30 أغسطس، 2017 - 14:41

“نور الدين بوكروح” يتهجم على الرئيس بوتفليقة..!؟

بلغ موقع “الجزائر1 ” من مصادر متطابقة ان “نور الدين بوكروح” يواصل تهجمه على رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

ودلك من خلال خرجاته النارية إتجاه السلطة الرئيس , حيث وجه بوكروح هذه المرة سهامه مباشرة إلى نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أحمد قايد صالح الذي عبر مؤخرا عن تمسك مؤسسة الجيش بمهامها ك”مؤسسة جمهورية” تماما قائد أركان الجيش السابق المرحوم محمد العماري الذي قال أيضا “مادام الطابع الجمهوري للدولة غير مهدد الجيش لن يتدخل”.

وحسب ما تم نشره في موقع ” TSA ”  حول الهجوم الشرس لـ “بوكروح”  فقد هذا الأخير تساءل عن “المعنى الذي يمكن أن يحمله تجديد الولاء للجمهورية عندما لا يتوجه إلى الشعب السيد، وإنما إلى رجل غير مرئي وغير مسموع وفاقد لقدراته الجسدية والعقلية بشكل واضح”.

ويتهم بوكروح الرئيس بوتفليقة ب”غلق الأبواب أمام 40 مليون جزائري تماما كما تغلق لعبة  الدومينو في مقهى وعلى بضربة تكاد تكسر الطاولة”. فالرجل “غير قادر على الحكم وفق قواعد مقبولة وغير قادر على فعل شيئ يحمي البلاد من أزمة إقتصادية تهددنا ولا من الطيور المفترسة التي تحوم حول رؤوسنا” يقول بوكروح.

 

 

 

30 أغسطس، 2017 - 13:27

الرئيس بوتفليقة يجري تعديل وزاري عاجل..!؟

 

 كشفت مصادر جزائرية حسنة الإطلاع لـــ”الجزائر1″ أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة- من المرتقب أن يعمد إلى إحداث تعديل حكومي جديد و إضطراري في شهر سبتمبر المقبل يمس عدة وزارات سيادية و هامة.

وبحسب مصادر “الجزائر1” فإن وزير النقل و الأشغال العمومية الحالي عبد الغني زعلان مهدد هو الآخر بالرحيل،

كما سيتم إنهاء مهام وزيري الثقافة و الشباب و الرياضة عز الدين ميهوبي و الهادي ولد علي،و إعادة يوسف يوسفي إلى وزارة الطاقة و تحويل قيتوني إلى وزارة الصناعة،و إنهاء مهام وزير المجاهدين و المفاجأة هو إنهاء مهام جهة رفيعة في وزارة الدفاع الوطني و إسناد المنصب إلى شخصية آخرى لم يتم الإستقرار عليها بعد.

عمّـار قـردود

30 أغسطس، 2017 - 13:19

هل فعلا “عبد القادر مساهل” مهدد بالإقالة ؟؟

 

 كشفت مصادر حسنة الإطلاع لـــ”الجزائر1″ انه من المحتمل إنهاء مهام وزير الخارجية الحالي عبد القادر مساهل لفشله الذريع في تحريك الديبلوماسية الجزائرية و تفعيلها و إستعادة مجدها الذهبي

و تقول هذه المصادر الغير رسمية بان القرار جاء بعد أن أخفق في إيجاد تسوية للأزمة القطرية-الخليجية رغم قيامه بزيارات مكوكية لعدد كبير من الدول العربية لكن دون جدوى ما أوحى للجهات العليا بأن المشكلة في شخص وزير الخارجية و ليس في مساعي الديبلوماسية الجزائرية،

كما أخفق كذلك مساهل في تسوية الأزمة الليبية دون الحديث عن إخفاقات أخرى جد مؤثرة لم تعهدها الديبلوماسية الجزائرية التي باتت تحقق من إخفاق إلى آخر منذ إقالة وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة الذي حققت الديبلوماسية الجزائرية في عهده إنتصارات بارزة و هامة و أفادت نفس المصادر أنه و بعد أن ترك ذهاب لعمامرة فراغًا رهيبًا على مستوى الديبلوماسية الجزائرية،باشرت السلطة ربط إتصالات حثيثة مع الرجل من أجل إقناعه بالعودة إلى مكانه الطبيعي على رأس وزارة الخارجية الجزائرية،

لكن الرجل إعتذر بلباقة ديبلوماسية رفيعة و قال أنه في حاجة ماسة للراحة و الإلتفات إلى عائلته.

