8 فبراير، 2019 - 22:57

صلاة “الزكارة”…بات للجزائريين 6 صلوات في اليوم…!

حتى نكون صادقين مع أنفسنا و موضوعيين،فإن ما تشهده مؤسساتنا التربوية في الآونة الأخيرة و التي تحولت إلى مساجد و مصليات كبيرة بسبب تعمّد التلاميذ و الأساتذة و العمال و الإداريين في إقامة الصلاة في أفنية المدارس حتى دون وقتها،حاد عن الرسالة التي يُراد لها أن تصل إلى المسؤولين و خاصة إلى وزيرة التربية الوطنية نورية بت غبريت،حيث تحول الأمر إلى قضية “تاغنانت” و إقامة الصلاة نكاية أو “زكارة”-أو مكرة بلغة أهل الشرق الجزائري-في بن غبريت و يا ليته كان حبًا في الصلاة و إلتزامًا بها.

و الخطير في الموضوع أنه أخذ حجمًا أكبر من حجمه الحقيقي و راح بعض “المرضى نفسيًا” يوزعون “صكوك الغفران” -على طريقة الكنيسة الكاثوليكية خلال القرون الوسطى-و نصّبوا أنفسهم “حُماة للإسلام” و نسوا أو تناسوا عن قصد و عمد أن للإسلام ربًا يحميه،و أن الله وحده فقط من يعلم ما في الصدور،و هنا لا بد لي أن أذكر حادثة وقعت بإحدى المدارس بولاية جزائرية من الشرق،حيث كان عدد من التلاميذ في حصة للتربية البدنية و بمجرد ما إنتهوا من الحصة إلتحقوا،اليوم الخميس،بزملاء لهم بالمدرسة كانوا على أهبة الإستعداد للصلاة بإمامة أستاذهم،و صلوا بشكل عادي دون وضوء و رائحة العرق تنبعث من أجسادهم و منهم ذكور كانوا يلبسون لباسًا غير محتشم و كذلك الفتيات اللواتي صلين بـــ”الفيزوات”….!!!.نعم للأسف هذا ما حدث في إحدى مدارسنا…من باب كل شيء يجوز من أجل تحدي وزيرة التربية.

الأكيد أن الوزيرة بن غبريت إرتكبت خطأً فادحًا يُحسب عليها و ستدفع ثمنه غاليًا،لكن ذات الوزيرة عرّت حقيقة بعض الجزائريين الذين يعشقون شيء إسمه “الزكارة” فإخترعوا هذه المرة صلاة جديدة قد تُضاف للصلوات الخمس إسمها صلاة “الزكارة”.

عمّـــــــار قـــــردود

8 فبراير، 2019 - 18:07

تعليمة صارمة من بدوي

امر وزير الداخلية نور الدين بدوي،وُلاّة الولايات الجنوبية إلى العمل من أجل بلوغ الهدف المشترك مع الجانب التونسي،وتحقيق تنمية وتأمين المنطقة الحدودية.

حيث صرح بدوي خلال كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى احياء حادثة ساقية سيدي يوسف، إنّه تّم توقيع عدّة اتفاقيات توأمة بين ولاياتٍ جزائرية ونظيراتها من تونس الشَّقيقة.

مشيرا  أنّ مستوى التعاون بين وزارتي داخلية الجزائرية والتونسية، عرف مسارا جِـدُّ مُطَمْئِـن تَعـزَّز بالتوقيع على اتفاقٍ أمني شهر مارس 2017.

مضيفا :” أنّنا مدعوّون إلى العمل جنباً إلى جنب على تكثيفِ التّنسيقِ والتشاور من أجل الحِفاظ على الأمن والاستقرار على مستوى حدُودِنا المشتركة”،

س.مصطفى

7 فبراير، 2019 - 18:29

اتفاقية مشتركة بين وزارتي العدل و الصناعة

وقّعت وزارة الصناعة، على اتفاقية تعاون مع ووزارة العدل،من أجل الإدماج الاجتماعي للمفرج عنهم ومرافقتهم في انشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة.

وحسب بيان لوزارة الصناعة،أنه تتويجا لعمل اللجنة الوزارية المشتركة لتنسيق نشاطات إعادة تربية المحبوسين وادماجهم،تّم ابرام اتفاقية بين وزارتي الصناعة والعدل

وذلك بهدف توجيه خريجي إدارة السجون وإعادة ادماجهم في الحياة المهنية وتشجيعهم ومرافقتهم في إنشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة.

س.مصطفى

7 فبراير، 2019 - 18:12

حدة حزام تطرد صحفيو “الفجر” و تهرب

تأكد ما سبق و أن حذرنا منه عبر “الجزائر1” منذ أشهر من خلال سلسلة من المقالات كشفت الكثير من الحقائق حول الأوضاع المزرية بجريدة “الفجر” و هاهي تصل الأمور إلى حد الغلق الكلي لمقر الجريدة بالكادنة و تعليق صدور الجريدة منذ 31 جانفي الماضي دون سابق إنذار بحسب بيان صادر عن عمال و صحفيو جريدة “الفجر” و الذين أرسلوا البيان المذكور إلى جميع وسائل الإعلام الوطنية،لكن معظمها رفضت نشر البيان من أجل عيون لالة حدة…!!!.

و جاء في البيان”نحن عمال وصحفيو يومية الفجر نطالب بالتدخل العاجل من السلطات المعنية لاسترجاع حقوقنا وتسوية وضعيتنا المهنية، حيث فوجئنا بقرار تعليق صدور الجريدة يوم 31 جانفي دون سابق انذار، بعد أن طلبت منا مديرة النشر السيدة حدة حزام التوقف عن العمل ، ووعدتنا بتسديد مستحقاتنا المالية العالقة، إلا أنها بعد ذلك تهربت من مقابلتنا، وغلقت أبواب الجريدة في وجه الصحفيين والعمال ورفضت استقبالهم منذ ذلك اليوم.

لقد حرمنا من تقاضي مستحقاتنا المالية منذ نهاية 2017، ورغم ذلك التزمنا بواجباتنا المهنية على أساس التزام ادارة الصحيفة بتسوية الوضع في أقرب الآجال، غير اننا وبعد 18 شهرا من الانتظار والمعاناة فوجئنا بغلق الجريدة في وجه العمال والصحفيين دون سابق انذار أو اشعار كتابي وبتاريخ الـ 5 فيفري 2019 توجهنا الى مقر الجريدة على أساس تلقي الأجور والاتفاق حول قرار واضح نلتزم به بطلب من مديرة الجريدة ، لكننا وجدنا المقر مغلقا بالسلاسل وقضينا قرابة اليوم الكامل ننتظر توضيحا من المعنيين دون جدوى.

وعليه نناشد القاضي الأول للبلاد فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة ووزير الإتصال السيد جمال كعوان التدخل العاجل من أجل انصافنا واستعادة حقوقنا المهضومة”.

و نشير فقط إلى أن “الجزائر1” كان أول من أماط اللثام عمّا يحدث بجريدة “الفجر” بالإستناد إلى حقائق كشفها له صحفيون كانوا يعملون بالجريدة،و يحدث هذا في ظل تهرب مديرة “الفجر” حدة حزام التي تركت العمال يعانون و راحت تلبي دعوة للعشاء وجهها لها الزميل عدلان ملاح بمناسبة خروجه من السجن بإحدى المطاعم بسطاولي،كما أنها تدعم المرشح للرئاسيات المقبلة اللواء علي غديري لعلى و عسى…..!!!.

عمّــــــــار قـــــــردود