13 سبتمبر، 2018 - 10:52

هذه حكاية برج بيزا المائل.. وكيف تطلّب بناؤه 200 عام؟

منذ القديم لعبت مدينة بيزا (Pisa) الإيطالية دورا إقليميا هاما حيث مثّلت الأخيرة شريانا اقتصاديا أساسيا بفضل احتوائها على أحد أبرز الموانئ وتوافد التجار عليها لتتحول بناء على ذلك إلى مركز تبادل تجاري بشبه الجزيرة الإيطالية.

فضلا عن ذلك مثلت بيزا نقطة استراحة بالنسبة للحجاج المسيحيين قبيل توجههم نحو البقاع المقدسة بفلسطين.

وبفضل تراكم الثروات داخلها وتزايد نفوذها بالمنطقة تحولت بيزا في حدود القرن الحادي عشر إلى واحدة من أهم الجمهوريات البحرية حيث تمكنت الأخيرة من السيطرة على كورسيكا (Corsica) سنة 1077 وجزر البليار (Balearic Islands) القريبة من إسبانيا سنة 1113.

في حدود عام 1063، شاركت بيزا في الهجوم على منطقة باليرمو في خضم الحملة العسكرية الهادفة إلى طرد المسلمين من جزيرة صقلية. وبالتزامن مع نجاح التدخل العسكري عادت جيوش بيزا لموطنها محمّلة بالغنائم. فضلا عن ذلك، نقلت هذه القوات معها بعض التصاميم المعمارية التي كانت موجودة بصقلية والتي تمثلت أساسا في الفن المعماري البيزنطي والفن المعماري الإسلامي.

وخلال سعيها لتخليد انتصارها العسكري ومنافسة جمهورية البندقية البحرية (Republic of Venice) والتي اتجهت نحو بناء كاتدرائية القديس مرقس (St Mark’s Basilica) لم تتردد جمهورية بيزا في العمل على بناء مركب ديني كامل عند ميدان المعجزة والذي يسمى أيضا بيازا داي ميراكولي (Piazza dei Miracoli). وبناء على التصاميم المقترحة كان من المقرر أن يتضمن هذا المركب الديني كاتدرائية إضافة إلى مكان مخصص للتعميد ومقبرة وبرج جرس عرف لاحقا ببرج بيزا المائل.

إلى يومنا الحاضر ما يزال اسم المهندس المسؤول عن بناء برج بيزا المائل لغزا محيرا.

فمن ناحية ينسب البعض تصاميمه إلى المهندس المعماري ديوتوسالفي (Diotisalvi) والذي عاش خلال القرن الثاني عشر ويتحدث البعض عن دور للمهندس المعماري العبقري جيراردو دين جيراردو (Gherardo din Gherardo)، ومن ناحية أخرى يؤكد أغلب المؤرخين أن أول من وضع حجر الأساس لهذا المعلم التاريخي ليس سوى النحات والمهندس المعماري بونانو بيسانو (Bonanno Pisano) حيث أتم الأخير الجزء الأول من عمليات البناء بينما تكفّل جيوفاني دي سيموني (Giovani di Simone) بمهمة البدء في الجزء الثاني سنة 1275 وجاء ذلك قبل أن ينهي توماسو بيسانو (Tommaso Pisano) بقية البرج سنة 1372.

بدأ العمل على برج بيزا والذي تجاوز طوله 55 مترا وتكون أساسا من أكثر من 14 ألف طن من الرخام الأبيض في حدود سنة 1173 وبسبب تواجد كميات هامة من المياه تحت أرضية المنطقة ورخاوة التربة أجبر النحات والمهندس المعماري بونانو بيسانو على وضع أسس وقواعد لم يتجاوز عمقها العشرة أقدام تحت الأرض.

وبالتزامن مع نهاية الأشغال على الطابق الأول بدأ برج بيزا بالميلان حيث بدأ الجزء الجنوبي بالغرق داخل الأرض ويعزى السبب في ذلك أساسا إلى الأرضية الرطبة والأسس الرديئة. ولتجاوز هذه الأزمة اتجه العاملون على بناء برج بيزا إلى جعل أعمدة الجزء الجنوبي من البرج أعلى بنحو 2,5 سنتيمترا من تلك الموجودة بالجزء الشمالي.

ومع تواصل أشغال البناء واصل برج بيزا غرقه داخل الأرض من جهة الجزء الجنوبي، وفي الأثناء أجبر المهندسون عقب انتهائهم من العمل بالطابق الثالث على اعتماد أعمدة جنوبية أطول بنحو 5 سنتيمترات من نظيرتها على الجهة الشمالية.

