28 يوليو، 2017 - 22:53

نهاية “سيدي السعيد” رغم لقاء “تبون” هذا الاحد..!؟

من المقرر أن يلتقي الوزير الأول عبد المجيد تبون يوم الأحد المقبل بقصر الحكومة الدكتور سعدان بالجزائر العاصمة بشركاء العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي للنمو الممثلين في الاتحاد العام للعمال الجزائريين وأرباب العمل وذلك لدراسة النقاط المتعلقة بتنظيم اجتماع الثلاثية المقبل حسبما أفاد به بيان المصالح الوزارة الأولى الجزائرية.

و رغم أن تبون وجه دعوة رسمية إلى الأمين العام للنقابة المركزية عبد المجيد سيدي السعيد المغضوب عليه من طرف جهات ما نافذة في السلطة،إلا أن ذلك لا يعني أن سيدي سعيد قد نفذ بجلده و تمكن من كسب معركته ضد الوزير الأول لصالحه،

لأن لقاء الأحد القادم هو بمثابة “فخ”أو دسّ السم في العسل و يأتي في ظروف مشحونة على خلفية التوتر الحاصل بين سيدي السعيد و تبون بعد حادثة المدرسة العليا للضمان الاجتماعي.

كما أن هناك عدة دلائل و مؤشرات تُفيد أن ورقة عبد المجيد سيدي السعيد باتت محروقة لدى السلطة أو على الأقل لدى الجناح القوي في السلطة و أن مهمته الموكلة إليه منذ 20 سنة قد أنتهت أو هي قاب قوسين أو أدنى من الإنتهاء،

فقد تم منع الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد يوم  الأربعاء، من دخول خيمة المعزين الرسمية في وفاة المستشار برئاسة الجمهورية كمال رزاق بارة بمقبرة العالية بحسب ما أفادت به مصادر و تقارير إعلامية.

و بحسب شهود عيان فقد تم مشاهدة سيدي السعيد وهو يغادر مقبرة العالية قبل بداية التأبينية الخاصة بالراحل بارة، بشكل أثار الكثير من التساؤلات و عزز من فرضية “إنتهاء دور سيدي السعيد” و أنه أصبح غير مرغوب فيه و أن السلطة بصدد البحث عن بديل هذا الرجل الذي خدم نفسه و خدم السلطة و رجال المال و الأعمال أكثر مما خدم العمال.

و رغم نشر،أمس الأربعاء، 12 قياديًا في المركزية النقابية بيان مساندة لسيدي السعيد، ضد ما أسموه حملة تستهدفه بشكل يكشف عن وجود تخوفات من فقدانه للدعم الرسمي بعد اجتماع الأوراسي

إلا أن النقابة المركزية نشرت، مساء أول أمس ، بيانًا تؤكد فيها مساندتها لرئيس الجمهورية وبرنامجه،و الملاحظ أنه تم نشر هذا البيان من طرف قسم التنظيم بالمركزية النقابية، و المفارقة أنه لم يحمل توقيع الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد،

ما يشير بوضوح إلى ذلك الشرخ الكبير الحاصل داخل المركزية النقابية و طريقة تسييرها و أن القادم من الأيام ستطفو على السطح المزيد من الإنقسامات…لكن كل ذلك يبقى مؤجل إلى غاية تبين الخيط الأبيض من الأسود بعد لقاء الأحد القادم بين تبون و سيدي السعيد و تلقي الضوء الأخضر…يا إما الإطاحة بسيدي السعيد أو تجديد الثقة ؟.

لؤي موسى

28 يوليو، 2017 - 22:22

هل قاطع وزير الصناعة حفل تدشين مصنع تركيب السيارات “فولكسفاغن”؟

كشفت مصادر جد مطلعة لــ”الجزائر1″ بان وزير الصناعة والمناجم محجوب بدة قد رفض بشكل قطعي الإشراف على التدشين الرسمي لمصنع تركيب سيارات الماركة الألمانية “فولكسفاغن”،

 المصنع الذي شيّد في بلدية “سيدي خطاب” بولاية غليزان-غرب الجزائر-لأجل تركيب أربعة أنواع من الماركة الألمانية، هي “سيات إبيزا”، “سكودا أوغتافياّ ،”غولف7” و”كادي”، بشراكة بين مركب “سوفاك” الجزائري والشركة الألمانية العملاقة.

و بالرغم من مشاركة رئيس مجلس إدارة فولكسفاغن “هربرت ديس” شخصيًا، في حفل الافتتاح الذي كشف النقاب عن النماذج الأربعة التي سيتم تركيبها في الجزائر، و هو ما يوحي أن زيارة المسؤول الألماني دليل على قدرة المصنع على احتلال المرتبة الأولى في منطقة شمال إفريقيا في تركيب السيارات إلا أن الوزير بدة محجوب بإعتبار هو المسؤول الأول و المعني المباشر بقطاع صناعة و تركيب السيارت سجل غيابه الواضح عن الحدث و أثار بذلك الشكوك حول ما يحدث في الجزائر.

