14 يوليو، 2018 - 21:45

“مقري” يدعو لتدخل الجيش..

رغم أن الإسلاميين كانوا من أشد أعداء المطالبين بتدخل الجيش في السياسة،إلا أن هذه العقيدة يبدو أنها بدأت تزول تدريجيًا،

حيث دعا رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري صراحة ودون مواربة المؤسسة العسكرية للتدخل بغية حل الأزمة التي تعيشها الجزائر حاليًا.

و قال مقري الذي كان في نقاهة طبية منذ شهر رمضان الماضي بسبب تعرضه إلى حادث مرور خطير كاد أن يودي بحياته و إستلزم دخوله المستشفى و مكوثه عدة أسابيع،اليوم السبت،في كلمة له بمناسبة منتدى “تحليل متغيرات و تطورات المشهد السياسي الجزائري” بالمقر الوطني لحركة حمس بالمرادية أن “الجيش مُطالب بالمساهمة في الإنتقال الآمن و السلس لنظام ديمقراطي”.

و طلب مقري من الفريق قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس أرطان الجيش الشعبي الوطني ،لأداء دور فعال في الحراك السياسي الحالي الذي تشهده الجزائر.

عمّار قردود

 

 

 

 

14 يوليو، 2018 - 16:06

حفيظ دراجي “الشيّات”..؟

عندما خرج الإعلامي حفيظ دراجي عن جلده “الرياضي” و راح يتحدث في السياسة و أمور الساسة و ذهابه أكثر من ذلك ليصبح معارض للنظام السياسي في الجزائر و يوجّه سهام إنتقاداته الحادة إلى المسؤولين الجزائريين الذين لم يسلم أحد من “لسانه ” حتى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة،

إعتقد البعض أن دراجي يُريد أن يُمارس حقه الديمقراطي في النقد وهو حق مشروع رغم أنه صحفي متخصص في الرياضة وليس السياسة، و كانت معظم إنتقاداته تُحظى بتأييد شريحة واسعة من الجزائريين رغم بعض المآخذ عليها.

لكن في تقدير المنتقدين حفيظ دراجي أظهر أمام أمير دولة قطر ما كان يُخفيه و بان على حقيقته الفاضحة، و أثبت منشور له على صفحته الرسمية على “الفايسبوك” يمدح فيه أمير قطر , اعتبروه انغماس في مستنقع “الشيتة” , و إضافة البعض الى ان براعة “دراجي” المشهود لها في التعليق الرياضي كانت هي المفتاح لدخوله فن “ضرب الشيتة” للمسؤولين الاجانب  عكس المسؤولين الجزائريين،رغم أن كلا المسؤوليين في البلدين لا يختلفون

هذا التجريح الخطير في شخص اشهر معلق رياضي و نجم الجزائريين , دفع بمحبي “درجي” للدفاع عنه و عن موقفه الذبلوماسي مع امير قطر , بل اضاف البعض ان تصرف دراجي كان يمثل الجزائريين و الخلق الجزائري امام اخوانهم القطريين خصوصا عندما  يتعلق الامر بلقاء مع سمو الامير , بالاضافة الى العلاقات القوية و الجيدة التي تربط البلدين مند زمن, اما النجم الاعلامي حفيظ دراجي كان له رأي آخر  ومخالف ملنتقديه و راح يحصي و يعدّد خصال كثيرة لأمير قطر كــ”التواضع و الأدب و إحترام تجاه الغير”.

رواد “السوشيال ميديا” قصفوا حفيظ دراجي بالثقيل و إعتبروا ما كتبه عن لقاءه بأمير دولة قطر هو “شيتة من الطراز الرفيع” و عاتبوه على فعلته المشينة تلك،لأن الشيتة ليست من صفات الجزائري المخلص و الشهم.

كما إنتقد الإعلامي أسامة وحيد في منشور له عل صفحته الشخصية على “الفايسبوك” منشور حفيظ دراجي الذي يعبّر من خلاله على فرحته بلقاءه بأمير دولة قطر في موسكو و كتب يقول”ليتك يا صديق الحرف،كنت منصفًا في مواقفك حين تعلق الأمر بإمارة موزة و….الجزيرة كما كنت منصفًا في مواقفك مع الجزائر…في رأيي…البطولة كل لا يتجزأ،سواء تعلق الأمر بالجزائر أو بمملكة الجزيرة…”.

لكن على ما يبدو انه تم تسييس لباقة دراجي الجزائرية وترحيبه بامير قطر فوق اللزوم , وقام البعض بنقل الموقف من مجرد لقاء الى قضية خيانة وطنية و “شيتة” بسبب صورة ومنشور على شبكة التواصل الاجتماعي مدح فيها شخصية عامة , فيما تبقى مكانة “حفيظ دراجي” في مجال التعليق الرياضي متجدرة في قلوب محبي الكرة المستديرة في العالم العربي و بالاخص الجزائريين 

عمّار قردود

 

 

 

14 يوليو، 2018 - 14:35

“ولد عباس” يكشف عن سر التعديل الحكومي

بلغ موقع “الجزائر1” ان جمال ولد عباس ,رد على الأخبار المتداولة في عديد الأوساط والتي تفيد بقرب تعديل حكومي وشيك يمس حكومة أحمد أويحيى.

