16 أغسطس، 2017 - 01:07

هذا ما قاله “حداد” عن تعيين “أويحيى” وزير اول

بلغ موقع “الجزائر1” ان رجل الأعمال علي حداد، هنا أحمد أويحيى بتعيينه على رأس الحكومة

ففي بيان لمنتدى رؤساء المؤسسات، قال حداد “بعد تعيين رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لأحمد أويحيى في منصب الوزير الأول، أقدم له باسمي وباسم منتدى رؤساء المؤسسات تهانينا الحارة… وان المنتدى مستعد للعمل مع أحمد أويحيى ومختلف مؤسسات الدولة في إطار الحوار والتشارك لبناء اقتصاد قوي وتنافسي “

15 أغسطس، 2017 - 23:52

“الهامل” مطلوب للتدخل العاجل في جيجل

طالب بعض المصطافين بالمنطقة السياحية “زيامة منصورية” ولاية جيجل , بالتدخل العاجل لـ اللواء عبد الغاني الهامل مدير الامن الوطني للنضر في التصرفات التي تحدث بمركز الشرطة الذي يخضع لقوانين خاصة لا علاقة لها بجهاز الامن الوطني

و حسب ما بلغ “الجزائر1” ,جاء ذلك على خلفية تصرف احد “ضباط الشرطة” الذي اخد في “التغوول” بسم القانون  على المشتكين الذين تقدموا الى قسم الشرطة المذكور من اجل تدخل أعون الامن قصد سحب رخصة السياقة من صاحب مركبة الذي كان قاب قوسين من ان يقتل عائلة بأكملها و وركاب مركبة ثانية , حيث قام السائق المجنون بمناورة خطيرة على المنعرجات الضيقة في اعلى التلة

لكن الغريب في الامر ان “ضابط الشرطة” المشرف على المناوبة استقبل السائق المتهور ابن المنطقة و الذي تبين انه من معارفه بالابتسامة العريضة , فيما كشر في وجه الضحايا, معتبرا ان الامر لا يخص مصالح الامن بل يتعلق بشركات التامين رغم جملة المخالفات المرور التي ارتكبها الجاني و التي كادت ان تودي بحياة عائلتين

بل لم يباشر الشرطي المذكور حتى بالسحب الفوري لرخصة السياقة حسب ماينص به قانون المرور , واخد في التخلص من ضحايا الحادث بطرق غير مباشرة

و عليه فقد غادر الضحايا مقر الشرطة مستائين من التصرف المشبوه  بمركز شرطة زيامة منصورية , عندما تحول سلك الامن وسيلة تستعمل للجهوية في بعض المناطق على حد قولهم , مطالبين بالتدخل العاجل لـ اللواء عبد الغاني الهامل  مدير الامن الوطني للتحقيق في مثل هذه التصرفات الفردية التي تشوه سمعة انبل مهنة في الجزائر .

 

 

 

15 أغسطس، 2017 - 20:02

عودة “عبد السلام بوشوارب” الى الحكومة في مهمة وزارية ؟

كشفت مصادر عليمة لــــ”الجزائر1″ أن الوزير الأول الجديد أحمد أويحي الذي تم تعيينه من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة صباح اليوم الثلاثاء خلفًا لعبد المجيد تبون،قد باشر مشاوراته الحثيثة مع الشركاء السياسيين،و يكون قد إتصل بالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس

فقد قال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني السعيد لخضاري، إن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، استعمل صلاحياته الدستورية في إقالة عبد المجيد تبون وتعيين أحمد أويحي خلفًا له.

وعن موقف حزب جبهة التحرير الوطني من تعيين أويحي وزيرًا أولاً ، رفض لخضاري لخوض في القضية، مكتفيًا بالقول إن “رئيس الجمهورية وبموجب الدستور يكون قد استشار الأغلبية البرلمانية والممثلة في الأفلان والأرندي، وعليه فإن تعيين أويحي خلفًا لتبون يدخل في صلاحيات الرئيس وبموجب الدستور المعدل الجديد”

. وتشير المادة 92 من الدستور، أن رئيس الجمهورية يعين و ينهي مهام الوزير الأول، كما تنص المادة 93 من الدستور، يعين رئيس الجمهورية أعضاء الحكومة بعد استشارة الوزير الأول

. و أفادت ذات المصادر أنه سيتم الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة مساء يوم الأربعاء أو صباح يوم الخميس كأقصى تقدير، وأنه ربما سيحتفظ بمعظم الوزراء الحاليين مع الإستغناء عن خدمات وزير الصناعة و المناجم الحالي بدة محجوب و وزير التجارة أحمد ساسي المحسوبين على الوزير الأول المُقال عبد المجيد تبون و اللذين ساهما بمعية تبون في شن حرب شرسة على رجال المال و الأعمال،

و توقعت مصادرنا إستعانة الوزير الأول الجديد أحمد أويحي بصديقه المقرب و القيادي البارز في حزب “الأرندي”-الذي ينتمي إليه أويحي-عبد السلام بوشوارب في محاولة منه لإعادة الإعتبار إليه و نفي جميع تهم الفساد التي تم توجيهها له منذ إنهاء مهامه من الحكومة التي شكلها الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون،

و رغم إستبعاد المراقبون لإقدام أويحي على خطوة غير محسوبة العواقب مثل هذه إلا أن كل الإحتمالات واردة خاصة و أن بوشوارب لم يتم إستدعاءه من طرف القضاء الجزائري و أن كل ما تم ترويجه لم يتم تجسيده و بقي مجرد إتهامات.

