25 نوفمبر، 2017 - 11:36

موقع “الجزائر1” يتعرض للسرقة

على من محاسن الأنترنت هو تخطي أي مقال أو موضوع أو خبر صحفي الحدود و عبوره للقارات،و من مساوئها كذلك هو قيام بعض “عديمي الضمير” بالسطو على جهود الآخرين و نسبه إليه بطريقة فجة و وقحة و سلسلة من خلال حذف إسم صاحب العمل الصحفي و وضع إسمه مكانه هكذا بكل سهولة و وقاحة و دون أدنى إحترام لأخلاقيات المهنة.

لقد بات عالم الصحافة في الجزائر اليوم يعيش في فوضى، حيث لا يحاول أي من صحفييها الاجتهاد والتثبّت من المعلومات، ومن ثم أضحى العمل الصحفي هو نشر ما يصله مكتوبًا جاهزًا من دون أن يحاول الصحفي بذل أي مجهود وكأن دوره الوحيد هو نشر ما يصله بعد وضع اسمه عليه فقط من دون القراءة أو الاهتمام و التدقيق و التمحيص.

فالمتابع للشأن الصحفي، يلاحظ – للأسف – تزايد حالات السرقة و اللصوصية الصحفية مؤخرًا، وربما كانت المواقع الإلكترونية للصحف، أحد أبرز الأسباب في انتشار هذه الظاهرة المشينة و غير الأخلاقية، إذ تتوفر فيها المواد، جاهزة ومطبوعة، ولا يحتاج -الصحفي- إن صحّ التعبير، سوى استخدام أداة النسخ واللصق-كوبي كولي-، و بالتالي وضع التوقيع و الإسم على المادة الصحفية دون وازع أخلاقي أو رادع قانوني !.

و رغم أن الأمر مُخجل و مُعيب لكل العاملين في ميدان الصحافة و إلى كل من يدعّي أنه صحفي أو إعلامي، ويؤدي إلى تدهور المستوى الصحفي، إلا أن الأمر أصبح “ظاهرة” و تم إنتاج جيل صحفي نشاز هدفه الأسمى وضع اسمه على موضوع أو مقال أو خبر و نسبه إليه خاصة إذا كان موضوعًا أو مقالاً مثيرًا،و إذا كان هذا حال الصحفيين الذين يمارسون هذه الأساليب غير السوية في عالم الصحافة فكيف لمديروا الصحف و المواقع و رؤساء تحريرها عدم الإنتباه إلى ذلك،أم تراني يعلمون بالأمر و يغضون الطرف عنه لحاجة في نفوسهم المريضة.

ما حدث و يحدث و سيحدث يمكننا إسقاطه على موقع جزائري متميز و جريئ يهتم بشؤون الجزائر بشكل خاص وفق طريقة و أسلوب جديدين و غير تقليديين في عالم الصحافة و أعني به “الجزائر1” الذي أنطلق منذ مدة قصيرة لكنه بات ذائع الصيت لجودة العمل الصحفي الذي برع في تقديمه..حتى أصبح بمثابة وكالة أنباء جزائرية موازية أو بديلة فتجد بعد نشره لمقال ما أو خبر ما بعد ثواني قليلة و في لمح البشر عدد كبير من الصحف و المواقع الجزائرية و حتى العربية و الأجنبية و غيرها يُعيد نشره لكن للأسف دون ذكر المصدر من باب أخلاقيات العمل الصحفي و لدينا أمثلة كثيرة لو نذكرها فسيكون من باب الردع و ليس الفضح و لكن فلنعطي لهؤلاء فرصة أخرى لعلهم يتبون و يكفون عما يقترفونه من جرائم في حق الصحافة عامة و موقع “الجزائر1” خاصة؟.

عمّـــــار قــــــردود

25 نوفمبر، 2017 - 11:08

جبهة المستقبل تُحدث المفاجأة و الإسلاميون إلى مزيد من التقهقر

أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، امس الجمعة، أن نسبة المشاركة الانتخابات المحلية التي جرت أمس الخميس، بلغت 46.83 بالمائة في المجالس الشعبية البلدية و44.96 بالمائة بالنسبة للمجالس الشعبية الولائية.

وقال بدوي خلال ندوة الإعلان عن النتائج النهائية للإنتخابات عقدها بالمركز الدّولي للمؤتمرات “عبد اللّطيف رحّال”، أن عدد المصوتين في الإنتخابات بلغ 10 ملايين و134 ألف شخص.

