20 يناير، 2018 - 10:37

هذا ماقاله اويحيى عن الرئيس بوتفليقة؟؟

قال الأمين العام لحزب التجمه الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم، ببن عكنون في العاصمة ,أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة هو من عينه على رأس الحكومة وهو من يخول له إنهاء مهامه.

كما أكد رئيس الحكومة والامين العانم للأرندي ، أنه لن ينافس رئيس الجمهورية في حال ترشحه لعهدة خامسة.أويحيى قال إنه ولائه لرئيس الجمهورية واضحة ولن ينافسه في حال ترشحه لعهدة خامسة وإنما سيدعمه.

ف.سمير

19 يناير، 2018 - 23:49

ماكرون يدعو ربراب إلى باريس بسبب‎؟؟

دعى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون  الاثنين القادم ، كل من يسعد ربراب الرئيس المدير العام لمجمع سوفيتال، وعبد الرحمان بن حمادي الرئيس المدير العام لمجمع كوندور، المتخصصة في مجال الالكترونيات والهواتف النقالة، في قمة تخصص لمدى جاذبية فرنسا في الشأن الاقتصادي، والتي سيتم خلالها الإعلان عن بعض الاتفاقيات الخاصة ببعض الاستثمارات بحسب ما أعلن عنه قصر الاليزيه اليوم الجمعة.

19 يناير، 2018 - 23:35

أمطار على الولايات الشمالية غدا السبت

ستشهد الولايات الشمالية للوطن غدا السبت، أجواء غائمة وأمطارا متفرقة مع تساقط للثلوج على جبال جرجرة وجبال البابور.

 

الأجواء ستكون من مغشاة إلى غائمة غدا مع سحب عابرة قد تكوت مرفوقة ببعض الأمطار على كافة الولايات الشمالية.

19 يناير، 2018 - 23:22

مقري مرشح “التيار الإسلامي” لرئاسيات 2019

كشف مصدر مطلع لـــ”الجزائر1” أنه قد تقرر بصفة رسمية أن يكون لحركة مجتمع السلم مرشحًا لها في الإنتخابات الرئاسية المقررة ربيع 2019 و مبدئيًا ستُرشح رئيس الحركة عبد الرزاق مقري،و أنه سيتم الإعلان عن ذلك بعد المؤتمر الجامع المقبل للحركة خلال الأشهر القليلة المقبلة،

حيث من المنتظر أن يتم إعلان الوحدة بين عدة أحزاب إلى جانب حمس و جبهة التغيير،و ربما حركة البناء و أحزاب إسلامية أخرى،و هي الوحدة التي في حال تحققت على أرض الواقع فأنها ستكون مصدر قوة لمرشح “التيار الإسلامي” في رئاسيات 2019.

لكن ترشّح مقري عن حركة حسب -بحسب ذات المصدر-سيحدث في حال عدم ترشّح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة و ذلك لأنه في حال تم إعادة ترشيح بوتفليقة فمعنى ذلك أن نتائج الرئاسيات قد تم حسمها مسبقًا و بالتالي ليس هناك أي ضرورة لخوض منافسة إنتخابية خاسرة مسبقًا،أما في حال تقرر غير ذلك و تم التغاضي عن ملف العهدة الخامسة فالفرصة تعتبر أكثر من مناسبة للدفع بمرشح قوي للإسلاميين من أجل خوض غمار الرئاسيات المقبلة و لما لا إحداث المفاجأة و الفوز بها في حال كانت العملية الإنتخابية نزيهة و شفافة و لم يشّوبها التزوير.

و أكد مصدرنا أن أهم قرار سيخرج به المؤتمر المقبل لحركة مجتمع السلم المقرر الربيع المقبل سيكون إلى جانب ترسيم موضوع الوحدة التي قد تشمل أحزاب إسلامية أخرى و انتخاب رئيس جديد للحركة هو الإعلان عن مرشّح الحركة لرئاسيات 2019.

و يأـي الحديث عن ترشّح عبد الرزاق مقري لرئاسيات 2019 في الوقت الذي اعتبر فيه رئيس حركة مجتمع السلم “حمس” عبد الرزاق مقري أن الحديث عن الترشح للانتخابات الرئاسية “سابق لأوانه” لأن أوضاع الجزائر “غير مستقرة اقتصاديًا و سياسيًا و اجتماعيًا” وأوضح مقري خلال كلمته خلال مؤتمر هياكل الحركة ، اليوم الجمعة، أن هذا الوضع يتطلب “التحليل والفهم”، مشيرًا إلى تعاقب ثلاث حكومات في سنة واحدة.

