21 مايو، 2018 - 18:18

مير المحمدية يصدر تعليمة صادمة في رمضان

أصدر رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية المحمدية بولاية معسكر بتاريخ 16 ماي الجاري تعليمة صارمة جاء فيها:” ينهي و يشدد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية المحمدية كافة موظفي البلدية بدون إستثناء.أن المواقيت الرسمية المحددة للعمل خلال الشهر الكريم تكون كالتالي: من 09.00 صباحًا إلى غاية 16.00 زوالاً

لكن الغريب أنه توعد محترمي هذه التعليمة الصارمة و الملتزمين بها بتطبيق عقوبات ردعية ضدهم-كما جاء في الوثيقة المرفقة مع هذا المقال-و يبدو أن المسؤول المعني أو محرر هذه التعليمة “غلبو رمضان” قبل حلوله بيوم..؟.

عمّـار قـردود

21 مايو، 2018 - 17:06

برلمانية الـ FLN..”زيدولنا ,26 مليون متكفيش”

 أثارت البرلمانية ،عقيلة رابحي، جدلاً واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثها عن مرتبها الشهري.و قالت رابحي خلال مداخلتها، اليوم الإثنين، بالمجلس الشعبي الوطني خلال جلسة مناقشة القانون الداخلي الجديد للمجلس، أن الأجر الذي يتلقاه النائب البرلماني والمقدر بـ 26 مليون سنتيم غير كاف، ولا يضمن -حسبها- حتى المصاريف المتعلقة بأداء مهامه.

و أضافت:” هنالك من لا يصدق ذلك ولكن الاعلام قام بتصويرنا كشياطين لا نقدم أي شيء”، وأضافت رابحي أن مشروع النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني سيكون المقبرة التي تأوي النواب، داعية اياهم إلى ضرورة التكتل من أجل الدفاع عن مصالحهم الشخصية. و سبق لذات البرلمانية أن قالت إن المرتب الشهري للنواب في الجزائر لا يكفي و ذلك منذ سنتين في تصريح لها على قناة “الشروق”. و في فيفري 2017 قالت رابحي “لو كنت ثرية مثل دونالد ترامب الرئيس الأمريكي لاشتغلت مجاناً”، إجابة عن سؤال وجّهه لها أحد الصحفيين من قناة تلفزيونية خاصة حول إمكانية خفض رواتب البرلمانيين في خضمّ فترة التقشف التي تمرّ بها الجزائر

. من جانبه، طالب النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي، فرحات شابخ، بتحفيزات مالية من أجل حضور النواب في الجلسات رفاضًا ما تضمنته مادة 69 خاصة في جزئها المتعلق بخصم مبلغ مالي من التعويضة البرلمانية التي يتقاضها النائب بعدد الأيام التي غاب فيها عن الاشغال اللجان الدائمة. و في فيفري الماضي أشعل تصريح برلمانية جزائرية حول راتبها ضجة إعلامية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال برنامج حواري تلفزيوني . وخلال استضافتها في إحدى حلقات برنامج “مازال الحال”، على قناة “الجزائرية وان”، قالت النائبة في البرلمان، حليمة زيدان، إنها “فقيرة”، وإن أجرها الذي يقدر بـ26 مليونا (حوالي 2000 دولار أمريكي) لا يكفيها. وقالت زيدان: “مصاريف النائب كثيرة جدًا”، مضيفة أن “بعض زملائها خرجوا على التقاعد والديون تتراكم عليهم”. وأضافت: “عليكم ألا تروا أن مبلغ 26 مليون كبير جدًا. لو كنت موظفة لكان كافيًا بالتأكيد، أما بالنسبة لمتطلبات حياة النائب، فهو لا يغطي كل شيء”

. و قد استقبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي التصريح بالكثير من السخرية والغضب، فيما قدّر بعضهم أن أجرها يعاد سبعة أضعاف المدرسين في الجزائر. وحين واجهها الصحافي، يونس صابر شريف، الذي يدير الحلقة، بأن النواب يتمتعون بامتيازات كثيرة، من أموال وحصانة، قالت زيدان أن ذلك غير كاف أبدًا.

