7 نوفمبر، 2017 - 11:20

مشروع لذاكرة جبهة التحرير بفرنسا

لم يلتزم رئيس الوزراء الفرنسي “ميشيل دبره” بالرسائل الاستقلالية لرئيس الجمهورية الجنرال ديغول وتنازلات الرئيس حول مسألة السيادة الجزائرية للصحراء،
وكان قد قرر بعد ذلك، من خلال حاكم باريس “موريس بابون”، منع عملية مفاوضات إيفيان، التي بدأت في 20 ماي من عام 1961 بين الحكومة الفرنسية وحركة التحرير الوطنية، فبدعوة من اتحاد فرنسا، خرج الجزائريون في مظاهرات سلمية في 17 أكتوبر 1961 للمطالبة بحقهم في تقرير المصير،
وبالتالي تحدو حظر التجول العنصري الذي فرض عليهم، ليعقب ذلك قمع رهيب مورس ضد المدنيين الذي جاء نتيجة لمحاولة التأثير على مستقبل الجزائر ومنع المفاوضات من أن تؤدي إلى الاستقلال الكامل للجزائر.
ولقي هذا الخيار، دعما خصوصا من طرف “فاليري جيسكار ديستان”، ثم وزير الدولة لشؤون والنائب “ألان بيرفيت” واعتراض غير مقبول من جبهة التحرير الوطني و”الجي.بي.أر.أ” والشعب الجزائري بأكلمه.
وقد أدى هذا العنف غير المسبوق ضد المدنيين إلى مقتل أكثر من 150 شخصا، فكان جزءا من الخط المستقيم للحرب الذي قرره رئيس الوزراء ضد الاتحاد الفرنسي لحركة التحرير الوطنية. وفي إطار الاحتفاليات بهذا الحدث المأساي، ليوم 17 أكتوبر 2017 ، وبحضور سعادة السيد سفير الجزائر في فرنسا السيد مسدوة وعمدة باريس “أنّ هيدالغو”، وعدد هام من المواطنيين والشخصيات، تم تم عقد تجمع للترحم على روح الشهداء أمام الجسر “سانت مايكل”،
كما حضرالناشط في جبهة التحرير الوطني السيد محمد مكيد ، مستعرضا للحضور لحظات من مسيرته. … وقد استقر الشاب محمد في فرنسا في سن السابعة من عمره، لينضم إلى جبهة التحرير الوطني بدافع الحب إلى الجزائر، الذي عرفت بها أسرته. قبل أن يرأس اليوم الجمعية الثقافية: ” شهادة وتاريخ”، التي يمكن التواصل معها عبر شبكة الإنترنت تحت اسم “الاتحاد الفرنسي”.
محمد مكيد شرح لنا أنه ” قد أنشأ موقع اتحاد فرنسا بحيث لا أحد ينسى العمل والنضال من أولئك الذين انضموا إلى “الولاية السابعة” وحتى أن الأجيال الشابة يمكن أن تدرك وتطلع على تضحيات الأخرين من أجل استقلال الجزائر. على هذا النحو، سيشرع في جمع شهادات المجاهدين الحقيقيين للحرب الجزائرية، هؤلاء المجاهدين الذين خاطروا بمغادرتنا دون أن يقولوا لنا كل شيء عن الثورة المجيدة.
محمد مكيد يعتقد أن مشروع الاستمراية يتم بتسليم المشعل بهذه الطريقة، فعدد من الشباب الذين يريدون الانضمام إلى جبهة التحرير الوطني في فرنسا ، يجب الاستماع إلى تطلعاتهم ومطالبهم المشروعة، وأيضا فهم تماما تطلعاتهم من خلال الوصول إلى الحقيقة لقرب مصيرهم بتاريخهم.
سعيد بودور