وأضاف “حينما تتضح الصورة، فمؤسسات الحركة هي من تقرر في الموضوع”. ودعا رئيس حركة “حمس” الطبقة السياسية إلى “التزام الهدوء والتعقل و تغيير الذهنيات و تقييم الوضعية”، معتبرا أن الحل يكمن في العودة لسياسة “التوافق و الديمقراطية و احترام الإرادة الشعبية والعودة إليها و لو بالتدرج”.

أما عن أولويات الحركة في المرحلة المقبلة فقد حصرها مقري في ست أولويات رئيسية:

1- تطوير المؤسسات والاهتمام بالوظائف المجتمعية لرفع قيمة القيم في المجتمع الجزائري.

2- المنتخبون: فالتجربة بينت أن الأحزاب الجادة هي التي تعرف كيف ترشح و كيف تفوز، فقوة الحزب من قوة منتخبيه. منتخب صاحب رؤية وكفاءة عالية وماهرا في تجسيد التنمية في دائرته الانتخابية.

3- الحراك السياسي والذي يعتبر ايضا من أولويات الحركة ونضالها الدائم والذي تدعو فيه الحركة دوما الى التوافق من أجل المصلحة العليا للبلد.

4- استكمال مسار الوحدة لتثبيتها ليكون المنجز تاما عند نهاية المرحلة التوافقية.

5- المؤتمر المقبل الذي نريد ان يكون عرسا ديمقراطيا وسندهش به الساحة السياسية الوطنية والعربية والدولية بإذن الله.

6- قضية فلسطين كأولوية ثابتة وما تعيشه القضية من تحديات.

 

عمّــــار قــــردود

19 يناير، 2018 - 10:34

عائلة القرضاوي تستنجد ببوتفليقة

كشفت مصادر موثوقة لـــــ”الجزائر1” أن عائلة الداعية الإسلامي المصري يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد تقدمت بطلب رسمي إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يتمثل في التدخل بكل ثقله لدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أجل الغاء حكم بالسجن المؤبد الذي صُدر يوم الأربعاء الماضي من طرف محكمة شمال القاهرة العسكرية المصرية بعد إدانته باغتيال ضابط شرطة في القاهرة عام 2015،كما حكم عليه سابقًا بالإعدام في قضية الهروب من سجن وادي النطرون بمصر.

وناشدت عائلة الشيخ يوسف القرضاوي، متمثلة في شخص نجله عبد الرحمان يوسف، الرئيس بوتفليقة من أجل إنقاذ “صديقه الحميم” على اعتبار أن “الرئيس بوتفليقة تجمعه علاقة صداقة قوية ومتينة مع الشيخ يوسف القرضاوي” وذلك بعد أن تيقنت-أي عائلة القرضاوي-أن قطر ليس لها القدرة الكافية في إنقاذ الداعية من السجن المؤبد لعدة اعتبارات على رأسها توتر العلاقات بين مصر و قطر و قطعها بصفة رسمية في جوان الماضي بمعية دول الخليج العربي التي شابت علاقاتها مع الدوحة توترات خطيرة جعلتها تفرض حصارًا كبيرًا عليها.

وبحسب عائلة القرضاوي فإن الدولة الوحيدة القادرة على إنقاذ الداعية من السجن المؤبد هي الجزائر وبشكل خاص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شخصيًا الذي-تعتقد-أن تدخل واحد منه لدى السلطات المصرية -الذي يُحظى لدى قيادتها بإحترام و تقدير كبيرين- كفيل بإنقاذ الشيخ يوسف القرضاوي من السجن المؤبد الذي يُعتبر بالنسبة له كحكم الإعدام بالنظر إلى تدهور كبير في صحته بحكم جملة من الأمراض المزمنة و عامل السن.

وذهبت عائلة القرضاوي أكثر من ذلك عندما نصحت الشيخ الداعية بضرورة طلب اللجوء السياسي إلى الجزائر ومغادرة قطر في أقرب فرصة، مبدية خشيتها الشديدة على إقدام قطر على تسليم الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى مصر في حال صدور حكم نهائي بالسجن المؤبد في حقه في قضية إغتيال ضابط شرطة.

وبحسب ذات المصادر فأنه ووفقًا للقوانين الدولية يجب على قطر أن تسلم الداعية يوسف القرضاوي بمجرد صدور الحكم عليه، وهو الأمر الذي سيضع السلطات القطرية في حرج شديد، وهو ما جعلها تفكر مليًا في إيجاد الطريقة المثلى للتخلي عن الشيخ يوسف القرضاوي والبحث عن دولة عربية أو إسلامية تقبل استضافة الداعية.

