9 فبراير، 2018 - 17:24

هزة أرضية اخرى تضرب بجاية

سجلت، مساء اليوم الجمعة، في حدود الساعة 16 و4 دقائق هزة أرضية بلغت شدتها 3.7 على سلم ريشتر.

وحسب ما أفاد به المعهد الفلكي للفيزياء والجيوفيزياء الفلكية ، فإن مركز الهزة حدد بـ 3 كلم شمال غرب أوقاس ببجاية.

9 فبراير، 2018 - 17:14

الحكومة توجه خطاب تيئيسي للشعب الجزائري ؟؟

خلفت تصريحات وزير التجارة محمد بن مرادي حول الوضع السوداوي بالجزائر جدلاً واسعًا بين الجزائريين الذين قال أحدهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”:” خلال العشرية السوداء والخسائر التي لحقت بي الدولة وبقيت البلاد واقفة اليوم ننعم بفضل الله باالاستقرار والبترول لم ينزل من سعر 50دولار وياتي هؤولاء يفقدون الامل للشعب موس راهو وصل ماذا يريدون من الشعب ؟؟؟؟؟”،

فيما تسائل آخر:”اين البديل , و قال جزائري آخر:”الوزير بن مرادي: قد تفلس الجزائر خلال عامين .. ونائب برلماني سابق يرد: إنه يدعو لليأس والهجرة ويُشوّه الاقتصاد الوطني و يُهرّب في المستثمرين!وزراء اخر زمان.. يتنبأ الإفلاس و يتمسك بمنصبه كوزير و في بريطانيا وزير يتأخر عن إجتماع ببضع دقائق يستقيل من الحكومة.

وجود هدا النوع من الوزراء هو اكبر إفلاس للجزائر”. فيما قال النائب البرلماني يوسف خبابة في منشور له على “الفيسبوك”:” من .. الموس وصل للعظم… و النار شغلت في الدار…. إلى تزوجوا بأموال لونساج… لا تسمعوا للمتشائمين .. الجزائر بدل غني.. ما يخوفوكمش بأزمة الثمانينات..تصريحات لمسؤولين من نفس الاحزاب في ظرف عامين..هنا فقط تدرك لماذا تزداد وتيرة الحرقة. وقوارب الموت…

لماذا يصطف الجامعيون في طابور تاريخي أمام بوابات المركز الثقافي الفرنسي .. لماذا يهاجر الأطباء بالآلاف أرض الوطن بعدما أنفق الوطن على تكوينهم الملايير … هل يمكن بتصريحات من هذا النوع ان نعطي أملا المواطن في الاستقرار… او لرجل اعمال في الاستثمار.. ام لمهاجر في العودة إلى الديار ..

أم انها ستزلزل قيمة الدينار .. وتدفع بالاقتصاد إلى الانهيار .. وتدعوا إلى اليأس والهجرة والفرار.. لا بديل من من غير تمكن النخب والكفاءات الوطنية من أداء مهامها في المناصب التي تستحقها ..

وتعيد الثقة والأمل إلى المواطن وتدفعه إلى المساهمة الفعلية في بناء الوطن والاستعداد للتضحية لبنائه وامنه واستقراره..من غير هذا فنحن نسير نحو المجهول” فهل يُمكن إعتبار تصريحات وزير التجارة و في الوقت هذا بالتحديد هي تحذيرات و مخاوف حقيقية عن وضع إقتصادي ومالي مستعصي تتخبط فيه الجزائر

و لماذا لا يزال المسؤولين و الوزراء يطلقون تحذيراتهم من خطورة الوضع الإقتصادي رغم أن الأحوال تحسنت نسبيًا بطبع الأوراق النقدية بالملايير و إرتفاع أسعار البترول بشكل أفضل مما كانت عليه من ذي قبل؟ و لماذا اللجوء إلى هذا الأسلوب التخويفي؟ و لماذا في هذا الوقت بالتحديد؟ ما المُراد بخطاب التيئيس الحكومي هذا؟

عمّـــار قــردود

9 فبراير، 2018 - 16:57

هكذا صنع “طليبة” إمبراطوريته المالية

أصبح بهاء الدين طليبة منذ سنة 2012 شخصية مؤثرة في المشهد السياسي الجزائري،يبلغ من العمر38 سنة من مواليد منطقة واد سوف، أمضى شبابه في عنابة حيث حصل على شهادة مهندس في الإعلام الآلي من جامعة باجي مختار

في سنة 2000 كان صاحب مشروع تجاري صغير، إتصل به بعض المسؤولين من ولاية ورقلة و دعوه لتوفير بعض إحتياجات المخيمات الصيفية.