و قد إتصل به الوزير الأول أحمد أويحي شخصيًا على إعتبار أنه صهره و عرض عليه قيادة الديبلوماسية الجزائرية لكنه جدد له إعتذاره و برر له ذلك و هو ما أقتنع به أويحي. هذا و نشير إلى أنه منذ تعيينه على رأس وزارة الخارجية سنة 2013 ، لفت رمضان لعمامرة قائد الدبلوماسية الجزائرية الجديد الأنظار،

ولاقت جميع تصريحاته تقريبًا الإجماع، فمنذ سنوات طويلة لم يكن للجزائر وزير خارجية بهذا المستوى، وهذا التحكم في الملفات التي يسيرها. ويعتبر رمطان لعمامرة من جيل الدبلوماسيين الذين تعلموا في المدرسة الجزائرية، فهو يتحدث أربع لغات على الأقل بطلاقة، خلافًا لسابقه مراد مدلسي، الذي يشغل الآن منصب رئيس المجلس الدستوري، والذي كان ظلا لنفسه طوال الفترة التي قضاها في الخارجية،

و كانت له صعوبات مع اللغة العربية.و عكس خليفته عبد القادر مساهل الذي و رغم إجادته لعدة لغات إلا أنه فشل في قيادة الديبلوماسية الجزائرية.

و نشير فقط أن السلطة القائمة في الجزائر و بعد تعرض الرئيس بوتفليقة للعارض الصحي الذي ألم به في أفريل 2013 و جعله مقعدًا فكرت في تعيين شخصية ديبلوماسية مرموقة على رأس وزارة الخارجية لقيادة الديبلوماسية الجزائرية في غياب بوتفليقة المريض و المقعد فتم الإستنجاد برمطان لعمامرة و بعد أن نجح في الكثير من المهام و الملفات تم التضحية به خلال التعديل الحكومي في 24 ماي الماضي

. وإذا كانت عودة رمطان لعمامرة مستبعدة و غير واردة فإن إحتمال بقاء عبد القادر مساهل على رأس وزارة الخارجية الجزائرية بات ضعيفًا جدًا و الجزائر في حاجة إلى ديبلوماسي محنك و ضليع في الملفات الدولية،حيث تشير بعض التسريبات إلى إمكانية تعيين مفوض الأمن و السلم بالإتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي خلفًا لعبد القادر مساهل و ربما حتى تعيين عبد القادر حجار.

عمار قردود

30 أغسطس، 2017 - 12:14

شاب يقتل عون امن بطعنات سكين في تيزي وزو

فتحت أمس مصالح الشرطة القضائية، بأمن ولاية تيزي وزو أ،تحقيقا أمنيا حول ظروف الجريمة التي منطقة دراع بن خدة وراح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 30 سنة و هو عون امن بالاقمة الجامعية باطوس للبنات اثر تلقيه لطعنة خنجر وجهها له شاب يبلغ من العمر 20 سنة بعد شجار شب بينهما، أمس.

وقد سارع السكان لنقل الضحية، على جناح السرعة، إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، بمستشفى تيزي وزو أين لفظ هذا الأخير أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته، لتسارع مصالح الأمن إلى توقيف الفاعل وإحالته للتحقيق، في انتظار تقديمه لاحقا أمام نيابة محكمة تيزي وزو بتهمة جناية القتل ألعمدي الجريمة .

ا- امسوان

29 أغسطس، 2017 - 00:14

من تحدث عن عزل الفريق “القايد صالح”..!؟

ترج بعض الاطراف تتدعى ان مصادرها العسكرية كشفت أنه ستتم إزاحة نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري الفريق أول أحمد قايد صالح من على رأس الجيش الجزائري في غضون الساعات أو الأيام القليلة القادمة

حيث لم لا يتمكن موقع “الجزائر1” من تحديد مصدر المعلومة  او الاشاعة ان صح القول  التي تتحدث عن قرار عزل الفريق “القايد صالح”  , أو تنحيته من جميع المسؤليات القيادية التي يتولاها في وزارة الدفاع و المؤسسة العسكرية قد صدر بصفة نهائية و بقي موعد إعلانه فقط عبر القنوات الرسمية