و تعامل قطر القرضاوى معاملة خاصة، ودائما ما يستضيفه تميم بن حمد فى قصره، وكان آخرها منذ نحو 10 أيام فقط.و تم وضع القرضاوى على رأس قائمة الـ59 إرهابيًا الذين طالبت الدول العربي بملاحقاتهم. وأصدر الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بيانًا للرد على حكم الإعدام الصادر ضده في قضية الهروب من سجن وادي النطرون. وهاجم القرضاوي القضاء المصري، زاعمًا بأن الحكم الصادر محاولة لتصفية المعارضين.

وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: “أنا لم أزر وادي النطرون في حياتي كلها، ولم أكن أعرف أن فيها سجنًا”. واستطرد: “أتساءل كما يتساءل غيرى: لماذا يحققون في اقتحام هذا السجن وحده، ولا يحققون في اقتحام بقية السجون؟”.

هذا و قضت محكمة شمال القاهرة العسكرية بإعدام ثمانية مدنيين، وبالسجن المؤبد على 16 آخرين بينهم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، بعد إدانتهم باغتيال ضابط شرطة في القاهرة عام 2015. وقد قضت المحكمة بالإعدام على أربعة من المتهمين غيابيًا وعلى الآخرين حضوريا، كما قضت بالسجن المؤبد على 16 شخصا في القضية نفسها.

ومن بين المحكوم عليهم بالمؤبد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، وعضوا مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين عبد الرحمن البر ومحمود غزلان.وقد وجهت لهؤلاء تهم تتعلق بالانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون، والاعتداء على الحرية الشخصية والحقوق العامة.

وفي ديسمبر 2017، أحالت المحكمة العسكرية أوراق المتهمين الثمانية إلى المفتي للحصول على رأيه الشرعي في إعدامهم، وحددت جلسة اليوم للنطق بالحكم.ويعد هذا الحكم أوليًا قابلاً للطعن خلال ستين يومًا بالنسبة للمتهمين حضوريًا، بينما تُعاد محاكمة المتهمين غيابيًا حال القبض عليهم أو تسليم أنفسهم للسلطات.

وكان الاتحاد العام لعلماء المسلمين قد أصدر بيانًا، اليوم الخميس، أدان فيه اعتقال العلماء في السعودية والإمارات، وطالب بإطلاق سراحهم.وطالب الاتحاد في البيان، الذي اطلعت عليه يورونيوز، بإطلاق سراح جميع العلماء والدعاة الموقوفين في السعودية والإمارات، محملا سلطات البلدين المسؤولية.

كما قال الاتحاد، الذي يتخذ من الدوحة مقرًا له، إنه “يتابع أوضاع مجموعة من كبار الدعاة والعلماء القابعين في سجون المملكة والإمارات الذين سجنوا ولا زالوا مسجونين دون أن يثبت عليهم أي جريمة اقترفوها، وإنما لمجرد رأى”.

كما جاء في البيان: “وُلد من رحم الأمة الإسلامية، التي ضجت من التيارات المتشددة، التي تكفر الناس وتتعالى عليهم، وسئمت من علماء السلطان، الذين يسبحون بحمد حكامهم، فيحلون لهم ما يشتهون، ويحرمون على أمتهم ما يشاؤون”. ولا يزال القرضاوي يقيم خارج مصر؛ حيث تستضيفه دولة قطر مع عدد من قيادات تنظيم الإخوان المسلمين المصنف مع الجماعات الإرهابية في عدة دول عربية. وكانت دول الخليج قد عرضت على الجزائر استضافة الشيخ القرضاوي لكن السلطات الجزائرية رفضت استضافة الشيخ القرضاوي وممارسته لأي دور سياسي، في حالة تواجده في الجزائر.

وكان الداعية المصري يوسف القرضاوي يُحظى بشعبية كبيرة لدى الشعب الجزائري لكن بعد التوتر الذي طبع العلاقات الجزائرية المصرية بسبب مباراة في كرة القدم سنة 2009 والموقف المتخاذل الذي اتخذه القرضاوي اتجاه الجزائر وقضية تطليقه لزوجته الجزائرية النائبة البرلمانية حاليًا أسماء بن قادة جعلت الكثير من الجزائريين ينظرون إليه بعين الريبة.

عمّــــــار قـــردود