وبحسب مصدر مسؤول و مقرب من المدير العام لمجمع “سوفاك”، مراد عولمي،لـــ”الجزائر1” فإن إدارة المجمع تلقت مراسلة رسمية من وزارة التجارة تفيد بأن الوزير أحمد ساسي هو الذي سيكون حاضرًا في الافتتاح عوضًا عن وزير الصناعة و المناجم محجوب بدة الذي روجت بعض الأوساط الرسمية أنه في مهمة عمل خارج الجزائر،

فيما قالت مصادر أخرى أنه مريض،لكن الصحيح هو أن غيابه هو من صنع الحدث عوضًا عن الحدث نفسه

. فهل يمكن إعتبار غياب وزير الصناعة و المناجم محجوب بدة جاء لتمرير رسالة بأنه لا يزال ضد سياسة نشاط تركيب السيارات و هو الأمر الذي أكده الوزير الأول عبد المجيد تبون أم أن الأمور تغيرت فجأة بفعل ضغوطات على وزير الصناعة و الوزير الأول؟

و كان وزير الصناعة و المناجم محجوب بدة قد سبق وأن وجه انتقادات لاذعة لنشاط تركيب السيارات في الجزائر التي أضحى يمثل عملية استيراد مقنعة حسب رأيه، و أشار الوزير أن الوضع يستدعي إعادة النظر في التنظيم المؤطر له.

وأوضح بدة في تصريحات صحفية على هامش اختتام الدورة البرلمانية العادية لسنة 2016-2017 أنه “من خلال تقييم ما حصل إلى الآن في شعبة تركيب السيارات تبين وجود استيراد مقنع وأن نسبة الادماج الوطني لم تصل إلى النسبة المرجوة

وأضاف أن التقييم الأولي الذي قامت به الوزارة بخصوص هذا النشاط يشير إلى وجود عدة اختلالات من بينها غلاء السيارات حيث تباع بأسعار أعلى بكثير مقارنة بالفترة السابقة كما أن الخزينة تسجل خسائر في الايرادات فضلا عن كون مشاريع التركيب الحالية لم تتمكن من خلق فرص العمل التي كان مخططا لها في البداية.

و بالتالي فإنه “يجب وضع حد لنمط الانتاج الحالي في هذا القطاع باعتبار أن أغلب مركبي السيارات في البلاد لم يقوموا بالنقلة المنتظرة لاسيما فيما يتعلق بنسبة الادماج الوطني” يؤكد الوزير

وتستدعي هذه الوضعية إلى إعادة النظر في التنظيم المؤطر لهذا النشاط بغرض تشجيع إنشاء المؤسسات المصغرة والصغيرة والمتوسطة المتخصصة في الصناعات والخدمات ذات الصلة.

و صرح وزير الصناعة قائلاً: “هذا التقييم لا يعني بأننا نتخلى عن شعبة السيارات إذ انها لا تزال شعبة هامة في القطاع وإنما سنعيد النظر فيها بشكل يعطيها ديمومة ويفتح المجال امام المجهزين و مصنعي قطع السيارات والمؤسسات المتخصصة في المناولة”. و دعا الوزير في نفس السياق إلى

الالتفاف حول الاستراتيجية الصناعية الجديدة التي يتضمنها مخطط عمل الحكومة موضحا انها ترتكز على تشجيع المؤسسات الشبانية وإعطائها الفرصة في مسار تنويع الاقتصاد الوطني.

لؤي موسى

 

28 يوليو، 2017 - 20:26

العثور على قاصر مشنوق بقالمة

اهتزّت بلدية الركنية أقصى غربي ڨالمة، في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة ،على وقع حادثة مروعة، بعدما عثر مواطنون على شاب مشنوقا بحبل إلى إحدى الألواح الخشبية السّميكة، أما منزله العائلي بحي رابح شوادرية .

استنادا إلى مصادر من عين مكان الحادثة، فإنّ الضحية المدعو “م.أ” 17 سنة، المنحدر من عائلة فقيرة، يكون أقدم على عملية انتحار في وقت مبكّر جدا من الصباح، لأسباب تظل مجهولة.

 وبحسب المصادر نفسها، فإنّ والد الضحية كان هو الآخر قد أقدم قبل أكثر من أربع سنوات، الانتحار شنقا بالقرب من المنزل نفسه.

وقد تدخلت مصالح الوحدة الثانوية للحماية المدنية بحمام دباغ مرفقة بمصالح الفرقة الإقليمية للدرك بالركنية، بنقل جثة الضحية إلى استعجالات حمام دباغ، ومنها حوّلت إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الحكيم عقبي بعاصمة الولاية، للقيام بإجراءات التشريح، كما فتحت مصالح الدرك تحقيقا في الحادثة.

