19 أغسطس، 2017 - 12:55

هذا هو ترتيب الجزائر عربيًا حول إرادة التغيير..!؟

جاءت الجزائر ضمن المراتب العشر الآولى على مستوى العالم العربي في تصنيف دولي حول مؤشر الجاهزية للتغيير لسنة 2017،

و إحتلت المرتبة الثامنة عربيًا،بينما جاءت قطر الأولى عربيا على المؤشر، تلتها السعودية، الأردن، تونس، المغرب، لبنان و مصر.فيما احتلت موريتانيا مرتبة متأخرة في ذات التصنيف بعد ليبيا، اليمن، متبوعة بالسودان، سوريا والصومال. ويصدر التقرير عن مؤسسة”KPMG” وهي شبكة عالمية لشركات أعضاء مستقلة تقدم خدمات التدقيق والاستشارات ويهدف الى قياد مدى استعداد الدول على مستويات مختلفة للتعاطي مع التغييرات بشكل إيجابي والاستفادة من الفرص.

و شمل نفس التقرير 136 دولة حول العالم، مرتكزًا على 3 عوامل أساسية و هي قدرة المبادرة بمشاريع، قدرة الحكومة وقدرة المجتمع المحلي، مبينًا ان هذه العوامل تحدد مجتمعة إمكانية الدولة في إدارة التغيير.

ويمكن اختصار الألية التي ينتهجها التقرير، بانه استخرج المعلومات الأولية من ردود 1372 خبير في العالم على 26 سؤالاً إحصائيًا، فيما تم دمج هذه الردود مع موسوعة معلومات ثانوية شكلت بالاستناد الى 125 عاملاً ثانويًا، حيث أعطت عملية الدمج هذه نتيجة كل دولة بالنسبة للعوامل الثلاثة. واحتسب التقرير النتائج عن طريق تثقيل المُعطى لكل ركيزة، لتنتج عن ذلك النتيجة الإجمالية للمؤشر والتي تتراوح بين صفر الأدنى وواحد الأعلى في كل دولة.

أما بالنسبة للنتائج، فكانت المراتب العشر الأولى في الجاهزية للتغيير للعام 2017 من نصيب البلدان ذات دخل مُرتفع، ثمانية منها لا تعتبر غنية بالموارد الطبيعية، وستة منها عدد سكانها اقل من 10 ملايين نسمة، بالإضافة الى رومانيا وإيطاليا الدول الأكثر تحسنًا على صعيد المؤشر، فيما كانت السلفادور وكامبوديا الأكثر تراجعًا.

عمار قردود

 

 

 

 

19 أغسطس، 2017 - 12:32

هذا هو سر اختفاء “عمار غول “

رغم الصيف الساخن سياسيا وتسارع الاحداث على كل المستويات يتساءل الكثير عن سرّ غياب أو بالأحرى تبخر عمر غول رئيس حزب تاج عن الانظار منذ تقريبا شهرين كاملا،

حيث قلّص من تحركاته بشكل ملفت ولم يعد يصدر اي بيانات أو يلقي بتصريحات رغم أن الجزائر عرفت أحداثا مهمة كان يجب اتخاذ مواقف منها

ورصد البعض غياب أو اختفاء غول منذ مصادقة البرلمان على مخطط عمل الحكومة ، حيث لم يعد يظهر غول إلا نادرا

لكن بعص المصادر الغير رسمية تقول ان تبخر غول راجع الى غضبه الغير معلن من الرئيس بسبب اقصاء ” تاج” بطريقة غير مباشر بعد التشريعيات وعدد الحقائب الوزارية التي استفاد منها الحزب مقارنة بأحزاب منافسة في السلطة

