمه المسلح، “حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة”، في الهجوم الذي شنته “جماعة المرابطين” التي يتزعمها مختار بلمختار، المتحالف معه، آنذاك، على المنشأة الغازية بتيقنتورين، بمنطقة إن أمناس، جنوب البلاد شهر جانفي 2013، حيث احتجز العشرات من الرهائن، بينما قتل 39 رهينة أجنبي داخل المنشأة في عملية لتحرير الرهائن قادتها وحدات من القوات الخاصة التابعة للجيش الجزائري.

لكن سرعان ما انشق تنظيم عبد السلام ترمون عن تنظيم المرابطين، لمختار بلمختار، حيث غادر إلى ليبيا بعد ذلك، وتحالف مع جماعات مسلحة هناك.وتبنى تنظيم “أبناء الصحراء”، عمليات ضد ثكنات للجيش الوطني الشعبي بالجزائر، بمناطق متفرقة بولايتي تمنراست وإيليزي جنوبا، آخرها هجوم مسلح نفذته الجماعة شهر آمارس 2017 ضد موقع عسكري ثابت بمنطقة عبدو نفوك غرب مدينة جانت، بالصواريخ.

 

عمار قردود

10 يناير، 2018 - 21:12

رابع مغترب جزائري ينحدر من خنشلة يُقتل بفرنسا

كشفت مصادر أمنية موثوقة لــــ”الجزائر1” عن تسجيل جريمة قتل جديدة بفرنسا، راح ضحيتها مغترب جزائري في الأربعينات من العمر من ولاية خنشلة ، حيث تعرض للذبح من الوريد إلى الوريد داخل منزله بفرنسا،و قد تم نقل جثته إلى المستشفى و الضحية متزوج و أب لطفلين،

كما فتحت مصالح الأمن الفرنسية تحقيقاتها في الحادثة ، وتعتبر هذه الجريمة الرابعة في حق الجزائريين بفرنسا ،

حيث كانت قد سجلت مقتل الشاب لاغة جمال عن طريق رميه من الطابق 14 بمرسيليا منذ 6 أشهر، وبعدها الشاب فطيمي نعيم بالرصاص والشاب زرفة يزيد المغتال هو الآخر بمرسيليا رميًا بالرصاص منذ أيام قليلة فقط. هذا و قد قام مساء اليوم الدرك الوطني لبلدية ششار بجنوب ولاية خنشلة، بإستخراج جثة الرعية الجزائري نعيم فطيمي، للتشريح بالمستشفى.وجاءت عملية الإستخراج، بأمر من وزير العدل حافظ الأختام الجزائري، بفتح تحقيق حول ملابسات وفاة الرعية الجزائري، بمدينة مرسيليا الفرنسية.

و شهدت مدينة مرسيليا -جنوب فرنسا-التي يقيم بها عدد كبير من الجزائريين في الأيام الأخيرة الماضية ، وفاة 4 جزائريين-3 منهم في أقل من أسبوعين- في ظروف غامضة في حوادث متفرقة لم تكشف تفاصيلها حتى اليوم، و الغريب أن جميع هؤلاء الضحايا ينحدرون من ولاية خنشلة ما يطرح العديد من علامات الإستفهام. واستهجن جزائريون هذه الحوادث المتتالية، داعين السلطات لمطالبة الدول الأوروبية احترام حقوق الإنسان والالتزام بالاتفاقات الثنائية والدولية في تعاملها مع الجزائريين المقيمين في أوروبا.

وتحدثت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان في آخر تقرير لها عن مأساة أخرى يعيشها الجزائريون في القارة العجوز تتعلق بالمعتقلين منهم الذين يعانون الويلات في السجون الأوروبية.

وتشير إحصاءات الرابطة إلى وجود أكثر من 7 آلاف جزائري مسجون في فرنسا و3500 في إسبانيا و1500 في بلجيكا و2500 في إيطاليا، إضافة إلى 150 جزائريًا معتقلاً في اليونان، و2300 في ألمانيا، و200 آخرين مسجونين في بريطانيا. و بعد الضجة التي أعقبت وفاة الجزائريين في مرسيليا وإسبانيا، تحركت السلطات الجزائرية رسميًا بهدف التجاوب مع الاستنكار الشعبي لمعاملة الجزائريين هناك.وأعلن وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح فتح النيابة الجزائرية تحقيق في ظروف الوفاة الغامضة لمواطن جزائري بإسبانيا واثنين آخرين بفرنسا.

وقال: “النيابة في الجزائر فتحت تحقيقًا في ظروف وفاة رعية جزائري بإسبانيا وفقًا للمادة 588 من قانون الإجراءات الجزائية، وذلك من أجل تسليم جثة الضحية وإعادة تشريحها والقيام بالإنابات القضائية اللازمة”، وذلك رغم إجراء السلطات الإسبانية تحقيقًا في الظروف الغامضة للرعية الجزائري. وأشار لوح إلى أن فتح التحقيق بخصوص المواطنين الجزائريين اللذين اغتيلا في فرنسا جاء بموجب اتفاقية تربط البلدين في المجال الجزائي، لكن هذه الجهود تبقى بنظر منظمات غير حكومية غير كافية تقول إن الحكومة “تدير ظهرها أحيانًا لمشاكل الجالية الجزائرية في الخارج”.

عمّــار قــــردود