مضيفًا أنه تم تسجل في 2012 نسبة 42.92 بالمائة،أي إرتفاع في عدد الأصوات المعبر عنها بـ 8 ملايين بنسبة 85 بالمائة.

وكشف بدوي، أن حزب جبهة التحرير الوطني، فاز بالأغلبية في 603 بلدية من مجموع 1541 بلدية بنسبة 30.56 بالمائة محققًا المرتبة الأولى، يليه في المرتبة الثانية حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي تحصل على الأغلبية في 451 بلدية. وأضاف الوزير أن جبهة المستقبل جاءت في المرتبة الثالثة وتحصلت على الأغلبية في 71 بلدية بنسبة 6.2 بالمائة، والحركة الشعبية الجزائرية 62 بلدية بنسبة 5.9 بالمائة وحركة مجتمع السلم 49 بلدية بنسبة 4.92 بالمائة، وجبهة القوى الإشتراكية 64 بلدية بنسبة 3.61 بالمائة وحزب تجمع أمل الجزائر (تاج) الذي تحصل على الأغلبية في 31 بلدية. وتحصلت الجبهة الوطنية الجزائرية على الأغلبية في 27 بلدية وقوائم الأحرار في 35 بلدية و حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في 37 بلدية وحزب فجر جديد 12 وتحالف النهضة والعدالة والبناء على 8 بلديات. أما بخصوص المجالس الشعبية الولائية فقد تحصل الأفلان على 701 مقعد بنسبة 35.48 بالمائة، متبوعا بالأرندي 527 مقعد بنسبة 20.30 بالمائة وحمس 152 مقعد بنسبة 7.58 بالمائة، تجمع أمل الجزائر 91 مقعد بنسبة 4.54 بالمائة، الجبهة الشعبية الجزائرية 68 مقعد، الأفافاس 63 مقعد بنسبة 3.14 بالمائة، والجبهة الوطنية الجزائرية 51 مقعد بنسبة 2.54 بالمائة، الأرسيدي 33 مقعد والأحرار 31 معقد وحزب العمال 28 مقعد.

و أسفرت نتائج الإنتخابات المحلية التي تم الاعلان عنها اليوم عن عدة مفاجئات بحسب المراقبين من اهمها ارتفاع نسبة التصويت مقارنة بإنتخابات سنة 2012 و بروز قوى سياسية و حزبية جديدة على الساحة كجبهة المستقبل و الأحرار و تقهقر مخيف للإسلاميين و لحزب العمال وأخيرًا خسارة رهان المقاطعين على تدنى نسبة المشاركة.

و في قراءة أولية لنتائج الإنتخابات المحلية و دون الحديث عن حزبي السلطة “الأفلان” و “الأرندي” الذين بقيا في الريادة كالعادة،نسجل ذلك التقدم الكبير و المتميز لجزب جبهة المستقبل الذي بات و منذ الإنتخابات الرئاسية التي جرت سنة 2014 ،و التي حقّق فيها رئيس الحزب عبد العزيز بلعيد المفاجأة بإحتلاله للمرتبة الثالثة عندما حصد 3 بالمائة من أصوات الناخبين،يمثل قوة سياسية مؤثرة و الدليل على ذلك إحتلاله للمرتبة الثالثة عن جدارة و إستحقاق كبيرين،

حيث حصد الأغلبية في 71 بلدية عبر الوطن و تقدمه لأحزاب سياسية عريقة و لها باع طويل في عالم السياسة و الإنتخابات كحركة مجتمع السلم و جبهة القوى الإشتراكية و حزب العمال و لعلى السبب الرئيسي في فوز جبهة المستقبل بثقة الناخبين هو إنتهاج قيادة الحزب سياسة التشبيب و الإعتماد على النخبة المثقفة و المتعلمة و الإبتعاد عن سياسة التهريج و الدفع بالشيوخ و كبار السن لتصدر القوائم الإنتخابية،

و في حال إستمر حزب جبهة المستقبل على هذا الدرب سيكون له شأن سياسي و شعبي كبيرين مستقبلاً و خاصة في المواعيد الإنتخابية المقبلة.