إغتنم طليبة هذه الفرصة لتضخيم الفواتير و التقرب من المسؤولين في ولاية ورقلة ، في عام 2002 وجد نفسه مرشح على قائمة حزب جبهة التحرير الوطني .

إستغل طليبة منصبه ليزيد من ثروته ، حيث تحصل على العديد من الأراضي و العقارات بمساعدة والي ورقلة آنذاك و سرعان ما أصبح إسم بهاء الدين طليبة بارزة محليًا

أعيد إنتخابه سنة 2007 كعضو في المجلس الشعبي الولائي لولاية ورقلة ، كان يعلم أن بإمكانه فعل أفضل من ذلك، حيث تمكن من شراء شركة الدراسات التقنية بولاية ورقلة la Société d’étude technique de Ouargla (Seto) في إطار عملية الخصخصة و قد أشرف على تسليم طليبة الشركة عبد العزيز بلخادم الذي كان رئيس الحكومة آنذاك و تعتبر هذه الصفقة فرصة ذهبية و نقطة تحول في مشواره من خلال انفاقه بضعة مليارات سنتيم فقط.

و بعد أن أصبح طليبة من أبرز الشخصيات في الجنوب زاد طموحه و أصبح وصوله إلى البرلمان حلمه و هدفه المقبل.

ولكن و بسبب الأزمة الداخلية في حزب جبهة التحرير الوطني التي لم تسمح له بتقديم ترشيحه. عاد طليبة إلى عنابة مثقلاً السياسة ,لتقديم ترشيحه ،في ماي 2012 قاد بهاء قائمة الجبهة الوطنية الديمقراطية مع ساسي مبروك مبروك ولم يكن لهم أي برنامج انتخابي،عرفت حملته الانتخابية بتوزيع مبالغ مالية طائلة و بعرض ثروته والتصدي وجهًا لوجه لزعيمة حزب العمال لويزة حنون.

ومع إعلان نتائج الإنتخابات التشريعية وجد طليبة نفسه نائب برلماني . لكن بالنسبة له، لا فائدة للجلوس في البرلمان من دون حزب قوي،لذلك قرر العودة إلى حزبه الأصلي جبهة التحرير الوطني.

غير قادر على كبح طموحه ، تمكن من الفوز بمنصب نائب رئيس الكثلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني . في نوفمبر 2012.

عرف في البرلمان بمواقفه وتدخلاته وقد صرف الكثير من ثروته لمساندة عبد العزيز بوتفليقة للعهدة الرابعة.و ساهم وصول بهاء الدين طليبة للبرلمان بسبب الحصانة التي إكتسبها في حماية مصالحه في ولاية عنابة.

عمّـار قـردود

9 فبراير، 2018 - 15:36

الجزائر قد تُفلس خلال سنتين…

ما المُراد بخطاب التيئيس الحكومي؟ في سبتمبر الماضي أقّر الوزير الأول أحمد أويحيى بصعوبة الوضع المالي للبلاد، فبعد وصفه بالجحيم الاقتصادي سابقًا راح خلال عرضه لمخطط عمل الحكومة على الغرفة العليا للبرلمان ليلخصه بالمثل الشعبي “الموس لحق لعظم” ورافع مرة أخرى من أجل التمويل غير التقليدي الذي وصفه بالحتمية للخروج من الأزمة وإعادة بعث الروح في الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن صمود الجزائر مع الأزمة الاقتصادية طيلة الثلاث سنوات الماضية مرده للسياسة الحكيمة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وقراره بتسديد المديونية.

و قبل ذلك حذّر الجزائريين من أنه لو إستمر الوضع دون إعتماد التمويل غير التقليدي فإنه لن يتحصل الموظفين في شهر نوفمبر الماضي على رواتبهم الشهرية.