عمّار قردود

 

 

21 مايو، 2018 - 16:24

تدابير أمنية مشددة في وهران

سطرت مصالح الشرطة لأمن ولاية وهران، مخطط أمني محكم التنفيذ، خلال شهر رمضان الفضيل لسنة 2018 ، من خلال الإجراءات الأمنية المتخذة حيث تم تسطير برنامج مدروس و فعال في المجال الأمني، الذي يشمل كل المناطق الواقعة في إختصاص أمن ولاية وهران،

إذ تم تسخير 4000 شرطي من مختلف الرتب يعملون بالزيين الرسمي والمدني على مدار 24ساعة/24ساعة، موزعين توزيعا جيدا حسب طبيعة المكان والزمان، يقومون بتكثيف الدوريات الراجلة والراكبة لضمان التواجد الأمني في الأماكن التي تشهد إقبالا واسعا للمواطنين، ويسهرون على تسهيل حركة المرور ليلا ونهارا، إضافة إلى مضاعفة العمل التحسيسي التوعوي الجواري للوقاية من مختلف الآفات الإجتماعية .

حنان لعروسي 

21 مايو، 2018 - 01:51

جامعة المسيلة تحرض الطلبة على انتهاك حرمة رمضان

أصدر مدير جامعة محمد بوضياف بالمسيلة تنويه خاص يتضمن إعلان “رئاسة الجامعة أن المطاعم الجامعية الداخلية و الخارجية ستستمر بالعمل بسيرورة عادية بفطور الصباح+غداء+فطور رمضان،و ذلك تلبية لمطالب المنظمة الطلابية“.

و لعلى الأمر المثير للإستغراب و يدعو للدهشة و الذهول و حتى الصدمة هو زعم رئاسة جامعة المسيلة بأنه ” و بعد إجتماع تبين أن هناك طلاب مواليد 2000 و 1999 ليس مرغمين على الصيام”.و بلغة الأرقام فإن مواليد 2000 تكون أعمارهم 18 سنة و مواليد 1999 أعمارهم 19 سنة أي أنهم بلغوا سن الرشد و هم في سن الزواج و لو تزوجوا لصار لهم أبناء…فكيف لا يجوز لهم الصيام؟.

و إذا كان لا يجوز لهم الصيام فإلى ماذا إستندت رئاسة جامعة المسيلة هل للشرع أم لشيئ آخر،و إذا كانت قد إمتثلت للشريعة فإن الإسلام يفرض الصيام على الشخص إذا توفرت فيه خمسة شروط :أولاً أن يكون مسلماً و ثانياً أن يكون مكلفاً ،و ثالثاً أن يكون قادراً على الصوم و رابعاً أن يكون مقيماً ،وخامساً الخلو من الموانع .فهذه الشروط الخمسة متى توفرت في الشخص وُجب عليه الصوم .

و معلوم أن معظم الجزائريين مسلمون و أن طلبة الجامعات مكلفون أي بالغين و عاقلين ليسوا مجانين،و لديهم القدرة على الصيام أي أنهم ليسوا عاجزين و لو كانوا كذلك لما تم قبولهم للدراسة في الجامعة،و معظم طلبة الجامعات مقيمون في الإقامات الجامعية و لا حرج عليهم في الصيام لأنهم ليسوا على سفر.و فيما يخص الخلو من الموانع،فهذا خاص بالنساء ، فالحائض والنفساء لا يلزمها الصوم ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم مقرراً ذلك : ” أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ” .فلا يلزمها ولا يصح منها إجماعاً ، ويلزمها قضاؤه إجماعاً.و نحن لا نعتقد أن كل طلبة جامعة المسيلة نساء والله أعلم.

عمّار قردود

21 مايو، 2018 - 00:44

الشروق” تُحافظ على الريادة للعام السادس في رمضان

رغم مرور 4 أيام فقط عن حلول شهر رمضان لهذه السنة،و رغم الإعلانات الكثيرة لبعض القنوات الفضائية الجزائرية التي سبقت الشهر الفضيل و كانت تُروج لأعمالها الرمضانية التي ستُعرض خلال هذا الشهر،إلا أنه و خلال اليوم الأول سقطت كل تلك الحملات الإعلانية الترويجية لمعظم تلك القنوات في الماء و كان “إنتاجها الرمضاني” و كأنه شيئيًا لم يكن بسبب غرقه في الرداءة و الضعف فنيًا و إنتاجيًا،مقابل بروز أكثر لقناة “الشروق العامة” و إستمرارها في الحفاظ على ريادتها التي إفتكتها عن جدارة و إستحقاق كبيرين.