19 أغسطس، 2017 - 12:03

طلب أمني عاجل من “بوتفليقة” لـ “موريتانيا” ودول الساحل الإفريقي

كشفت مصادر رسمية ان الجزائر طالبت دول الساحل الإفريقي بإقرار إجراءات تكميلية تحول دون تنقل الإرهابيين بكل حرية في المنطقة، قصد عزلهم عن شبكات الدعم والإسناد، ودعت الدول الأعضاء في لجنة الأركان العملياتية المشتركة إلى التعاون المتبادل، باعتبار أن جهود دولة لوحدها غير كافية للقضاء على هذه الظاهرة الكونية العابرة للحدود

وأكد اللواء شريف زراد، رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي-الذي مثل رئيس أركان الجيش الجزائري و نائب وزير الدفاع الوطني الفريق أحمد قايد صالح-،

إن مكافحة ظاهرة الإرهاب الكونية العابرة للحدود، تتم في إطار تعاون واضح وصريح مع بلدان الجوار، وأضاف ممثل الجزائر، في تدخله خلال اجتماع لجنة الأركان العملياتية المشتركة بنواكشط في موريتانيا، الثلاثاء الماضي،

أنها ترتكز على إجراءات تكميلية تهدف إلى منع الإرهابيين من حرية التنقل، وعزلهم عن عملائهم وشبكات تموينهم، معتمدين بالدرجة الأولى على قدرات المقاومة الذاتية لكل دولة مع التعاون المتبادل، لأن الإجراءات المتخذة من طرف بلد لوحده لا يمكنها تحقيق الهدف المنشود، في إشارة منه إلى أن سهولة تنقل الإرهابيين في بعض دول الجوار، خاصة تلك التي تشهد انفلاتًا أمنيًا على طول حدودها، يعطي فرصًا أكبر لمهربي السلاح والمخدرات للتحرك والتحالف مع الإرهابيين، ويخلق تهديدات كبيرة على حدود الجزائر مع مالي والنيجر وموريتانيا، وأكد في السياق ذاته رئيس وفد قيادة الأركان بالجيش الوطني الشعبي في بيان نشرته وزارة الدفاع الوطني، حرص الجزائر على إطار التعاون هذا، المتمثل في لجنة الأركان العملياتية المشتركة، الذي من خلاله يتبادل رؤساء الأركان لجيوش بلدان الجوار التحاليل والآراء و الخبرات بكل حرية حول المواضيع المتعلقة بالمجال الأمني في المنطقة.

هذا و قد شارك الوفد الجزائري برئاسة اللواء شريف زراد بدعوة من العميد محمد ولد الشيخ محمد، قائد الأركان العامة للجيوش للجمهورية الإسلامية الموريتانية، والرئيس الحالي للجنة الأركان العملياتية المشتركة، الثلاثاء الأخير، في اجتماع هذه اللجنة بنواكشط في موريتانيا، التي تشمل دول موريتانيا والجزائر ومالي والنيجر،

وكان هذا الاجتماع فرصة للمسؤولين العسكريين لهذه البلدان لدراسة وتقييم الحالة الأمنية في منطقة الساحل وتبادل التحاليل والدروس المستخلصة منذ الاجتماع الأخير للجنة الأركان العملياتية المشتركة، المنعقد في 28 أكتوبر 2016 في بماكو في مالي، وعقب نهاية أشغال هذا الاجتماع، تم استقبال رؤساء الأركان للجنة الأركان العملياتية المشتركة من قبل محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

و كانت السلطات العسكرية الموريتانية قد أبلغت،شهر جويلية الماضي، نظيرتها الجزائرية بقرار إعلانها حدودها الشمالية كمناطق عسكرية محظورة على المدنيين إلى أجل غير مسمى،و ذلك بسبب اتساع حركة المهرّبين، وصعوبة التفريق بين المدنيين والضالعين في شبكات التهريب،و أن السلطات الجزائرية و بأوامر صادرة من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قررت غلق جزئي و مؤقت لحدودها البرية مع موريتانيا حفاظًا على أمن و سلامة المواطنين الجزائريين الذين يسافرون إلى هذا البلد الجار و الشقيق من جهة و كمحاولة لغلق المنافذ على المهربيين و خاصة عصابات التنقيب عن الذهب التي كانت تتسلل إلى الجزائر من هذا البلد

