15 يوليو، 2017 - 19:22

مير جديوية بغليزان في ورطة

انتفضت الأسرة الثورية بجديوية ممثلة في منظمة أبناء الشهداء و تنسيقية أبناء الشهداء و قسمة المجاهدين و منظمة أبناء المجاهدين و منظمة ضحايا الإرهاب ,المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين والأعضاء المكلفون بالمالية و التنظيم و كدا الشؤون الاجتماعية و أعضاء مكتب القسمة و منسق دائرة جديوية و ممثل الهلال الأحمر الجزائري ’ انتفضوا كلهم من خلال الخروج ببيان موحد يشتكون فيه رئيس بلدية جديوية إلى والي الولاية بسبب جملة من التصرفات لا تليق بسمعة البلدية ,حسب نص البيان الذي استلم موقع الجزائر1  نسخة منه .

حيث أصبح رئيس البلدية حسبهم يتصرف في تسيير البلدية كما يحلو له متعمدا حسبهم اهمال و طمس رموز الدولة و الوطن بعد التضحيات التي قدمها هؤلاء فمنهم من استشهد و منهم من لا يزال على قيد الحياة و من جملة الاتهامات الموجهة من طرف الأسرة الثورية العبث بأموال الشعب و الإهمال في تسمية الشوارع و المباني العمومية و إعادة تسميتها و كدا عدم وضع اسامي الشهداء على جدارية النصب التذكاري رغم تخصيص ميزانية لدلك ,

إضافة إلى الإهمال التام للمناسبات الوطنية و الدينية و عدم الاحتفال بها مثل ذكرى وفاة سي زغلول و ليلة القدر المباركة و مؤخرا ذكرى عيدي الاستقلال و الشباب و التي مرت كأنها لا حدث حيث لم يتم حتى إيداع الأناشيد الوطنية ,

و ما زاد من احتقان الأسرة الثورية و غضبها هو عدم وضع أعلام الراية الوطنية في شوارع و أزقة المدينة ’ كما لم يتم حسبهم تخصيص مقبرة لجمع رفاة الشهداء التي تبقى مبعثرة في مقابر المسلمين و غير المسلمين, و عدم الاكتراث بالمجاهدين و دوي الحقوق خاصة في المناسبات الوطنية على غرار أول نوفمبر و 5جويلية ’عدا من ناحية ,

و من ناحية أخرى أصبحت المدينة حسبهم تتخبط في الأوساخ و القمامة المتناثرة هنا و هناك و عدم التقيد بتعليمة رئيس الجمهورية بالقضاء على البناءات الفوضوية ’ خاصة في ظل عدم إشراك المجتمع المدني في القضايا التي تهم البلدية ,

و تبقى قفة رمضان النقطة التي افاضت الكأس حيث رأت الأسرة الثورية أن توزيعها تم لاعتبارات سياسية و كانت كبداية للحملة الانتخابية حرم منها البعض مقابل استفادة البعض الآخر ,

مشاكل المواطنين كانت هي الأخرى ضمن اهتمامات الأسرة التربية على غرار انقطاع التيار الكهربائي و الماء الشروب والتي نغصت حياة المواطن الجديوي ’إضافة الى كل هدا يبقى غياب المراكز التجارية نقطة استفهام فكيف يعقل لمدينة تضم أكثر من 40 ألف نسمة ان يكون لديها مركزا تجاريا واحدا و حيدا في حين تبقى المحلات المهنية وكرا للحمام و المنحرفين دون تحرك الجهات المسؤولة .

أعضاء الأسرة الثورية و من خلال البيان المشترك طالبوا بإيفاد لجنة تحقيق و تقصي الحقائق حيث أعلنوا عن استعدادهم لتوضيح الرؤى و كشف الخروقات والتجاوزات.

بلفضيل لزرق

15 يوليو، 2017 - 18:46

ظاهرة غريبة بسبب الحرارة في الجنوب الجزائري

بلغ موقع الجزائر 1 ان العدد الهائل من العقارب السامة اخدة في التحرك مثير بشكل للانتباه في ضل الارتفاع الرهيب لدرجة الحرارة التي تعرفها الجزائر هذا الصيف

وحسب مصدر الخبر فان العقرب السام “استرليس اندركتونيس” الذي يعد من اخطر أنواع العقارب في العالم اخد في الخروج من الجحور بأعداد رهيبة , الامر الذي فرض حظر التجوال عبر بعض ولايات الجنوب الجزائري

حيث راح أكثر من 43.000 شخص ضحية التسمم العقربي الذي أودى بحياة 47 شخص خلال سنة 2016 عبر مختلف الولايات حسب ما أفادت به مديرية الوقاية التابعة لوزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات بمناسبة انطلاق القافلة التحسيسية للوقاية من هذه الآفة على مستوى معهد باستور بالجزائر.