7 نوفمبر، 2017 - 10:44

مترشحون بقائمة “أفلان” أم البواقي مثيرون السخرية

غم أن المجلس الشعبي الولائي” apw” لا يهم كثيرًا مواطنو ولاية أم البواقي،إلا أن أسماء المترشحين بقائمة المجلس الشعبي الولائي لحزب جبهة التحرير الوطني أثارت الكثير من الجدل بين أوساط المواطنين الذين أبدوا لــــ”الجزائر1” سخطهم الكبير من تواجد أسماء لم تخدم يومًا التنمية في الولاية و لا مصالح المواطنين مثلما يتعلق الأمر بالرئيس السابق للمجلس الشعبي الولائي لأم البواقي عبد السلام رماش ,

و الذي جدد ترشحه مرة أخرى رغم أنه في كل مرة لا يخدم إلا مصالحه الشخصية الضيقة و أنه لا علاقة له بخدمة الصالح العام،و نفس الشيئ ينطبق على النائب البرلماني السابق لزهر حمادو و الذي و بعد أن فشل في الفوز في الإنتخابات التشريعية السابقة قرر الترشح ضمن قائمة الحزب العتيد الخاصة بالمجلس الشعبي الولائي في محاولة منه للوصول إلى منصب سيناتور بمجلس الأمة ليس إلا و ليست له الرغبة أو النية في خدمة الولاية أو مواطنيها

و هو الذي لم يقدم أي شيء لهذه الولاية طيلة 5 سنوات خلال عهدته البرلمانية،و بحسب بعض مواطني بلدية عين مليلة لــــ”الجزائر1” فإن المترشح عبد الحق بن ساعد و الذي قدم نفسه على أساس أنه طبيب أسنان و هو في واقع الحال مجرد مركب للأسنان يعمل في عيادة زوجته التي تنتمي إلى عائلة ثرية و عريقة في عين مليلة معروف بسمعته السيئة و لا يُحظى بأية شعبية أو قبول أو إحترام لدى سكان مدينة العربي بن مهيدي

و خاصة في الحي السكني الذي يعمل فيه و هو حي “الدوك” الشعبي و لا في حي المنظر الجميل السفلي أين يسكن،و يعيب عليه سكان عين مليلة تكبّره و عنجهيته الزائدتين عن اللزوم و تلفظه بالكلام البذيء و السوقي و الذي لا يمت بمهنة الطب بشيئ. و أشاروا بأصابع الإتهام إلى مسؤولي حزب جبهة التحرير الوطني بولاية أم البواقي بسبب سوء إختيارهم للمترشحين الذين سيسيئون للحزب العتيد أكثر مما يخدمونه

و بالتالي يمنحون فرصة من ذهب لبقية الأحزاب المتنافسة لتحقيق الفوز على حساب “الأفلان”،كما يتهمون هؤلاء المترشحين بتقديم مبالغ مالية هامة نظير قبول ترشحهم ضمن قوائم الحزب.

عمّـــــار قــــردود

6 نوفمبر، 2017 - 21:44

“مولات البرنوس” تُلهب مواقع التواصل الاجتماعي..!!

 يبدو أن قادة و زعماء الأحزاب الجزائرية باتوا يتفننون و يصنعون الحدث في الآونة الأخيرة ليس بأفكارهم النيرة و برامجهم الإنتخابية و لكن بخرجاتهم غير الأخلاقية و الخارجة عن نطاق السياسة،

فبعد خرجة عدد من رؤساء الأحزاب بعد الإنتخابات التشريعية السابقة على غرار رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي و خالد بونجمة و دخولهم في إضراب عن الطعام بسبب عدم تحصلهم على أية مقاعد في البرلمان،ثم صورة مثيرة لزعيمة حزب العدل و البيان و النائب الحالي بالبرلمان نعيمة صالحي،

هاهو رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس يثير الجدل و الإستياء من جديد بعد تداول صورة له غير أخلاقية بمعية إمرأة و هو يحتضنها و يلفها ببرنوسه الذي كان يرتاديه في منظر مقزز و خادش للحياء العام

و بحسب المعلومات المتواترة فإن الأمر يتعلق بإحدى المناضلات و ربما المترشحات في الإنتخابات المحلية المزمع إجراءها في 23 نوفمبر الجاري و كانت المرأة الوحيدة التي تتوسط عدد من الذكور-أشدد على كلمة “الذكور”