عمار قردود

 

15 أغسطس، 2017 - 19:42

تصريح خطير لـ النائب “عليلات” حول لقائه بـ “تبون” في الخارج

علم موقع “الجزائر1” ان النائب عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي عمر عليلات، فند الأخبار التي نشرت أو بثّت مؤخرا بخصوص مرافقة الوزير الأول عبد المجيد تبون خلال رحلته خارج الوطن

وقال النائب البرلماني حسب ما نشر في جريدة “الحياة” , أن ما نشر غير صحيح فأنا كنت في الجزائر بالأمس والكثير شاهدني وتناولت وجبة العشاء مع أناس ، وأضاف عليلات وهو نائب عن بجاية وعضو بارز في الأرندي ” “، للوزير الأول مصالح لا علاقة لي بها، ولا أستطيع التعليق على ما يجري ” .

15 أغسطس، 2017 - 19:03

هذا ما قاله “تبون” بعد تنحيته من منصب “الوزير الأول”

بلغ موقع “الجزائر 1” ان الوزير الأول السابق “عبد المجيد تبون” , والذي تم أنه مهامه اليوم الثلاثاء 15 أوت، اكد أنه سيبقى وفيا لرئيس الجمهورية.

وحسب تصريحات تبون لـ”tsa”، عقب تنحيته قال إن ولاءه لرئيس الجمهورية لا يزال مستمرا، في حين رفض الادلاء بتصريحات أخرى حول القضية.

15 أغسطس، 2017 - 16:23

هذا هو “احمد اويحي” المثر للجدل..

هذه هي مسيرة أحمد أويحي السياسي الذي اثار و يثير الكثير من الجدل في الجزائر، فهو معروف بلقب” رجل المهمات الصعبة” .

من 1975 إلى 1981 : سكرتير بوزارة الشؤون الخارجية، ثم مستشار بسفارة الجزائر بأبيدجان في مرحلة ما بين 1981 إلى 1984، ثم في البعثة الدائمة للجزائر لدى منظمة الأمم المتحدة من 1984 إلى 1989، كنائب ممثل لدى مجلس الأمن.

– في 1989 : مستشار في ديوان وزير الشؤون الخارجية.

– من 1990 إلى 1991 : مدير عام “إفريقيا” بالإدارة المركزية لوزارة الشؤون الخارجية.

– في سبتمبر 1992 : سفير الجزائر بمالي و بعد سنة وزير منتدب للتعاون والشؤون المغاربية لدى وزير الشؤون الخارجية، ثم مدير الديوان برئاسة الجمهورية في فيفري 1994.

– في 31 ديسمبر 1995 : رئيسا للحكومة.

– في جوان 1997 : نائبا بالمجلس الوطني الشعبي.

– 24 جوان 1997 : من جديد رئيسا للحكومة.

– 24 ديسمبر 1999 : وزير الدولة، وزيرا للعدل ليمدد المنصب مرتين في 26 أوت 2000 و31 ماي 2001.

– في تلك المرحلة (جانفي 1999)، تقلد أحمد أويحيى منصب الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي – RND

– 17 جوان 2002 : وزير الدولة، ممثل خاص لرئيس الجمهورية إلى أن عين من جديد كرئيس للحكومة في 9 ماي 2003.

– 24 ماي 2006 : يخلفه في هذا المنصب عبد العزيز بلخادم.

– ساهم أويحيى بصفته رئيسا للوفد، باسم الجزائر البلد الوسيط، في إمضاء عقد السلام بين سلطات مالي والحركات والجبهات المتحدة للأزواد لمالي في باماكو في 1992.

– 23 جوان 2008 : أحمد أويحي رئيسا للحكومة خلفا لعبد العزيز بلخادم.

– 15 نوفمبر 2012 : يعين أحمد أويحيى وزيرا أولا

– 3 سبتمبر 2012، يخلفه في هذا المنصب عبد المالك سلال.

– 10 ماي و 29 نوفمبر وديسمبر 2012 : يقود أحمد أويحي بالتتابع الانتخابات التشريعية والمحلية ولمجلس الأمة لحساب التجمع الوطني الديمقراطي – .RND

– 3 جانفي 2013 : استقالة أحمد أويحيى من منصبه كأمين عام للتجمع الوطني الديمقراطي – .RND

– نوفمبر 2013 : يعين لقيادة البعثة الإفريقية للإشراف على الانتخابات التشريعية ل23 نوفمبر 2013 (الإتحاد الإفريقي) بموريتانيا.

– ديسمبر 2013 : ينتخب أحمد أويحيى كعضو للمجلس الوطني خلال المؤتمر العادي الرابع للتجمع الوطني الديمقراطي في المنعقد في 26، 27 و 28 ديسمبر 2013.

– 13 مارس 2014 : يعين وزير دولة، مديرا لديوان رئاسة الجمهورية.

– 7 ماي 2014 : يكلف من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالإشراف على استشارة القوى السياسية، أهم ممثلي المجتمع المدني وكدا الشخصيات الوطنية حول المراجعة التوافقية للدستور.

– 10 جوان 2015 : أحمد أويحيى يقوم بصفة مؤقتة بمهام الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي.

– 5 ماي 2016 : يعاد انتخابه كأمين عام للحزب بمناسبة مؤتمر غير عادي تم، بالمناسبة، تحويله إلى المؤتمر العادي الخامس للتجمع الوطني الديمقراطي – .RND

إضافة إلى مهامه الدبلوماسية والحكومية والسياسية، فقد كان أحمد أويحي:

وسيطا باسم الجزائر لحل النزاع الذي كان قائما شمال مالي سنة 1992.

وسيطا باسم منظمة الوحدة الإفريقية لحل النزاع الذي كان قائما بين أثيوبيا وأريتيريا 1999 – 2000.