20 مايو، 2016 - 16:19

مضيفة مصر للطيران تحققت نبوءتها.. وماتت “غرقا”

في 26 سبتمبر الماضي وضعت المضيفة المصرية سمر عز الدين صورة على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تشير للغرق أثناء العمل حيث نشرت صورة لمضيفة تحمل حقيبتها في البحر وخلفها طائرة محترقة.

من صفحتها على الفيسبوك

المضيفة الجوية التي لقيت مصرعها اليوم الخميس في حادث الطائرة المصرية قرابة إحدى الجزر اليونانية كتبت على صفحتها هذه النبوءة وتوقعت أن تموت غرقا، وقالت ذلك لزملائها كما كانت حريصة على أن تضع على صفحتها عبارات قرآنية وأدعية وأقوالا مأثورة عن الموت والحسد.

أحد أصدقاء سمر ويدعى تامر عبده أمين علق على تلك الصورة قائلًا: إن سمر وضعتها 4 مرات الأولى عندما تسلمت العمل بمصر للطيران في مايو من العام 2014 والثانية فـي يونيو2015 والثالثة فـي يناير الماضي والرابعة والأخيرة في مارس الماضي، مضيفا أنه كان لديها إحساس شديد بأنها ستموت بتلك الطريقة.

سمر كانت تعمل في إحدى شركات المحمول الكبرى في مصر واستمرت بها لمدة عامين، قبل أن تنتقل للعمل كمضيفة لمصر للطيران في مايو من العام 2014.

20 مايو، 2016 - 16:04

لماذا لم يرسل قائد الطائرة المنكوبة نداء استغاثة؟

كشف اللواء طيار جاد الكريم نصر، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات المصرية السابق، عن أن العثور على حطام الطائرة المنكوبة في الكيلو290 شمال الإسكندرية، يعني أن الطائرة هوت بسرعة كبيرة في منطقة عميقة جدا بالبحر المتوسط، وهو ما يفسر عدم تمكن قائدها الطيار محمد شقير أو الصندوق الأسود من إرسال إشارات أو رسائل استغاثة.

وقال في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت” إن العثور على متعلقات بعض الركاب في تلك المنطقة، وهي تقع في بداية المجال الجوي المصري عقب نقطة التقاء مع المجال اليوناني وتسمى منطقة كومبي يعني أن الطائرة كانت في بداية دخولها المجال الجوي المصري، ولا يفصلها عن الهبوط بمطار القاهرة سوى 25 دقيقة، حيث تقطع مسافة 20 كيلومتراً في الدقيقة الواحدة.

وأضاف أن الطائرة سقطت بشكل سريع في منطقة عميقة في قاع المتوسط، ولذلك لم يتمكن القائد من الاستغاثة ولم يرسل الصندوق الأسود أي إشارات حول مكانه، مما يؤكد أن السقوط كان مفاجئا، وأنها استقرت في قاع البحر وحجبت المياه العميقة إرسال إشارات من الصندوق الأسود، أو أن بطاريته انتهت رغم أنها يمكن أن تستمر لأيام فضلا عن أن المفاجأة وسرعة السقوط يمكن أن تكون وراء عدم تمكن القائد من الاستغاثة.

وحول سبب انحراف الطائرة كما قال المسؤولون اليونانيون، أوضح جاد الكريم أن ذلك قد يكون بسبب ظهور خلل فني مفاجئ أدى إلى أن تنحرف الطائرة أثناء سقوطها، مضيفا أن المرحلة الحالية بعد العثور على متعلقات الركاب هو الوصول إلى حطام الطائرة، وتحليله وبيان مدى تعرضه لتفجير أو اصطدام بشيء ما أو تعرض الطائرة لعمل تخريبي.

 

 

 

الجزائر1

20 مايو، 2016 - 15:53

قصة وفاء زوج تنتهي على الطائرة المنكوبة

لم يحتمل الزوج أن يرى شريكة حياته تتألم أمامه فقرر بكل قناعة أن يحاول إنقاذ شريكة حياته من مرض خبيث يكاد يفتك بحياتها، ليبيع كل ما يملك للسفر إلى فرنسا منذ 3 أشهر لعلاجها، وبعد أن حدثت “المعجزة الإلهية” بشفاء أم أولاده قررا العودة مرة أخرى إلى أرض وطنهما مصر، لكن القدر كان ينتظرهما بعد أن استقلا الطائرة المفقودة العائدة من فرنسا.

وخيمت حالة من الحزن على مدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية بعد فقدان أحمد العشري، صيدلي، وزوجته ريهام حسن، 27 سنة على متن الطائرة المنكوبة أثناء عودتهما من فرنسا بعد تلقي زوجته علاج لمرض السرطان وإجرائها لعملية جراحية ناجحة.