عمّار قـردود

6 نوفمبر، 2017 - 21:21

“ولد عباس” يستورد الصواريخ من روسيا !؟

 في مارس 2011 تعرّض الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس،عندما كان وزيرًا للصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، لظاهرة قدوم أطباء جزائريين مقيمين بالخارج لإجراء عمليات جراحية بالمستشفيات الجزائرية ثم مغادرة الجزائر مباشرة، وهو ما يعني أن هناك استخفافًا بالمرضى وبالأخلاق المهنية، لأن الضرورة تفرض على هؤلاء الأطباء متابعة مرضاهم حتى التأكد من نجاح العملية، وهذا التأكد قد يتطلب خمسة عشر يوما في العديد من العمليات الجراحية..

ولد عباس رد على هؤلاء في غمرة إنفعاله و غضبه بقوله: “أنا أقصف هؤلاء بالصواريخ، وليس أقل من ذلك”. ليجدد ولد عباس الحديث مرة أخرى عن الصواريخ ،حيث قال في تجمع شعبي نشطه اليوم الإثنين ببلدية جسر قسنطينة بالجزائر العاصمة، “جئتكم مسلح من موسكو، جئت بالميسيل-قالها هكذا باللغة الفرنسية و يقصد الصواريخ

-“. وقال ولد عباس، “لقد جئت إلى تجمع جسر قسنطينة مباشرة من موسكو، بعد مشاركتي في المنتدى العالمي حول الشعب الموحد”.و يبدو أن ولد عباس المنتشي بالثقة الكبيرة التي وضعها فيه رئيس الجمهورية عندما كلّفه بمهمة خارجية و تمثيله شخصيًا في منتدى روسيا الــ12 بموسكو قد أدرك أن الإنتخابات المحلية المقررة في 23 نوفمبر الجاري هي بمثابة حرب فأعلن عن عقده صفقة لشراء أسلحة روسية ليقصف بها خصومه و خاصة غريمه أحمد أويحي و أحزاب المعارضة.

و لكن لم يشر ولد عباس إلى نوعية هذه الصواريخ و هل سيستعين بها خلال ما تبقى من الحملة الإنتخابية خلال الأيام المقبلة أم أنها مجرد أسلحة بلاستيكية لا تكاد تكون ألعاب أطفال و يمكن إدراج تصريحاته حول الصواريخ كتصريحاته حول دراسته في جامعة ألمانية مع أنجيلا ميركل و التي ألهبت مواقع التواصل الإجتماعي و جلبت له المزيد من المتاعب و السخرية و التهكّم.

هذا و عرض أمين عام الأفلان و ممثل رئيس الجمهورية ولد عباس خلال منتدى روسيا الـ 12 الذي جرت أشغاله تحت شعار “نحن موحدون”، تجربة الجزائر في مجال المصالحة الوطنية، وقد نظم هذا المنتدى بقصر الكريملن بمناسبة “يوم الوحدة الوطنية” المصادف لـ 4 نوفمبر من كل سنة بروسيا،حيث أكد ” أن الوئام المدني والمصالحة الوطنية أنقذا وحدة الشعب الجزائري الغيور على سيادته”، ولدى تطرقه إلى العلاقات المثالية القائمة بين روسيا والجزائر، قال ” إن بلدينا تربطهما علاقات تقليدية في مختلف القطاعات، قائمة على الاحترام المتبادل”.

عمّار قردود

6 نوفمبر، 2017 - 20:57

حصري..هكذا تسبب “تبون” في إقالة المدير العام للجمارك !!