مع حلول سنة 1178 توقفت أشغال البناء على برج بيزا لحوالي قرن من الزمن بسبب الحروب المستمرة لجمهورية بيزا ضد كل من جنوة وفلورنسا (Florence) وجاء ذلك قبل أن تستأنف الأشغال مجددا سنة 1272 حيث تواصل العمل على بقية الطوابق والتي اعتمد خلالها المهندس المعماري جيوفاني دي سيموني على أعمدة أطول من أخرى في سعي منه للحصول على طابق علوي سليم مخصص للأجراس.

في حدود عام 1284، توقفت الأشغال على برج بيزا مجددا ويعزى السبب أساسا هذه المرة إلى الهزيمة العسكرية التي تلقتها جمهورية بيزا على يد قوات جنوة (Genoa) خلال معركة ميلوريا (meloria) وهو الأمر الذي جسّد بداية تراجع جمهورية بيزا على الساحة الإقليمية.

في غضون ذلك ومع حلول سنة 1372 أعلن رسميا عن انتهاء العمل على برج بيزا المائل حيث أنهى المهندس المعماري توماسو بيسانو العمل على غرفة الأجراس وبسبب تواصل ميلان البرج وغرقه أمر الأخير ببناء درج حلزوني الشكل داخل البرج فضلا عن ذلك كان الجدار الجنوبي بغرفة الأجراس أطول من الجدار الشمالي. وبناء على ذلك وبسبب الحروب المتواصلة لجمهورية بيزا والمشاكل الهندسية التي تسببت فيها الأرضية، استغرق بناء برج بيزا والذي أصبح يلقب ببرج بيزا المائل مدة زمنية قاربت القرنين.

في أثناء ذلك قدرت درجة ميلان برج بيزا سابقا بنحو 5.5 درجة لكن عقب إجراء بعض الإصلاحات عليه ما بين عامي 1990 و2001 أصبحت درجة ميلانه تقدر بحوالي 3.99 درجة.

13 سبتمبر، 2018 - 10:38

بهذه الكلمات نعى النجوم صديقهم رشيد طه

صدمة كبيرة تلقاها الجمهور العربي برحيل المطرب الجزائري #رشيد_طه عن عمر يناهز الـ 59، بعد تعرضه لأزمة قلبية أثناء نومه بمنزل بباريس.

عدد من نجوم الفن عبروا عن صدمتهم لما حدث، حيث غردت المطربة يارا عبر حسابها على #تويتر وهي تسأل عما حدث قائلة “رشيد طه توفي.. صحيح هالخبر يا جماعه؟”.

يارا

وتابعت في تغريدة جديدة لتقول “لاااا.. رشيد طه من الفنانين اللي أحب فنهم.. خبر محزن وخسارة كبيرة للفن الجزائري.. لكن هذا قدر الله ورحمة الله عليه”.

إليسا

نانسي 

فيما عبرت #إليسا عن حزنها بتغريدة كتبتها على حسابها عبر “تويتر” أيضا قالت فيها بالإنجليزية إنها في غاية الحزن لوفاة رشيد طه، الذي كان فنانا فريدا من نوعه، وتمنت أن ترقد روحه في سلام.

وبدورها أكدت نانسي عجرم أن خبر رحيل المطرب الجزائري أحزنها للغاية، وقدمت تعازيها لأسرته وللشعب الجزائري وكذلك الشعب العربي.

تامر حسني

فيما وجه تامر حسني تعازيه إلى الشعب الجزائري من خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بعدما كتب قائلا “خالص التعازي للشعب الجزائري في وفاة الفنان الكبير المطرب رشيد طه رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته.. نسألكم الدعاء والفاتحة”.

آيتن عامرنجلاء بدر

بينما اكتفت الفنانة آيتن عامر بنشر صورة المطرب الراحل وعلقت عليها قائلة “رشيد طه.. البقاء لله”، وهو ما فعلته أيضا نجلاء بدر التي نشرت صورة المطرب الراحل وعلقت عليها بـ”إيموجي” حزين.

13 سبتمبر، 2018 - 10:17

تعرف على موريس أودان

موريس أودان من مواليد 14 فيفري 1932  انخرط في الحزب الشيوعي الجزائري، وناظل لسنوات من أجل استقلال الجزائر، وشغل منصب مدرس رياضيات بالعاصمة.

حيث اعترفت اليوم السلطات الفرنسية أن مناظل الحزب الشيوعي الجزائري، والذي تحمل احدى أهم ساحات العاصمة اسمه، عذب وقتل على يد الجيش الفرنسي سنة 1957 لتعاطفه مع القضية الجزائرية.

موريس أودان تحول لرمز للفرنسيين الذين اختاروا الاصطفاف الى جانب الجزائريين في كفاحهم من أجل استرداد حريتهم، منذ وفاته سنة 1957 ظلت فرنسا متمسكة بنفس الموقف “موريس أودان اختفى طواعية ولم يعتقل ولم يقتل”، طرح لم يقنع عاقل.

فتطرق لقضيته الكثير من المؤرخين، الذي أكدوا أن موريس أودان أودان تعرض للتوقيف ثم التعذيب ثم القتل ومنهم من أشار أنه مدفون في مقبرة بواد العلايق بالبليدة.