ومنذ أيام فقط،و في تصريحات أدلى بها وزير التجارة محمد بن مرادي لوكالة الأنباء الجزائرية،قال أن على الحكومة إتخاذ إجراءات و “إلا فإنه لن يتبق في ظرف سنتين إلى 3 سنوات أية موارد مالية لإستيراد أي مادة بما في ذلك الحبوب” و أشار بن مرادي إلى أن الجزائر فقدت في ظرف 3 سنوات حوالي 50 بالمائة من احتياطاتها للصرف أي 44 مليار دولار

. و الغريب أن وزير التجارة ذهب أبعد من ذلك فجأة و في ظروف غير تلك التي أطلق فيها الوزير الأول تصريحاته التحذيرية و المتسمة بالتشاؤم في سبتمبر الماضي ،حيث تم طبع ملايير الأوراق النقدية في إطار ما يسمى التمويل غير التقليدي،كما أنه تم منع إستيراد أزيد من 800 مادة إستهلاكية ستوفر لخزينة الدولة أزيد من مليار دولار و حتى أسعار البترول إرتفعت في أكبر إرتفاع لها منذ 2015 و تخطت عتبة الـــ70 دولار للبرميل الواحد، مع العلم أن وزير المالية عبد الرحمان راوية أشار في وقت سابق، إلى أنه “لا حل للجزائر، في الوقت الراهن، إلا إذا وصل سعر البرميل الواحد من البترول إلى نحو 70 دولار

عمار قردود

 

9 فبراير، 2018 - 15:11

“طليبة” يهرب إلى أوروبا..

كشف مصدر برلماني موثوق لـــ”الجزائر1″ أن النائب البرلماني عن حزب جبهة التحرير الوطني عن ولاية عنابة بهاء الدين طليبة متواجد منذ الإثنين الماضي بأوروبا،

حيث زار كل من ألمانيا و فرنسا و أنه حلّ أمس الأربعاء بمدينة ليون و كان برفقة الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني الذي يعتبر صديقه الحميم،

و الجدير بالذكر أن سعيداني كان ضمن الأسماء التي ذكرها طليبة خلال تصريحاته الإعلامية التي إنضمت إلى تنسيقية العهدة الخامسة والتي أطلق عليها جمال ولد عباس النار

وكذّب إدعاءات طليبة بإنضمام كل من عبد المالك سلال و السعيد بوحجة و عبد العزيز بلخادم و أخرون لكنه لم يُشر إلى سعيداني و هو ما يؤكد أن هذا الأخير يكون قد إلتحق فعليًا بتنسيقية طليبة مع العلم أن سعيداني كان أول من أسس لجان دعم و مساندة الرئيس بوتفليقة قبل العهدة الثانية له و قد تم تعيينه رئيسًا للمجلس الشعبي الوطني خلفًا لكريم يونس المستقيل سنة 2004.

و رغم أن بعض المقربين من النائب طليبة أشاروا لـــ”الجزائر1″ أن سفره إلى أوروبا في هذا الوقت بالذات ليست لها أية علاقة بقضية التنسيقية التي أثارت جدلاً واسعًا و جعلت ولد عباس يحيله على لجنة التأديب نفى رئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، علمه بها وأن اسمه أدرج دون إذنه كما وصفه بـ”الانزلاق السياسي” الخطير.

و أفادوا أنه في رحلة إستشفائية و إستجمامية لا غير إلا أن سفره إلى أوروبا مثير للشكوك.

عمار قردود

9 فبراير، 2018 - 11:50

نعيمة صالحي مطالبة بالإستقالة

طالب نواب المجلس الشعبي الوطني باستقالة النائب نعيمة صالح بعد تصريحاتها النارية والتي هاجمت من خلالها اللغة الأمازيغية.

حيث بعد تصريحات نعيمة صالحي المثيرة للجدل طالب النواب من رئيس المجلس الشعبي الوطني باتخاذ إجراءات تأديبية في حقها.
كما ندد النواب بتصريحات النائب نعيمة صالحي وطالبوا برحيلها ، بعد تصريحاتها التي وصفها البعض بالعنصرية.

عاجل