وسيمثل ميسي امام المحكمة في الثاني من الشهر المقبل، كما حال والده خورخي هوراسيو ميسي الذي يواجه مع نجله تهمة التهرب من دفع الضرائب للسلطات الإسبانية عن عائدات حقوق الصور بين عامي 2007 و2009، وذلك من خلال إنشاء شركات وهمية في كل من بيليز وأوروغواي.

وفيما يتأهب نجم برشلونة، إلى المثول أمام القضاء في هذه القضية التي تلاحقه منذ 2013، تبدو “استراتيجية الدفاع” التي يتبناها محاموه من نوع ثابت، وإن كان ليس من المؤكد أن تقنع القائمين على المحاكمة.

ويعتمد محامو الدفاع عن ميسي استراتيجية إبعاد النجم الأرجنتيني عن مسألة إدارة أمواله بشكل شخصي، وجعل الوالد يتحمل كل المسؤولية في هذه الناحية.

“أنا أوقع لكني لا أقرأ العقود أبدا، لا أعرف ماذا أوقع”، هذا ما قاله ميسي قبل سنوات أمام محكمة في غافا (ضواحي برشلونة حيث يقطن) بحسب المحضر الذي نشرته صحيفة “إل بيريوديكو”، الاثنين.

وواصل: “في ما يخص مسألة الأموال، والدي يهتم بها. وأنا أثق به”، فيما قال الوالد بحسب المحضر المنشور: “لا علاقة له (بالقضية). كل ما يفعله هو لعب كرة القدم”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

وكانت لشهادة ميسي أمام محكمة غافا أثرها على القاضي، الذي أمر حينها بإغلاق القضية، لكن المحكمة ارتأت في يوليو 2014 أن هناك “ما يكفي من الأدلة” التي تشير إلى أن ميسي كان يعلم بالمخالفة التي حصلت، وأعطى موافقته عليها من خلال إنشاء شركات وهمية بهدف تجنب دفع الضرائب عن عائدات حقوق الصور.

وتبدأ المحاكمة في برشلونة، الثلاثاء، وتستمر حتى الثاني من يونيو، أي قبل أيام معدودة من المباراة الأولى للأرجنتين، التي تبدأ مشوارها في كوبا أميركا ضد تشيلي حاملة اللقب في السابع منه.

وطالب النائب العام المالي بسجن ميسي ووالده لمدة 22 شهرا ونصف الشهر مع غرامة مالية بقيمة الأموال التي لم تدفع من الأرجنتيني إلى الخزينة العامة التي قبضت في أغسطس 2013 مبلغ 5 ملايين يورو من نجم برشلونة.