“. هذا و كانت قوة من الجيش الموريتاني قد تبادلت،الشهر الماضي، النار مع مجموعة من المهربين المسلحين في المنطقة العسكرية المغلقة بالشمال الموريتاني

. و حسب مصادر إعلامية موريتانية فإن طائرة عسكرية تابعة للجيش الموريتاني دخلت في مطاردة،مع مجموعة من المهربين على متن 4 سيارات مسلحة في المنطقة العسكرية المغلقة وقصفت إحدى السيارات ، ما أدى لتعطل عجلاتها الخلفية، وتحول ركابها إلى السيارات الأخرى ،وتواصلت المطاردة إلى أن دخلت السيارات في مجموعة من سيارات المنقبين عن الذهب.

وأوضحت ذات المصادر أن المجموعة بدأت في إطلاق النار على الطائرة من داخل صفوف المنقبين فى منطقة “لمزرب”، مما أدى إلى صعوبة لدى الجيش الموريتاني فى التمييز بين المواطنين والمهربين. وحسب نفس المصادر فقد سحبت السيارة المتعطلة إلى مدينة “ازويرات”، و تحمل قذائف “آ ربي جي” ومدافع أخرى رشاشة.

وحددت وزارة الدفاع الموريتانية، في بلاغ صحفي مناطق “الشكات” في الشمال الشرقي و”عين بنتيلي” في الشمال الغربي، و”اظهر تيشيت” في الجنوب الغربي، و”لمريه” جنوباً.، كمناطق عسكرية محظورة على المدنيين. وقالت الوزارة إنه “طبقاً للقوانين المعمول بها فإن أي شخص يعبر أو يتجول في هذا الجزء من التراب الوطني-الموريتاني- يُعرض نفسه لخطر إطلاق النار دون إنذار مسبق”، وفق نص البلاغ.

وسبق للسلطات الجزائرية أن أطلقت بتاريخ 19 جوان الماضي سبيل المنقبين الموريتانيين الذين سبق وأن اعتقلتهم قبل أسابيع على الحدود مع موريتانيا،حيث اطلقت سراح أربعة ثلاثين من المنقبين عن الذهب، من بينهم خمسة سودانيين كانوا قد دخلوا الأراضى الجزائرية للتنقيب عن الذهب شمال موريتانيا. وسمحت موريتانيا العام الماضى لعشرات الآلاف من الموريتانيين بالتنقيب عن الذهب فى شمال نواكشوط ضمن اطار لا يتجاوز منطقة واحدة لكن المغامرين سعوا فى البحث عن الذهب فى عدة مناطق بالرغم من عدم شرعيتها وهو ما حملهم على دخول الاراضى الجزائرية بطريق الخطأ.

وتحولت الولايات الجنوبية الجزائرية هدفًا للعشرات من الباحثين عن المعدن الأصفر، خاصة الرعايا الأفارقة كالنيجريين والسودانيين والموريتانيين، وتنفذ عناصر الجيش الجزائري بشكل يومي عمليات توقيف لهم، بحسب ما تظهره بيانات المؤسسة العسكرية،حيث تم توقيف 1977 منقب عن الذهب، منهم 1274 من جنسيات إفريقية سنة 2016.ونبهت الحكومة الجزائرية إلى الخطر الذي تشكله عمليات التنقيب عن الذهب، الأمر الذي عبر عنه الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال خلال زيارته إلى تمنراست، نهاية أفريل الماضي.

عمار قردود

 

 

19 أغسطس، 2017 - 10:34

الملايين في انتظار ظاهرة تحدث “مرة في القرن”

تستعد 14 ولاية أميركية لاستقبال ملايين الزوار الذين سيحضرون لمشاهدة كسوف الشمس الكلي، الاثنين.

وكسوف الشمس الكلي المنتظر، ظاهرة ستحدث مرة واحدة في القرن الحالي، وسيغرق أجزاء كبيرة من الولايات المتحدة في الظلام.