وأوضح مدير الوقاية بوزارة الصحة اسماعيل مصباح خلال ندوة صحفية مشتركة مع معهد باستور الجزائر أنه “رغم من تجاوز عدد 150 وفاة سنويا قبل سنوات 2000 إلى أقل من 50 في سنة 2016 (47 وفاة) إلا أن لدغات العقرب تبقى مشكل صحة عمومية

“.

وسترتكز الاجراءات الوقائية خصوصا على الاطفال والبدو الرحل والسكان المعرضين للخطر في ولايات الهضاب العليا والجنوب والولايات الاولى المعنية بسكرة وباتنة ومسيلة حسب المصدر.

وأوضح نفس المصدر أن معالجة الضحايا المتوفين بسبب لدغات العقرب يتم عموما بطرق علاجية تقليدية وهذا رغم توفر المصل المضاد لسم العقرب في مختلف المصالح الصحية للولايات.

وأشار من جهته المدير العام لمعهد باستور الجزائر الدكتور حرات زوبير إلى أن عدد لدغات العقرب “سيرتفع اكثر خلال موسوم الصيف”.

 

15 يوليو، 2017 - 17:49

ارتفاع عدد غرقى بجاية الى “6”

ارتفع عدد الاشخاص الذين غرقوا علي مستوي شواطئ بجاية هذا العام الي رقم 6 .

بعد ان لفظ البحر جثة شاب يوم 13جويلية علي الساعة 11:15 ,علي مستوي شاطئ ملبوا الغير خاضع للحراسة.

الشاب صاحب 25 سنة ينحدر من ولاية باتنة, وتم نقل جثته من طرف اعوان الحماية المدنية الي العيادة المتعددة الخدمات بسوق الاثنين.

يوسفي زهير.

15 يوليو، 2017 - 16:37

إنقاذ 19 جزائري من الموت في اسبانيا

تمكنت خدمة الإنقاذ البحرية الإسبانية، ليلة الجمعة إلى السبت، من إنقاذ 19 “حرّاقا” جزائريا حاولوا الوصول بحرا إلى شبه الجزيرة الإيبيرية.
استنادا إلى ما نشرته وكالة “أسوشيتد برس” نقلا عن حرس السواحل في إسبانيا، فإنّ الجزائريين الـ 19 كلهم رجال، شارفوا على الهلاك، وكان هؤلاء على متن قارب صغير بالقرب من الساحل الجنوبي الشرقي الإسبان,

وسبق للسلطات الإسبانية أن اعلنت مؤخرا عن إنقاذ أكثر من 450 مهاجرا خلال الأيام الأخيرة، غالبيتهم أفارقة استخدموا 17 قاربا خشبيا.

وجرى اكتشاف معظم تلك القوارب في مياه مضيق جبل طارق وبحر البوران أقصى غرب البحر الأبيض المتوسط.

15 يوليو، 2017 - 16:24

“عبد المالك سلال” سفير الجزائر بفرنسا..!؟

علم موقع الجزائر 1 إستنادًا إلى المصدر دبلوماسي مرموق إن الحركة الجديدة التي سيتم إقرارها قد تشمل تعيين الأمين العام السابق لوزارة الشؤون الخارجية “حسان رابحي” سفيرًا للجزائر في فرنسا و ذلك لشغل هذا المنصب الذي لا يزال شاغرًا منذ ديسمبر 2016 بعد إنهاء مهام السفير السابق بباريس عمار بن جامع،

كما أن تسريبات أخرى تفيد أن سفير الجزائر الحالي ببروكسل عمار بلاني لديه حظوظ وفيرة لشغل منصب سفير الجزائر بفرنسا إلى جانب أسماء أخرى كوزير الطاقة السابق عبد المجيد بوطرفة، وزير الطاقة الأسبق يوسف يوسفي، مفوض السلم و الأمن بالاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي،و ربما تختار الرئاسة إسم غير متوقع بتاتًا،

فيما أبدى شكوكه حول الأنباء التي تتحدث عن الوزير الأول السابق عبد المالك سلال و وزير الصناعة و المناجم السابق عبد السلام بوشوارب و أنهما مرشحان لشغل منصب سفير للجزائر في فرنسا.