المعلومة الخطيرة التي ربما يهدف أصحابها إلى زعزعة أركان الجيش الوطني الشعبي وادخال الريبة و الشك في صفوفه , لم يعرف لحد الساعة مصدرها و كيف انتشرت بشكل رهيب في الساعات الأخيرة  

حيث تقول ايضا انه تم إقتراح 3 شخصيات هامة لتكون خلفا له في رئاسة أركان الجيش ونيابة وزير الدفاعو يتعلق الأمر بكل من: قائد الناحية العسكرية الأولى الجنرال حبيب شنتوف، أو الفريق “بن علي بن علي ” قائد الحرس الجمهوري أو اللواء عبد الغني هامل المدير العام للأمن الوطني.

لكن كل المعطيات تقول ان ما يتم تداوله في الوقت الراهن من أخبار تتعلق بنائب وزبر الدفاع “الفريق قايد صالح” هي إشاعات الهدف منها تغليط الرائي العام , معلومات غير رسمية تبعثها جهات موازية في هرم السلطة لإسقاط هيبة الجيش الذي يعتبر صمام أمان الجزائر

عمّار قـردود

28 أغسطس، 2017 - 23:32

مصالح الأمن تعتقل زعيم الطائفة الأحمدية في الجزائر

كشفت مصادر أمنية و حقوقية جزائرية متطابقة لـــ”الجزائر1″ أن مصالح الأمن الجزائرية إعتقلت زعيم الطائفة الأحمدية في الجزائر محمد فالي.

وذلك بمدينة عين الصفراء بولاية النعامة،مع العلم أن محمد فالي يتابع من طرف السلطات الأمنية و القضائية بتهم مختلفة حيث صدرت في حقه ادانة غيابية في قضيتين اثنتين تتعلق الأولى بجمع الأموال بدون ترخيص والثانية تتعلق بتشكيل جمعية غير مرخصة ، كما يتابع بتهم أهمها الاساءة لرسول الله (ص ).

وكان ممثل االطائفة الأحمدية في الجزائر محمد فالي قد راسل رئيس الجمهورية منذ 7 أشهر، يشكو فيها ما وصفو بـ”سوء معاملة معتنقي المذهب الأحمدي بالجزائر”، وتعرض خلالها بالشرح الوافي للجماعة الأحمدية وأهدافها، وجاء في مطلعها “نحن أبناء الجزائر ننتمي الى الجماعة الإسلامية الأحمدية التي أسسها على حسب معتقدنا وقناعتنا ميرزا غلام أحمد القادياني، الإمام المهدي والمسيح الموعود الذي بشر به سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي أسسها سنة 1889 بأمر من الله تعالى! وتنتشر اليوم جماعتنا في أكثر من 200 دولة في العالم.

والجماعة الإسلامية الاحمدية هي جماعة دينية علمية، هدفها تجديد الدين، وليست جماعة سياسية، بل هي مشهورة في العالم أجمع بنشر السلام، واليوم بفضل الله هي تحت قيادة الخليفة الخامس ميرزا مسرور أحمد رجل السلام العالمي الذي يشارك في المحافل الدولية بخطاباته الداعية الى الإسلام ونبذ كل اشكال العنف والإرهاب…”. هذا؛

وتضمنت الرسالة بعض الشخصيات المنتمية إلى هذا التيار الديني المشبوه، والتي لها صدى وقبول في الغرب خاصة، لخدمتها أغراضًا غربية بامتياز، ومن هؤلاء الشخصيات “ظفر الله خان” وهو وزير خارجية باكستان، وأول رئيس محكمة لاهاي الدولية مسلم أحمدي، و أيضا”محمد عبد السلام” عالم الفيزياء النووي الذي نال جائزة نوبل في الفيزياء النووية.

هذه الرسالة التي جاءت بعد الضربة الموجعة التي تلقتها القاديانية في الجزائر، بعد افتضاح مخططهم المشبوه، الذي يعتمد على الخرافات والضلالات، واستغلال الدين لأغراض مادية، بجمعهم أموال الصدقات والزكاة وتهريبها إلى الخارج.

عمّار قـردود

عاجل