كشفت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1″ أن قرار إنهاء مهام المدير العام للجمارك الجزائرية السابق قدور بن طاهر قد أتخذ شهر أوت الماضي مباشرة بعد إقالة الوزير الأول عبد المجيد تبون و تعيين محله أحمد أويحي و لكن لم يتم تنفيذه لأسباب غير مفهومة

و أن قرار إقالة بن طاهر جاء بعد أسبوع من تنحية تبون و ذلك بعد ضغوط من رجال المال و الأعمال و خاصة “أباطرة الإستيراد” و بحسب ذات المصادر فإنه و بعد مشاركة الوزير الأول أحمد أويحي في الجامعة الصيفية لمنتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية في شهر أكتوبر الماضي و التي شهدت “إنزال حكومي”غير مسبوق بمشاركة 12 وزيرًا من ضمنهم وزراء سيادة كوزير المالية عبد الرحمن راوية،حتى تم إعتبار اللقاء بمثابة ثلاثية غير رسمية و خلال لقاءاته الهامشية مع كبار رجال المال و الأعمال و المستوردين و المستثمرين في الجزائر

و بضغط من مافيا المال السياسي أقنعوه بضرورة ضخ دماء جديدة في الجمارك الجزائرية في إشارة إلى إقالة المدير العام قدور بن طاهر و الذي و تطبيقًا لتعلمية الوزير الأول المقال عبد المجيد تبون الصادرة في 12 جويلية الماضي ساهم بن طاهر في تطهير قطاع التجارة بعد شروعه في العمل على تطبيق تعليمة استيراد المواد برخص و هي التعليمة التي إستاء لها المستوردين.

و إستنادًا إلى نفس المصادر سارع أويحي إلى إعداد تقرير مفصل ضد المدير العام للجمارك الجزائرية قدور بن طاهر و سلمه لمصالح رئاسة الجمهورية ليطلع عليه الرئيس بوتفليقة و يُصدر قراره بالإقالة،

و الغريب بحسب ما أفادتنا به مصادرنا أن أويحي رسم صورة سوداوية عن قطاع الجمارك منذ سنتين و نصف أي بعد تعيين بن طاهر على رأس الجمارك خلفًا لمحمد عبدو بودربالة-الرئيس المدير العام للخطوط الجوية الجزائرية حاليًا-في ماي 2015 رغم أن الجمارك شهدت في عهد المدير الأسبق بودربالة عدة خروقات و قضايا فساد من العيار الثقيل لعلى على رأسها قضية تهريب الغاز الجزائري من منطقة “البرمة” بورقلة نحو تونس و الذي كلّف الخزينة العمومية ملايين الدولارات .

عمار قردود

6 نوفمبر، 2017 - 17:48

الخطوط الجوية التركية تحتفي بالذكرى 63 لإندلاع الثورة

في إطار، علاقات الصداقة بين الجزائر وتركيا، قررت الخطوط الجوية التركية “تركيش-أغلاين”، الاحتفال هذه السنة بالذكرى 63 لإندلاع ثورة نوفمبر المجيدة، وذلك على مستوى ثلاثة مطاران، قسنطينة، العاصمة ووهران،

أين اهتدت الخطوط الجوية 1945 نقطة كزيادة في بطاقة “عضوية الرحلات” ، التي تمسح للزبائن بالحصول على رحلة تذكرة سفر مجانية عند بلوغ 20 ألف نقطة، حسب ما كشف عنه السيد حديدي ياسين مسؤول الرحلات على مستوى مطار أحمد بن بلة الدولي بوهران،

مضيفا أن رمزية الهدية “1954 نقطة إضافية” ترمز لسنة إندلاع الثورة، وتفيد الزبون في ترقية نوع بطاقة العضوية، وهي أربعة أصناف ، أولها بطاقة عادية “كلاكسيك” ب20 ألف نقطة ،

وبعدها بطاقة فوق العادية “كلاسيك-بلوس” ببلوغ 27 ألف نقطة في السنة وتسمح بحمولة قدرها 30 كلغ عوض 20 كلغ في البطاقة العادية ،

وبعد جمع 40 ألف نقطة تربح 20 كلغ زيادة مسموح بها في الوزن وتمسح بطاقة”إليت”، وبعد بلوغ 80 ألف نقطة تحصل على بطاقة سوداء وبزيادة حمولة قدرها 25 كلغ في الوزن، أي 45 كلغ إجمالا. كما كشف المتحدث، نسيم حديدي، عن فتح فترة تخفيضات في سعر التذكرة عبر الخطوط الجوية التركية للفترة ما بين 4 و30 نوفمبر.

سعيد بودور