و نشير إلى أن الكثيرون توقعوا سقوط حر لقناة “الشروق” خلال شهر رمضان الجاري بسبب ما تعرضت له من مشاكل و إستهدافها من جهات عديدة و محاولة كبح نجاحاتها الكثيرة،لا سيما بعد قضية تصوير “الرايس قورصو” و ” لأسباب مادية مثلما كشف عن ذلك المدير العام لمجمع الشروق الإعلامي علي فضيل.

لكن “الشروق” رفعت التحدي و جابهت و صارعت كل الزوابع و الأعاصير و تمكنت من البقاء في مكانها الطبيعي و المناسب و هو الريادة و الصدارة دومًا و أبدًا. و تتسم الشبكة البرامجية لقناة “الشروق” رمضان هذا العام بالثراء والتنوع كما تمس مختلف شرائح المجتمع، إذ يسعى من خلالها القائمون على إدارة الإنتاج إلى تلبية رغبات وأذواق الجزائريين أينما كانوا داخل الوطن وخارجه، وكذا لتأكيد الريادة والصدارة للقنوات الوطنية والأجنبية الأكثر مشاهدة في الجزائر للعام السادس على التوالي

وتتكون الباقة البرامجية الرمضانية التي سيتم عرضها على “الشروق العامة” و”الشروق نيوز” و”سي بي سي بنة” من أزيد من 50 إنتاجًا تلفزيونيًا تتنوع بين البرامج الروحانية التي تلتزم بالمرجع الديني الوطني المعتدل وتجمع فيها مختلف المشايخ الجزائريين والعرب. دراميًا هناك 3 أعمال ضخمة بنكهة جزائرية وعربية، تتمثل في المسلسل التاريخي الديني “هارون الرشيد”، ومسلسل “وردة شامية” و مسلسل “لالة زينب” الذي يضم نجوم الدراما الجزائرية على غرار مليكة بلباي ومصطفى لعريبي وعايدة كشود.إضافة إلى السلسلة الكوميدية الخيالية “بوقرون” لحميد عاشوري وخالتي بوعلام وكمال بوعكاز، ومن إخراج وإنتاج ريم غزالي. كما حضرت “الشروق” لمشاهديها 6 برامج من “الكاميرا الخفية”، إلى جانب عشرات “السيتكومات” أبرزها “القبيلة” لأنس تينا، “دقيوس ومقيوس” مع الثلاثي الذهبي نبيل عسلي ونسيم حدوش وعبد القادر جريو، “بين البارح واليوم” لزنقا كرزي والعديد من البرامج والفقرات الفكاهية

. و رغم الزخم-من حيث الكم- الذي يعيشه الجزائريون في سباق دراما رمضان مع عرض قرابة العشرين مسلسل في رمضان، إلا أنها من حيث الكيف كانت ضعيفة و في بعض الأحيان مثيرة للسخرية،و شهدت الأعمال الرمضانية التي عرضت عبر القنوات التلفزيونية الفضائية العمومية و الخاصة سقوطًا حرًا و نفورًا من طرف المشاهد الجزائري الذي فضّل مشاهدة “قلة قليلة” من الإنتاج الدرامي الرمضاني الجزائري على قناة “الشروق العامة” دون سواها بسبب جودة الأعمال الدرامية التي إنفردت بعرضها على الجمهور الجزائري الذي يُشاهد التلفزيون في رمضان أكثر من أي فترة زمنية أخرى على مدار العام

و لعلى السمة البارزة لرمضان هذا العام بالرغم من أننا في بداياته فقط و ربما القادم أخطر على القنوات الفضائية الجزائرية هو الإنحراف الأخلاقي لما تتضمنه مختلف برامج “الكاميرا الخفية” التي باتت تسيء للجزائريين و تفضحهم دون وازع ديني و أخلاقي أو رادع قانوني،كما أن غالبية الإنتجات الدرامية و الفكاهية سواء كانت مسلسلات أو”سيت كوم” من المتوقع لها الفشل الذريع خاصة و أن البداية-و نحن في اليوم الرابع من رمضان-تنبئ بذلك. كما وقعت القنوات الجزائرية الخاصة والعمومية، في فخ التكرار و الاستنساخ و الإستسهال و الإبتعاد عن الإبداع و روح المبادرة و الإتيان بالجديد و المفيد و هي السمة البارزة على المادة التلفزيونية التي يتم عرضها هذا الموسم على المشاهد الجزائري، رغم رصد هذه القنوات الملايير لإنتاج هذه الأعمال الرمضانية و التنافس على الفوز بالمشاهد الجزائري