 

28 يوليو، 2017 - 20:08

ارتفاع أسعار النفط

صعدت أسعار النفط أثناء التعاملات اليوم الجمعة إلى أعلى مستوياتها في شهرين متجهة نحو تسجيل أقوى أسبوع من المكاسب هذا العام بفعل مشتريات لتغطية مراكز مدينة وسط بوادر على انحسار وفرة المعروض.

وسجلت مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة هبوطا أكبر من المتوقع الأسبوع الماضي وقالت السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم، إنها ستجري المزيد من الخفض في إنتاجها النفطي في أوت.

وارتفعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق أكثر من 2 بالمئة إلى 52.68 دولار للبرميل عند أعلى مستوى لها في الجلسة قبل أن تتراجع قليلا إلى 52.46 دولار بحلول الساعة 1615 بتوقيت جرينتش.

وزادت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.40 بالمئة إلى 49.78 دولار للبرميل.

28 يوليو، 2017 - 19:46

مافيا الشواطئ تتمرد على تعليمات بدوي

كثف ولاة كل ولايات الساحلية خرجاتهم الميدانية لتوقيف تجاوزات مافيا الشواطئ والانطلاقة من ولايتي تيبازة والجزائر العاصمة وصولا لولايتي بومرداس ووهران وخصصت وزارة الداخلية والجماعات المحلية لجنة وزارية لاعادة النظر بالتجاوزات الحاصلة على مستوى الولايات الساحلية من خلال مباشرة التحقيقات الميدانية التي إنطلقت من ولاية تيبازة لتصل ولاية الجزائر،

حيث مست العملية إعادة النظر بطريقة تسيير الشواطئ رغم تخصيص مبالغ مالية كبيرة لتحقيق مبدأ المجانية عملا بمنح الأهمية للقطاع السياحي والاستفادة من تجارب الدول السباقة بالمجال منها الجارة تونس في الجولة التي قادتنا إلى بعض شواطيء العاصمة لفت إنتباهنا إستحواذ بعض الشباب على الشواطئ،

حيث يعملون خارج الإطار القانوني حيث تم تنصيب آلاف الشمسيات والطاولات بالشواطئ، ملزمين بذلك المصطافين على استئجارها بسعر يتراوح ما بين 100 إلى 800 دج للوحدة وذلك حسب المكان، مستغلين العدد المحدود للمظلات المجانية التي قدمتها مؤسسة ديوان الحظائر والتسلية، من جانب أخر فأن غياب المرافق على غرار المطاعم والمحلات والأكشاك أصبح مشكل آخر وهو ما دفع بعض المصطافين للمطالبة بضرورة تدخل مديرية السياحة ووالي العاصمة لإعادة النظر في مجانية الشواطئ .

العربي سفيان

28 يوليو، 2017 - 19:29

ولد عباس ينصب نفسه محاميا لـ “علي حداد”

اعتبر جمال ولد عباس الآمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني خلال لندوة لصحفية التي نشطها صباح اليوم على هامش تنصيبه للجنة الولائية للترشيحات المحلية بالبويرة، الخلاف الحاصل بين علي حداد المدعوم من طرف المركزية النقابية والوزير الأول مجرد زوبعة في فنجان وأن الحادثة لا تستدعي كل هذا التهويل مادام كل المتخاصمين يساندون برنامج رئيس الجمهورية.

وبشأن الأخبار التي راجت حول الطلب الذي تقدم به علي حداد لمقابلة السفير الفرنسي ليقدم له تفسيرات حول القضية قال الأمين العام للآفلان :” لا اصدق أن رجل أعمال جزائري يساند برنامج الرئيس يقدم على ذلك، تلك إشاعة لا يمكن تصديقها”، وعن موقف سيدي السعيد الداعم لعلي حداد ضد الوزير الأول أشار إلى أن المركزية النقابية أعلنت انتمائها إلى الأفلان الذي يترأسه رئيس الجمهورية وأن علي حداد يساند برنامج الرئيس الذي عيّن تبون لذلك فنحن لا نجعل من الحبة قبّة وان كل هذه المشاكل سوف تنتهي خلال اجتماع الثلاثية بعد غد.

وعن الصراع الحاصل داخل حزب الآفلان قال ولد عباس بأنه انتخب على رأس الأمانة العامة للمكتب السياسي بالإجماع من طرف اللجنة المركزية وان ولاءه لرئيس الحزب الذي هو رئيس الجمهورية لا يشك فيه أحد وبالتالي فأن أولائك الذين يتحدثون من هنا وهناك مجرد أبواق .. وعن التصفيات التي طالت بعض أعضاء المكتب السياسي قال بأن هؤلاء ليسوا فاشلين وإنما بعد عملية تقييم للأعضاء أصبح لدينا خمسة مناصب شاغرة سوف يتم خلال الأسبوع المقبل تعيين كفاءات جديدة لتخلفهم.