ويتوقع أن تبدأ الظاهرة، الاثنين، بعد التاسعة صباحا بقليل، بتوقيت الساحل الغربي، وتنتهي بعد الرابعة عصرا بتوقيت الساحل الشرقي.

يتوقع أن تستقبل الولايات المتحدة 7.4 مليون شخص، سيحضرون لمراقبة الكسوف، الذي سيكون ظاهرا بشكل واضح في 14 ولاية.

ونصحت السلطات أن يأتي الزوار مبكرا، بسبب الأعداد الكبيرة من الزوار المتوقعة، خاصة في ولايتي ميزوري وتينيسي.

وقال جون كولشو، وهو كوميدي بريطاني سافر لرؤية الكسوف، “كسوف الشمس أعظم منظر ممكن أن تراه في الطبيعة، إنه شيء ملهم ولا يوجد له مثيل”.

 

19 أغسطس، 2017 - 10:24

الاعتداء على القنصلية المغربية في أسبانيا

تعرّضت قنصلية المغرب بمدينة “طراغونة” الإسبانية، الجمعة، لاعتداء عنصري، حيث تم تلطيخ واجهة المقر بلون الدم، في أول ردود الفعل على تورط مغاربة ضمن المشتبه بهم في تنفيذ عملية الدهس ببرشلونة. حسب صحيفة هيسبريس المغربية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر من قنصلية المغرب بـ”طراغونة”، إن جميع الموظفين تفاجأوا صباح الجمعة عند قدومهم إلى مقر العمل، مشيرا إلى أن التحريات جارية لمعرفة من يقف وراء ذلك الفعل.

وكشف مسؤول في القنصلية ذاتها أن “هذا الحادث لم يؤثر على سير العمل، وجميع العاملين يعملون بشكل طبيعي”.

واعتبر العديد من مغاربة إسبانيا أن الحادث يأتي رداً على اشتباه مغاربة في الهجوم الدموي الذي هز مدينة برشلونة، مخلفا وراءه مقتل 14 شخصا وإصابة نحو 100 آخرين.

ومباشرة بعد هجوم برشلونة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في إسبانيا، هاشتاغات بالإسبانية تحت عنوان “سطوب إسلام”، ورجحت بعض المصادر أن اليمين المتطرف هو من يقود حملة واسعة للتحريض ضد الجالية المسلمة.

19 أغسطس، 2017 - 10:13

ضباط أمريكيون التقوا بمسؤولين جزائريين ؟!

كشف التقرير السنوي للخارجية الأمريكية حول واقع الحريات الدينية في العالم، الذي صدر نهاية الاسبوع‎ أن ضباطا من السفارة الأمريكية بالجزائر، قد اجتمعوا طوال السنة الماضية، مع مسؤولين جزائريين من وزارات الخارجية والداخلية والشؤون الدينية لمناقشة الصعوبات التي يواجهها المسيحيون والأقليات الدينية الأخرى في تسجيل الجمعيات وجمع المجموعات الدينية والحصول على تأشيرات الدخول، وتناول ضباط السفارة أيضا موقف الحكومة الجزائرية تجاه ما أسمته بـ”الطوائف الأقلية المسلمة” ،

وأبدت واشنطن اهتماما كبيرا حيال تعامل السلطات مع الطائفة الأحمدية.

 

وقال التقرير الأمريكي إن الإدارة الأمريكية ممثلة في السفيرة بولاشيك وعددا من الضباط علاوة على مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان قدمت نصائح للحكومة الجزائرية ومسؤولين دينيين بشأن ضرورة التعددية وقد ركز ضباط السفارة في الاجتماعات والبرامج مع الزعماء الدينيين من جماعات الأغلبية والأقليات الدينية،

وكذلك مع أفراد الجمهور، على التعددية والاعتدال الديني، والتقى مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان مع عدة مسؤولين من وزارة الشؤون الدينية للتشديد على أهمية التسامح الديني وحرية العبادة”