. المشاهد الجزائري يطلق القنوات الجزائرية و يتجه صوب القنوات العربية رغم أننا في اليوم الرابع فقط من شهر رمضان الفضيل إلا أن المشاهد الجزائري و على غير العادة أضطر إلى تطليق مشاهدته للقنوات الجزائرية و تفضيله متابعة ما تجود عليه به القنوات العربية و ذلك بسبب الأعمال الدرامية المبتذلة و ذات المحتوى الفارغ و إتسام الكثير منها بالإستنساخ و تقديم نفس الفكرة و إن كانت بأساليب مختلفة ،فمسلسل”بوقرون” الذي تبثه قناة الشروق، يخترع “مسعود” آلة سفر عبر الزمن، ويذهب إلى الماضي، وفي مسلسل “عنتر ولد شدّاد” الذي يبث عبر التلفزيون الجزائري الرسمي، يُتابع “عنتر” اختراع عبقري آخر يُدعى “المدني” آلة للسفر عبر الزمن أيضاً، وفي مسلسل “بيبان دزاير” الذي يتم عرضه على قناة “دزاير تي في”، تحضر شخصية تُسافر عبر الزمن بحثاً عن مفاتيح أبواب مدينة الجزائر الخمسة

. “الشروق” تنفرد بعرض “هارون الرشيد” في منطقة المغرب العربي إنفردت قناة “الشروق العامة” بعرض المسلسل الضخم و المتميز “هارون الرشيد” بشكل حصري في منطقة المغرب العربي رغم أن عملية تصوير المسلسل لا تزال جارية و متواصلة على قدم و ساق،حيث اقترب المخرج السوري عبد الباري أبو الخير، من إنهاء تصوير المراحل الأخيرة من المسلسل التاريخي “هارون الرشيد” حيث دخلت المشاهد التي صورت حتى الآن مرحلة المونتاج

. ويعتبر “هارون الرشيد” أضخم إنتاج درامي للعام 2018، و يلقى متابعة كبيرة من طرف الجزائريين على شاشة “الشروق” التي اختارت توقيتًا مناسبًا لعرضه (في حدود الساعة 4.30 عصرًا) و يتناول العمل أهم مراحل حياة الخليفة العباسي “هارون الرشيد”، بواقع سنتين قبل وصوله إلى السلطة إلى وفاته في النهاية، شاملًا حياة القصر والصراعات التي دارت في عرين السلطة، بما في ذلك الدسائس والمؤامرات، وصولًا إلى قضائه على البرامكة

. يشار إلى أن السيناريو من تأليف السيناريست القدير عثمان جحا، والإخراج لعبد الباري أبو الخير. ويؤدي شخصية هارون الرشيد النجم قصي خولي، فيما يشارك في العمل نخبة من ألمع نجوم الدراما السورية والعربية، يتقدمهم عابد فهد، وعبد المحسن النمر، وحبيب الغلوم، وكاريس بشار، وكندا حنا، وديمة بياعة، وياسر المصري، ونادرة عمران، وديمة الجندي، ونضال نجم، وسحر فوزي، وعلا بدر، ورهف الرحبي، وطلال مارديني، ونضال نجم، وإسماعيل مداح، وماهر مزوق، وديمة الحايك، و أسماء قرطوبي.

توقعات لا أحكام و قد بدا واضحًا أن الخيار الأنسب للجمهور الجزائري هو إتجاهه لمتابعة المسلسلات التاريخية، كحالة من التعويض عن غياب التشويق في الدراما الاجتماعية مطلع الموسم الرمضاني.و رغم أن الموسم ما زال في بدايته، فمن المبكر الحكم على نجاح عمل من عدمه، خاصة في إطار “الرايتينغ” حيث تحكم نسب المشاهدة وليس جودة العمل. في حين يظل سقف التوقعات مرتفعًا فقط في قناة “الشروق” دون سواها بعد عرض “هارون الرشيد” و “بوقرون” و “لالة زينب”.

عمّار قردود