ونقل موقع “مصراوي” عن صديقة لأسرة الفقيدين تدعى هبة سليم أن أحمد وريهام متزوجان منذ 8 سنوات ولديهما 3 أطفال “ولد في الابتدائية وطفلتان في الحضانة، أصيبت الزوجة بمرض خبيث وقام الزوج ببيع سيارته وشقته وترك أطفاله لوالدته ترعاهم وسافر مع زوجته إلى دولة فرنسا لعلاجها وبعد أن شفيت من المرض أخبر أهله منذ 3 أيام بميعاد عودته اليوم في اتصال هاتفي بينهم.

كما تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” منشورا لصديق أحد ضحايا حادث الطائرة المصرية المفقودة، والذي أكد فيه أن صديقه الذي يدعى أحمد سافر إلى باريس ليعالج زوجته بعد إصابتها بمرض خبيث تاركا أطفاله الثلاثة في مصر.

 

 

 

الجزائر1

20 مايو، 2016 - 14:59

فيصل بطيش بعض ضحايا حادث الطائرة المصرية

ذهبوا تاركين الغصة في قلوب ذويهم، ليوثق تاريخ 19 ماي 2016 ذكرى وجع فقدهم، وهو تاريخ اختفاء طائرة الركاب المصرية، من طراز إيرباص 320 تابعة لشركة مصر للطيران، التي أقلعت من مطار شارل ديغول بباريس متوجهة إلى القاهرة، وعلى متنها 66 شخصاً.

ركاب من جنسيات مختلفة أقلتهم وسيلة نقل، على اختلاف أحلامهم وهمومهم وأسباب تنقلهم، كان منهم مصريون وعرب اتجهوا لمكان واحد ولأهداف شتى، بعضهم سافر ليتزوج ليجد الموت ينقض عليه تاركاً عروسه تبكيه، وآخرون كانت وجهتهم لعلاج ابن أو قريب ليصطادهم الموت قبل المريض الذي تُرِك صريع الألم والفقد، وآخرون ذهبوا للاستجمام والسياحة ليباد الفرح بمصرعهم

من بين ضحايا الطائرة المصرية، الجزائري فيصل بطيش، الذي قضى هو وزوجته وابناه؛ حيث كانت العائلة متجهة  لقضاء عطلة في منتجع شرم الشيخ.

العائلة الجزائرية من حملة الجنسية الفرنسية، وأصولهم من مدينة “واد سقان” في ولاية ميلة شمال شرق الجزائر، وفق ما  ذكرت وزارة الخارجية الجزائرية.

 

 

الجزائر1

20 مايو، 2016 - 14:42

من هو قائد الطائرة المنكوبة وماذا قال عمرو خالد عنه؟

الطيار محمد شقير هو قائد الطائرة المصرية المنكوبة والتي أعلن عن فقدانها قرب جزيرة كريت اليونانية وعلى متنها 66 شخصاً في رحلتها من باريس إلى القاهرة.

شخص طيب ووديع مسالم لم يكن مثيرا للمشاكل وكان يؤدي عمله بإخلاص ودقة متناهية ولا يسمح لنفسه بالوقوع في الخطأ أو التقصير هكذا يقول زملاء الطيار الراحل.

المعلومات المتوافرة عن الطيار شقير تقول إنه يبلغ من العمر 37 عاما ومن أبناء مدينة البدرشين بمحافظة الجيزة وقالت مصر للطيران إنه من الطيارين المتميزين بالشركة وسجل 6275 ساعة طيران بينها 2101 ساعة على نفس الطراز.

وكتب صديقه الطيار أحمد مشعل عبر حسابه الشخصي على الفيسبوك: “الله يرحمك يا شقير”، مضيفا أن صديقه الراحل أقام وليمة كبيرة لجميع زملائه وأصدقائه في الدراسة والعمل منذ 4 أيام فقط وكأنه يودّع الجميع طالبا منهم الدعاء له.

صديقه أسامة عبد الباسط نقيب الضيافة الجوية قال إن محمد شقير كان ملتزما ومن الشخصيات المحبوبة ويتمتع بسمعة طيبة بين زملائه والعاملين معه على الطائرة والمطار وكان ودوداً يحب الجميع.

أما الداعية المصري عمرو خالد فكتب ناعيا الطيار الراحل على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وقال “كنت معه في إحدى الرحلات وأشهد أنه كان من أطيب قائدي الطائرات الذين سافرت معهم، الله يرحمه ويصبّر أهله و يكتبه من أهل الجنة”.

وأضاف خالد قائلا “أرجو من كل من يقرأ هذه الكلمات أن يدعو له ولكل ركاب الطائرة”.

 

 

الجزائر1

20 مايو، 2016 - 14:12

القضاء على إرهابي آخر في البويرة

تمكنت مفرزة للجيش الوطني، أمس الخميس، من القضاء على إرهابي آخر بغابة الريش ببلدية عين الترك بولاية البويرة بالناحية العسكرية الأولى،وهذا في إطار مواصلة عملية التمشيط بالمنطقة.

وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، إرتفعت حصيلة هذه العملية إلى القضاء على إرهابيين  وإلقاء القبض على آخر. كما كشفت ودمرت مفرزة بتيزي وزو مخبأ للإرهابيين و7 قنابل تقليدية الصنع.

 

 

 

 

الجزائر1