أين صرح قائلا،أن التعديل الحكومي يبقى من صلاحيات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة,وخلال ندوة صحفية تحدث ولد عباس عن الرئيس بوتفليقة، بأنه سيقرر ويعلن عن أي تعديل وفق مايراه مناسبا. وأضاف بما أن الرئيس هو القاضي الأول في البلاد فإن مسألة التعديل الحكومي تبقى من صلاحيات الرئيس والمخولة له دستوريا.

ف.سمير

 

14 يوليو، 2018 - 13:58

“بوتفليقة” لا يحتاج حملة انتخابية..

بلغ موقع “الجزائر1” ان جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، ،اكد اليوم  أن لدى حزبه موقف ثابت من رئاسيات 2019 وواضح.

وأن الأفلان يأمل أن يواصل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، المهمة ما بعد 2019 , وأضاف ولد عباس أنه عشرون سنة وهو وزير مع الرئيس وسيتكلم على الخامسة السادسة والسابعة.

ونفى الأمين العام للحزب العتيد أن يكون الحزب يقوم بحملة إنتخابية لبوتفليقة، ليتساءل-ولد عباس- قائلا: ” لكن صراحة هل بوتفليقة يحتاج لحملة إنتخابية؟ “.

وقال ولد عباس أن البلاد كانت في حالة كارثية في 1999، ولكن تدريجيا لما بوتفليقة أصبح رئيسا تحسنت الأوضاع,أين تم القضاء على المديونية الخارجية، وتوفير العمل والسكن, مؤكدا أنه لا توجد أي دولة في العالم توزع 56 ألف وحدة سكنية في يوم واحد

ف.سمير

14 يوليو، 2018 - 10:27

بالفيديو..ناصر بوضياف “الـسلوقي”

أكد ناصر بوضياف-نجل الرئيس الراحل محمد بوضياف- في حوار لفرانس24 ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في الربيع المقبل في الجزائر كمرشح مستقل، وأعلن عن تفاؤله بجمع التوقيعات لقبول ترشحه.و أشار ناصر بوضياف إنه تخلى عن مطلب إعادة فتح التحقيق في مقتل والده “لغياب العدالة” لأن “الجزائر أكبر من التحقيق في اغتيال بوضياف“.

لكن المثير في حواره مع التلفزيون الفرنسي هو رده المفاجئ و الصادم على سؤال صحفية فرانس24 حسنية مليح :هل تعتقد أن تكون أرنبًا؟-أي بمعنى أوضح مرشحًا شكليًا-طالما أن الرئيس بوتفليقة سيترشح لعهدة خامسة ،حيث قال ناصر بوضياف: بل سأكون سلوقي..وتعرفين السلوقي ماذا يفعل؟؟ السلوقي الذي يجري وراء الأرنب؟.-للمهتمين السؤال الخاص بالسلوقي بداية من الدقيقة الخامسة من الفيديو المُرفق-

و الجدير بالذكر أن السلوقي هو فصيلة من كلاب الصيد, موطنه الأصلي المغرب -و ناصر بوضياف من مواليد المغرب-كما هو مدرج و معترف به من قبل المنظمة الدولية للكلاب.وقد جاءت تسميته الدولية “Sloughi”, من تسميته بالدارجة المغربية بحيث تنطق كما تكتب “سلوكي” بخلاف اسمه المعرب “السلوقي”.

و يعتبر من أسرع الحيوانات ذات الأربع قوائم بعد الفهد الصياد، حيث تصل سرعته إلى 80 كم تقريبا، وهو أطول نفسا من الفهد إذ أنه يجري لمسافات طويلة دون تعب، ويتحمل مشقة المطاردة في مختلف الظروف، حيث يساعده على ذلك احتفاظه بالسوائل في جسمه لأنه لا يفقدها عن طريق العرق (لأن جلود الكلاب خالية من المسام الجلدية إلا القليل) الذي يتبخر عن طريق اللسان وذلك سر لهاثه الدائم في التعب والراحة.

عمار قردود 

 

13 يوليو، 2018 - 23:03

اهانة العلم الجزائري في فرنسا

أثارت صور تُظهر القنصل العام الجزائري بفرنسا بوجمعة رويبح و هو مُحاط بعدد كبير من الجنس اللطيف بصدد تناول كعكعة “طارطة كبيرة” جاءت على شكل العلم الوطني إحتفالاً بالذكرى الـــ56 سنة للإستقلال و الشباب

اثارت غضب نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي من الجزائريين الذين أبدوا تذمرهم و سخطهم الشديدين من إهانة الراية الوطنية في مناسبة وطنية هامة و في أرض فرنسا-المستعمر السابق للجزائر-و من طرف جهات رسمية تتمثل في القنصلية العامة للجزائر بمرسيليا و على رأسهم القنصل العام بوجمعة رويبح الذي يبدو أنه لم ينتبه لفداحة ما إرتكبه في حق رمز من رموز السيادة الوطنية.

عمّـار قـردود