كما استبعد تعيين وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة “لاعتبارات خاصة و موضوعية “،نافيًا في ذات الوقت جميع الأنباء التي أفادت،في وقت سابق، أن رمطان لعمامرة رفض شغل منصب سفير الجزائر بباريس،

لأن لعمامرة رجل دولة من العيار الثقيل و ماضيه و تاريخه الديبلوماسي يرشحه لأن يكون خير سفير للجزائر في فرنسا،و لكن في نفس الوقت أشار مصدرنا أن السلطات الجزائرية بحوزتها عدة أسماء و عدة خيارات لافتًا إلى أن تعيين سفير دولة في دولة أخرى يخضع إلى عدة اعتبارات و لا بد أن يحدث هناك توافق بين البلدين،

و لهذا و قبل الإعلان عن تعيين أي سفير تكون هناك اتصالات على أعلى مستوى بين البلدين للموافقة على اعتماد السفير الجديد،و بالتالي فمن غير المنطقي القول أن فلان أو علان عُرض عليه منصب السفير و تم رفضه.

لؤي موسى

15 يوليو، 2017 - 16:08

تسلل مقاتلي “داعش” ضمن المهاجرين الغير شرعيين الى الجزائر

بلغ موقع الجزائر1 ان الاجتماع الدي حضره خبراء جزائريين  في واشنطن حدر من إلى خطر تسلل الإرهابيين ضمن المهاجرين الغير شرعيين.

و سيتيح هذا الاجتماع للخبراء الجزائريين الحديث مباشرة عن التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب التي أصبحت مرجعًا دوليًا في هذا المجال. وأوضح بيان لكتابة الدولة للخارجية الأمريكية أن المحادثات التي ستجرى بين 72 بلدًا مشاركًا ستدور حول تعزيز مكافحة الجماعة الارهابية التي تسمي نفسها تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” وكذلك وسائل زيادة الضغط على فروعها وشبكاتها على الصعيد الدولي.

وستجتمع مجموعة التحالف اليوم الخميس من أجل تحليل محادثات الأيام السابقة ومناقشة الأولويات فما يخص المكافحة في مدينة “الرقة” السورية التي تعد معقل تنظيم “داعش” في سوريا إضافة إلى “الموصل” العراقية التي تم تحريرها مؤخرًا من هذا التنظيم الارهابي. و الجدير بالذكر أن مجموعة التحالف قد دعت ممثلي بعض البلدان الأفريقية والاتحاد الافريقي والقوة المختلطة متعددة الجنسيات إلى المشاركة اليوم الخميس في دورة حول التهديد الذي يمثله تنظيم “داعش” في حوض بحيرة التشاد.

وجاءت هذه الاجتماعات في مرحلة حاسمة من مكافحة تنظيم “داعش” بعد تحرير مدينة “الموصل” إذ تهدف إلى توحيد الجهود قصد ضمان الاستقرار للمدن المحررة وكذا تسهيل الرجوع الطوعي للأهالي النازحين حسبما أكده بيان كتابة الدولة.

كما تعد هذه الاجتماعات تكملة الاجتماع الوزاري المنعقد شهر ماي الماضي بواشنطن عقب انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وعد بمكافحة الإرهاب كأولوية إذ أمر وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بوضع مخطط للقضاء على تنظيم “داعش”و يحدث كل هذا بالتزامن مع أنباء غير مؤكدة تفيد مقتل زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي و هو الخبر الذي أكدته روسيا و إيران و دول أخرى و تحفظت عنه أمريكا.

و نشير إلى أن الجزائر رفضت المشاركة كذلك سنة 2015 في تحالف عسكري إسلامي لمحاربة الإرهاب تحتضن الرياض مقر قيادته، ويتألف هذا التحالف من 34 دولة عربية وإسلامية، رغم أن الجزائر لها ثقل وإلمام بملف الإرهاب.

هذا و ترفض الجزائر أن تشارك بجيشها في تحالفات عربية أو إقليمية أو دولية التزامًا بدستورها الذي ينص على عدم انخراط الجيش الجزائري في أي مهام قتالية خارج الحدود، مما شكّل عقيدة راسخة في السياسة الخارجية، مفادها عدم السماح بخروج قوات مقاتلة جزائرية خارج الوطن، و ذلك منذ مشاركتها في الحروب العربية-الإسرائيلية سنتي 1967 و1973.

لؤي موسى

 

عاجل