أكثر من هذا في شهاداته قبل وفاته، أكد السفاح بول أوساريس أن الجنرال ماسو هو من أعطى الأمر بقتل موريس أودان ودفته بمكان مجهول، وعلى نقيض المؤرخين، قال أوساريس أن أودان دفن في منطقة بين زرالدة والقليعة.

13 سبتمبر، 2018 - 09:59

تلاميذ وأولياؤهم يحتجون في الشوارع

علم موقع الجزائر1 من مصادر اعلامية ان  تلاميذ بالأطوار التعليمية الثلاثة وأولياؤهم بعديد المؤسسات التربوية خرجوا عبر مختلف الولايات إلى الشارع، منددين بالوضعية الكارثية التي يعيشها التلاميذ داخل الأقسام، والظروف التي تمر بها مختلف المؤسسات من اكتظاظ واهتراء الأسقف وتحول ساحات المدارس إلى مسابح مع أولى قطرات المطر.

طالب أولياء التلاميذ وأبناؤهم عبر مختلف الولايات التي احتجوا بها بضرورة تحسين الوضع وظروف التمدرس، من خلال القضاء على الاكتظاظ الرهيب الذي تعرفه بعض المؤسسات وكذا ترميم الأقسام المغلقة، وتلك التي تكاد أسقفها وجدرانها تسقط على التلاميد، الأمر الذي دفع بالأولياء إلى منع أبنائهم من الالتحاق بمقاعد الدراسة.

13 سبتمبر، 2018 - 09:46

بلوغ واردات الحبوب 12 مليون طن

من المرتقب أن تصل واردات الحبوب هذه السنة نحو 12 مليون طن، فيما تجاوزت فاتورة الاستيراد سقف ملياري دولار خلال الثمانية أشهر من السنة الحالية، وأشارت هيئات المتابعة لعمليات التسويق في الأسواق الدولية إلى أن الجزائر تلجأ مرارا لإطلاق مناقصات لشراء كميات من القمح بالخصوص، آخرها مناقصة في سبتمبر الجاري في وقت تعرف فيه العقود الآجلة ارتفاعا.

تشير أولى المعطيات، إلى لجوء الجزائر إلى إطلاق أربع مناقصات على الأقل خلال هذه السنة لاقتناء كميات من الحبوب لاسيما القمح. و تبقى الجزائر عاجزة عن تغطية الجزء الأكبر من حاجياتها من الحبوب، حيث تقوم باستيراد بصورة منتظمة حوالي 60 في المائة من حاجياتها ومن بين المنتجات الأساسية المستوردة القمح اللين ثم الذرة فالقمح الصلب والشعير وتعد فرنسا أهم ممون للجزائر بالنسبة للقمح فيما تعتبر أمريكا الشمالية أحد أهم مموني الجزائر في مجال الذرة الذي يوجه أساسا الى تربية الأنعام و المواشي والدواجن، ويعرف محصول الشعير نوعا من التحسن وهو ما عكسته الأرقام التي تشير نوعا ما إلى الانخفاض في استيراده، كما يعرف أيضا إنتاج القمح الصلب نوعا من التحسن، علما أن المساحات المسقية الجزائرية لا تتعدى مليون هكتار وتصبو الجزائر إلى توسيع نطاق زراعة الحبوب من خلال مشاريع السقي والرش المحوري ضمانا لرفع المنتوج والمردود.

13 سبتمبر، 2018 - 09:36

تنبيه لمستخدمي “ويندوز 10”

كشف مجربون للتحديث القادم لنظام “ويندوز 10” في أكتوبر المقبل عن رسالة تنبيه خاصة عند محاولة المستخدم تثبيت متصفح “كروم” أو “فايرفوكس” على جهازه.
وتقوم الرسالة بتنبيه المستخدم بوجود أحدث إصدار من متصفح “مايكروسوفت إيدج” على جهازه- وهو المتصفح الأسرع والأكثر أمانا بالنسبة لويندوز 10 (بحسب نص رسالة التنبيه).

توفر الرسالة 3 خيارات للمستخدم وهي إما تشغيل “مايكروسوفت إيدج” أو إكمال عملية تثبيت المتصفح المنافس سواء “كروم” أو “فايرفوكس”، أما الخيار الثالث فهو إمكانية إيقاف هذا التنبيه مستقبلا، علاوة على منح المستخدم الخيار بإغلاق الرسالة، وفقا لما أورده “ذا فيرج” التقني المتخصص.

وحسب نفس الموقع فإن الرسالة التنبيهية، التي نالت مايكروسوفت بسببها انتقادات عدة، ليست سوى اختبار وأنها لن تظهر في النسخة النهائية من التحديث، وهو ما أكدته بالفعل مصادر مقربة من الشركة.

عاجل