23 مارس، 2017 - 09:46

ميّت يدل إمرأة على سحر مدفون في قبره

لم يعد أمرا جديدا أو غريبا، أن ينقل المشعوذون ومن والاهم إجرامهم إلى المقبرة الموحشة التي يغشاها السكون وتلفها الرهبة، ولعل عمليات التنظيف والتنقية التي تجرى من طرف متطوعين في المقابر عبر العديد من ولايات الوطن، ويتم خلالها الكشف عن المعثورات السحرية التي أعدت لأناس أبرياء عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، لدليل على حجم الشر الذي يسكن نفوس هؤلاء المجرمين.

أشخاص أصبحت تستهويهم أيضا مقابر المسحيين لسهولة دفن السحر بإزاحة الغطاء الاسمتني وإعادته إلى مكانه ليستقر العمل في جوفه ويظل ساري المفعول مادام بعيدا عن الأنظار والإبطال، ليبقى المسحور مسلوب العزيمة، خائر القوى، تتقاذفه الأمراض، وتتجاذبه الأسقام كل حين، ولكن إرادة الله أقوى من كل شر أحكم تدبيره، ومن كل غدر نشب بين الضلوع، وهذا ما حدث مع امرأة لم تنجب طيلة ثماني سنوات، وهي مدة زواجها، ولكن الله شاء أن يغير حياتها في غمضة عين.

بدأت القصة التي رواها لنا أحد الثقات، عندما رأت هذه المرأة في المنام ميتا لم تكن تعرفه من قبل، حيث طلب منها أن تنتزع من قبره السحر الذي أعد لها لأنه أزعجه وأتعبه، فسألته هذه المرأة عن مكان القبر، فأخبرها أنه يقع في إحدى المقابر المشهورة في العاصمة، وخلف ثلاث شجرات ابتداء من باب المقبرة، وأن اسمه”فلان الفلان” الذي وافته المنية قبل عشرين سنة.

أخذت هذه المرأة المنام على محمل الجد، وأخبرت به شقيقها الذي زار أحد الرقاة التقاة والملتزمين بالرقية الشرعية، وروى له ما رأته أخته، وطلب منه أن يرافقه إلى المقبرة لاستخراج السحر، فلم يمانع ولكنه نبهه إلى ضرورة أخد تصريح من المسؤول عن المقبرة قبل الإقدام على أي خطوة.

رفض المسؤول في بداية الأمر الاستجابة لطلبهما لأن في ذلك تعديا على حرمة القبر، وثانيا لأن الأمر لا يخصه وحده، بل يخص عائلة الميت، ولكن بعد أن رويا له المنام وأثبتا له حسن نيتهما، وافق على الحفر في محيط القبر على أن يتم إعادة التراب إلى مكانه بعد أن يستخرجا ما يفتشان عنه.

ورافقت المرأة الراقي وشقيقها في هذه المهمة الصعبة والمخيفة، وفوجئ الثلاثة بوجود القبر في المكان الذي وصفه الميت في المنام، واسمه المكتوب على الشاهد، وبعد الحفر في محيط القبر، تم العثور على دمية وضعت داخل كيس بلاستكي وملفوفة بقطعة قماش تعود للمرأة ومغروزة بالدبابيس في أماكن متفرقة، وقام الراقي بفك السحر الذي مضى عليه سنوات طويلة، ولم تمض إلا مدة قصيرة حتى حملت المرأة وأنجبت مولودها الأول وهي التي كانت تعتقد أنها مصابة بالعقم، وأنها سوف لن تنعم بالأمومة طيلة حياتها.

22 مارس، 2017 - 23:20

العثور على 29 كيس دم في القمامة بمستشفى وهران

علمت الجزائر1 ان مصالح الشرطة القضائية التابعة للأمن الثاني بوهران مساء اليوم فتحت تحقيقا معمقا في ملابسات عثور شرطة الاستعلامات على 29 كيس من مختلف فصلاء الدم مرمية بالقمامة داخل المستشفى الجامعي بن زرجب بحي سيد البشير،

وهي الكمية التي تعرضت للتلف بسبب عدم اخضاعها لشروط الحفظ البيولوجي من التلف حسب مصادرنا التي قالت بانه يمنع منعا باتا وفقا لمخطط “الاورساك” استخراج كمية من الدم دون استعمالها وفقا للحاجة المطلوبة للمرضى،

في حين يقدر سعر الكسب الواحد ب 4300 دينار مقابل 2200 كتكلفة التحاليل، فما خليفة استخراج هذه الكمية وما هو سبب دعم استعمال عن بعد استخراجها من مصلحة نقل الدم؟؟؟

سعيد بودور

22 مارس، 2017 - 15:31

أسماء القتلى في مجزرة تيارت

 قائمة اسمية للضحايا قتلى حادث المرور الأليم الذي وقع في تيارت، صبيحة اليوم الأربعاء، وتحديدا بين مدينتي تاخمارت وعين الحديد، والذي خلف في حصيلة أولية مصرع 7 أشخاص وجرح ما لا يقل عن 26 آخرين.

 

وفيما يلي أسماء الضحايا وأعمارهم :

.شتوان آية 7 سنوات، مسكين رابحة 26 سنة أستاذة فرنسية، شيشات عبد القادر 66 سنة سائق شاحنة، دقداق محمد 42 سنة، مجاهد عبد القادر 30 سنة، بوسعيد حميد 24 سنة، ـ شخص مجهول لم تحدد هويته بعد

22 مارس، 2017 - 14:47

وفاة 8 اشخاص في حادث مرور مروّع بتيارت

لقي، صباح اليوم، 8 أشخاص حتفهم  وجرح ما لا يقل عن 25 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في حادث مرور مروّع وقع إثر اصطدام بين شاحنة لنقل قارورات غاز البوتان تابعة لمؤسسة نفطال وحافلة من نوع “ميتزوبيشي” تعمل على خط فرندة – تخمارت وسيارة نفعية من نوع “بيجو 406″، بمنطقة أولاد يحي ببلدية عين الحديد على مستوى الطريق الوطني رقم 14 في شطره الرابط بين بلديتي تخمارت وعين الحديد.

وقد نقلت جثث الضحايا الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 60 سنة والجرحى إلى العيادة المتعددة الخدمات لبلدية عين الحديد ومستشفى ابن سينا بفرندة و مستشفى يوسف دمارجي بعاصمة الولاية الذي استقبل 6 جرحى في حالة خطيرة، وعلم أنه تم تحويل حالتين إلى مستشفى وهران.

22 مارس، 2017 - 14:20

“جن” يعدب طفل في منزله بتبسة

تعيش عائلة بوعون، بمنطقة الحمامات التي تبعد عن مقر ولاية تبسة بـ 18 كلم، حالة من الحيرة  ، خاصة أن الأمر تعقد مع مرور الوقت وصار مأساويا، بعد أن توقف ابنهم، رائد، عن الدراسة منذ سنة 2015،

ولم يخرج من البيت منذ سنتين كاملتين، بسبب ما سماه والد الطفل ووالدته وكذا رائد، بالاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها من الجان حسب روايتهم، حتى تحوّل جسده إلى خارطة من الجروح وحتى من الأوشام التي تكتب حرف الميم باللغة اللاتينية وهذا طبعا على ذمة العائلة.