و في مقابل بروز لافت لجبهة المستقبل و كذلك الأحرار،تم تسجيل تقهقر مخيف و غير مفهوم للإسلاميين رغم دخولهم الإنتخابات متحدين أو متحالفين كحركة مجتمع السلم و جبهة التغيير و الإتحاد من أجل النهضة و العدالة و التنمية،و الأكيد أن موقف رئيس حركة حمس عبد المجيد مناصرة سيكون محرجًا للغاية لفشله في أول إمتحان له منذ ترؤسه للحركة،أما حزب العمال فيبدو أن زعيمته لويزة حنون باتت أيامها معدودة على رأس الحزب بعد النتائج الضعيفة التي ما فتئ الحزب يحققها في مختلف الإنتخابات.

عمّــــــار قـــــردود

24 نوفمبر، 2017 - 22:13

احتجاجات رافضة لـ “التزوير” في ولايات الوطن

إشتعلت فتيلة الإحتجاجات على “تزوير” نتائج الإنتخابات المحلية في عدد من ولايات الجزائر بداية من صباح اليوم الجمعة،بعد ظهور النتائج المؤقتة و الرسمية،حيث إحتج مناصروا و مناضلوا و مترشحوا حزب التجمع الوطني الديمقراطي ببلدية سيدي عمار بولاية عنابة على ما إعتبروه تزوير واضح و فاضح في نتائج الإنتخابات البلدية على مستوى بلديتهم التي كان الفائز فيها برئاسة البلدية متصدر قائمة الأرندي

و عمّت الأفراح في أرجاء مدينة سيدي عمار بداية من الساعة التاسعة و نصف من مساء أمس الخميس في أعقاب الإعلان عن فوز مرشح حزب أحمد أويحي لكن و في صباح يوم الغد تغيرت الأمور و عاد الفوز لمتصدر قائمة الحزب العتيد و قد شهدت مدينة سيدي عمار إحتجاجات واسعة النطاق و تم رفض النتائج المعلنة بسبب تورط جهات ما في منح الفوز للأفلان.

كما إحتجّ مترشحون ومناضلون و مواطنون صباح اليوم الجمعة بولاية ورقلة ، تنديدًا بما أسموه بالتزوير لصالح حزب الأفلان .وشهد مقر ولاية ورقلة حالة من الغضب العارم وسط سكان المنطقة ، إحتجاجًا على”التلاعبات” والتزوير في محاضر الفرز حسبهم،

ودعا الغاضبون مصالح وزارة الداخلية و الجماعات المحلية ووالي الولاية بالتدخل وإعادة الأصوات لمستحقيها. فيما اصيب عدد من المحتجين الرافضين لنتائج الإنتخابات المحلية في كل من مشرية بولاية النعامة وتيندوف ، بعد أن طالب المحتجون بالتحقيق في تلاعب مكشوف بنتائج الإنتخابات لصالح حزب جبهة التحرير الوطني ،

وكشف محتجون من مشرية بأن الانتخابات المحلية التي جرت أمس الخميس شهدت عملية تلاعب بالنتائج لصالح حزب جبهة التحرير بعد أن كانت النتائج الأولى تؤكد اكتساح حزب تجمع أمل الجزائر” تاج” لصناديق الاقتراع ، وقد قرر عدد من الفائزين في الانتخابات من مرشحي حزب “تاج” الانسحاب من المجلس البلدي، وشهدت ولاية تندوف احتجاج مماثل بسبب رفض النتائج الرسمية المعلنة للإنتخابات المحلية .

و ببلدية عين مليلة بولاية أم البواقي إندلعت مساء أمس و صباح و أمسية اليوم الجمعة إشتباكات عنيفة بين مناصري متصدر القائمة الحرة “غصن الزيتون” اسماعيل أونيسي المدعو “كابيلا” الفائز برئاسة البلدية و عدد من مواطني مدينة عين مليلة الشرفاء و الذين أبدوا رفضهم الكبير لتولي شؤون بلديتهم رجل سيئ السمعة و الصيت مثا “كابيلا” الذي سخر جيش عرمرم من “البابيش و الأنانيش” و الكثير من “الخمر و النخدرات و الحشيش” للتأثير عن الشباب للتصويت لصالحه.

عمّــــــار قـــــردود

24 نوفمبر، 2017 - 12:14

الأفلان يفوز على الأرندي

فاز حزب الأفلان بـ 348 بلدية من أصل 1002 بلدية في 30 ولاية، فيما فاز في 15 مجلس ولائي من أصل 30 ولاية.

اما بالنسبة  لحزب التجمع الوطني الديموقراطي فاز في 300 بلدية من أصل 1002 بلدية في 30 ولاية.

ما حسب حركة مجتمع السلم، فاز ت في 39 بلدية من أصل 1002 بلدية في 30 ولاية.

جبهة المستقبل فازت في 38 بلدية من أصل 1002 بلدية في 30 ولاية .

ولاية الحركة الشعبية فازت في 35 بلدية من أصل 1002 بلدية في 30 ولاية.

حزب تاج في 14 بلدية من أصل 1002 بلدية في 30 ولاية.

24 نوفمبر، 2017 - 11:50

حزب أويحي يتربع على عرش 11 بلدية بأم البواقي

حقق حزب التجمع الوطني الديمقراطي فوزًا كاسحًا أمام غريمه اللدود حزب جبهة التحرير الوطني في نتائج الإنتخابات البلدية و الولائية على مستوى ولاية أم البواقي،

حيث فاز بــ11 بلدية من بين 29 بلدية مكوّنة للولاية الرابعة،فيما جاء الحزب العتيد في المرتبة الثانية بـــ9 بلديات فقط،و أحدث حزب جبهة المستقبل مفاجأة مدوية بإحتلاله للمرتبة الثالثة عن جدارة و إستحقاق بـــــ4 بلديات،

فيما فاز كل من جبهة القوى الإشتراكية و حزب الفجر الجديد و حزب الحركة الشعبية الجزائرية ببلدية واحدة لكل واحد منهما،و حققت القائمة الحرة “غُصن الزيتون” المفاجأة بفوزها ببلدية عين مليلة.فيما فاز حزب التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة المجلس الشعبي الولائي بعد فوز مترشحه عكاشة دحة الذي سيعوض عبد السلام رماش من حزب الأفلان.

النتائج الأولية للأغلبية النسبية (تحدد رئيس البلدية متصدر القائمة ) للانتخابات المحلية بولاية أم البواقي في انتظار ترسيمها : المجلس الشعبي الولائي: التجمع الوطني الدموقراطي يليه جبهة التحرير الوطني ثم حمس، القائمة الحرة الأمل و النجاح، فجبهة المستقبل

أم البواقي : التجمع الوطني الديمقراطي

عين البيضاء : جبهة التحرير الوطني

عين مليلة : القائمة الحرة غصن الزيتون

عين فكرون : حركة مجتمع السلم

مسكيانة : التجمع الوطني الديمقراطي

قصر الصبيحي : جبهة القوى الإشتراكية

عين ببوش : جبهة التحرير الوطني

عين الزيتون : جبهة التحرير الوطني

بريش : تحالف أمل الجزائر

أولاد زواي : جبهة التحرير الوطني

سيقوس : الفجر الجديد

عين الديس : التجمع الوطني الديمقراطي

الضلعة : التجمع الوطني الديمقراطي

بحير الشرقي : التجمع الوطني الديمقراطي

البلالة : التجمع الوطني الديمقراطي

واد نيني : جبهة المستقبل

فكيرينة : جبهة التحرير الوطني

عين كرشة : جبهة المستقبل

هنشير تومغني : حركة مجتمع السلم

الحرملية : جبهة التحرير الوطني

سوق نعمان : الفجر الجديد

بئر الشهداء : جبهة التحرير الوطني

الجازية : جبهة التحرير الوطني العامرية : جبهة المستقبل

اولاد حملة: التجمع الوطني الديمقراطي

اولاد قاسم : التجمع الوطني الديمقراطي

بوغرارة السعودي: جبهة التحرير الوطني

الزرق : جبهة التحرير الوطني

الرحية: التجمع الوطني الديمقراطي

أما نسبة المشاركة النهائية في الانتخابات المحلية بولاية أم البواقي:

-تجديد المجلس الشعبي الولائي(39) مقعد : 39.15 بالمئة (165.552 ناخب)

-تجديد المجالس الشعبية البلدية ………….: 40.83 بالمئة (172656 ناخب)

أعلى نسبة سجلت بعين الديس م ش ب 74.75 بالمئة أدنى نسبة بعين البيضاء م ش الولائي 16.96 بالمئة عاصمة الولاية (35.83 بالمئة م ش ب – 35.78 بالمئة م ش و)

عمّـــــار قــــردود

عاجل